1068
فيسبوك تويتر انستقرام يوتيوب

اليوم العالمي للالتهاب الرئوي - كل ما تحتاج لمعرفته عن الالتهاب الرئوي

اليوم العالمي للالتهاب الرئوي - كل ما تحتاج لمعرفته عن الالتهاب الرئوي

ما هو الالتهاب الرئوي أو الالتهاب الرئوي القصبي؟

الالتهاب الرئوي هو عدوى تصيب إحدى الرئتين أو كلتيهما. قد يكون ناقل هذه العدوى بكتيريا أو فيروسات أو فطريات. تؤدي هذه العدوى الرئوية إلى التهاب في الحويصلات الهوائية للرئتين، مما يُصعّب التنفس.

إن عدوى الالتهاب الرئوي، سواء كانت بكتيرية أو فيروسية، معدية ويمكن أن تنتشر بسهولة إلى شخص آخر من خلال استنشاق القطرات المحمولة جواً عن طريق العطس أو السعال في الأماكن المشتركة أو الاتصال بالشخص المصاب بأي وسيلة.

يمكن الإصابة بالالتهاب الرئوي عن طريق ملامسة الأسطح والأشياء التي لمسها الشخص المصاب. أما الالتهاب الرئوي الفطري، فلا ينتقل من شخص لآخر، وينتج عن ملامسة البيئة المحيطة.

في اليوم العالمي للالتهاب الرئوي، دعونا نفهم الالتهاب الرئوي، وأنواعه، وكيفية علاجه، و... الأعراضوالمزيد لحماية أنفسنا من الحصول على واحدة.

أنواع الالتهاب الرئوي

  • الالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفى (HAP) يُصاب المريض أو مقدم الرعاية بهذا النوع من الالتهاب الرئوي أثناء إقامته في المستشفى. وقد يكون هذا النوع من الالتهاب الرئوي هو الأشد خطورة، إذ قد تكون البكتيريا المسببة له مقاومة للمضادات الحيوية.

  • الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع (CAP) – يشير هذا إلى نوع الالتهاب الرئوي الذي يصاب به الفرد خارج البيئة الطبية أو المستشفى.

  • الالتهاب الرئوي المرتبط بجهاز التنفس الصناعي – يحدث التهاب الرئة المرتبط بجهاز التنفس الصناعي نتيجة الاستخدام المطول لجهاز التنفس الصناعي على المريض.

  • الالتهاب الرئوي الاستنشاقي – عندما يحصل الفرد الالتهاب الرئوي يُطلق على هذه الحالة اسم الالتهاب الرئوي الاستنشاقي، وذلك عن طريق استنشاق البكتيريا من الطعام والشراب واللعاب إلى الرئتين. وهي أكثر شيوعًا لدى الأفراد الذين يعانون من صعوبة في البلع أو أولئك الذين يتناولون المهدئات أو الأدوية أو المخدرات أو الكحول.

أعراض الالتهاب الرئوي

تتفاوت أعراض الالتهاب الرئوي من خفيفة إلى متوسطة، وقد تصل إلى حدّ تهديد الحياة. إليك بعض أعراض الالتهاب الرئوي الشائعة:

  • سعال يتبعه بلغم أو مخاط

  • الحمى

  • قشعريرة ورعشة أو تعرق

  • ضيق التنفس أو صعوبة التنفس حتى أثناء الاستلقاء أو القيام بالأنشطة العادية

  • ألم في الصدر يزداد سوءًا عند التنفس أو السعال

  • التعب أو الإرهاق غير المبرر

  • فقدان الشهية

  • الشعور بالغثيان والقيء

  • صداع أو دوار

  • الشعور بالارتباك

  • انخفاض حرارة الجسم (انخفاض درجة حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي)

عوامل خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي

على الرغم من أن الالتهاب الرئوي مرضٌ قد يصيب أي شخص من أي فئة عمرية، إلا أن هناك عوامل خطر معينة تزيد من احتمالية الإصابة به لدى بعض الأفراد أكثر من غيرهم. فيما يلي عوامل خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي:

  • الأطفال من الولادة وحتى عمر سنتين

  • الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا

  • الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة بسبب الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، أو الحمل، أو استخدام بعض الأدوية والستيرويدات لعلاج السرطان.

  • الأفراد الذين يعانون من مشاكل صحية مزمنة مثل:

    • مرض السكري

    • مرض الربو

    • مرض الانسداد الرئوي المزمن

    • فشل القلب

    • التليف الكيسي.

    • أمراض الكبد أو الكلى

    • فقر الدم المنجلي

  • الأشخاص الذين لديهم تاريخ حديث من دخول المستشفى، وخاصة أولئك الذين كانوا على جهاز التنفس الصناعي

  • الأفراد الذين يعانون من صعوبة في البلع بسبب اضطرابات دماغية معينة مثل السكتة الدماغية ومرض باركنسون والخرف وإصابات الرأس

  • الأفراد الذين يتعرضون باستمرار لمواد خطرة تعيق وظائف الرئة الطبيعية، وتلوث الهواء، والأبخرة السامة.

  • الأشخاص الذين يعيشون أو يعملون في بيئات خانقة مثل السجون أو المرافق الطبية الصغيرة

  • المدخنون الذين يمارسون التدخين بكثرة مما يجعل من الصعب على المخاط الخروج من مجاري الهواء لديهم

  • الأشخاص الذين يشربون الكحول أو يتعاطون المخدرات ينتهي بهم الأمر بجهاز مناعي أضعف

كيف يتم تشخيص الالتهاب الرئوي؟

سيبدأ طبيبك على غرار ما يلي: تشخيص الالتهاب الرئوي يبدأ الطبيب بأخذ تاريخك الطبي وأعراضك الحالية. ثم يجري فحصًا سريريًا يشمل الاستماع إلى صوت رئتيك باستخدام سماعة طبية للتحقق من وجود أي أزيز أو خشخشة. بناءً على شدة أعراضك واحتمالية حدوث مضاعفات، قد يُنصح بإجراء الفحوصات التالية:

  • الأشعة السينية على الصدر

  • اختبار ثقافة الدم

  • اختبار زراعة البلغم

  • نبض مقياس التأكسج

  • الاشعة المقطعية

  • تفريغ السوائل

  • تنظير القصبات

كيف يُعالج الالتهاب الرئوي؟

يعتمد علاج الالتهاب الرئوي على شدة الأعراض، والحالة الصحية العامة، ونوع الالتهاب. قد يصف الطبيب المعالج أدوية معينة لعلاج الالتهاب الرئوي بناءً على السبب المحدد له. تُعد المضادات الحيوية المتاحة دون وصفة طبية فعالة في علاج معظم حالات الالتهاب الرئوي البكتيري. مع ذلك، لا تُجدي المضادات الحيوية نفعًا ضد الفيروسات، ولذا يصف الأطباء عادةً أدوية مضادة للفيروسات في مثل هذه الحالات.

على الرغم من أن العلاج المنزلي لا يشفي من الالتهاب الرئوي، إلا أنه يمكن اللجوء إلى بعض العلاجات المنزلية لتخفيف أعراضه المزعجة. فالغرغرة بالماء والملح، وشرب شاي النعناع، ​​واستنشاق البخار، كلها تساعد على تخفيف السعال.

تساعد الكمادات الباردة على خفض الحرارة، كما أن شرب الماء الدافئ أو تناول وعاء من الحساء الساخن يساعد على تخفيف القشعريرة، والحصول على قسط كافٍ من الراحة يساعد في التعافي بشكل عام.

كيفية الوقاية من الالتهاب الرئوي؟

إليك بعض الطرق البسيطة التي يمكنك من خلالها الوقاية من الالتهاب الرئوي أو تقليل فرص إصابتك به:

  • اللجوء إلى التطعيم يُساعد تلقّي لقاحات الإنفلونزا لأنواع مُحدّدة من الالتهاب الرئوي على تقليل احتمالية الإصابة به. ناقش هذا الأمر مع مُقدّم الرعاية الصحية الخاص بك للبقاء على اطلاع دائم بإرشادات التطعيم وأنواع اللقاحات المُتاحة حاليًا.

  • احصل على تطعيمات أطفالك تتوفر لقاحات منفصلة للأطفال دون السنتين، وأخرى للأطفال بين السنتين والخمس سنوات. يجب تطعيم جميع الأطفال الملتحقين بالمدارس ودور الحضانة ضد المكورات الرئوية. كما يوصي الأطباء بشدة بتطعيم الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن ستة أشهر ضد الإنفلونزا.

  • مارس عادات النظافة الصحية الآمنة – لتقليل خطر الإصابة بالعوامل البكتيرية التي تؤدي في النهاية إلى الإصابة بالالتهاب الرئوي والتهابات الجهاز التنفسي الأخرى، اتبع عادات النظافة الآمنة والموصى بها بما في ذلك غسل اليدين المتكرر أو استخدام مطهر فعال قائم على الكحول.

  • الإقلاع عن التدخين – بما أن التدخين أو التدخين السلبي هو أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بالالتهاب الرئوي، فإن الإقلاع عن التدخين موصى به بشدة لتقوية دفاعات الجسم الطبيعية ضد التهابات الجهاز التنفسي بما في ذلك الالتهاب الرئوي.

  • تعزيز الجهاز المناعي – ابذل كل ما في وسعك لتقوية جهازك المناعي. احصل على قسط كافٍ من النوم، وتناول نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا، ومارس الرياضة بانتظام.

الرجوع الى الأعلى