ما الفرق بين الصداع النصفي والصداع العادي؟
نُشر بتاريخ: ٨ أغسطس ٢٠٢٤
TABLE OF CONTENTS
معظمنا معتاد على الألم الشديد في الصدغين. مجرد المزيد من المتاعب، أليس كذلك؟ ليس بهذه السرعة. تعرّف على الفرق بين الصداع النصفي والصداع قبل أن تتجاهل ألمك وتعتبره مجرد صداع عادي، إذا كنت تعرف الفروقات الرئيسية بينهما، فقد تشعر بتحسن في النهاية.
ما هو الصداع النصفي؟
بالنسبة لمعظم الناس، تعني الشقيقة صداعًا شديدًا. عادةً ما يكون صداع الشقيقة نابضًا، ويصيب جانبًا واحدًا من الرأس، وهو مؤلم للغاية ويستمر لفترة طويلة، ولكن الصداع ليس العرض الوحيد للشقيقة. فيما يلي أعراض الشقيقة بالإضافة إلى ألم الرأس الشديد:
الغثيان و/أو القيء
حساسية متزايدة للضوء أو الصوت أو الروائح
الدوخة
التعب الشديد.
اضطراب بصري/ هالة
يمكن أن تحدث نوبة الصداع النصفي على أربع مراحل مختلفة، ولكن ليس كل شخص يمر بها جميعًا. وهذه هي المراحل:
مرحلة ما قبل الصداع: تُسمى أحيانًا مرحلة "ما قبل الصداع"، وتتضمن أعراضًا غير مؤلمة تظهر قبل ساعات أو أيام من بدء نوبة الصداع النصفي. من هذه الأعراض تقلبات المزاج، ورغبة شديدة في تناول الطعام، وتيبس الرقبة.
مرحلة الهالة: الهالة هي تغيرات في الحالة النفسية قد تحدث قبل أو أثناء نوبة الصداع النصفي. قد تؤثر الهالة على الرؤية أو اللمس أو القدرة على الكلام، ولكن ليس كل من يعاني من الصداع النصفي تظهر عليه. تشمل أعراض الهالة تشوش الرؤية، وظهور بقع عمياء تتسع مع مرور الوقت، وخدر في الذراع، وتلعثم أو تداخل في الكلام.
مرحلة الصداع: تبدأ هذه المرحلة عادةً بالألم، وقد يتراوح بين الخفيف والشديد. ويزداد الألم سوءًا مع الحركة والتعرض للضوء والصوت والروائح. وقد يستمر من 4 ساعات إلى 72 ساعة في حال عدم علاجه. مع ذلك، قد يُصاب بعض الأشخاص بالصداع النصفي دون الشعور بالصداع.
المرحلة التالية للنوبة: يزول الألم، لذا فهذه هي المرحلة الأخيرة. خلال هذه المرحلة، قد يشعر الشخص بالتعب أو الارتباك أو المرض.
أسباب الصداع النصفي: لا يزال السبب الدقيق للصداع النصفي لغزاً، على الرغم من وجود العديد من الفرضيات. ومع ذلك، فقد تم إثبات بعض الأمور المتعلقة بأصله.
التغيرات الهرمونية والجنسية: نظراً للاختلافات بين الجنسين والهرمونات، فإن النساء أكثر عرضة للإصابة بالصداع النصفي بثلاثة أضعاف مقارنةً بالرجال. ويقول بروكمان إن الدورة الشهرية والتغيرات الهرمونية لدى النساء قد تسبب الصداع النصفي.
الحساسية: تُعرف أيضاً باسم التهاب الأنف التحسسي، وهي تُسبب تهيجاً والتهاباً في الجسم. يُصاب بعض الأشخاص بالصداع النصفي نتيجة التهاب الأوعية الدموية، وهو ما قد يحدث عند الإصابة بالحساسية.
التاريخ العائلي والوراثة: إذا كان أحد أفراد عائلتك يعاني من الصداع النصفي، فمن المرجح أن تصاب به أنت أيضاً. وقد اكتشف العلماء تغيراً جينياً لدى معظم المصابين بالنوع الأكثر شيوعاً من الصداع النصفي.
المحفزات البيئية: تشمل المحفزات البيئية التغيرات في الطقس، والتوتر، والطعام، والروائح، وعدم الحصول على قسط كافٍ من النوم.
أنواع أخرى من الصداع العادي: بصرف النظر عن الصداع الناتج عن الأورام والعدوى والسكتة الدماغية والصدمات وما إلى ذلك، إليك بعضًا من أكثر أنواع الصداع العادي شيوعًا.
صداع التوتر: يبدأ ألم صداع التوتر عادةً في مؤخرة الرأس وينتقل إلى الأمام. وهو أكثر أنواع آلام الرأس شيوعًا، ولا يتطلب عادةً علاجًا محددًا، ويزول بالراحة أو بتناول مسكنات بسيطة. غالبًا ما ينتج صداع التوتر عن إجهاد العين أو التوتر أو الجوع، وقد يستمر لفترة طويلة.
صداع الجيوب الأنفية: غالباً ما يحدث صداع الجيوب الأنفية عند الإصابة بالمرض أو انسداد الأنف. وينتج عن تورم في ممرات الجيوب الأنفية، مما يسبب ألماً خلف الخدين والأنف والعينين. ويكون الألم في ذروته عند الاستيقاظ صباحاً والانحناء للأمام.
الصداع العنقودي: عادةً ما يكون الصداع العنقودي مؤلمًا للغاية ويحدث يوميًا (عادةً في نفس الوقت) وقد يستمر لعدة مرات في اليوم لعدة أشهر. يحدث هذا الصداع عندما يتسرب السيروتونين والهيستامين من الأوعية الدموية في الدماغ، مما يؤدي إلى توسعها. وقد يكون سببه ممارسة الرياضة، أو الارتفاعات العالية، أو التعرض للأضواء الساطعة.
كيفية علاج الصداع والصداع النصفي
على الرغم من عدم وجود علاج واحد للصداع النصفي، إلا أن الأدوية وتغييرات نمط الحياة يمكن أن تساعد في علاج الأعراض ومنع حدوثها مرة أخرى.
أدوية يمكنك شراؤها من أي مكان
بالنسبة لأولئك الذين يعانون من نوبات الصداع النصفي غير المتكررة والخفيفة إلى المتوسطة، فإن المسكنات البسيطة مثل الباراسيتامول أو النابروكسين هي فقط ما يلزم لعلاجها.
الأدوية بوصفة طبية
إذا كنت تعاني من نوبات صداع نصفي متكررة، متوسطة إلى شديدة، تؤثر على أنشطتك اليومية، فقد لا تكفي الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية لتخفيف الأعراض. لذا، يلزم تناول أدوية وقائية للحد من شدة الصداع النصفي وتكراره. وتشمل هذه الأدوية ما يلي:
حاصرات بيتا، والتي تستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم
مضادات الاكتئاب
الأدوية المضادة للصرع
البوتوكس عبارة عن حقنة من سم البوتولينوم أ.
مضادات CGRP
التغييرات في نمط الحياة
يمكن الوقاية من بعض أنواع الصداع والصداع النصفي بتغيير نمط الحياة. وهذه الأمور هي:
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
أنت تغير نظامك الغذائي، لذا فأنت لا تأكل الأطعمة التي تجعلك مريضاً.
تحسين عادات النوم للحصول على نوم جيد
استخدام تقنيات لتهدئة الأعصاب، مثل اليوغا والتأمل
تجنب محفزات الصداع النصفي.
يساعدك تدوين ملاحظاتك اليومية عن الصداع النصفي أو الصداع العادي على ملاحظة الأنماط وتحديد مسبباتها. دوّن اليوم والوقت اللذين بدأ فيهما الصداع، والمكان الذي كنت فيه، وما فعلته قبل بدء الألم، ومدة استمراره. هذه المعلومات ستساعدك أنت وطبيبك على وضع خطة لتجنب مسببات الصداع وتقليل عدد مرات الإصابة به.
ينبغي على الأشخاص أيضاً مراجعة الطبيب إذا حدث أي مما يلي بسبب الصداع:
يجعل ذلك من الصعب عليهم القيام بوظائفهم أو الاستمتاع بالحياة.
أي تغيير في نمط الصداع
صداع شديد جداً يبدأ فجأة (خلال دقيقة واحدة)
يزداد الصداع سوءًا يومًا بعد يوم
صداع مصحوب بحمى، أو تغير في الحالة العقلية، أو أي تشوش في الرؤية
الصداع الذي يظهر حديثاً، خاصة في سن الشيخوخة
خاتمة
سيعاني معظم الناس من الصداع في مرحلة ما من حياتهم. وتختلف أنواع الصداع في شدتها، وتكرار حدوثها، وأسبابها.
قد تُعيق اضطرابات الصداع أداء المهام اليومية وتُؤثر سلبًا على جودة الحياة بشكل عام. لذا، يُعد التشخيص الصحيح في غاية الأهمية. فإذا استطعت التمييز بين الصداع النصفي والصداع العادي، يُمكنك علاجه بشكل أسرع وأفضل.