صحة المهبل: 6 نصائح يجب عليكِ اتباعها للحفاظ على توازن درجة الحموضة
نُشر بتاريخ: ٢٤ يناير ٢٠٢٥
لم تكن صحة المهبل موضوعًا يُناقش علنًا، بل كانت محصورة في عيادة طبيب النساء. ومع ازدياد الوعي الصحي، بات لدى النساء اليوم مصادر وموارد أكثر لفهم أهميتها.
تُعدّ صحة المهبل أمراً بالغ الأهمية لصحة المرأة الإنجابية، كما أنها تُسهم في الوقاية من التهابات المسالك البولية وغيرها من الالتهابات. ومن أهم عناصر هذه الصحة الحفاظ على توازن درجة الحموضة.
كما نتذكر من المدرسة، فإن توازن الرقم الهيدروجيني (pH) هو مقياس الحموضة/القلوية. لكل جهاز من أجهزة الجسم مستوى الرقم الهيدروجيني الأمثل الخاص به. يميل الرقم الهيدروجيني المهبلي إلى أن يكون أكثر حمضية، ويُعتبر نطاق 3.5 إلى 4.5 صحيًا. تتوفر بعض أدوات الاختبار المنزلي في الهند، ولكن يُنصح باستشارة الطبيب.
عند حدوث خلل في التوازن، يزداد نمو البكتيريا الضارة. وهذا قد يؤدي إلى تهيج المهبل، ورائحة كريهة، والتهاب المهبل البكتيري. إليكِ بعض النصائح للوقاية من هذا الخلل. تابعي القراءة لتتعرفي على 6 نصائح للحفاظ على صحة المهبل >>>
تجنبي استخدام الصابون المحمّل بالمواد الكيميائية. تحتوي العديد من منتجات إزالة رائحة المهبل على الخل أو صودا الخبز، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالعدوى. يكفي استخدام الماء الدافئ وغسول لطيف.
السائل المنوي قلوي، وقد يؤدي الجماع غير المحمي إلى نمو أنواع معينة من البكتيريا التي قد تسبب العدوى. يساعد استخدام الواقي الذكري على الوقاية من ذلك، بالإضافة إلى الوقاية من الأمراض المنقولة جنسياً الأخرى.
تُهيئ الملابس الضيقة وبعض الأقمشة بيئة رطبة مثالية لنمو الخميرة والبكتيريا. ارتدِ ملابس داخلية قطنية تسمح بمرور الهواء، وغيّر ملابسك المبللة أو المتعرقة بأسرع وقت ممكن.
تُعدّ عدوى الخميرة، والتهاب المهبل البكتيري، وداء المشعرات من أكثر أنواع العدوى المهبلية شيوعًا. إذا لاحظتِ أي تغييرات في رائحة المهبل، أو لون الإفرازات، أو كنتِ تعانين من حكة وحرقة مستمرة، فاستشيري طبيبة نسائية على الفور. يمكنها حينها إجراء الفحوصات اللازمة.
يُعدّ اتباع نمط حياة نشط مع نظام غذائي صحي والامتناع عن التدخين أمراً أساسياً لمعظم المشاكل الصحية، وخاصةً لصحة المهبل. احرصي على شرب كميات وفيرة من الماء وتناول البروبيوتيك الطبيعي، مثل الزبادي، ضمن نظامك الغذائي.
تساهم ممارسات النظافة الشخصية الشائعة بشكل كبير في الحفاظ على صحة المهبل. يُنصح بتغيير الفوط الصحية والسدادات القطنية كل بضع ساعات خلال فترة الحيض.