1068
فيسبوك تويتر انستقرام يوتيوب

العلاج الهرموني لسرطان الثدي

يُنتج المبيضان هرموني الإستروجين والبروجسترون لدى النساء قبل انقطاع الطمث، بينما تُنتجهما أنسجة أخرى، بما في ذلك الدهون والجلد، لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ومن المعروف أن سرطان الثدي يعتمد أحيانًا على الإستروجين والبروجسترون في نموه وانتشاره. ولذلك، تُعرف هذه الأنواع من السرطان بسرطان الثدي الحساس للهرمونات أو المعتمد عليها. كما تُصنف إلى سرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات الإستروجين (ER+) وسرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات البروجسترون (PR+).

 

يُعد العلاج الهرموني الطريقة العلاجية الرئيسية لهذا النوع من السرطان، حيث يهدف إلى إيقاف أو تعديل إنتاج هرموني الإستروجين والبروجسترون. وقد أثبت فعاليته الكبيرة لدى المرضى المصابين بسرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات الإستروجين أو البروجسترون، ولا يُستخدم لأنواع أخرى.


يتم تناول أدوية العلاج الهرموني عن طريق الفم أو بمساعدة السوائل الوريدية.


مزايا


بما أن أدوية العلاج الهرموني توقف إنتاج هرموني الإستروجين والبروجسترون، فإنها تؤثر على السرطان الذي يتغذى على هذين الهرمونين للنمو. كما أن للعلاج الهرموني فوائد أخرى، منها:

 

  • يمنع هذا الدواء تطور السرطان في أنسجة الثدي الأخرى وكذلك في أجزاء أخرى من الجسم.
    الجسم.
  • يساعد في تقليل حجم الورم قبل الجراحة، مما يحسن فرص إزالته بالكامل.
  • يمنع عودة السرطان من خلال العلاج طويل الأمد.

 

الآثار الجانبية


رغم أن العلاج الهرموني يُستخدم في العديد من المؤسسات الطبية الرائدة كخيار لعلاج سرطان الثدي، إلا أنه يُسبب بعض الآثار الجانبية، منها التعب، والغثيان، وآلام المفاصل والعضلات، والهبات الساخنة، والإفرازات المهبلية، وجفاف المهبل أو تهيجه. وقد يُؤدي أيضاً إلى ضعف الانتصاب لدى الرجال المصابين بهذا المرض.


يُعد العلاج الهرموني أيضاً عامل خطر للإصابة بأمراض خطيرة مثل أمراض القلب، وسرطان بطانة الرحم أو الرحم، والسكتة الدماغية، وإعتام عدسة العين، وتجلط الدم في الأوردة، وهشاشة العظام. ومع ذلك، فإن هذه الأمراض ليست شائعة جداً.

 

يقول الدكتور راجيف أغاروال، مدير خدمات الثدي في مستشفى ميدانتا - المدينة الطبية: "إن الآثار الجانبية للعلاج الهرموني مذكورة في المنشورات التي تُوزع على المرضى، ولكن في الواقع، لا تُسجل هذه الحالات بنسبة عالية. معظم خطط العلاج لها مزاياها وعيوبها، وينطبق الأمر نفسه على العلاج الهرموني".


ويضيف الدكتور أغاروال أيضاً أن المرضى الذين هم في المرحلة المبكرة من سرطان الثدي الحساس للهرمونات غالباً ما يستفيدون من العلاج الهرموني.


أثناء خضوع المريضة للعلاج الهرموني لسرطان الثدي، عليها مراجعة الطبيب بانتظام. يُنصح بشدة بالإبلاغ عن أي آثار جانبية، فهذا لا يساعد المريضة فحسب، بل يساعد الطبيب أيضاً على فهم النتائج بوضوح وإجراء التعديلات اللازمة على خطة العلاج، إن لزم الأمر.

Dr Rajeev Agarwal
Cancer Care
الرجوع الى الأعلى