ما هي أنواع الأمراض المنقولة جنسياً الخمسة؟

الأمراض المنقولة جنسيا
Query Form

تُعدّ الأمراض المنقولة جنسيًا، والمعروفة أيضًا بالأمراض المنقولة جنسيًا، مصدر قلق متزايد في مجتمعنا اليوم. تُسبب هذه الأمراض فيروسات وبكتيريا وطفيليات تنتقل عبر الاتصال الجنسي. من الكلاميديا ​​إلى فيروس نقص المناعة البشرية، قد تُسبب الأمراض المنقولة جنسيًا عواقب صحية وخيمة إذا لم تُعالج. والخبر السار هو أنه من خلال التوعية والوقاية والعلاج المناسبين، يُمكن منع انتشار هذه الأمراض والسيطرة عليها. في هذه المدونة، سنتناول أنواع الأمراض المنقولة جنسيًا المختلفة، ونطاق المشكلة، وأهمية الوقاية والتشخيص والعلاج. لذا، استعدوا للتعرف على كل ما يخص الأمراض المنقولة جنسيًا.

نظرة عامة

تُعدّ الأمراض المنقولة جنسياً مشكلة صحية عامة خطيرة، إذ تُصيب ملايين الأشخاص سنوياً. وتنتج هذه الأمراض عن فيروسات وبكتيريا وطفيليات تنتقل عبر الاتصال الجنسي. ومن الأمراض المنقولة جنسياً الشائعة الكلاميديا ​​والسيلان وفيروس نقص المناعة البشرية والزهري، وقد تُؤدي إلى عواقب صحية وخيمة إذا لم تُعالج.

أنواع العدوى المنقولة جنسياً

فيما يلي بعض أنواع العدوى المنقولة جنسياً الشائعة. 

الكلاميديا

  • الكلاميديا ​​هي عدوى بكتيرية منقولة جنسياً تصيب الجهاز التناسلي.

  • وهو أكثر الأمراض المنقولة جنسياً شيوعاً في الولايات المتحدة، ويمكن أن يؤدي إلى العقم إذا تُرك دون علاج.

  • يمكن أن ينتشر داء الكلاميديا ​​من خلال الأنشطة الجنسية الحميمة، بما في ذلك الجماع المهبلي والشرجي والفموي.

  • قد تشمل الأعراض التبول المؤلم، والإفرازات من المنطقة التناسلية، والألم أثناء الجماع.

  • إذا تم تشخيص الكلاميديا ​​مبكراً، فيمكن علاجها بالمضادات الحيوية.

مرض السيلان

  • السيلان هو مرض بكتيري آخر ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي ويمكن أن يصيب الجهاز التناسلي والمستقيم والحلق.

  • يمكن أن يؤدي عدم علاج الكلاميديا ​​إلى العقم.

  • ينتقل مرض السيلان عن طريق الاتصال الجنسي ويمكن أن يسبب أعراضًا مثل الإفرازات من المنطقة التناسلية، والتبول المؤلم، والألم أثناء الجماع.

  • مثل الكلاميديا، يمكن علاج السيلان بالمضادات الحيوية إذا تم تشخيصه مبكراً.

الهربس

  • الهربس هو عدوى فيروسية منقولة جنسياً تسبب بثوراً أو تقرحات مؤلمة في المنطقة التناسلية أو الفم أو الشرج.

  • هناك نوعان من فيروسات الهربس، فيروس الهربس البسيط 1 (HSV-1) وفيروس الهربس البسيط 2 (HSV-2)، وكلاهما شديد العدوى ويمكن أن ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي.

  • الهربس حالة مزمنة ولا يمكن علاجها، ولكن يمكن السيطرة على الأعراض باستخدام الأدوية المضادة للفيروسات.

  • تشمل الأعراض الشائعة للهربس ظهور بثور مؤلمة، وحكة أو حرقة في المنطقة التناسلية، وأعراض تشبه أعراض الأنفلونزا.

  • من المهم إبلاغ الشركاء الجنسيين بتشخيص الإصابة بالهربس لمنع انتقال العدوى بشكل أكبر.

فيروس نقص المناعة البشرية HIV

  • فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) هو غازٍ خفي يستهدف جهاز المناعة في الجسم، مما يؤدي في النهاية إلى الإصابة بمتلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز).

  • ينتشر الفيروس عن طريق تبادل سوائل الجسم، مثل الدم والسائل المنوي والإفرازات المهبلية وحتى حليب الثدي. إنه مهاجم خفيّ قادر على إحداث دمار هائل في الجسم إذا لم يُكافح.

  • قد تكون الأعراض المبكرة لفيروس نقص المناعة البشرية مشابهة لأعراض الإنفلونزا، ولكن يمكن أن يتطور الفيروس إلى الإيدز إذا تُرك دون علاج.

  • يمكن أن يساعد العلاج المضاد للفيروسات القهقرية (ART) في إدارة أعراض فيروس نقص المناعة البشرية وإبطاء تطور المرض إلى الإيدز.

  • من المهم ممارسة الجنس الآمن وإجراء الفحوصات الدورية لمنع انتشار فيروس نقص المناعة البشرية.

داء المشعرات

  • داء المشعرات هو مرض طفيلي ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي ويصيب المنطقة التناسلية.

  • وينتج هذا المرض عن طفيلي يسمى المشعرة المهبلية وينتقل عن طريق الاتصال الجنسي.

  • قد تشمل أعراض داء المشعرات الحكة والحرقان والإفرازات من المنطقة التناسلية.

  • يمكن علاج داء المشعرات بالأدوية المضادة للطفيليات، ولكن من المهم إبلاغ الشركاء الجنسيين لمنع انتقال العدوى بشكل أكبر.

نطاق المشكلة

  • تشير تقديرات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى وجود ما يقرب من 20 مليون حالة جديدة من الأمراض المنقولة جنسياً في الولايات المتحدة كل عام.

  • يمكن أن تحدث العدوى المنقولة جنسياً بسبب البكتيريا والفيروسات والطفيليات، ويمكن أن تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، بما في ذلك الجنس المهبلي والشرجي والفموي.

  • يمكن علاج بعض الأمراض المنقولة جنسياً بالمضادات الحيوية، بينما تكون أمراض أخرى، مثل الهربس وفيروس نقص المناعة البشرية، مزمنة ولا يمكن علاجها.

  • كما أن تكلفة علاج الأمراض المنقولة جنسياً تشكل مصدر قلق، حيث تقدر التكلفة الإجمالية في الولايات المتحدة بحوالي 16 مليار دولار سنوياً.

الوقاية من الأمراض المنقولة جنسياً

عندما يتعلق الأمر بالأمراض المنقولة جنسياً، فإن الوقاية هي الأساس. لسوء الحظ، لا توجد طريقة مضمونة للوقاية من هذه الأمراض، ولكن هناك خطوات يمكنك اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بها بشكل كبير.

الامتناع: الخيار الوحيد الفعال بنسبة 100%

الامتناع عن الاتصال الجنسي هو الطريقة الوحيدة الفعالة بنسبة ١٠٠٪ للوقاية من الأمراض المنقولة جنسياً. وهذا يعني عدم ممارسة أي نشاط جنسي قد يؤدي إلى تبادل السوائل الجسدية. ورغم أن هذا الخيار قد يكون الأكثر أماناً، إلا أنه ليس خياراً واقعياً لكثير من الناس.

الواقي الذكري ووسائل منع الحمل الحاجزة الأخرى

بالنسبة للأشخاص النشطين جنسيًا، يُعد استخدام الواقي الذكري وغيره من وسائل الحماية وسيلة فعّالة للحد من خطر انتقال الأمراض المنقولة جنسيًا. يُمكن للواقي الذكري، والواقي الفموي، والواقي الأنثوي أن تُساعد جميعها في منع تبادل سوائل الجسم التي قد تُؤدي إلى الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا. من المهم استخدام هذه الوسائل باستمرار وبشكل صحيح لتحقيق أقصى قدر من الحماية.

تقليل عدد الشركاء الجنسيين

هناك طريقة أخرى لتقليل خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً، وهي الحد من عدد الشركاء الجنسيين. فكلما زاد عدد الشركاء، زاد خطر التعرض لهذه الأمراض.

اختبار منتظم

حتى مع اتخاذك إجراءات وقائية استباقية، يظل إجراء الفحوصات الدورية أمراً بالغ الأهمية. فالفحوصات الدورية تساعد على ضمان الكشف المبكر عن أي عدوى منقولة جنسياً وعلاجها. وهذا الأمر بالغ الأهمية للأشخاص النشطين جنسياً، إذ قد لا تظهر أعراض على العديد من الأمراض المنقولة جنسياً.

تشخيص الأمراض المنقولة جنسياً

  • يُعد إجراء الفحوصات الدورية أمراً مهماً للأفراد النشطين جنسياً لضمان الكشف المبكر عن الأمراض المنقولة جنسياً وعلاجها.

  • يمكن إجراء الاختبارات من خلال فحوصات الدم أو فحوصات البول أو المسحات المأخوذة من المنطقة التناسلية.

  • من المهم إبلاغ مقدم الرعاية الصحية الخاص بك بأي أعراض قد تعاني منها، لأن ذلك سيساعدهم في تحديد الاختبارات التي يجب إجراؤها.

خاتمة

تُعدّ الأمراض المنقولة جنسيًا مصدر قلق متزايد يستدعي اهتمامنا وجهودنا. ويُعدّ فهم أنواعها المختلفة، وأعراضها، وطرق انتقالها أمرًا بالغ الأهمية للوقاية من انتشارها. ويُعتبر إجراء الفحوصات الدورية، والحدّ من عدد الشركاء الجنسيين، واستخدام وسائل الحماية، من الطرق الفعّالة للحدّ من خطر انتقال هذه الأمراض.

من المهم أن نتذكر أن الأمراض المنقولة جنسيًا قد تصيب أي شخص، بغض النظر عن ميوله الجنسية أو عمره أو جنسه. لذا، من الضروري أن نتخذ جميعًا نهجًا استباقيًا لحماية صحتنا وصحة من حولنا. سواءً كان ذلك من خلال إجراء الفحوصات الدورية، أو استخدام وسائل منع الحمل الحاجزة، أو ببساطة التحدث بصراحة عن الأمراض المنقولة جنسيًا، يمكننا جميعًا المساهمة في منع انتشارها.

Dr. Amit Kumar
الرجوع الى الأعلى
×

طلب معاودة الاتصال



× صورة إخلاء المسؤولية