1068
فيسبوك تويتر انستقرام يوتيوب

الصدفية والنظام الغذائي: الأطعمة المضادة للالتهابات التي يجب عليك تناولها

 الأطعمة المضادة للالتهابات
Query Form

الصدفية مرض التهابي يصيب الجلد ويسبب بقعًا حمراء متقشرة والتهابًا شديدًا. لا شك أن للطعام دورًا في الأمراض الجلدية كالصدفية، خاصةً عند حدوث نوبات، ولكن لا يوجد نظام غذائي محدد لهذه الحالة. مع ذلك، يلاحظ المرضى تحسنًا عند تجنب بعض الأطعمة أو البدء بتناول أطعمة معينة. تابع القراءة لمعرفة كيفية علاجها. الصدفية من الممكن التحكم في الحالة من خلال النظام الغذائي، وما هي الأطعمة التي يجب تجنبها. 

ما هو مرض الصدفية؟

يُصنف مرض الصدفية كمرض التهابي مناعي، أي أنه حالة التهابية في الجسم ناتجة عن ضعف في جهاز المناعة. تشمل المؤشرات المرئية للالتهاب تقشر الجلد وظهور لويحات مرتفعة، والتي تختلف في مظهرها باختلاف نوع بشرة المريض. ينتج هذا المرض عن تسارع عملية تجدد خلايا الجلد في الجسم بسبب فرط نشاط جهاز المناعة.

يستغرق نمو خلايا الجلد الطبيعية وتخلصها من الطبقة السابقة شهرًا كاملًا، بينما يحدث ذلك في خلايا الجلد المصابة بالصدفية خلال ثلاثة إلى أربعة أيام فقط. ونتيجةً لذلك، تتراكم خلايا الجلد غير الناضجة على سطح الجلد بدلًا من أن تتساقط، ثم تبدأ هذه البقع بالتسبب في الحكة والشعور بالحرقان. ورغم أنها قد تظهر في أي مكان في الجسم، إلا أن البقع والقشور تُلاحظ غالبًا على فروة الرأس والركبتين والمرفقين. 

قد يؤثر الالتهاب المصاحب للصدفية على أنسجة وأعضاء أخرى في الجسم، بل وقد يتسبب في ظهور أمراض أخرى. يُصاب واحد من كل ثلاثة مرضى بالصدفية بالتهاب المفاصل الصدفي، وتشمل أعراضه الألم والتيبس والتورم في المفاصل والأنسجة المحيطة بها.  

العلاقة بين الصدفية والنظام الغذائي 

عند الإصابة بالصدفية، يتسبب رد الفعل الالتهابي المفرط لجهاز المناعة في ظهور لويحات حمراء متقشرة على الجلد. علاوة على ذلك، يُحدث جهاز المناعة حلقة مفرغة من التورم والالتهاب عند مهاجمته خلايا الجلد السليمة. ورغم أن الطعام لا يُسبب هذا المرض بشكل مباشر، إلا أن بعض الأطعمة، كالأطعمة المقلية والوجبات المصنعة والأطعمة السكرية، قد تُفاقم الالتهاب وتؤدي إلى التهاب وتهيج عام في الجسم.

بالإضافة إلى ذلك، أشارت الأبحاث إلى أن زيادة نسبة الدهون في الجسم تزيد من الالتهاب المزمن، مما يزيد بدوره من احتمالية الإصابة بالصدفية. تذكر أن الأمر لا يتعلق بكمية الطعام، بل بنوعيته، ومستوى نشاطك البدني، وخيارات نمط حياتك التي تؤثر بشكل كبير على شدة أعراض الصدفية. من الممكن علاج الصدفية من خلال النظام الغذائي، لكنه لا يشفي المرض تمامًا، وإنما يساعد فقط في السيطرة على الأعراض. 

إضافةً إلى تناول الأطعمة المضادة للالتهابات التي تُخفف من أعراض هذا المرض، ينبغي على المصابين بالصدفية التعاون الوثيق مع أخصائيي الرعاية الصحية لوضع أنظمة غذائية مُخصصة. ويتفق الأطباء على أن اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالعناصر الغذائية يُقلل أيضاً من احتمالية الإصابة بأمراض أخرى مرتبطة بالصدفية، مثل داء السكري. ارتفاع الكوليسترولوأمراض القلب.

أفضل الأطعمة المضادة للالتهابات لعلاج الصدفية 

يحدث الالتهاب عندما يهاجم جهاز المناعة الخلايا التي يعتبرها تهديدًا، وهي عملية مفيدة عندما يعمل جهاز المناعة بشكل طبيعي. ولكن، عند الإصابة بالصدفية، يصبح جهاز المناعة مفرط النشاط ويبدأ بمهاجمة خلايا الجلد السليمة، مما يُسبب أعراض المرض. إذا تناولت أطعمة مضادة للالتهابات، فقد تُساعد في تحسين وظائف جهاز المناعة، وبالتالي تحسين صحتك، مما يُسهّل السيطرة على أعراض الصدفية. إليك قائمة بالأطعمة التي يُنصح بتجربتها إذا كنت تُعاني من الصدفية:   

  • الألياف: الفواكه والخضراوات والمكسرات والبقوليات والعدس والحبوب الكاملة هي أطعمة غنية بالألياف الغذائية التي تدعم صحة الأمعاء وتساعد في تقليل الالتهابات. كما تدعم هذه الأطعمة وتغذي الكائنات الحية الدقيقة المفيدة في المعدة.

  • مضادات الأكسدة: أشارت الدراسات إلى أن اتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة قد يُسهم في الحد من الالتهابات. الجذور الحرة هي مواد تُلحق الضرر بالخلايا وتُسبب الالتهابات، ولكن مضادات الأكسدة تُسيطر على نشاطها في الجسم. تشمل الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة الفواكه والخضراوات وزيت الزيتون وأنواعًا مختلفة من الشاي التي تُساعد في علاج الصدفية. كما يُنصح بإضافة التوابل، كالثوم والزنجبيل والكركم، إلى النظام الغذائي، لأنها مصادر غنية بمضادات الأكسدة.  

  • الدهون الصحية: قد تُساهم الدهون الصحية أيضًا في تقليل استجابة الجسم الالتهابية، وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول المزيد من الأطعمة الغنية بأوميغا-3 قد يُخفف من حدة الصدفية. يُعدّ المأكولات البحرية أفضل مصدر طبيعي لأوميغا-3، وقد ربطت الأبحاث انخفاض مستويات الالتهاب في الجسم بأوميغا-3.

  • الخضروات والفواكه الطازجة: كجزء من نظام غذائي مضاد للالتهابات، يجب عليك تضمين بعض الأطعمة الطازجة، مثل العدس والبازلاء والفاصوليا والأفوكادو والفواكه المختلفة، في نظامك الغذائي.  

الملاحظات الختامية 

يمكن السيطرة على أمراض المناعة الذاتية، مثل الصدفية، من خلال تعديلات غذائية، مع العلم أن النظام الغذائي لا يشفي منها. إذا كنت تعاني من الصدفية، فاحرص على تناول الكثير من الأطعمة المضادة للالتهابات، مثل الفواكه والخضراوات والزيوت الصحية، وتجنب الأطعمة المسببة للالتهابات كاللحوم ومنتجات الألبان والأطعمة المصنعة. عند البحث عن معلومات حول كيفية مساهمة نظامك الغذائي في إدارة حالتك، يُنصح دائمًا باستشارة الطبيب.

الرجوع الى الأعلى