أنواع الصداع والفحوصات اللازمة لتشخيصها
نُشر بتاريخ: 14 أكتوبر 2025
TABLE OF CONTENTS
الصداع حالة شائعة تتميز بألم وعدم راحة في الرأس أو فروة الرأس أو الرقبة. قد يكون الصداع متوسط الشدة أحيانًا، ولكنه قد يكون شديدًا أيضًا، مما يُصعّب التركيز في العمل وممارسة الأنشطة اليومية الأخرى. مع أن معظم حالات الصداع غير خطيرة ويمكن علاجها في المنزل، إلا أنه ينبغي إبلاغ الطبيب في حال استمرار الصداع لإجراء فحص طبي شامل.
ما هي أنواع الصداع؟
يوجد حوالي 150 نوعًا مختلفًا من الصداع. وينقسم الصداع إلى نوعين رئيسيين: الصداع الأولي والصداع الثانوي.
الصداع الأساسي
الصداع الأولي ليس عرضًا لحالة مرضية خطيرة. قد ينجم الصداع الأولي عن نشاط كيميائي في الدماغ، أو الأعصاب، أو الأوعية الدموية المحيطة بالجمجمة، أو عضلات الرأس والرقبة (أو مزيج من هذه العوامل). كما قد يحمل بعض الأشخاص جينات تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالصداع النصفي.
فيما يلي أنواع الصداع الأولي:
الصداع العنقودي
داء الشقيقة
الصداع اليومي المستمر الجديد (NDPH)
الصداع التوتر
الصداع العنقودي
يُعدّ الصداع العنقودي من أشدّ أنواع الصداع إيلامًا، إذ يحدث في دورات متكررة أو على شكل نوبات. ويتميز الصداع العنقودي بألم حاد في أو حول إحدى العينين في جانب واحد من الرأس، مما يُوقظ المريض في منتصف الليل.
غالباً ما تتبع نوبات الصداع العنقودي، التي تستمر من أسابيع إلى شهور، فترات هدوء تتوقف خلالها الصداع. ولأشهر، إن لم يكن لسنوات، لا يعاني المريض من الصداع خلال فترة الهدوء.
داء الشقيقة
صداع متفاوت الشدة، غالباً ما يصاحبه غثيان وحساسية للضوء والصوت. قد تسبق الصداع النصفي علامات وأعراض تحذيرية. التغيرات الهرمونية، وأنواع معينة من الأطعمة والمشروبات، والتوتر، والتمارين الرياضية، كلها عوامل محفزة.
قد تُسبب الصداع النصفي ألمًا نابضًا في موضع واحد، تتراوح شدته من خفيفة إلى شديدة. ومن الأعراض الجانبية الشائعة الغثيان، بالإضافة إلى الحساسية للضوء والصوت. ويمكن السيطرة على الصداع النصفي باستخدام الأدوية الوقائية والمسكنة للألم.

ما هي أعراض الصداع النصفي؟
يمكن أن تمر نوبات الصداع النصفي بأربع مراحل: البادرات، والهالة، والنوبة، وما بعد النوبة، ويمكن أن تصيب الأطفال الصغار والمراهقين والبالغين على حد سواء. مع ذلك، لا يمر جميع المصابين بالصداع النصفي بجميع المراحل.
مقدمة
فيما يلي الأعراض التي تظهر قبل يوم أو يومين من بدء الصداع النصفي:
الإمساك
تغيرات في المزاج، من الاكتئاب إلى النشوة
الرغبة الشديدة في الغذاء
تصلب الرقبة
زيادة التبول
احتباس السوائل، كثرة التثاؤب
هالة
قد تتضمن أعراض الصداع النصفي المصحوب بهالة ما يلي:
فقدان البصر
صعوبة في التحدث
ضعف أو خدر في جانب واحد من الجسم أو في الوجه
ظواهر بصرية
هجوم
قد تعاني من الأعراض التالية أثناء الإصابة بالصداع النصفي:
يُعد الألم في جانب واحد من الرأس أمراً شائعاً، ولكنه قد يحدث أيضاً في كلا الجانبين.
ألم نابض أو متقطع.
حساسية الضوء والصوت، وأحياناً حساسية الشم واللمس.
القيء والغثيان
إذا كنت تعاني بانتظام من علامات وأعراض الصداع النصفي، فاحتفظ بسجل لنوباتك وكيفية علاجك لها. ثم حدد موعدًا مع طبيبك لمناقشة الصداع.
الصداع التوتر
تنتج الصداع التوتري عن إجهاد أو انقباض عضلات الرقبة وفروة الرأس. وقد تحدث هذه الانقباضات نتيجة للتوتر أو الاكتئاب أو الارتجاج أو القلق. ويمكن أن يصيب أي شخص في أي عمر، ولكنه أكثر شيوعًا بين البالغين والمراهقين الأكبر سنًا.
الصداع اليومي المستمر الجديد (NDPH)
الصداع التالي للصداع الأولي هو اضطراب صداع أولي، مما يعني أنه لا ينتج عن مرض عضوي. وهو نادر الحدوث، ولكنه قد يكون منهكًا. عادةً ما يتذكر المصاب التاريخ الدقيق أو بداية الصداع الأول، وهي سمة مميزة لهذا المرض.
قد تسبب بعض حالات نمط الحياة الصداع الأولي، بما في ذلك:
الكحول، وخاصة النبيذ الأحمر
بعض الأطعمة، مثل اللحوم المصنعة التي تحتوي على النترات
تغيرات في النوم أو قلة النوم
وضع سيء
تخطي وجبات الطعام
إجهاد
صداع ثانوي
تُعرف الصداع الناتج عن حالة طبية كامنة، كإصابة في الرقبة أو التهاب الجيوب الأنفية، بالصداع الثانوي. وقد يكون الصداع اللاحق علامة على مشكلة طبية كامنة خطيرة، مثل التهاب الدماغ أو خراج في الدماغ.
ما هي الاختبارات المستخدمة لتشخيص الصداع؟
فيما يلي الاختبارات التي يجريها الأطباء لتشخيص الصداع:
الاشعة المقطعيةهذا فحص يستخدم الأشعة السينية وأجهزة الكمبيوتر لإنشاء صورة مقطعية للجسم. إذا كنت تعاني من صداع يومي أو شبه يومي، فقد يكون من الضروري إجراء فحص بالأشعة المقطعية للرأس لاستبعاد أمراض أخرى.
التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): إذا كنت تعاني من الصداع بشكل يومي أو شبه يومي، فقد يكون التصوير بالرنين المغناطيسي ضروريًا. وقد يكون ضروريًا أيضًا إذا كانت نتائج التصوير المقطعي المحوسب غير حاسمة. علاوة على ذلك، يُستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي لفحص مناطق الدماغ التي يصعب رؤيتها في التصوير المقطعي المحوسب، مثل العمود الفقري عند مستوى الرقبة والجزء الخلفي من الدماغ.
EEG (مخطط كهربية الدماغ): على الرغم من أن تخطيط كهربية الدماغ ليس عنصرًا روتينيًا في تقييم الصداع، إلا أنه قد يتم إجراؤه إذا اشتبه طبيبك في إصابتك بنوبات صرع.
على الرغم من أن الصداع العرضي شائع، إلا أنه ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من الصداع الشديد أو المتكرر طلب المشورة الطبية للحصول على أفضل خيارات الوقاية والعلاج.