العلامات والأعراض المبكرة لسرطان القولون
نُشر بتاريخ: ٨ أغسطس ٢٠٢٤
يُعد سرطان القولون مرضًا ينتشر بسرعة في الهند، ويحتل المرتبة الثالثة عالميًا بين أسباب الوفاة في فئته. لطالما اعتُبرت الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة المصنعة واللحوم الحمراء، إلى جانب السمنة وقلة ممارسة الرياضة، عوامل خطر محتملة للإصابة بسرطان القولون. إليك ما تحتاج معرفته عن أسباب وعلامات تشخيص سرطان القولون.
ما هو سرطان القولون؟
سرطان القولون هو سرطان يصيب الأمعاء الغليظة (القولون)، وهي الجزء الأخير من الجهاز الهضمي. تاريخياً، يُعد هذا النوع من السرطان أكثر شيوعاً لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً. وبينما يُعزى عادةً إلى عوامل وراثية أو أمراض التهابية في الأمعاء، تشير الدراسات الحديثة إلى أن الأنظمة الغذائية غير الصحية والتوتر قد يُسهمان بشكل كبير في تطوره.
تبدأ معظم حالات سرطان القولون على شكل تجمعات صغيرة غير سرطانية (حميدة) من الخلايا تسمى الأورام الحميدة الغدية. ومع مرور الوقت، قد تتحول بعض هذه الأورام الحميدة إلى سرطانات القولون.
قد تكون الأورام الحميدة صغيرة ولا تُسبب أعراضًا تُذكر. لهذا السبب، يُوصي الأطباء بإجراء فحوصات دورية للكشف المبكر عن سرطان القولون، وذلك من خلال تحديد الأورام الحميدة وإزالتها قبل أن تتحول إلى سرطان.
يبدأ سرطان القولون في مراحله الأولى على شكل سلائل حميدة تتكون على بطانة القولون. وسلائل القولون، كما نكرر، هي عبارة عن تجمعات صغيرة (وغالباً غير ضارة) من الخلايا تتكون في بطانة القولون.
يُعدّ فحص الكشف المبكر عن السرطان إجراءً بالغ الأهمية، خاصةً لمن تجاوزوا الخمسين عاماً أو لديهم استعداد وراثي للإصابة به. ويمكن الوقاية منه بسهولة من خلال الفحص الدوري واستئصال الأورام الحميدة قبل أن تتحول إلى خلايا سرطانية.
يمكن فحص سرطان القولون باستخدام إجراءات شائعة مثل تنظير القولون والتنظير الداخلي، بالإضافة إلى الاختبارات المعملية مثل اختبارات البراز والفحوصات التصويرية مثل التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني أو التصوير بالرنين المغناطيسي لتتبع حجم الأورام الحميدة/الأورام ووصف التغييرات في العلاج.

العلامات المبكرة لسرطان القولون
قد لا تظهر أعراض سرطان القولون إلا بشكل عابر في مراحله المبكرة، ولن يتفاقم إلا عندما تصل الأورام الحميدة إلى كتلة حرجة كبيرة، وعندها تصبح سرطانية. مع ذلك، يمكنك التفكير في إجراء فحص ذاتي للكشف عن سرطان القولون إذا لاحظت أعراضًا متكررة مثل:
الشعور بالتعب
كتل في البطن
آلام في البطن ناتجة عن تقلصات أو تراكم الغازات
تغيرات في قوام وعدد مرات التبرز
إسهال أو إمساك غير مبرر يستمر لأكثر من 4 أسابيع
براز دموي يترك لون البراز داكناً
الآثار الجانبية مثل نقص الحديد (فقر الدم) وفقدان الوزن غير المقصود
شعور مزعج بأن أمعائك لم تُفرغ بالكامل
شعور متزايد بأن معدتك ممتلئة (حتى عندما لا تكون كذلك)
من المهم استشارة الطبيب إذا استمرت هذه الأعراض لأكثر من أربعة أسابيع، خاصة إذا كان لديك استعداد وراثي للإصابة بالسرطان واستمرت الأعراض المذكورة أعلاه في التفاقم.