1068
فيسبوك تويتر انستقرام يوتيوب

تحتاج النساء الحوامل إلى رعاية متخصصة إذا كنّ مصابات بأمراض القلب

تحتاج النساء الحوامل إلى رعاية متخصصة إذا كنّ مصابات بأمراض القلب
Query Form

أصبحت أمراض السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول، وما يرتبط بها من أمراض القلب والأوعية الدموية، أكثر شيوعًا نتيجةً لنمط حياة غير صحي ووظائف تتطلب الجلوس لفترات طويلة، والتي تزداد خمولًا مع التقدم التكنولوجي. يزيد الحمل من الضغط على الجهاز القلبي الوعائي بنسبة تتراوح بين 30% و50%، وقد تظهر أعراض أمراض لم تكن معروفة سابقًا. تُعد أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للمضاعفات والوفيات الناتجة عن الحمل.

 

يؤثر الحمل أيضًا على الأدوية والعلاجات التي يمكن تناولها بأمان، مما يزيد من المخاطر. من المهم مراقبة صحة القلب والأوعية الدموية والحصول على استشارة طبية طوال فترة الحمل، بدءًا من قبل الحمل وحتى بعد الولادة. قد تؤثر بعض مضاعفات الحمل على صحة الأم على المدى الطويل. على سبيل المثال، قد تؤدي مضاعفات مثل تسمم الحمل، الذي يسبب ارتفاعًا خطيرًا في ضغط الدم، إلى زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية مدى الحياة. يجب على النساء المصابات بأمراض صمامات القلب اتخاذ احتياطات إضافية. يمكن أن يقلل العلاج بالأدوية التي تقلل من تجلط الدم من فرص الإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية.

 

مع ارتفاع متوسط ​​عمر الأمومة، يزداد خطر الإصابة بمضاعفات القلب والأوعية الدموية. وقد تزايدت حالات اضطرابات نظم القلب التي تحدث أثناء الحمل. كما يرتبط العمر فوق 35 عامًا بزيادة خطر الولادة المبكرة، وتسمم الحمل، وسكري الحمل، وارتفاع ضغط الدم المزمن. يمكنكِ قراءة المزيد من التفاصيل حول أمراض القلب التي قد تؤثر على الحمل في مقالنا هنا.

 

ينبغي أن تتم رعاية المرأة الحامل المصابة بأمراض القلب من قبل فريق يضم طبيب التوليد، وطبيب القلب، وأخصائي طب الأجنة، وطبيب التخدير.

 

كيف يتغير أداء الجهاز القلبي الوعائي أثناء الحمل؟

 

يتغير الجهاز القلبي الوعائي ويتطور مع تقدم الحمل. إليك بعض هذه التغيرات:

  • زيادة في كتلة البطين الأيسر. ويكون هذا التأثير أكبر في حالات الحمل المتعدد وفي حالات تسمم الحمل.
  • يزداد تمدد البطين خلال الثلثين الأولين من الحمل وينخفض ​​خلال الثلث الأخير.
  • انخفاض في مقاومة الأوعية الدموية الصغيرة في جسمك نتيجة لتوسعها تحت تأثير هرمون البروجسترون
  • يزداد نتاج القلب مع تقدم الحمل ليصل إلى حوالي 50% بحلول الأسبوع العشرين، ثم يرتفع فجأة بنسبة تصل إلى 15% في المرحلة الأولى من المخاض، ويرتفع بنسبة 60-80% في المرحلة الثانية، حيث يبدأ حوالي 300-500 مل من الدم بالدوران في جسم الأم. وفي حالة الحمل بتوأم، يزداد نتاج القلب بنسبة 10-20% إضافية.
  • يبدأ ضغط الدم بالانخفاض خلال منتصف فترة الحمل ويعود إلى طبيعته مع اقتراب موعد الولادة.
  • يزداد حجم الدم الإجمالي
  • يمكن ملاحظة تغيرات في أنماط تخطيط كهربية القلب لدى المرضى الحوامل

 

كيف ينبغي عليكِ الاستعداد للحمل؟

 

يُنصح بحجز موعد مع طبيب قلب وطبيب نسائي متخصص في حالات الحمل عالية الخطورة. سيقوم فريقك الطبي بتقييم ومتابعة مؤشراتك الصحية الرئيسية، وقد يُنصحك بخيارات علاجية وتغييرات في نمط حياتك. من المهم إخبار فريقك الطبي بجميع الأدوية التي تتناولينها، إذ لا تُعدّ جميع الأدوية آمنة أثناء الحمل.

 

هل يمكن لنمط حياة صحي أن يساعد؟

 

اتباع نمط حياة صحي قبل الحمل وأثناءه وبعده يُسهم بشكل كبير في حمايتك من مضاعفات القلب والأوعية الدموية. هذه الخطوات مهمة ليس فقط في حال إصابة المرأة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بل حتى في غير هذه الحالات، لضمان صحة أفضل للأم والجنين. اتباع نمط حياة صحي، إلى جانب الرعاية والمتابعة الطبية المتخصصة، يُقلل من خطر حدوث المضاعفات إلى أدنى حد.

 

إليك بعض الخطوات التي قد تساعدك:

  • حمية صحية
  • ممارسة التمارين الرياضية والنشاط البدني المعتدل
  • الإقلاع عن التدخين
  • تجنب الكحول والكافيين
الرجوع الى الأعلى