1068
فيسبوك تويتر انستقرام يوتيوب

العلاجات المنزلية للصداع النصفي: طرق طبيعية للتخفيف من الأعراض

العلاجات المنزلية للصداع النصفي: طرق طبيعية للتخفيف منه
Query Form

يُعاني العديد من المصابين بالصداع النصفي من صداع متوسط ​​إلى شديد، خاصةً في جانب واحد من الرأس. وهذا ما يجعل العلاج المنزلي للصداع النصفي بالغ الأهمية للسيطرة على هذه النوبات. إذ يُمكن لبعض التعديلات البسيطة في نمط الحياة والعلاجات المنزلية أن تُقلل بشكل كبير من تكرار النوبات وشدتها. وتتنوع هذه العلاجات بين تعديلات النظام الغذائي وتقنيات الاسترخاء، مما يُوفر راحة فورية من الصداع النصفي في المنزل دون الاعتماد على الأدوية وحدها. في هذا المقال، نستعرض علاجات منزلية مُثبتة للصداع النصفي، واستراتيجيات غذائية، وتغييرات في نمط الحياة تُساعد على الوقاية من النوبات.

ما هو الصداع النصفي؟

تُسبب الصداع النصفي ألمًا حادًا نابضًا يتركز عادةً في جانب واحد من الرأس، مع إمكانية إصابته كلا الجانبين. يختلف هذا الاضطراب العصبي عن الصداع العادي. تُشير الدراسات إلى أن ملايين الأشخاص حول العالم يُعانون من الصداع النصفي، وأن النساء أكثر عرضةً للإصابة به بثلاثة أضعاف مقارنةً بالرجال. يستمر الألم من أربع ساعات إلى ثلاثة أيام، وقد يُعيق ممارسة الأنشطة اليومية. يلجأ الكثيرون إلى أماكن مظلمة وهادئة في المنزل لتخفيف آلام الصداع النصفي.

المحفزات الشائعة للصداع النصفي

يُحفّز التوتر نوبات الصداع النصفي لدى غالبية المصابين به، بينما تؤثر التقلبات الهرمونية على ما يصل إلى 75% من النساء أثناء الدورة الشهرية. ومن المحفزات الأخرى:

  • تغيرات الطقس، وخاصة تغيرات الضغط الجوي وارتفاع نسبة الرطوبة.

  • جفاف

  • بعض الأطعمة مثل الجبن المعتق والشوكولاتة واللحوم المعالجة والأطعمة التي تحتوي على الغلوتامات أحادية الصوديوم أو المحليات الصناعية

  • اضطرابات النوم

  • استهلاك الكافيين أو الانسحاب منه

  • الكحول (وخاصة النبيذ الأحمر)

  • أضواء ساطعة

  • روائح قوية مثل العطور.

أعراض وعلامات الإنذار المبكر للصداع النصفي

تتطور الصداع النصفي عبر مراحل متميزة.

تبدأ مرحلة ما قبل المرض بساعات أو أيام. وتسبب هذه المرحلة تغيرات في المزاج، ورغبة شديدة في تناول الطعام، وتيبس الرقبة، والإرهاق.

قد يشعر ما يصل إلى ثلثهم بهالة. يلاحظون أضواءً وامضة، أو أنماطاً متعرجة، أو قد يشعرون بخدر أو وخز.

تأتي مرحلة الصداع مصحوبة بألم شديد ونابض بالإضافة إلى العديد من الأعراض مثل الغثيان والقيء وزيادة الحساسية للضوء أو الأصوات أو الروائح.

تأتي مرحلة ما بعد النوبة بعد الهجوم، حيث يشعر المصابون بالتعب والارتباك والحساسية المفرطة، وقد تستمر هذه الحالة لأيام.

تغييرات في نمط الحياة للوقاية من الصداع النصفي

تساعد العادات المنتظمة الجسم على الحفاظ على إيقاعاته الداخلية المستقرة. تركز طريقة SEEDS على خمسة مجالات رئيسية: النوم، والرياضة، والتغذية، وكتابة اليوميات، وإدارة التوتر. تعمل هذه العناصر معًا بتناغم.

  • يساهم انتظام أوقات النوم والاستيقاظ في تقليل تكرار النوبات.

  • كما أن تناول الوجبات في مواعيد محددة وممارسة التمارين الرياضية المعتدلة يساعدان أيضاً.

  • تجنب التغييرات المفاجئة في عاداتك اليومية.

  • قلل من التعرض للأضواء الساطعة أو الأصوات العالية.

  • اجلس بشكل مستقيم لتجنب التوتر في رقبتك وكتفيك.

العلاجات الغذائية لتقليل وتيرة الصداع النصفي

  • يقلل تناول مكملات الريبوفلافين من وتيرة النوبات.

  • تُظهر الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم مثل الخضراوات الورقية والمكسرات والبذور فوائد عديدة.

  • تقلل الأحماض الدهنية أوميغا 3 من مدة النوبة عند الاستمرار في تناولها.

  • لا تفوت الوجبة.

  • يمكن الوقاية من النوبات التي تسببها الأطعمة إذا تجنبت الجبن القديم والشوكولاتة واللحوم المعالجة.

العلاجات المنزلية لتخفيف الصداع النصفي بشكل فوري

العلاجات التي توفر راحة سريعة هي:

  • يمكنك وضع كمادات باردة على صدغيك أو رقبتك. هذا يوفر راحة من التخدير.

  • يوفر استنشاق زيت اللافندر علاجًا آمنًا للحالات الحادة

  • يساعد وضع زيت النعناع على مؤخرة العنق على تحسين تدفق الدم

  • يُقلل مسحوق الزنجبيل بشكل كبير من شدة النوبة ومدتها.

العلاجات العشبية والطبيعية للصداع النصفي

يُخفف نبات الأقحوان الأعراض بشكل ملحوظ. ويُقلل الإنزيم المساعد Q10 بجرعة 300 ملغ يوميًا من شدة الأعراض وتكرارها إلى النصف. وقد أظهر نبات البتربور انخفاضًا أكبر في عدد النوبات.

دور الترطيب والنوم في الوقاية من الصداع النصفي

يُسبب الجفاف نوبات لدى ثلث المصابين. اشرب لترين من الماء يومياً للحفاظ على ترطيب جسمك بشكل كافٍ.

يؤثر سوء جودة النوم على غالبية مرضى الصداع النصفي. لذا حاول أن تنام من 7 إلى 8 ساعات كل ليلة.

تمارين وتقنيات استرخاء لإدارة الصداع النصفي

يُساهم التمرين المكثف مع تمارين تقوية العضلات في تخفيف الصداع الشديد. كما أن ممارسة اليوغا من 5 إلى 6 مرات أسبوعياً تُقلل بشكل ملحوظ من تكرار نوبات الصداع. كذلك، تُقلل تمارين التنفس (براناياما) من تكرار نوبات الصداع النصفي.

متى يجب طلب الرعاية الطبية لعلاج الصداع النصفي

تُجدي العلاجات المنزلية نفعاً في الحالات النموذجية، ولكن بعض الأعراض تحتاج إلى تقييم طبي متخصص.

اتصل بطبيبك إذا كنت تعاني من:

  • ضعف أو خدر أو شلل يصيب جانبًا واحدًا من جسمك

  • صعوبة في الكلام، أو تداخل في الكلام، أو ارتباك

  • فقدان البصر ، أو ازدواج الرؤية، أو اضطرابات بصرية حادة

  • ارتفاع في درجة الحرارة مصحوب بتيبس في الرقبة

  • فقدان التوازن ، أو مشاكل في التنسيق، أو صعوبة في المشي

  • نوبات أو فقدان الوعي

  • الصداع الذي يلي أي إصابة في الرأس أو حادث أو سقوط

  • الصداع الذي يظهر لأول مرة بعد سن الخمسين يحمل

  • أي تغيير مفاجئ في نمط الصداع أو تكراره أو شدته.

الأسئلة الشائعة

  1. ما هي أفضل العلاجات المنزلية للصداع النصفي؟

تدليك فروة الرأس يخفف التوتر، والكمادات الباردة تخدر المناطق المصابة. النوم في أوقات منتظمة يقي من النوبات. شرب ثمانية أكواب من الماء يوميًا يقي من صداع الجفاف. الإضاءة الخافتة تقلل من أعراض رهاب الضوء. ممارسة تمارين خفيفة بين النوبات تقوي مناعة الجسم.

  1. هل يمكن أن يؤدي الجفاف إلى الإصابة بالصداع النصفي؟

نعم. يُرجع حوالي ثلث الأشخاص سبب الصداع الناتج عن الجفاف إلى عدم كفاية تناول السوائل. يؤدي فقدان السوائل إلى انقباض أنسجة الدماغ وسحب الأغشية الحساسة للألم. شرب ما بين 16 و32 مل من الماء يوميًا يُخفف الصداع الناتج عن الجفاف في غضون ساعتين. أما شرب لترين من الماء يوميًا فيمنع حدوث هذه النوبات.

  1. هل الصداع النصفي وراثي؟

تُشكل العوامل الوراثية ما يصل إلى 60% من عوامل الاستعداد للإصابة بالصداع النصفي. لدى العديد من المصابين قريب من الدرجة الأولى مصاب بالمرض. ويواجه أقارب الدرجة الأولى لمرضى الصداع النصفي ضعف خطر الإصابة. لكن وجود جينات الاستعداد لا يضمن بالضرورة حدوث نوبات الصداع.

  1. ما هي الأطعمة التي يجب تجنبها للوقاية من الصداع النصفي؟

تجنب:

  • جبن معتق يحتوي على التيرامين

  • شوكولاتة تحتوي على مركبات الكافيين

  • الكحول، وخاصة النبيذ الأحمر

  • اللحوم المصنعة التي تحتوي على النترات

  • أطعمة تحتوي على إضافات من الغلوتامات أحادية الصوديوم

  • المحليات الصناعية مثل الأسبارتام.

  1. هل يمكن للزيوت العطرية أن تساعد في تخفيف الصداع النصفي؟

أظهرت الدراسات أن استنشاق الخزامى يقلل من شدة النوبات بشكل كبير.

يساعد زيت النعناع عند استخدامه موضعياً على تخفيف الصداع الناتج عن التوتر.

  1. هل النوم مهم في الوقاية من الصداع النصفي؟

تُظهر الأبحاث أن غالبية المصابين بالصداع النصفي يعانون من قلة النوم، بينما يوفر الحصول على 7-8 ساعات من النوم كل ليلة حماية أساسية ضد النوبات. والعلاقة بينهما متبادلة: فاضطراب النوم يُحفز النوبات، والنوبات تُزعج الراحة. لذا، فإن تحديد مواعيد نوم ثابتة يُساعد على استقرار الساعة البيولوجية للجسم ويُقلل من احتمالية الإصابة.

  1. هل يمكن أن تقلل إدارة التوتر من نوبات الصداع النصفي؟

نعم، العلاج السلوكي المعرفي يقلل من تكرار الصداع وشدته وتأثيره على الصحة. كما أن تقنيات الحد من التوتر القائمة على اليقظة الذهنية تقلل من نوبات الصداع النصفي. وتشير الأدلة إلى أن ممارسة تقنيات الاسترخاء لمدة 20 دقيقة يوميًا ترفع من قدرة الجسم على تحمل النوبات.

  1. كم تدوم نوبة الصداع النصفي عادةً؟

قد تستمر نوبة الصداع النصفي من 4 إلى 72 ساعة دون علاج فعال. وتختلف مدة النوبة من شخص لآخر، فبعضها يستمر لساعات فقط، بينما يمتد البعض الآخر لأيام.

  1. متى يجب عليّ زيارة الطبيب لعلاج الصداع النصفي؟

حدد موعدًا إذا كنت تعاني مما يلي:

  • ثلاث نوبات صداع أو أكثر أسبوعياً

  • لاحظ تفاقم الأنماط

  • نوبات الصداع النصفي التي تعيق الحياة اليومية.

  • اطلب المساعدة عندما تتوقف العلاجات التي لا تستلزم وصفة طبية عن العمل أو عندما تحتاج إلى تسكين الألم بشكل شبه يومي.

  1. هل توجد تمارين تساعد على الوقاية من الصداع النصفي؟

يُعدّ النشاط البدني المعتدل الشدة، إلى جانب تمارين تقوية العضلات، هو الأفضل. يُقلّل النشاط البدني المنتظم من عدد أيام الصداع النصفي شهريًا، إلا أن النشاط البدني عالي الشدة يُحقق فوائد أكبر. وقد أثبت كلٌّ من المشي واليوغا فعاليتهما في السيطرة على وتيرة النوبات.

هام

إذا كان الصداع مفاجئًا وشديدًا (كصداع الرعد)، مصحوبًا بتغيرات في الرؤية، أو ضعف، أو تدلي في الوجه، أو كان أسوأ صداع في حياتك، فاتصل بالرقم 1068 فورًا. لا تحاول علاج هذه الحالات في المنزل.

الرجوع الى الأعلى