العدوى الانتهازية: الأسباب، وطرق الانتقال، والأعراض، والأمثلة الشائعة
TABLE OF CONTENTS
- أسباب وعوامل خطر الإصابة بالعدوى الانتهازية
- كيفية انتقال العدوى الانتهازية
- مسببات الأمراض الانتهازية الشائعة
- العدوى الانتهازية لدى الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز
- أعراض العدوى الانتهازية
- تشخيص
- خيارات علاج العدوى الانتهازية
- استراتيجيات الوقاية والتطعيم
- إدارة العدوى الانتهازية لدى المرضى الذين يعانون من نقص المناعة
- التوقعات والتوقعات على المدى الطويل
- الأسئلة الشائعة
في الأشخاص الأصحاء، تحافظ دفاعات الجسم على السيطرة على العديد من الجراثيم. لا تُسبب هذه الكائنات الحية عادةً أي ضرر لأن جهاز المناعة القوي يُعيقها. لكن هذه الجراثيم قد تُهاجم وتُرهق الجسم. ضعف جهاز المناعةمما يؤدي إلى أمراض يقاومها الأصحاء بسهولة. وتكون هذه الأمراض أكثر شراسة لدى الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة مقارنةً بالأشخاص ذوي المناعة الطبيعية، مما يُسبب مشاكل صحية خطيرة. ويواجه مرضى فيروس نقص المناعة البشرية الآن عددًا أقل من هذه العدوى بفضل الأدوية. ومع ذلك، لا تزال هذه الأمراض تُشكل أحد أهم التحديات الصحية.
أسباب وعوامل خطر الإصابة بالعدوى الانتهازية
قد تفشل دفاعات الجسم الطبيعية أحيانًا، مما يمنح مسببات الأمراض المختلفة فرصة للتسبب في المرض. ومن بين هذه الكائنات الضارة الفيروسات والبكتيريا والفطريات وحتى الطفيليات.
عوامل الخطر الشائعة:
يواجه مرضى فيروس نقص المناعة البشرية أكبر خطر عندما ينخفض عدد خلايا CD4 لديهم إلى أقل من 200
الإصابة بأنواع معينة من السرطان التي تقلل من الخلايا الليمفاوية
يعاني الأشخاص المصابون بأمراض نقص المناعة الأولية من ضعف في جهاز المناعة، وهم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى الانتهازية.
الأشخاص الذين يتناولون الكورتيكوستيرويدات يعانون من ضعف المناعة مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى
كيفية انتقال العدوى الانتهازية
قد يتعرض الأشخاص ذوو المناعة الضعيفة للجراثيم الخطيرة في الهواء الذي يتنفسونه أو في الطعام أو الماء الذي يتناولونه. ومن الطرق الشائعة لانتشار هذه الجراثيم الضارة ما يلي:
شرب منتجات الألبان غير المبسترة أو عصائر الفاكهة أو المشروبات الأخرى
مياه الشرب التي لم تخضع للمعالجة المناسبة
تناول اللحوم غير المطهوة جيداً
تناول الفواكه والخضراوات غير المغسولة جيداً
التعرض لسوائل جسم شخص مصاب
مسببات الأمراض الانتهازية الشائعة
فيما يلي بعض مسببات الأمراض الشائعة التي تسبب العدوى الانتهازية لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة:
بكتيريا:
مجمع المتفطرة الطيرية (MAC)
السالمونيلا
تلوث فطري:
المبيضات
المنسجات
الأمراض الفيروسية:
فيروس الهربس البسيط 1
الفيروس المضخم للخلايا
ساركوما كابوزي
الالتهابات الطفيلية:
كربتوسبوريديوسس
داء المثانة

العدوى الانتهازية لدى الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز
يُلحق فيروس نقص المناعة البشرية ضرراً بالغاً بالجهاز المناعي، مما يجعل من الصعب على الجسم مقاومة الجراثيم التي يستطيع الأصحاء التعامل معها. ومن بين الأمراض الانتهازية الشائعة لدى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز ما يلي:
السل (TB)
عدوى السالمونيلا
الالتهاب الرئوي
داء النسيجيات الرئوي الحاد
المبيضات
داء المقوسات
الفيروس المضخم للخلايا (CMV)
التهاب السحايا بالمكورات الخفية
الكرواني
فيروسات الهربس البسيط
مجمع المتفطرة الطيرية (MAC)
التهاب الدماغ الناتج عن طفيل التوكسوبلازما جوندي
عدوى فيروس الورم الحليمي البشري
التهاب الكبد عدوى فيروس B أو C
أعراض العدوى الانتهازية
نظراً لتعدد أنواع العدوى الانتهازية، قد تختلف الأعراض بشكل كبير. تشمل الأعراض الشائعة، على سبيل المثال لا الحصر:
الحمى المستمرة أو التعرق الليلي
التعب الشديد
الصداع وآلام الجسم
تشوش الرؤية أو فقدانها
ألم وصعوبة في البلع
الإمساك أو الإسهال المزمن إسهال
فقدان الشهية
فقدان الوزن غير المبررة
طفح جلدي، أو تقرحات، أو بقع غير عادية
تضخم الغدد الليمفاوية
تشخيص
يعتمد الأطباء على فحوصات متنوعة لاكتشاف وتشخيص العدوى الانتهازية. وتشمل هذه الفحوصات ما يلي:
مراجعة التاريخ الطبي والأعراض: يتعرف الأطباء على الأمراض الحديثة، ومخاطر التعرض، وصحة الجهاز المناعي.
فحص جسدى: يبحث الأطباء عن علامات ظاهرة مثل الطفح الجلدي، وتضخم الغدد الليمفاوية، وصعوبة التنفس، أو تغيرات في الجهاز العصبي.
تحاليل الدم: تقوم المختبرات بقياس أعداد الخلايا المناعية (مثل مستويات CD4)، وتجد علامات العدوى، وتكتشف جراثيم محددة.
اختبارات الثقافة: تقوم المختبرات بتنمية عينات من الدم أو البلغم أو البول أو البراز أو الأنسجة لتحديد البكتيريا أو الفطريات أو الفيروسات.
فحوصات التصوير: تساعد الأشعة السينية أو الأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي في اكتشاف التهابات الرئة أو تورم الأعضاء أو مشاكل الدماغ.
الاختبارات الجزيئية (PCR): تكشف هذه الاختبارات الحساسة للغاية عن المواد الوراثية للفيروسات أو البكتيريا أو الفطريات.
خيارات علاج العدوى الانتهازية
يُحدد العامل الممرض المحدد كيفية علاج الأطباء للعدوى الانتهازية. وتشمل هذه:
علاج الالتهاب الرئوي بالمتكيسة الرئوية باستخدام تريميثوبريم-سلفاميثوكسازول أو بنتاميدين
الكورتيكوستيرويدات لعلاج الفشل التنفسي الحاد
الأمفوتريسين ب الليبوزومي لعلاج عدوى الكريبتوكوكس
غانسيكلوفير لعلاج مرض الفيروس المضخم للخلايا
الأمفوتريسين ب الليبوزومي لعلاج العدوى الفطرية مثل داء الرشاشيات
مضادات حيوية متعددة لعلاج السل
العلاج المضاد للفيروسات القهقرية (ART): يجب على الأطباء تحديد التوقيت الأمثل لبدء العلاج المضاد للفيروسات القهقرية أثناء العدوى النشطة. قد يؤدي بدء العلاج مبكراً إلى متلازمة الالتهاب المناعي الاسترجاعي (IRIS). ومع ذلك، فإن الانتظار لفترة طويلة يُعرّض الجهاز المناعي لمزيد من الضرر. فرق الرعاية الصحية ينبغي استبعاد وجود المرض النشط قبل البدء بأي علاج.
استراتيجيات الوقاية والتطعيم
إن أفضل وسيلة للوقاية من الأمراض الانتهازية هي الوقاية. بعد أن أصبح العلاج المضاد للفيروسات القهقرية متاحًا على نطاق واسع، انخفضت احتمالية إصابة مرضى الإيدز بالتهاب الرئة بالمتكيسة الرئوية.
توصي إرشادات الوقاية الأولية بما يلي:
الوقاية من الالتهاب الرئوي بالمتكيسة الرئوية (PCP) في حالات انخفاض عدد خلايا CD4 عن 200 خلية/مم³
الوقاية من عدوى المتفطرة الطيرية المعقدة (MAC) في حال انخفاض عدد خلايا CD4 عن 50 خلية/مم³ إذا لم يبدأ العلاج المضاد للفيروسات القهقرية (ART) على الفور
فحص مستضدات الكريبتوكوكس للأشخاص الذين تقل أعداد خلايا CD4 لديهم عن 200 خلية/مم³
الوقاية من داء النسيجيات في حالات انخفاض عدد خلايا CD4 إلى أقل من 150 خلية/مم³ في المناطق الموبوءة
تؤدي اللقاحات دورًا حيويًا في الوقاية، مع أنها قد تكون أقل فعالية لدى المرضى الذين يعانون من نقص المناعة الشديد. يفضل الأطباء اللقاحات المعطلة على اللقاحات الحية. توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بتلقي لقاحات كوفيد-19، ولقاحات المكورات الرئوية، ولقاحات الإنفلونزا سنويًا للمرضى الذين يعانون من نقص المناعة. وتحدد عوامل الخطر الحاجة إلى لقاحات التهاب الكبد A وB، والتهاب السحايا، وفيروس الورم الحليمي البشري (HPV).
إدارة العدوى الانتهازية لدى المرضى الذين يعانون من نقص المناعة
تتطلب العدوى المتعددة والمتزامنة تخطيطًا دقيقًا. الخطوة الأولى هي تثبيت حالة المريض بإعطائه السوائل والمضادات الحيوية الفعالة ضد أنواع عديدة من البكتيريا. يجب الانتباه إلى كيفية تفاعل الأدوية المختلفة.
يمكن للأطباء التوقف عن وصف الأدوية الوقائية بمجرد أن يستقر عدد خلايا CD4 لدى المريض فوق 200 خلية/مم³ لمدة ثلاثة أشهر على الأقل مع العلاج الفعال بمضادات الفيروسات القهقرية. ومع ذلك، يحتاج المرضى إلى مراقبة دقيقة لأن حوالي 8% منهم يصابون بعدوى انتهازية متأخرة الظهور حتى مع العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية.
التوقعات والتوقعات على المدى الطويل
يعتمد مآل العدوى الانتهازية على كفاءة الجهاز المناعي. وتختلف هذه العدوى من شخص لآخر. فنادراً ما تُسبب الأجهزة المناعية السليمة مضاعفات طويلة الأمد، وإذا حدث ذلك، فعادةً ما يتعافى المرضى بسرعة دون مشاكل دائمة. أما الأشخاص ذوو الأجهزة المناعية الضعيفة فيواجهون وضعاً أكثر صعوبة، وتشمل هذه الفئة أولئك الذين لديهم فيروس نقص المناعة البشرية HIVقد يتلقى المرضى العلاج الكيميائي أو يتناولون الستيرويدات لفترة طويلة. بالنسبة لهم، قد تتكرر هذه العدوى، وقد يصعب علاجها، أو قد تعود بعد العلاج. تتحسن فرص الشفاء بشكل كبير عندما يعالج الأطباء السبب الجذري لضعف جهاز المناعة أو يسيطرون عليه.
يشكل التشخيص المبكر لفيروس نقص المناعة البشرية، والرعاية المستمرة، والوقاية المناسبة، والالتزام بالعلاج المضاد للفيروسات القهقرية، حجر الزاوية لتحقيق نتائج أفضل على المدى الطويل. ولا تزال بعض العدوى الانتهازية تشكل تحديًا، إذ تشير الدراسات إلى أن نصف المرضى فقط ينجون بعد 28 يومًا من الإصابة ببعض أنواع العدوى الشديدة.
الأسئلة الشائعة
من هم الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى الانتهازية؟
تواجه هذه الفئات مخاطر أعلى للإصابة بالأمراض الانتهازية:
الأشخاص المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، وخاصة أولئك الذين تقل أعداد خلايا CD4 لديهم عن 200 خلية/مم³
أي شخص خضع لعمليات زرع أعضاء أو خلايا جذعية ويتناول أدوية مثبطة للمناعة
مرضى السرطان الذين يتلقون العلاج الكيميائي أو الإشعاعي
الأشخاص المصابون بأمراض المناعة الذاتية الذين يتناولون علاجات معدلة للمناعة
الأشخاص الذين يولدون بنقص المناعة
كبار السن الذين تتراجع وظائف جهاز المناعة لديهم بشكل طبيعي
الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية الحاد أو الأمراض المزمنة التي تؤثر على المناعة
كيف تختلف العدوى الانتهازية عن العدوى العادية؟
يمكن أن تصيب العدوى العادية أي شخص، وعادةً ما تسبب أعراضًا متشابهة لدى معظم الناس. أما العدوى الانتهازية فتختلف في آلية عملها؛ إذ قد تبقى كامنة أو بالكاد تُلاحظ لدى الأصحاء، بينما تُصبح مُهددة للحياة لدى من يعانون من ضعف في جهاز المناعة. غالبًا ما تعيش هذه المُمْرِضات بشكل طبيعي في بيئتنا أو أجسامنا دون أن تُسبب أي مشكلة إلى أن تضعف مناعتنا.
ما الذي يسبب حدوث العدوى الانتهازية؟
يُسهّل ضعف جهاز المناعة الشديد دخول هذه العدوى. ويحدث ذلك من خلال تلف مباشر للخلايا المناعية (كما هو الحال مع فيروس نقص المناعة البشرية)، أو الأدوية المثبطة للمناعة، أو الاضطرابات الوراثية، أو سوء التغذية الحاد. وعندما تنخفض المناعة بشكل كبير، يمكن للكائنات الحية غير الضارة أن تتكاثر دون رادع وتنتشر في أماكن لا تصل إليها عادةً.
كيف تنتقل العدوى الانتهازية؟
تنتشر هذه العدوى بعدة طرق، وذلك تبعاً لنوع العامل الممرض:
عن طريق استنشاق قطرات الجهاز التنفسي (السل، الالتهاب الرئوي بالمتكيسة الرئوية)
عن طريق لمس الأشخاص المصابين أو الأسطح الملوثة
من تناول الطعام أو الماء الملوث
عندما تصبح العدوى الكامنة في جسمك نشطة مرة أخرى
من خلال التعرض للفطريات أو البكتيريا الموجودة في التربة أو الهواء
ما هي أكثر أنواع العدوى الانتهازية شيوعاً لدى مرضى فيروس نقص المناعة البشرية؟
يُعاني مرضى فيروس نقص المناعة البشرية غالبًا من عدوى مثل الالتهاب الرئوي بالمتكيسة الرئوية، والسل، وداء المقوسات، والتهاب السحايا بالمكورات الخفية، وداء المبيضات (القلاع)، والفيروس المضخم للخلايا، ومجموعة المتفطرة الطيرية. وتختلف أنواع العدوى باختلاف مكان الإقامة، وعدد خلايا CD4، ومدى تلقي العلاجات الوقائية المناسبة.
كيف يتم تشخيص وعلاج العدوى الانتهازية؟
يستخدم الأطباء الفحوصات السريرية، والتحاليل المخبرية، والتصوير الطبي، وأحيانًا عينات الأنسجة لتشخيص الحالة. ويبحثون عن علامات محددة أثناء فحص حالة المناعة. يعتمد العلاج على نوع العدوى، ولكنه يشمل عادةً أدوية مضادة للميكروبات موجهة. بالنسبة لمرضى فيروس نقص المناعة البشرية، يظل الحصول على العلاج المناسب المضاد للفيروسات القهقرية أمرًا بالغ الأهمية إلى جانب علاج العدوى الانتهازية.
هل يمكن الوقاية من العدوى الانتهازية؟
نعم، يمكنك الوقاية من العدوى الانتهازية أو على الأقل تقليل خطر الإصابة بها.
أفضل دفاع يبدأ باستعادة وظيفة جهاز المناعة والحفاظ عليها قوية.
يحتاج الأشخاص المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية إلى البدء بالعلاج المضاد للفيروسات القهقرية (ART) - فهو الطريقة الأكثر فعالية لاستعادة المناعة وخفض معدلات الإصابة.
تساعد الفحوصات الدورية الأطباء على تتبع وظائف جهاز المناعة لديك واقتراح الخطوات الوقائية المناسبة.
عليك أيضاً تجنب الجراثيم الضارة. وهذا يعني اتباع عادات النظافة الجيدة، وممارسات سلامة الغذاء، وتناول الأدوية الوقائية عند الحاجة.
يساعد استخدام المضادات الحيوية الوقائية جنبًا إلى جنب مع العلاج المضاد للفيروسات القهقرية المرضى الذين يعانون من كبت مناعي شديد.
هل العدوى الانتهازية معدية؟
يمكن أن تنتقل هذه العدوى إلى الآخرين، لكنها لا تُسبب مرضًا خطيرًا إلا لدى الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة. ينتقل المرض من شخص لآخر عن طريق:
مخالطة وثيقة مع أشخاص مصابين
التلامس مع سوائل الجسم أثناء الأنشطة الخطرة
التواجد بالقرب من نواقل الأمراض
التعرض لمسببات الأمراض في البيئة
ما هي الخطوات التي يمكن للأفراد الذين يعانون من ضعف المناعة اتخاذها لتقليل المخاطر؟
إليك ما يمكنك فعله لحماية نفسك إذا كنت تعاني من ضعف في جهاز المناعة:
حافظ على نظافتك الشخصية بشكل ممتاز. اغسل يديك جيداً بعد استخدام المرحاض ولمس الحيوانات. ارتدِ الكمامات في الأماكن المزدحمة، وخاصة أثناء تفشي الأمراض.
يُعدّ التعامل الآمن مع الطعام أمرًا بالغ الأهمية. تجنّب البيض واللحوم غير المطهوة جيدًا، ومنتجات الألبان غير المبسترة، والبراعم النيئة. اغسل الفواكه والخضراوات جيدًا قبل تناولها. اشرب الماء المعبأ أو اغليه أولًا إذا كنت غير متأكد من سلامته.
كما يُنصح بتلقي اللقاحات الموصى بها. قد لا تكون استجابة جهازك المناعي قوية، لكن اللقاحات لا تزال توفر حماية قيّمة.
تجنب البيئات عالية الخطورة قدر الإمكان. لا تنظف صناديق فضلات القطط (قد تحتوي على طفيليات التوكسوبلازما)، وتجنب التربة في المناطق المعروفة بانتشار الأمراض الفطرية مثل داء النسيجيات، واستخدم الواقي الذكري أثناء ممارسة الجنس.
تنخفض فرص إصابتك بعدوى خطيرة بشكل كبير عندما تدعم جهازك المناعي وتتبع هذه الخطوات الوقائية بعناية.




