علامات تدل على معاناتك من خلل في الهرمونات (للرجال)
TABLE OF CONTENTS
قد يكون التعامل مع التغيرات الهرمونية صعباً، خاصة إذا كنتِ غير مدركة لكيفية عمل المواد الكيميائية في جسمك.
مع التقدم في السن، تطرأ تغيرات على وظائف الجسم وأنماط النوم ومستويات الطاقة، وهو ما يرتبط عادةً بالشيخوخة. لكن ما لا يدركه معظم الناس هو أن هذه التغيرات ناتجة عما يُعرف بـ"اختلال التوازن الهرموني".
ما هو اختلال التوازن الهرموني؟
الهرمونات هي مواد كيميائية في جسمك تُنتجها الغدد الصماء. تنتقل الهرمونات عبر مجرى الدم لتصل إلى الأعضاء والأنسجة في جسمك، وتنظم وظائف مثل:
الشهية والتمثيل الغذائي
دورات النوم
الوظائف الجنسية والإنجابية
النمو والتطور الشامل
مستويات المزاج والتوتر
A الخلل الهرموني يحدث هذا عندما ينتج جسمك كمية زائدة أو ناقصة من الهرمونات المهمة في مجرى الدم. ورغم أن الخلل العرضي غير ضار، إلا أن الاختلال الكبير قد يكون له عواقب وخيمة على صحتك.
ما هي أنواع الاختلالات الهرمونية عند الرجال؟
يُعتبر هرمون التستوستيرون الهرمون الذكري الأساسي، إلى جانب هرمونات أخرى مثل الكورتيزول والأنسولين وهرمونات الغدة الدرقية. وقد يؤدي اختلال توازن أي من هذه الهرمونات إلى أي من الأنواع الأربعة الرئيسية لاختلال التوازن الهرموني لدى الرجال.
الإياس الذكري: انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون قد يسبب انقطاع الطمث عند الرجال، والذي يُعرف باسم "انقطاع الطمث عند الرجال". انقطاع الطمث'.
إرهاق الغدة الكظرية: انخفاض مستويات الكورتيزول، وهو هرمون التوتر، قد يسبب إرهاق الغدة الكظرية، وغالباً ما ينتج عن التعرض المطول للتوتر.
قصور الغدة الدرقية: الدرقية الغدة الدرقية يؤدي انخفاض إنتاج هرمونات الغدة الدرقية إلى الإصابة بقصور الغدة الدرقية. تعرف على المزيد حول تأثيرات قصور الغدة الدرقية على جسمك.
فرط: قد يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية إلى زيادة معدل الأيض وإنتاج مستويات عالية من هرمون الغدة الدرقية. ويمكن استئصالها جراحياً عند الضرورة. للمزيد من المعلومات هنا.

ما هي العلامات التي تدل على معاناتك من خلل في الهرمونات؟
يمرّ كل شخص بتقلبات في هرموناته على مدار حياته. وقد يحدث ذلك عندما لا يعمل جهاز الغدد الصماء لديه على النحو الأمثل.
تُعدّ الغدد الصماء مسؤولة عن إنتاج وتخزين وإطلاق الهرمونات في الدم. وتتحكم عدة غدد صماء في جوانب مختلفة من وظائف الجسم، وقد تظهر أعراض مثل:
مفاجئ ، وفقدان الوزن غير المبررة
التعرق المفرط
صعوبة في النوم وصداع
تغيرات في حساسية الحرارة والبرودة
جفاف الجلد أو الطفح الجلدي
تغيرات في معدل ضربات القلب وضغط الدم
التهيج والقلق والاكتئاب
زيادة العطش وكثرة التبول
عظام هشة أو ضعيفة
إرهاق طويل الأمد وغير مبرر
ما الذي يسبب اختلال التوازن الهرموني؟
هناك أسباب متعددة تُعزى إلى اختلال التوازن الهرموني لدى الرجال. وتشمل الأسباب الرئيسية ما يلي:
التعرض المطول للإجهاد المزمن
داء السكري من النوع 1 والنوع 2
ارتفاع السكر في الدم و نقص السكر في الدم
قصور الغدة الدرقية وفرط نشاط الغدة الدرقية
سوء التغذية والنظام الغذائي
زيادة الوزن، أو السمنة، أو فقدان الشهية العصبي
موانع الحمل أو الأدوية البديلة للهرمونات
الإفراط في استخدام المنشطات
عقيدات الغدة الدرقية المنفردة والأكياس
أورام الغدة النخامية، الأورام الحميدة، السرطان، وعلاج السرطان
ارتفاع أو انخفاض مستويات الكورتيزول (متلازمة كوشينغ أو مرض أديسون)
نقص اليود
إصابة الغدد الصماء
التهاب البنكرياس الوراثي
خمس طرق لتحقيق التوازن الطبيعي للهرمونات
تُعدّ الاختلالات الهرمونية شائعة في عصرنا الحالي، وذلك بسبب أنماط حياتنا السريعة وعاداتنا الغذائية والرياضية السيئة.
مع ذلك، توجد طرق طبيعية للحفاظ على توازن الهرمونات. إليك بعض النصائح التي ستساعدك على البدء:
أضف كمية كافية من البروتين إلى وجباتك تُوفّر البروتينات الأحماض الأمينية الأساسية للجسم، والتي تُساعد في الحفاظ على صحة العضلات والجلد والعظام. كما تُؤثّر البروتينات على إفراز هرموني الغريلين واللبتين، اللذين يُنظّمان الشهية.
مارس التمارين الرياضية بانتظام - تساعد التمارين البدنية على خفض مستويات الأنسولين في الجسم وهي مفيدة لتنظيم الهرمونات.
تجنب السكر المكرر والكربوهيدرات - حافظ على مستويات السكر والكربوهيدرات تحت السيطرة لتجنب الإصابة بـ مرض السكري, بدانة، وأمراض أخرى.
إدارة التوتر بشكل فعال - الهرمونان الرئيسيان اللذان يتأثران بالتوتر هما الكورتيزول والأدرينالين. حاول تخصيص بعض الوقت خلال يومك للقيام بأشياء تساعد على تقليل مستويات التوتر لديك.
تناول الدهون الصحية - احرص على تناول الدهون الطبيعية عالية الجودة مثل الأسماك الدهنية والأفوكادو والشوكولاتة الداكنة والبيض والمكسرات. قد يساعد ذلك في تقليل مقاومة الأنسولين والشهية والحفاظ على توازن الهرمونات.
قد يساعد اتباع نظام غذائي متوازن وخيارات نمط حياة صحية في الحفاظ على صحة هرموناتك. مع ذلك، استشيري طبيبكِ لمناقشة خطة غذائية مناسبة.




