1068
فيسبوك تويتر انستقرام يوتيوب

كيف يدمر التبغ صحة الفم والصحة العامة؟

Query Form

 

 

صحة الفم والتبغ وسرطان الفم

 

يمثل عدد مرضى سرطان الفم في الهند ثلث مرضى سرطان الفم على مستوى العالم، ويُعد سرطان الفم سادس أكثر أنواع السرطان شيوعاً في جميع أنحاء العالم. 

ثمة ارتباط وثيق بين سرطان الفم ومضغ جوز التنبول، وتدخين التبغ، واستخدام التبغ غير المدخن، والإفراط في تناول الكحول. وقد خلصت العديد من الدراسات إلى أن للتبغ آثارًا مسرطنة مباشرة وغير مباشرة. وسواءً كان التبغ على شكل سجائر أو تبغ غير مدخن بأشكاله المختلفة كالمشري والخيني والجول والماوا والجوداخو والدورة وغيرها، فقد كان التبغ ولا يزال ضارًا بصحة الفم وأجزاء أخرى من الجسم. 

 

 

كيف يؤثر التدخين والتبغ على صحة الفم

 

لقد نشأنا جميعًا ونحن نرى لافتات وإعلانات "ممنوع التدخين"، مما يرسخ فينا شعورًا بأن التدخين مضر بالصحة. وهناك العديد من الدراسات والأبحاث المنشورة على الإنترنت التي تثبت أن التدخين ضار جدًا بالفرد. ولكن كيف يكون التدخين خطيرًا؟ عادةً، عندما نفكر في الآثار الضارة للتدخين، يتبادر إلى أذهاننا عادةً... سرطان الرئةلكن التدخين واستهلاك منتجات التبغ لا يقتصر تأثيرهما على الرئتين فحسب، بل يمتد ليشمل صحة الفم أيضاً. دعونا نلقي نظرة على كيفية تأثير التبغ على صحة الفم: 

 

 

يسبب التبغ تلون الأسنان

 

قد يؤدي مضغ التبغ والتدخين المستمر إلى ظهور بقع على الأسنان. يتراكم النيكوتين والقطران الموجودان في التبغ على الأسنان، مما يؤدي إلى اصفرارها. وفي بعض الأحيان، قد يتحول لون الأسنان إلى البني نتيجة الإفراط في استخدام منتجات التبغ.

 

على الرغم من أن تبييض الأسنان الاحترافي يمكن أن يساعد في مكافحة حالة تلون الأسنان هذه واستعادة بريق أسنانك، إلا أن عدم الإقلاع عن التدخين يمكن أن يحول لون أسنانك إلى اللون الأصفر مرة أخرى. 

 

 

رائحة الفم الكريهة وأمراض اللثة

 

عند وضع التبغ في الفم أو تدخين سيجارة، يبقى القطران والمواد الكيميائية والنيكوتين الموجودة في منتجات التبغ في الفم. وقد تبقى رائحة النيكوتين والمواد الكيميائية الأخرى عالقة في الفم، مما يُسبب رائحة فم كريهة لا يُمكن التخلص منها حتى بالتنظيف بالفرشاة وغسول الفم.

 

علاوة على ذلك، يؤثر التبغ أيضًا على قدرة الإنزيمات الموجودة في فمك على مكافحة البكتيريا مما يؤدي في النهاية إلى تسوس الأسنان وأمراض اللثة الأخرى. 

 

 

خطر فقدان الأسنان

 

تشير إحدى الدراسات إلى أن الشخص الذي يدخن علبة سجائر يوميًا لمدة عشر سنوات معرض لفقدان ثلاثة أسنان في المتوسط. ويعود ذلك إلى أن التبغ يُعيق تدفق الدم إلى اللثة ويمنع وصول العناصر الغذائية اللازمة للأسنان، مما قد يؤدي إلى ضعفها وتسوسها، وبالتالي فقدانها. 

 

علاوة على ذلك، يتفاقم تراكم البلاك، المسؤول عن تسوس الأسنان والتهاب اللثة، إذا لم يتوقف الشخص عن التدخين. كما يؤثر ذلك على كثافة العظام وأنسجة الأسنان. ونتيجة لذلك، تبدأ اللثة والفك بفقدان سلامتهما، مما يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بعدوى الأسنان وفقدانها. 

 

 

خطر الإصابة بسرطان الفم

 

بينما أمراض اللثة قد يكون تسوس الأسنان الناتج عن استخدام التبغ مخيفًا، لكن ما هو أشدّ رعبًا هو خطر الإصابة بسرطان الفم. تحتوي منتجات التبغ على أكثر من 60 مادة مسرطنة معروفة. وبسبب هذه المواد، يكون المدخنون ومستهلكو منتجات التبغ أكثر عرضة للإصابة بسرطان الفم. 

 

 

يبطئ عملية الشفاء

 

يمكن أن تؤدي سنوات من استهلاك منتجات التبغ والتدخين إلى فقدان الأسنان، وتسوسها، وأمراض اللثة. إلى جانب الوقوع ضحية لهذه المشاكل الصحية الفموية، فإن التحدي الأكبر يكمن في أن الأشخاص الذين يستهلكون هذه المنتجات يعانون من بطء في عملية التعافي. يؤثر استهلاك التبغ بشكل مباشر على الجهاز المناعي يؤدي ذلك إلى إبطاء عملية الشفاء في الجسم. لذا، إذا خضع شخص معتاد على استهلاك التبغ لعلاج أمراض اللثة أو أي علاج آخر للأسنان المتضررة، فإن ترميم الحالة وعلاجها يصبح أكثر صعوبة. 

 

 

التدخين - لا يقتصر الضرر على المستخدم فقط

 

يُلحق التبغ أضرارًا جسيمة تفوق ما تتخيله، إذ لا يقتصر تأثيره على المدخن فحسب، بل يمتد ليشمل كل من يحيط به. فإذا وقف شخص بالقرب من مدخن، فإنه يتعرض أيضًا للتدخين السلبي. يختلط دخان السيجارة مع دخان الزفير، ليشكلا معًا دخانًا سلبيًا ينتشر بين من حول المدخن. وبالتالي، لا يقتصر الضرر على صحة الفم فحسب، بل يمتد ليشمل صحة الفم أيضًا، مما يزيد من احتمالية تعرض من حوله للخطر.

 

 

التبغ وصحة الفم

 

النيكوتين هو المكون الرئيسي للتبغ الذي يُسبب الإدمان لدى مستهلكيه. يؤثر النيكوتين عمومًا على جميع أعضاء الجسم، ولكنه يؤثر بشكل مباشر على الجهاز العصبي المركزي، ويرفع مستوى الدوبامين في الدماغ، مما يجعله مادة مُسببة للإدمان.

 

يرتبط التبغ وصحة الفم ارتباطًا وثيقًا، مما يثير مخاوف جدية بشأن صحة الفم بالإضافة إلى زيادة عدد حالات سرطان الفم كل عام. سرطان الفم يُعزى ذلك إلى مضغ التبغ وسوء نظافة الفم. لذا، من الضروري الحفاظ على نظافة الفم بشكل سليم، والإقلاع عن التدخين، وزيارة طبيب الأسنان بانتظام لتجنب مشاكل صحة الفم الناتجة عن استهلاك التبغ.

 

Medanta Medical Team
الرجوع الى الأعلى