1068
فيسبوك تويتر انستقرام يوتيوب

كشف الخرافات: ركّز فقط على تناول الطعام الصحي للحفاظ على جمالك ومناعتك

كشف الخرافات: ركّز فقط على تناول الطعام الصحي للحفاظ على جمالك ومناعتك
Query Form

يتطلب جمال الإنسان الخارجي استيفاء معايير محددة، كالشعر اللامع والأظافر القوية والبشرة النضرة، ولذا لا ينبغي الاستهانة بأهمية النظام الغذائي المتوازن. فالطعام غني بالعناصر الغذائية الطبيعية التي استخدمها الإنسان لآلاف السنين للحفاظ على جماله الداخلي، كالعسل وإكليل الجبل وثمر الورد والأفوكادو والزيتون لترطيب البشرة. وعند تناول هذه الأطعمة بانتظام، ستحصلين على نتائج مماثلة على بشرتك. 

 

ومن الجوانب الأخرى للنظام الغذائي الصحي الفوائد التي يوفرها في تقوية جهاز المناعة لدينا.

 

يُعدّ توفير كميات كافية من العناصر الغذائية لنظامك الغذائي أمرًا ضروريًا لوظائف جميع الخلايا، بما في ذلك خلايا الجهاز المناعي. قد تُحسّن بعض الأنظمة الغذائية قدرة الجسم على مقاومة الهجمات الميكروبية والالتهابات المفرطة، ولكن لا يُمكن لأي نوع من الأطعمة أن يُوفّر حمايةً مُحدّدة. تعتمد استجابة الجسم المناعية على إضافة العديد من العناصر الغذائية الدقيقة على كل مستوى وظيفي. على سبيل المثال، من المعروف أن عناصر غذائية مثل فيتامين ج، وفيتامين د، والزنك، والسيلينيوم، والحديد، والبروتين (بما في ذلك حمض الجلوتامين الأميني) ضرورية لنمو ووظيفة خلايا الجهاز المناعي.

 

الغذاء الصحي وآثاره:

 

تُعدّ بعض المجموعات الغذائية أكثر فعالية في دعم جهاز المناعة والبشرة. إليكم قائمة بالأطعمة الضرورية لصحة كلٍّ من البشرة والمناعة.

 

بروتين:

 

تُعدّ البروتينات اللبنات الأساسية لخلايا المناعة والجلد والشعر والأظافر. بالنسبة للجلد والشعر، تُساعد بروتينات مثل الكيراتين والكولاجين والإيلاستين على مكافحة التجاعيد وتقوية الجلد والشعر ومنحهما المرونة. قد يؤثر نقص البروتين سلبًا على صحة الجلد والشعر والأظافر. إضافةً إلى ذلك، تُعدّ البروتينات ضرورية لالتئام الحروق والجروح الخطيرة. يحتاج الرياضيون الذين يخضعون لتدريبات مكثفة إلى كميات أكبر من البروتين، حيث يحتاج الجسم إلى بروتين إضافي لإصلاح الأضرار. 

 

تُعدّ الأحماض الأمينية الأرجينين والجلوتامين والسيستين ذات أهمية خاصة لتنظيم وظائف الجهاز المناعي. وترتبط هذه الأحماض الأمينية بإنتاج كميات كافية من السيتوكينات والخلايا اللمفاوية والبلعميات الكبيرة لمكافحة العدوى والفيروسات والأمراض.

 

يمكن إضافة البروتينات عن طريق إضافة اللحوم والدجاج والأسماك والبقوليات والبيض ومنتجات الألبان.

 

الدهون الأساسية

 

يحتاج جسمنا إلى دهون أساسية مثل أوميغا-3 وأوميغا-6. يساعد تناول كميات كافية منها على تخفيف جفاف وحكة فروة الرأس أو الجلد. تُساهم كل من أوميغا-3 وأوميغا-6 في إنتاج مواد شبيهة بالهرمونات تُسمى البروستاجلاندينات، والتي تتحول بدورها إلى مواد أخرى تؤثر على المناعة والالتهابات في الجسم. تلعب أوميغا-3 دورًا هامًا في كبح الالتهابات والاستجابات المناعية وتخثر الدم. أما أوميغا-6 فهي ضرورية لصحة الجلد، وقد وُجد أنها تُحسّن من التهاب الجلد والصدفية لدى بعض المرضى، ولكن ليس جميعهم. مع ذلك، قد تُسبب الكميات الكبيرة منها التهابات وردود فعل تحسسية. لذا، من الضروري تحقيق التوازن بين نوعي الدهون.

 

يُساعد تناول بعض الأسماك، وخاصة الأسماك الدهنية كالسلمون والسردين والتونة، على تزويد الجسم بأحماض أوميغا-3 الدهنية لتحقيق توازن أفضل. تُعدّ الأسماك الدهنية مصدراً غنياً بأحماض أوميغا-3 طويلة السلسلة، مثل EPA وDHA وDPA. إضافةً إلى ذلك، يُعتبر زيت بذور الكتان مصدراً غنياً آخر بأحماض أوميغا-3 الدهنية. 

 

البريبايوتك: 

 

يُحافظ على صحة الميكروبيوم المعوي الذي يحمينا من العدوى بفضل البريبيوتيك، وهي أطعمة غنية بالألياف، وتحديداً ألياف الإينولين. لذا، فإن إضافة البريبيوتيك إلى نظامنا الغذائي يُعزز نمو البروبيوتيك.

 

تعتبر الخرشوف القدسي والموز الأخضر أو ​​الموز الجنة وجذر الجيكاما والهليون مصادر ممتازة للبريبايوتكس.

 

البروبيوتيك: 

 

البروبيوتيك هي مجموعة من الأطعمة التي تحافظ على صحة الأمعاء. والأمعاء السليمة مسؤولة عن خلايا مناعية أكثر صحة وبشرة نضرة وشعر صحي. تحارب هذه البكتيريا مسببات الأمراض والسموم المسببة للعدوى، وبالتالي تساعد في بناء مناعة قوية. 

 

يمكن العثور على البروبيوتيك في الأطعمة المخمرة مثل الكفير والزبادي والجبن وما إلى ذلك.

 

الأطعمة الغنية بفيتامين سي: 

 

يُعرف فيتامين سي بقدرته الفائقة على تعزيز المناعة. وقد وجدت إحدى الدراسات أن كبار السن الذين تناولوا فاكهة غنية بفيتامين سي، مثل الكيوي، يومياً لمدة شهر، شهدوا انخفاضاً ملحوظاً في حدة أعراض التهابات الجهاز التنفسي العلوي ومسارها. 

 

يُعدّ فيتامين سي ضروريًا ويلعب دورًا رئيسيًا في تكوين الكولاجين، الذي يُحافظ على بنية الجسم الخارجية. الكولاجين هو النسيج الليفي الموجود تحت الجلد، والذي يُعطيه مظهرًا ممتلئًا من خلال توفير الدعم والشكل. مع تقدّم العمر، يقلّ الكولاجين في الجلد، ويمكن تأخير هذا التراجع بتناول كميات كافية من الأطعمة الغنية بفيتامين سي.

 

من الأفضل الحصول على فيتامين سي من الفواكه الطبيعية، مثل البرتقال والبروكلي والكيوي والشمام، بدلاً من العصائر والمشروبات المخفوقة.

 

مضادات الأكسدة:

 

تحتوي الفواكه والخضراوات الملونة، مثل التوت والجزر والسبانخ، على مضادات الأكسدة. هذه المضادات مسؤولة عن الحماية من الإجهاد التأكسدي، مما يُعزز جهاز المناعة.

 

تحتوي المشروبات مثل الشاي على مركبات الفلافونويد، وهي نوع آخر من مضادات الأكسدة. تحمي كل من الكاروتينات والفلافونويدات البشرة من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، ويمكنها تحسين ترطيب البشرة ونضارتها. 

 

الماء والسوائل:

 

للحفاظ على ترطيب البشرة والشعر والأظافر، يُعدّ شرب كميات وافرة من الماء أمراً ضرورياً. فالسوائل تُساعد على تحسين الدورة الدموية وتوصيل العناصر الغذائية، مما يُعطي الجسم دعماً إضافياً للتخلص من السموم والالتهابات. 

 

يمكن أن يكون شرب الكثير من الماء مع بضعة أكواب من الشاي الأسود أو الأخضر أو ​​الأبيض، وكأس من النبيذ الأحمر، وكوب من الكاكاو الساخن مصادر رائعة للسوائل ومضادات الأكسدة.

 

عوامل اخرى:

 

تلعب الصحة الدور الأهم في الحفاظ على صحة الجلد والمناعة، لكنها ليست العامل الوحيد. يجب مراعاة عوامل أخرى أيضاً لتحقيق صحة شاملة. 

 

 

تحسينات نمط الحياة:

 

تعتمد المناعة وصحة الجلد بشكل كبير على خيارات نمط حياتنا. من الضروري الحد من استهلاك الكحول، والإقلاع عن التدخين وتعاطي المخدرات. فهذه الأمور قد تُسبب أضرارًا لا رجعة فيها للكبد والرئتين والقلب، وهي أعضاء حيوية ضرورية لوظائف الجسم.

 

النوم: 

 

يحتاج جسمنا إلى ما لا يقل عن سبع إلى ثماني ساعات من النوم الجيد كل ليلة ليتمكن من مقاومة العدوى. كما أن النوم الجيد ضروري أيضاً لمشاكل مثل انتفاخ العينين والهالات السوداء وغيرها، ولذلك يُطلق عليه "نوم الجمال".

 

ضغط عصبى:

 

يؤدي العيش في بيئة مُرهِقة طوال اليوم إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول. قد تُؤثّر هذه الهرمونات المُسبّبة للتوتر سلبًا على الصحة البدنية، إذ تُؤدّي إلى زيادة سرعة ضربات القلب وضغط الدم، وغيرها. لذا، يُعدّ التأمل ضروريًا للتغلّب على هذه المشكلة. حتى التأمل الموجّه لخمس دقائق يوميًا يُمكن أن يُحقّق نتائج رائعة. إذا لم يكن ذلك مُمكنًا، يُمكنك ببساطة الجلوس بهدوء والتركيز على تنفّسك. يُساعد التأمل على خفض سرعة ضربات القلب وضغط الدم الناتجين عن التوتر والقلق.

 

التمرين:

 

تُحسّن التمارين الرياضية الدورة الدموية، مما يُساعد الجسم على مقاومة العدوى بشكل أفضل، كما تُساهم في نضارة البشرة ونمو الشعر بشكل صحي. يُنصح عادةً بممارسة الرياضة لمدة 10 دقائق على الأقل يوميًا، ويفضل 30 دقيقة، مع الحرص على الجمع بين تمارين الكارديو وتمارين القوة.

 

الخلاصة:

 

الموقف الإيجابي هو أساس كل شيء، فهو يُحدث فرقًا كبيرًا في رحلتك نحو الصحة والعافية. تُشير الأبحاث إلى أن التفكير الإيجابي يُمكن أن يُخفف من التوتر والالتهابات، وذلك من خلال تعزيز مناعة الجسم ضد العدوى. كما يُساعد التفكير الإيجابي على الوقاية من ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة على الوجه.

Medanta Medical Team
الرجوع الى الأعلى