1068
فيسبوك تويتر انستقرام يوتيوب

فهم الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي

فهم الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي
Query Form

العلاج الكيميائي هو علاج للسرطان يستخدم أدوية كيميائية لإيقاف التكاثر السريع للخلايا السرطانية. إلا أن عيب هذا العلاج يكمن في أن أدوية العلاج الكيميائي لا تستطيع التمييز بين خلايا الجسم السليمة سريعة النمو ونظيراتها السرطانية.

 

هذا هو السبب في أن جولة العلاج الكيميائي قد تأتي مصحوبة بنصيبها العادل من الآثار الجانبية التي تؤثر على كل شيء بدءًا من بصيلات الشعر وحتى الخلايا الموجودة في الفم والجهاز الهضمي ونخاع العظم والجهاز التناسلي.

 

الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي


فيما يلي أهم الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي التي يجب أن تكون مستعدًا لها:

  1. تساقط الشعر 


    يُعدّ تساقط الشعر أو الثعلبة من أبرز الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي. تُعتبر بصيلات الشعر من بين الخلايا التي تتكاثر بسرعة، والتي تُدمّرها أدوية العلاج الكيميائي القاتلة للخلايا. مع ذلك، فإنّ هذا التساقط ليس دائمًا في العادة، وسيعود الشعر إلى طبيعته بعد انتهاء العلاج.

  2. مستويات طاقة منخفضة


    انخفاض الطاقة

    قد يؤدي العلاج الكيميائي إلى نقص كبير في الطاقة نتيجةً لنقص خلايا الدم الحمراء التي تنقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم. وقد يُسبب ذلك فقر الدم في الحالات الشديدة. لذا، من الضروري إراحة الجسم وتجنب أي مجهود بدني بعد جلسة العلاج الكيميائي، وتناول الأطعمة الغنية بالحديد (مثل الخضراوات الورقية الخضراء واللحوم). سيساعد ذلك على رفع مستوى الطاقة عن طريق تعويض نقص خلايا الدم الحمراء.

  3. فقدان الوزن والشهية 


    قد يؤثر العلاج الكيميائي بشدة على عمليات الأيض في الجسم، مما قد يؤدي إلى فقدان الشهية ونقص الوزن. لذا، من المهم الحفاظ على تغذية الجسم بشكل كافٍ من خلال تناول كميات مناسبة من الطعام والسوائل طوال فترة العلاج. من المفترض أن يستقر أيض الجسم بعد انتهاء العلاج الكيميائي، حيث يدخل السرطان في حالة هدوء.

  4. القيء والإسهال 


    الإسهال

    قد يُسبب العلاج الكيميائي آثارًا جانبية مثل الإسهال، حيث يحاول الجسم التخلص من الخلايا التالفة بعد جلسة العلاج. كما يُعدّ القيء من الآثار الجانبية الشائعة الأخرى للأدوية الكيميائية القوية، ويُصيب ما يصل إلى 70% من مرضى السرطان.

    تجنب الأطعمة التي قد تُهيّج بطانة جسمك الداخلية، واستشر طبيبك بشأن أدوية مضادة للغثيان (مضادات القيء) إذا استمر شعورك بالرغبة المستمرة في التقيؤ. من المهم أيضًا تعويض السوائل المفقودة بشرب كميات وافرة من الماء والعصائر طوال فترة العلاج لتجنب الجفاف. 

  5. فقدان السمع


    قد تؤدي بعض أدوية العلاج الكيميائي إلى فقدان السمع المؤقت أو الدائم نظرًا لسميتها (السمية للأذن). يُعد طنين الأذن مشكلة شائعة تنتج عن استخدام أدوية العلاج الكيميائي الغنية بالبلاتين. 

  6. خطر الإصابة بالعدوى مرتفع 


    عدوى

    قد يزيد العلاج الكيميائي من خطر إصابتك بالعدوى الضارة. إذ تُضعف أدوية العلاج الكيميائي مناعتك عندما تُقلل من عدد خلايا الدم البيضاء. تُعدّ خلايا الدم البيضاء خط الدفاع الطبيعي للجسم ضد العدوى الضارة، ولذلك ستحتاج إلى جرعة من المضادات الحيوية لدعمها في مكافحة هذه العدوى. كما يجب عليك التأكد من أن محيطك الشخصي معقم وخالٍ من الجراثيم لتقليل خطر الإصابة بالعدوى الضارة خلال هذه المراحل الحساسة من العلاج.

  7. مشاكل تخثر الدم 


    الصفائح الدموية هي خلايا دموية مسؤولة عن زيادة لزوجة الدم (التخثر) ومنع فقدان الدم المفرط عند الإصابة بجرح مفتوح أو جرح. مع ذلك، يواجه الأشخاص الذين يخضعون للعلاج الكيميائي خطر فقدان كميات كبيرة من الدم حتى مع أبسط الجروح إذا انخفض عدد الصفائح الدموية لديهم، وقد يحتاجون إلى نقل دم طارئ في الحالات الشديدة.

  8. الالتهاب والقرحة


    تشخيص رجل مسن للقرحة

    قد يؤدي العلاج الكيميائي أيضاً إلى ظهور قرح مؤلمة في الفم نتيجة التهاب الغشاء المخاطي للفم (التهاب الغشاء المخاطي). كما يمكن أن يحدث التهاب الغشاء المخاطي في مناطق مختلفة من الجهاز الهضمي والإخراجي.

    على الرغم من أن العلاج الكيميائي قد يبدو أحيانًا وكأنه سلاح ذو حدين بسبب آثاره الجانبية العديدة، فمن المهم ملاحظة أنه يمكن السيطرة على غالبية آثاره الجانبية بالعناية والتوجيه اللازمين من طبيب السرطان.
Medanta Medical Team
الرجوع الى الأعلى