اختبارات الحمل: ما هو أفضل وقت لإجرائها؟
نُشر بتاريخ: ٢٧ فبراير ٢٠٢٥
احصلي على أدق النتائج في اختبار الحمل الخاص بكِ من خلال تحديد التوقيت المناسب لإجراء الاختبار.
مع ظهور أجهزة اختبار الحمل المنزلية، لم يعد من الضروري الانتظار حتى الوصول إلى عيادة الطبيب، وما يصاحب ذلك من ترقب وقلق لمعرفة ما إذا كنتِ حاملاً أم لا. فهي تتيح لكِ إجراء اختبار الحمل في خصوصية وراحة منزلك، سواء كنتِ ترغبين في الحمل أم لا.
بغض النظر عن وضعكِ فيما يتعلق بالحمل، لا يُمكن إنكار القلق المصاحب لإجراء الاختبار وتفسير النتائج. وللمساعدة في تقليل هذا التوتر، سنتحدث عن أنواع اختبارات الحمل المتوفرة، وأفضل وقت لإجرائها، والخطوات التالية. تابعي القراءة!
كيفية إجراء اختبار الحمل؟
تتوفر أنواع مختلفة من اختبارات الحمل، على الرغم من أن أكثرها شيوعًا هي مجموعات اختبار الحمل عن طريق البول التي ستخبرك ما إذا كنت حاملاً في خصوصية وراحة منزلك.
إلى جانب اختبارات الحمل المنزلية، يمكن أيضاً إجراء فحوصات الدم والتصوير بالموجات فوق الصوتية في عيادة الطبيب. ومع ذلك، يُنصح بإجراء هذه الفحوصات بعد استشارة الطبيب فقط.
كيف تعمل أدوات اختبار الحمل عن طريق البول؟
تقيس اختبارات الحمل المنزلية كمية هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية (hCG) في البول. يُفرز هذا الهرمون أثناء الحمل، ولأنه هرمون خاص بالحمل، فإن اختبار الحمل المنزلي يقيسه للكشف عن وجود الحمل.
يرتفع مستوى هرمون الحمل (hCG) ببطء شديد في البداية ثم يرتفع بسرعة. لذا، يُعدّ اختيار التوقيت المناسب أمراً بالغ الأهمية. وإلا، فإنكِ تُخاطرين بالحصول على نتيجة سلبية خاطئة، أي أن نتيجة الاختبار قد تكون سلبية للحمل بينما قد تكونين حاملاً.
متى يمكنكِ إجراء اختبار الحمل؟
كما ذكرنا سابقاً، يُعدّ توقيت إجراء الاختبار بالغ الأهمية. ولأنّ الاختبارات تعتمد على قياس كمية هرمون الحمل (hCG) الموجودة في البول، يجب إجراؤها في وقت تكون فيه مستويات هذا الهرمون مرتفعة بما يكفي للكشف عنها.
لذلك، فإن أفضل وقت لإجراء اختبار الحمل هو في أي وقت من يوم انقطاع الدورة الشهرية إلى أسبوع بعد انقطاعها.
تدّعي الشركات المصنّعة لاختبارات الحمل أن نتائجها دقيقة بما يكفي عند إجرائها في يوم انقطاع الدورة الشهرية؛ لذا، ما لم تكن المرأة تتابع دورتها بدقة، فقد يصعب تحديد موعدها بدقة. إضافةً إلى ذلك، ونظرًا لتأثير عوامل عديدة على الدورة الشهرية، من التوتر إلى تغييرات الجدول الزمني إلى الأمراض، يُنصح بالانتظار من يوم إلى أسبوع بعد انقطاع الدورة للحصول على أدق النتائج. هذا لا يعني عدم إجراء الاختبار إذا كانت المرأة قلقة. مع ذلك، إذا أجرت الاختبار مبكرًا جدًا وحصلت على نتيجة سلبية، فمن الأفضل إعادة الاختبار بعد أسبوع للتأكد من استمرار سلبية النتيجة.
إن احتمالية الحصول على نتيجة إيجابية خاطئة، أي نتيجة إيجابية في حال عدم وجود حمل، ضئيلة للغاية. من الأفضل تحديد موعد مع طبيبة النساء للتأكد من النتيجة.
إذا لم تكوني تتابعين دورتك الشهرية بانتظام أو كانت غير منتظمة بعض الشيء، فأجري الاختبار بعد أطول فترة زمنية بين الدورات. أما إذا كانت دورتك غير منتظمة للغاية وتشتبهين في حدوث حمل، فيرجى تحديد موعد مع طبيبة نسائية في أقرب وقت ممكن.
أفضل وقت لإجراء اختبار الحمل
الآن وقد عرفنا متى يجب إجراء اختبار الحمل، قد تتساءلين عن أفضل وقت لإجرائه. بما أن الاختبارات تقيس كمية هرمون الحمل (hCG) في البول، يُنصح دائمًا بإجراء الاختبار على أول بول يخرج عند الاستيقاظ. هذا ما يضمن لكِ الحصول على أدق النتائج.
أجريت الاختبار، ماذا بعد؟
انتظرت، واتبعت التعليمات الموجودة على اختبارك، وقمت بتفسير نتائجك. ماذا الآن؟
سواء كانت نتيجة اختبار الحمل سلبية ولم تأتِ الدورة الشهرية بعد، أو كانت النتيجة إيجابية وتحتاجين إلى معرفة ما يجب فعله بعد ذلك، فمن الأفضل التواصل مع أخصائي بدلاً من الاعتماد على الأقران فقط.
ستحتاجين إلى تحديد موعد مع طبيبة أمراض النساء (الدكتورة نيلام فينايلتحديد الخطوات التالية المناسبة لكِ. إذا لم تأتِكِ الدورة الشهرية وكانت نتيجة اختبار الحمل سلبية، فستحتاجين إلى مزيد من الفحوصات.
إذا كانت نتيجة اختبار الحمل إيجابية ولكنك لا ترغبين في الحمل، فلا داعي للقلق. عليكِ مراجعة طبيبكِ في أقرب وقت ممكن لتحديد الخطوات التالية.
في حال كانت هذه نتيجة اختبار إيجابية طال انتظارها، نهنئكِ! ستحتاجين مع ذلك إلى التحدث مع طبيبة النساء والتوليد، التي ستشرح لكِ الخطوات التالية لضمان إجراء آمن و حمل صحي.