الترطيب والإجهاد الحراري: أهمية شرب كميات كافية من السوائل
لقد كان الجو حارًا جدًا مؤخرًا، مما يجعل الخروج من المنزل أمرًا بالغ الصعوبة. والأفراد الذين يضطرون للخروج معرضون لخطر الإصابة بضربة شمس أو إجهاد حراري نتيجة الجفاف الشديد.
مع ذلك، يمكنك تجنب هذين النوعين من الأمراض المرتبطة بالحرارة عن طريق الحفاظ على رطوبة جسمك وشرب الكثير من السوائل الباردة. ستتعرف من خلال قراءة هذا المقال على الإنهاك الحراري وكيف يساعد شرب كميات كافية من السوائل في الوقاية من هذا المرض.
ما هو الإجهاد الحراري؟
الإجهاد الحراري هو مرض مرتبط بالحرارة يمكن أن يعاني منه الفرد عند تعرضه لدرجات حرارة عالية للغاية لفترة طويلة، وغالبًا ما يكون مصحوبًا بجفاف شديد.
على الرغم من أن الإنهاك الحراري لا يُسبب آثارًا مميتة كضربة الشمس، إلا أنه لا ينبغي الاستهانة به. فبدون التدخل المناسب، قد يتطور الإنهاك الحراري إلى ضربة شمس، وقد يُسبب فشلًا في وظائف الأعضاء، بل وحتى الموت.
فيما يلي بعض الأعراض الشائعة للإجهاد الحراري التي يجب الانتباه إليها في هذا الطقس الحار والرطب:
- ارتباك
- الدوخة
- جلد شاحب
- إغماء
- بول داكن اللون
- ضربات قلب سريعة
- الصداع
- التعرق الغزير
- الغثيان أو القيء أو الإسهال
- الصداع
- تعب
- تقلصات عضلية أو تقلصات في البطن
أهمية الترطيب في تجنب الإجهاد الحراري
يُعتبر الترطيب أهم وسيلة للتغلب على الحرارة والوقاية من الإجهاد الحراري. قد تتساءل عن أهمية الترطيب وكيف يُمكن أن يُساعد.
يُعدّ الجفاف السبب الرئيسي للإصابة بالإجهاد الحراري. وقد أظهرت الأبحاث أن شرب كميات وافرة من الماء والمشروبات الغنية بالإلكتروليتات يُساعد على تبريد الأنسجة والأعضاء خلال أيام الصيف الحارة، وبالتالي يمنع الجسم من الإرهاق عند التعرض لدرجات حرارة عالية.
تنص إدارة السلامة والصحة المهنية على أن تناول كوب واحد على الأقل من الماء كل عشرين دقيقة يمكن أن يحافظ على ترطيب جسمك بشكل صحيح أثناء وجودك في الهواء الطلق.
ما هي كمية الماء التي يجب شربها يومياً للوقاية من الإجهاد الحراري؟
الآن وقد تعلمت أهمية إضافة الماء لتجنب الإجهاد الحراري، قد تفكر في كمية الماء التي يجب شربها يومياً.
تختلف كمية الماء أو السوائل الأخرى التي يحتاجها الشخص للتغلب على حرارة الصيف الشديدة من شخص لآخر. يمكنك تحديد احتياجك اليومي من الماء بناءً على نوع جسمك، والأدوية التي تتناولها، وحالتك الصحية، ونوع عملك، ومدى تعرضك للحرارة، وعوامل حيوية أخرى.
على الرغم من عدم وجود معيار محدد لكمية الماء التي يجب على الشخص شربها يوميًا، إلا أنه يمكنك اتباع قاعدة عامة، وهي شرب 2-3 لترات من السوائل يوميًا.
6 مشروبات للحفاظ على رطوبة الجسم وتجنب الإجهاد الحراري
والآن، بعد أن عرفتَ أن شرب كميات كافية من الماء يُساعد فعلاً على تجنُّب الإجهاد الحراري، وعرفتَ الكمية المُثلى من الماء، دعنا نتعرّف على المشروبات المُفيدة لك. إليك قائمة بمشروبات مُختلفة يُمكنك تناولها إلى جانب الماء المُعطر، لحماية جسمك من الإرهاق في هذا الصيف الحارّ:
حليب أو زبادي
يعتقد الكثيرون خطأً أن الحليب قد يسبب الجفاف نظراً لكثافته العالية مقارنةً بالماء. إلا أن الحقيقة مختلفة تماماً. فإلى جانب فيتامين د والكالسيوم، يزود الحليب الجسم بالبروتين اللازم لتزويده بالطاقة حتى في أيام الصيف الحارة.
علاوة على ذلك، إذا لم تكن من محبي الحليب العادي، فجرب إضافة الزبادي إلى نظامك الغذائي. إنه أبسط مشروب يمكنك تناوله لتبريد جسمك. كل ما عليك فعله هو تخفيفه بالماء، وإضافة القليل من الملح أو السكر، والاستمتاع بمشروب منعش للتغلب على حرارة الجو.
ماء جوز الهندالعضوي
في هذا الطقس الحار والرطب، لا تفوّت فرصة تناول ماء جوز الهند. فهو غني بالماء والبوتاسيوم، ما يجعله خيارًا أفضل بكثير من عصائر الفاكهة. كما أنه أكثر صحة من المشروبات الرياضية والعصائر الأخرى، لأنه خالٍ من السكر والمكونات المضافة.
عصير الليمون
يكفي أن ترى وتشم رائحة شرائح الليمون لتستيقظ وتنشط وترطب جسمك هذا الصيف. أضف بعض الملح والعسل إلى عصير الليمون الأخضر لإضفاء مذاق حلو وحامض عليه، ولتحفيز براعم التذوق لديك، بالإضافة إلى ترطيب جسمك.
بالإضافة إلى ذلك، تشمل بعض الفوائد الأخرى لشرب عصير الليمون منع عسر الهضم، وتعزيز رائحة الفم المنعشة، وزيادة مستويات الطاقة، وتجديد الأملاح الأساسية التي يفقدها الجسم من خلال التعرق.
عصير البطيخ
إذا كنت تتطلع إلى شرب الماء أو الفاكهة، فالبطيخ هو الخيار الأمثل. مع أنه ليس مشروبًا مثاليًا، إلا أن تناول البطيخ يُساعد على امتصاص حوالي 90% من سوائله. علاوة على ذلك، يُساعد عصير البطيخ على تهدئة الأعصاب في الجسم، مما يُعزز الشعور بالانتعاش والاسترخاء بعد التعرض لأشعة الشمس الحارقة.
المشروبات الرياضية
ربما تكون قد شاهدت إعلانات تُشيد بقدرة المشروبات الرياضية على ترطيب الجسم، وأنت تعلم أن هذه المشروبات فعّالة بالفعل. علاوة على ذلك، فإن الإلكتروليتات الموجودة في المشروبات الرياضية تُعزز فعالية الترطيب.
تتميز هذه المشروبات بمذاقها اللذيذ مقارنةً بالماء العادي، مما يجعل الحفاظ على مستوى الماء في الجسم أكثر متعة. لكن عليك مراعاة بعض الاحتياطات، مثل الانتباه إلى نسبة السكر والكربوهيدرات عند شراء المشروبات الرياضية.
عصير التفاح الخشبي
يُعد عصير التفاح الخشبي مُبردًا فعالًا لترطيب الجسم ومنع الإجهاد الحراري في الصيف.
لتحضير هذا المشروب المنعش، افتح ثمرة تفاح خشبي، واسكب عليها كوبًا من الماء البارد، وأضف السكر البني، ثم اهرس التفاحة حتى تمتزج تمامًا بالماء. صفِّ اللب والبذور المتبقية، واستمتع به مع قليل من الملح الأسود أو النعناع الطازج للحفاظ على مستوى الماء في جسمك.
الخط السفلي
مع ارتفاع درجات الحرارة في جميع أنحاء البلاد، من الضروري الانتباه إلى أعراض وعلامات الإنهاك الحراري. يُنصح بشرب السوائل وترطيب الجسم بشكل كافٍ كخط دفاع أول ضد حرارة الصيف الشديدة واحتمالية الإصابة بالإنهاك الحراري.




