ما هي أسباب ارتفاع ضغط الدم؟
ارتفاع ضغط الدم هو حالة يعاني فيها الشخص من ارتفاع ضغط الدم، يتجاوز 140 على 90 ملم زئبق - ضغط انقباضي أعلى من 140 مع ضغط انبساطي أعلى من 90. يحدث هذا بشكل متكرر ويبدأ في التأثير على نوعية حياة الشخص وفي بعض الحالات يسبب السكتة الدماغية والنوبة القلبية.
تشير الدراسة الأولى إلى أن 57% من حالات السكتة الدماغية و24% من وفيات أمراض القلب التاجية في الهند تُعزى إلى ارتفاع ضغط الدم. وفي التركيبة السكانية الهندية، تتراوح نسبة انتشار ارتفاع ضغط الدم بين 25-30% في المناطق الحضرية، وبين 10-20% في المناطق الريفية.
وهذا يعني أساساً أن ما يقرب من 100 مليون شخص في البلاد يعانون من هذه الحالة المنهكة.
لسوء الحظ، لا تزال الأسباب الدقيقة لارتفاع ضغط الدم غير معروفة، ولكن هناك بعض عوامل نمط الحياة غير المحددة التي قد تزيد من خطر الإصابة به. في هذه الحالات، يُطلق عليه ارتفاع ضغط الدم الأولي. بالإضافة إلى ذلك، ينتج ارتفاع ضغط الدم الثانوي عن عوامل محددة أو حالة مرضية كامنة مثل أمراض الكلى المزمنة أو اضطرابات الغدد الصماء.
أسباب ارتفاع ضغط الدم الأولي:
يمكن أن تتسبب مجموعة من العوامل في الإصابة بارتفاع ضغط الدم الأولي، بما في ذلك:
اختيارات نمط الحياة
قد يؤدي نمط الحياة الخامل أو العادات الغذائية غير الصحية إلى مشاكل صحية مع مرور الوقت، بما في ذلك زيادة الوزن. وترتبط زيادة الوزن ارتباطًا مباشرًا بارتفاع ضغط الدم وما يصاحبه من مخاطر، مثل السكتة الدماغية والنوبات القلبية.
يُعدّ الخمول وقلة ممارسة الرياضة من العوامل المساهمة في ارتفاع ضغط الدم. بالإضافة إلى ذلك، يُمكن أن يُؤدي التدخين والإفراط في تناول الكحول إلى ارتفاع ضغط الدم.إجهاد
تؤدي المواقف المجهدة إلى زيادة مفاجئة في هرمونات الجسم، مما يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في ضغط الدم وزيادة سرعة ضربات القلب.
علاوة على ذلك، ثمة ما يدعو للاعتقاد بأن السلوكيات المرتبطة بالتوتر، كتعاطي الكحول، واضطرابات النوم، والإفراط في تناول الطعام، قد تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم. كما يُحتمل أن تؤدي سلسلة من الارتفاعات قصيرة الأجل في ضغط الدم في نهاية المطاف إلى ارتفاع ضغط الدم المزمن.تغيرات فيزيائية
قد تؤدي التغيرات في الجسم إلى ارتفاع ضغط الدم. فعلى سبيل المثال، قد يؤدي التقدم في السن إلى تغيرات في وظائف الكلى، مما قد يؤثر بدوره على التوازن الطبيعي للأملاح والسوائل في الجسم، وهذا بدوره قد يؤثر بشكل مباشر على ضغط الدم.تناول الملح
هناك ارتباط قوي بين الملح وارتفاع ضغط الدم، لدرجة أن الأشخاص الذين يتجنبون الملح تمامًا لا تظهر عليهم أي علامات لارتفاع ضغط الدم على الإطلاق.الاستعداد الجيني
في بعض الحالات، يكون الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم نتيجة للوراثة الجينية من والديهم.
أسباب ارتفاع ضغط الدم الثانوي
يظهر ارتفاع ضغط الدم الثانوي فجأةً ويسبب ضغط دم أعلى من ارتفاع ضغط الدم الأولي. والسبب الأكثر شيوعًا لارتفاع ضغط الدم الثانوي هو أمراض الكلى. كما يمكن أن ينجم عن أورام وتشوهات أخرى في الغدد الكظرية، مما يؤثر على إفراز الهرمونات ويؤدي إلى تغيرات في ضغط الدم.
علاوة على ذلك، فقد تبين أن حبوب منع الحمل، وخاصة تلك التي تحتوي على هرمون الاستروجين، يمكن أن تؤثر على ضغط الدم، وكذلك الأدوية التي تضيق الأوعية الدموية.
ينتج ارتفاع ضغط الدم الثانوي عن عدد من الحالات المرضية الكامنة أو الأدوية، بما في ذلك:
توقف التنفس أثناء النوم
مشاكل في الكلى
أورام الغدة الكظرية
مشاكل الغدة الدرقية
العيوب الخلقية
بعض الأدوية، مثل حبوب منع الحمل، وأدوية البرد، ومزيلات الاحتقان، أو مسكنات الألم
المخدرات غير المشروعة، مثل الكوكايين والأمفيتامينات
إذا كنت تعاني من أعراض ارتفاع ضغط الدم، فتحدث إلى طبيبك حول كيفية إدارة ذلك بشكل أكثر فعالية.




