1068
فيسبوك تويتر انستقرام يوتيوب

شرح إصابات الجري: التهاب اللفافة الأخمصية

شرح إصابات الجري: التهاب اللفافة الأخمصية
Query Form

إذا شعرت بألم حاد وطاعن في إحدى كعبيك أو كلتيهما عند نزولك من السرير بمجرد استيقاظك في الصباح، فقد تكون قد أصبت بحالة تسمى "كعب العداء" أو التهاب اللفافة الأخمصية.


اللفافة الأخمصية عبارة عن شريط من الأنسجة الماصة للصدمات يمتد كوتر القوس عبر باطن القدم، رابطًا عظم الكعب بأصابع القدم. عندما تلتهب هذه الأنسجة، فإنها تسبب ألمًا في الكعب أو بالقرب من قوس الكعب. يخف هذا الألم تدريجيًا خلال اليوم وأثناء ممارسة الرياضة، ولكنه يعود مع اقتراب نهاية اليوم، أو إذا وقفت على قدميك لفترة طويلة.


يُعدّ التهاب اللفافة الأخمصية أكثر شيوعًا بين العدائين والرياضيين، ولكنه يُسبب أيضًا ألمًا في الكعب لدى من تجاوزوا الأربعين، وقد يُشخّص خطأً في بعض الأحيان على أنه نتوء عظمي في الكعب. قد يوصي طبيبك بإجراء أشعة سينية، أو فحص بالموجات فوق الصوتية لللفافة، أو تصوير بالرنين المغناطيسي للحصول على تشخيص أدقّ، ومن ثمّ التوصية بالعلاج المناسب.


أسباب وعوامل خطر الإصابة بالتهاب اللفافة الأخمصية

 

فيما يلي بعض عوامل الخطر لالتهاب اللفافة الأخمصية

 

  1. تمدد مفرط في اللفافة والأربطة أو وتر أخيل مشدود.
  2. يمكن أن تؤدي السمنة إلى تمزقات صغيرة في اللفافة المتمددة بسبب الإجهاد الناتج عن تحمل الوزن.
  3. إصابة الكعب أو القدم نتيجة التعرض لإصابة.
  4. يمكن أن تزيد الأنشطة الرياضية، مثل الجري لمسافات طويلة، أو رقص الباليه، أو الرقص الهوائي، أو القفز، من خطر تلف اللفافة الأخمصية.


تسكين الألم وعلاجه

 

العرض الواضح لالتهاب اللفافة الأخمصية هو ألم الكعب، وخاصة في الصباح والمساء. ويعود ذلك إلى انقباض وتر أخيل المتصل باللفافة الأخمصية أثناء النوم.

 

إذا تُرك الألم دون علاج، فإنه يشفى تلقائيًا خلال بضعة أشهر. مع ذلك، إذا تفاقم الألم بسبب طبيعة عملك التي تتطلب منك الوقوف معظم اليوم، أو إذا كنت رياضيًا وتحتاج إلى تسكين فوري للألم، يُنصح بمراجعة الطبيب في أقرب وقت.

 

بناءً على العوامل المسببة للألم وشدته، قد ينصحك طبيبك أو أخصائي العلاج الطبيعي بما يلي:

  • استرح، وضع كمادات باردة مع الثلج حول المنطقة المصابة، ثم ضع كمادات ساخنة على فترات متساوية خلال اليوم لتخفيف الالتهاب.
  • انقع قدميك في ماء دافئ مع أملاح إبسوم، بالإضافة إلى التدليك.
  • يمكن تناول مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية لعلاج الالتهابات. يُرجى استشارة الطبيب لتحديد الأدوية المناسبة لك.
  • ارتدي نعالاً داعمة لقوس القدم، أو أحذية رياضية داعمة، أو دعامات قوس القدم المصممة خصيصاً، أو جبائر ليلية لتمديد عضلة الساق وقوس القدم أثناء النوم.
  • استشر طبيبك لاتخاذ خطوات إضافية مثل الجراحة إذا استمر الألم لأكثر من 12 شهرًا.

 

إذا كنت رياضيًا، فقد عانيت من ألم في الكعب أو التهاب اللفافة الأخمصية في وقت سابق، فمن المستحسن دائمًا اتخاذ تدابير وقائية حتى لا يتكرر الأمر أو يتطور إلى حالة مزمنة.

 

أربع نصائح للوقاية من آلام الكعب 

إليكم بعض النصائح، بالإضافة إلى بعض التمارين لعلاج التهاب اللفافة الأخمصية:

  1. تذكر أن تقوم بتمديد اللفافة الأخمصية ووتر كعب أخيل قبل أن تبدأ الجري أو ممارسة الرياضة.
  2. تجنب ممارسة الرياضة حافي القدمين على الأسطح الصلبة.
  3. ارتدي أحذية توفر دعماً جيداً لقوس قدميك وتبطيناً لكعبيك.
  4. استخدم أحذية مناسبة للمشي والجري، وقم بتغييرها بانتظام.

 

أربعة تمارين لعلاج التهاب اللفافة الأخمصية 

  1. ضع ذراعيك على الحائط، وقف على بُعد 40 سم منه مع مباعدة قدميك قليلاً. ضع قدمك اليمنى أمام اليسرى واثنِها قليلاً، مع شد عضلات الساق اليسرى الممدودة. حافظ على هذا الوضع لبعض الوقت ثم استرخِ. كرر التمرين 10 مرات، ثم بدّل بين الساقين والوضع.


    تمرين القدم - رفع الساقين

  2. قف على أسفل الدرج وامسك بالدرابزين للدعم. باعد بين قدميك قليلاً واترك كعبك يتدلى قليلاً فوق الحافة. ​​أنزل كعبيك مع الحرص على عدم ثني ركبتيك. حافظ على هذه الوضعية لمدة 20 ثانية تقريباً لتشعر بتمدد عضلات ساقك، ثم استرخِ، وكرر التمرين ست مرات. استمر في هذا التمرين مرتين يومياً.


    تمارين تمديد القدم

  3. اجلس مع مدّ ساقيك أمامك. لفّ قاعدة قدمك اليمنى بشريط أو منشفة، وحاول تقريب أصابع قدمك نحوك دون ثني ركبتك. حافظ على هذه الوضعية لمدة 30 ثانية، ثم كرّر التمرين مع القدم الأخرى.


    تمرين القدم - التهاب اللفافة الأخمصية

  4. انزع حذاءك واجلس على كرسي. ضع عصا فرد العجين، أو كرة ناعمة ولكن صلبة، أو علبة معدنية تحت قدمك، وقم بتدوير قوس قدمك فوقها في اتجاهات مختلفة لبعض الوقت. حاول القيام بهذا التمرين مرتين على الأقل يوميًا.


التهاب اللفافة الأخمصية حالة مؤلمة ومزعجة. مع ذلك، لوحظ أن تقليل التمارين المتكررة والمجهدة، أو التحول إلى أنشطة خفيفة كالسباحة، يُحسّن الأعراض بشكل ملحوظ. سواء كنت رياضيًا أو غير رياضي، احرص على ارتداء الأحذية المناسبة التي تدعم وتريح كعبك دائمًا.

Dr. Attique Vasdev
الرجوع الى الأعلى