هل يمكن الوقاية من مرض السكري من النوع الثاني؟ نعم!
نُشر بتاريخ: ٢٤ يناير ٢٠٢٥
هل تعتقد أنه إذا كان لديك تاريخ عائلي للإصابة بمرض السكري، فمن المؤكد أنك ستصاب به في مرحلة ما من حياتك؟ مع أن هذا صحيح إلى حد ما، إلا أنه ليس كذلك بالنسبة لكل فرد لديه تاريخ عائلي للإصابة بالسكري. يُعدّ داء السكري من النوع الثاني حالة طبية تُصيب ملايين الأشخاص حول العالم. ولكن، هل يمكن الوقاية من داء السكري من النوع الثاني؟ نعم. 2 داء السكري من النوع يمكن الوقاية منه، لكنك تحتاج إلى قدر كبير من التفاني والجهد لدرء مرض السكري.
كما أن الوقاية ضرورية إذا كنتَ مُعرَّضًا لخطر الإصابة بداء السكري أو كنتَ في مرحلة ما قبل السكري. يُمكن أن يُساعدك إجراء تغييرات في نمط حياتك وإنقاص وزنك الزائد على تجنُّب مُضاعفات داء السكري. ستتعرّف في هذا الدليل على بعض الطرق الفعّالة التي تُساعد على الوقاية من داء السكري من النوع الثاني أو تأخير ظهوره.
ممارسة الرياضة بانتظام
الخمول يُسهم في الإصابة بداء السكري؛ وعلى النقيض، فإن النشاط البدني وممارسة التمارين الرياضية بانتظام يُساعدان في الوقاية من داء السكري من النوع الثاني. يُعاني الأشخاص المصابون بمقدمات السكري من مقاومة الأنسولين، مما يدفع البنكرياس إلى إنتاج المزيد من الأنسولين لنقل السكر من مجرى الدم إلى الخلايا. تُساعد التمارين الرياضية على تحسين حساسية خلايا الجسم للأنسولين، مما يعني الحاجة إلى كمية أقل من الأنسولين لتنظيم مستوى السكر في الدم.
كما أنك لستَ مُطالباً بممارسة تمارين HIIT عالية الشدة أو الانخراط في جلسات تمارين رياضية مُرهقة. حتى أبسط التمارين، كالمشي السريع وجلسات التمارين القصيرة، تُساعد في ضبط مستوى السكر في الدم، مما يُساهم بدوره في الوقاية من داء السكري من النوع الثاني.
تحكم في وزنك
تُعدّ السمنة وزيادة الوزن من الأسباب الرئيسية التي تُؤدي إلى الإصابة بداء السكري. فإذا كنت تعاني من زيادة الوزن، فمن المرجح أن تُصاب بداء السكري من النوع الثاني. لذا، يُصبح من الضروري لكل شخص يزيد وزنه عن المعدل الطبيعي الالتزام بخطة لإنقاص الوزن لتجنب الإصابة بهذا المرض. مرض السكري.
اقلع عن التدخين
إذا كنت مدخنًا شرهًا، فاعلم أن التدخين يزيد من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، بالإضافة إلى المخاطر الصحية الأخرى التي يُسببها. لذا، اجعل الإقلاع عن التدخين شعارك إذا كنت ترغب في حماية نفسك من الإصابة بالسكري.
كل بشكل صحي
إلى جانب ممارسة الرياضة، عليك أيضاً مراقبة ما تتناوله من طعام. من الأفضل دائماً اختيار الأطعمة النباتية الغنية بالمعادن والألياف والفيتامينات. فهذا يساعد على إنقاص الوزن ويقلل من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.
بعد اتباع نظام غذائي غني بالألياف النظام الغذائي لمرض السكري من النوع 2 كما أنه يساعد على خفض مستوى السكر في الدم، ويُحسّن صحة القلب وضغط الدم. ويتطلب إدخال تغييرات غذائية في حياتك الانتباه إلى كمية الكربوهيدرات التي تتناولها للوقاية من داء السكري من النوع الثاني.
اشرب الكثير من الماء
يُعدّ الحفاظ على رطوبة الجسم باستمرار عاملاً أساسياً آخر للسيطرة على مرض السكري. فشرب الماء لا يُحسّن استجابة الجسم للأنسولين فحسب، بل يُساعد أيضاً على كبح الرغبة في تناول المشروبات السكرية والمحلاة. تحتوي المشروبات السكرية وعصائر الفاكهة المُحلاة على نسبة عالية من السكر، مما قد يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري. لذا، فإن تجنب هذه المشروبات وشرب الماء بدلاً منها يُحسّن الصحة ويُساعد على ضبط مستويات السكر في الدم.
قلل من تناول الوجبات السريعة والأطعمة المصنعة
يُنصح بشدة بتجنب الوجبات السريعة والأطعمة المصنعة لمن هم في مرحلة ما قبل السكري ويرغبون في الوقاية من الإصابة به. تحتوي هذه الأطعمة على نسبة عالية من السكريات المضافة، والمواد الحافظة الكيميائية، والدهون غير الصحية، مما يزيد من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني. في المقابل، يُمكن أن يُساهم استبعاد هذه الأطعمة من النظام الغذائي في تقليل هذا الخطر.
ابدأ بتناول مكملات فيتامين د
يُعتقد أن فيتامين د يُساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم، وبالتالي فإن تناول مكملات فيتامين د يُساعد في الحفاظ على مستويات مثالية. ولكن قبل البدء بتناول هذه المكملات، يُنصح باستشارة الطبيب. مع ذلك، يُمكنك الحصول على فيتامين د بشكل طبيعي من خلال التعرض لأشعة الشمس أو تناول الأسماك وزيت كبد الحوت الغني بفيتامين د.
التغلب على السلوك الخامل
نمط الحياة الخامل يتضمن الجلوس لفترات طويلة، مما يزيد من خطر الإصابة بداء السكري. للتغلب على هذه العادة، كل ما عليك فعله هو بذل جهود بسيطة، مثل النهوض من مكتبك كل 30 دقيقة والمشي قليلاً لبضع دقائق. كما يمكنك ارتداء ساعة رياضية تتيح لك تتبع عدد خطواتك اليومية وزيادة هذا العدد تدريجياً حتى تصل إلى 250 خطوة في الساعة.
علاوة على ذلك، فإن الممارسات البسيطة مثل استخدام الدرج بدلاً من المصاعد، والمشي أثناء التحدث عبر الهاتف، وما إلى ذلك، يمكن أن تساعدك في تحقيق هدفك المتمثل في التغلب على نمط الحياة الخامل.
خاتمة
يُعدّ داء السكري من النوع الثاني مرضًا شائعًا هذه الأيام، وقد شهد عدد المصابين به ارتفاعًا مستمرًا على مدى السنوات القليلة الماضية. ولا يقتصر هذا المرض على البالغين فحسب، بل يصيب الأطفال والشباب أيضًا. لذا، من الضروري اتباع النصائح الوقائية البسيطة المذكورة أعلاه لحماية أنفسكم من الإصابة بالسكري.