سرطان المبيض: تعرفي على كيفية اكتشاف العلامات التحذيرية المبكرة ومتى يجب عليكِ زيارة الطبيب
نُشر بتاريخ: ١٦ سبتمبر ٢٠١٧
ارتفاع معدل الإصابة بسرطان المبيض.
يُعد سرطان المبيض، وهو ورم خبيث يصيب الأعضاء التناسلية الأنثوية (المبيضين المسؤولين عن إنتاج البويضات)، خامس سبب رئيسي للوفيات المرتبطة بالسرطان بين النساء. ويُمثل الكشف عن سرطان المبيض في مراحله المبكرة تحديًا كبيرًا، ويرجع ذلك أساسًا إلى غياب الأعراض الملحوظة خلال المراحل الأولى.
التعرف على أعراض سرطان المبيض.
تشير الدكتورة سابياتا غوبتا، رئيسة قسم أمراض النساء والأورام النسائية في مستشفى ميدانتا، جوروجرام، إلى أن المريضات غالباً ما يعانين من انتفاخ البطن، وعدم الراحة في منطقة الحوض أو البطن، وفقدان الوزن غير المبرر، وقلة الشهية، وكثرة التبول. وللأسف، غالباً ما يتم تجاهل هذه الأعراض باعتبارها أمراضاً شائعة. مع ذلك، إذا استمرت هذه الأعراض لعدة أسابيع، فمن الضروري استشارة الطبيب. تشمل المؤشرات الإضافية التي قد تدل على سرطان المبيض: التعب، وآلام أسفل الظهر، وعدم انتظام حركة الأمعاء، واضطرابات الدورة الشهرية.
رؤى الخبراء.
يؤكد الدكتور غوبتا على الحقيقة الحاسمة المتمثلة في أن العديد من حالات سرطان المبيض تظهر دون أي أعراض واضحة، مما أكسبه لقب "القاتل الصامت" المشؤوم. ونتيجة لذلك، تصبح الفحوصات النسائية المنتظمة وفحوصات الحوض، وخاصة للنساء المعرضات لخطر متزايد للإصابة بسرطان المبيض، ذات أهمية قصوى.
عوامل خطر الإصابة بسرطان المبيض.
النساء اللواتي لديهن تاريخ عائلي للإصابة بسرطان المبيض أو الثدي أو القولون والمستقيم، أو اللواتي يحملن طفرات جينية مثل BRCA1 أو BRCA2، أو اللواتي تم تشخيص إصابتهن بالسرطان سابقًا أو يعانين من الانتباذ البطاني الرحمي، أو اللواتي يعانين من السمنة، أو اللواتي يستخدمن العلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث، أو اللواتي لم يسبق لهن الحمل، يواجهن خطرًا متزايدًا للإصابة بسرطان المبيض. من الضروري أن تناقش النساء اللواتي ينتمين إلى أي من هذه الفئات الأمر مع أخصائيي الرعاية الصحية وأن يفكرن في إجراء استشارات دورية.
التشخيص.
لحسن الحظ، يُحسّن الكشف المبكر من فرص علاج سرطان المبيض. قد تشمل طرق علاج سرطان المبيض الإجراءات الجراحية، أو العلاج الكيميائي، أو مزيجًا منهما. في حال ظهور أي من العلامات التحذيرية المبكرة لسرطان المبيض، فإن استشارة الطبيب المختص على الفور أمر بالغ الأهمية. حتى لو لم يكن سرطان المبيض هو السبب، فإن الحصول على تشخيص دقيق وعلاج مناسب يُعدّ في غاية الأهمية.
الخلاصة:
باختصار، يُعدّ التشخيص المبكر لسرطان المبيض مهمة صعبة في كثير من الأحيان، ولكن توجد علامات تحذيرية مبكرة بالغة الأهمية يجب على النساء الانتباه إليها. وتلعب الفحوصات النسائية الدورية وفحوصات الحوض دورًا محوريًا في الكشف المبكر عن سرطان المبيض، لا سيما لدى النساء الأكثر عرضة للإصابة به.
تستند هذه المدونة إلى رؤى قدمتها الدكتورة سابياتا غوبتا في المقال التالي:
https://timesofindia.indiatimes.com/life-style/health-fitness/health-news/ovarian-cancer-learn-to-spot-these-early-warning-signs-and-when-to-see-a-doctor/photostory/99151876.cms?from=mdr