مشاكل في التنفس
نُشر بتاريخ: 26 أكتوبر 2023
TABLE OF CONTENTS
عندما تشعر بضيق في صدرك، أو أن تنفسك قصير، أو تشعر وكأنك تختنق، فأنت تعاني من مشاكل في التنفس.
إذا كنت تعاني من السمنة أو مارست تمارين رياضية شاقة مؤخراً، فقد تشعر بضيق في التنفس. كما قد تسبب درجات الحرارة القصوى أو التواجد في المرتفعات العالية ذلك. أما إذا واجهت صعوبة في التنفس لأي سبب آخر، فمن المرجح أن يكون ذلك علامة على وجود مشكلة صحية.
الأسباب
يجد بعض الناس صعوبة في التنفس عند المرض، بينما يعاني آخرون من ذلك نتيجة التهابات مثل التهاب الجيوب الأنفية. عند الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية، قد يصعب التنفس عن طريق الأنف لمدة أسبوع أو أسبوعين قبل أن يزول التورم وتبدأ الجيوب الأنفية المسدودة بالتصريف.
مشاكل الجهاز التنفسي طويلة الأمد شائعة (مزمنة). مرض الربوتُعدّ الحساسية والتهاب الجيوب الأنفية المزمن من بين هذه الحالات. ويمكن أن تؤدي إلى أعراض تشمل ضيق الصدر، وحكة أو سيلان الدموع في العينين، وحكة أو سيلان الأنف، واحتقان الأنف، وصعوبة التنفس، والسعال، والصفير.
يمكن للفيروسات والمواد المسببة للحساسية أن تتسلل إلى رئتيك عبر الأنف. ولذلك، ترتبط العديد من أمراض الرئة بالأنف والجيوب الأنفية. وقد تحدث نوبات الربو نتيجة تهيج الأنف أو الجيوب الأنفية. وتُعد المواد المسببة للحساسية من أهم مسببات الربو.
يعاني أكثر من 50 مليون أمريكي من الحساسية، ويصيب الربو 17 مليون أمريكي بالغ. وكثيراً ما يتزامن هذان المرضان، وقد يُسببان معاناة شديدة في حال عدم علاجهما.
يُلحق التدخين ضرراً بالممرات الهوائية التي تنقل الهواء إلى الرئتين، مما يؤدي إلى مشاكل في التنفس. كما أنه يُتلف الحويصلات الهوائية الدقيقة في الرئتين، والتي تنقل الأكسجين إلى الدم وتطرد ثاني أكسيد الكربون. وقد ينتج عن التدخين السلبي أيضاً صعوبات في التنفس.
معظم حالات الإصابة بسرطان الرئة ومرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) سببها تدخين السجائر.
يعاني ملايين الأمريكيين من مرض الانسداد الرئوي المزمن، الذي يشمل انتفاخ الرئة والتهاب الشعب الهوائية المزمن، ويسبب صعوبة في التنفس. أما سرطان الرئة فهو أقل شيوعًا، وغالبًا لا تظهر له أعراض في مراحله الأولى. ولكنه قد يسبب أيضًا ألمًا في الصدر، وألمًا في الظهر، وسعالًا مستمرًا، وصعوبة في التنفس.
وتشمل الظروف الخطرة الأخرى ما يلي: مرض السل، والالتهاب الرئوي، وكوفيد-19، وأمراض الرئة المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية أو الإيدز والتي قد تسبب أيضًا مشاكل في التنفس.
أعراض
قد تظهر مشاكل التنفس بطرق مختلفة تبعاً للسبب، ولكن بعض الأعراض الشائعة تشمل ما يلي:
ضيق التنفس (الشعور بعدم القدرة على الحصول على كمية كافية من الهواء)
ضيق الصدر أو عدم الراحة
التنفس السريع أو الضحل
أزيز (صوت صفير أثناء التنفس)
السعال المستمر
الشعور بالاختناق أو الاختناق
احتقان الأنف أو انسداد الأنف
ازرقاق الشفاه أو أطراف الأصابع (في الحالات الشديدة بسبب انخفاض نسبة الأكسجين)
التعب أو الضعف
صعوبة في التحدث بجمل كاملة بسبب ضيق التنفس
تشخيص
قد يكون لمشاكل التنفس أسباب متعددة. ينبغي على أي شخص يعاني من صعوبات تنفسية غير محددة استشارة الطبيب.
سيسأل الطبيب عن أي أعراض إضافية قد يعاني منها المريض خلال الموعد. وقد يكون هذا كافياً للطبيب لتحديد السبب في بعض الحالات.
في حالات أخرى، قد يقرر الطبيب إجراء فحوصات للمساعدة في التشخيص. قد تشمل هذه الفحوصات ما يلي:
اختبارات الحساسية
الأشعة السينية على الصدر
اختبارات التأرجح
الأشعة المقطعية
تحليل غازات الدم الشرياني
اختبارات قياس التنفس واختبارات تحدي الميثاكولين
من هو في خطر؟
تختلف عوامل الخطر باختلاف سبب المشكلة التنفسية.
على سبيل المثال، يكون الأطفال أكثر عرضة للاختناق من البالغين، كما أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بانتفاخ الرئة. كذلك، يكون الأشخاص المصابون بالربو أكثر عرضة لمشاكل التنفس بعد ممارسة النشاط البدني أو التعرض لمسببات الحساسية.
يمكن تجنب العديد من مشاكل التنفس التي قد تنشأ طوال حياة الشخص من خلال الحفاظ على النشاط البدني والالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن.
خاتمة
مشاكل التنفس شائعة، وتتراوح بين الخفيفة والمؤقتة إلى الخطيرة والمهددة للحياة. في حين أن ضيق التنفس العرضي قد يرتبط بعوامل مثل ممارسة الرياضة أو تغيرات الطقس، إلا أنه لا ينبغي تجاهل صعوبة التنفس المستمرة أو غير المبررة، فقد تكون علامة على وجود حالات مرضية كامنة مثل الربو أو الالتهابات أو أمراض الرئة المزمنة.
يلعب التشخيص المبكر والعلاج في الوقت المناسب دورًا أساسيًا في السيطرة على الأعراض والوقاية من المضاعفات. كما أن اتباع نمط حياة صحي، وتجنب التدخين، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والسيطرة على الحساسية، كلها عوامل تُسهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بمشاكل الجهاز التنفسي. وفي حال تكررت مشاكل التنفس أو كانت شديدة، فمن الضروري استشارة الطبيب لضمان الرعاية المناسبة والحفاظ على الصحة على المدى الطويل.