عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الشباب
TABLE OF CONTENTS
عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الشباب
أمراض القلب، أو النوبات القلبية، أو أمراض الشريان التاجي، التي كانت تُصنف سابقًا على أنها أمراض كبار السن، أصبحت الآن منتشرة بشكل كبير بين الشباب أيضًا. وقد شهدنا ارتفاعًا في عدد الوفيات بين الشباب في مجتمعنا نتيجة لأمراض القلب، والتي طالت مشاهير مثل سيدهارث شوكلا، والمغني كي كي، ومؤخرًا.
يشهد عدد حالات النوبات القلبية والسكتات القلبية ارتفاعاً مقلقاً في الهند، حيث يمثل الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 40 عاماً 25% من الحالات. إضافةً إلى ذلك، فإن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و30 عاماً، والذين لديهم جميع عوامل الخطر لأمراض القلب، هم الأكثر عرضةً للإصابة.
تحدث النوبة القلبية عندما تُسدّ الشرايين المغذية للقلب بالدم بسبب الجلطات. ويحدث هذا الانسداد عادةً نتيجة تراكم الدهون والكوليسترول ومواد أخرى في الشرايين التاجية. وتُسمى هذه الترسبات الدهنية المحتوية على الكوليسترول باللويحات.
ومع ذلك، فإن الهنود معرضون بشكل خاص لخطر متزايد للإصابة بمشاكل في القلب بسبب العوامل التالية:
الاستعداد الوراثي
ارتفاع نسبة الكوليسترول السيئ (LDL)
انخفاض HDL (الكوليسترول الجيد)
بداية مبكرة لمرض السكري
السمنة، وخاصة تراكم الدهون في منطقة البطن
إجهاد
نمط حياة مستقر
خيارات غذائية غير صحية تحتوي على كميات أكبر من الدهون والسكر والملح
ستقل احتمالات الإصابة بأمراض القلب في مرحلة البلوغ إذا تمكنت من السيطرة على أكبر عدد ممكن من عوامل الخطر في أقرب وقت ممكن.
كيف يمكنك تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب؟
يمكن تصنيف عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب إلى فئتين: عوامل وراثية وعوامل يمكن التحكم بها. فبينما تقع العوامل الوراثية خارج سيطرة أي شخص، يمكن تبني عوامل أخرى، مثل تغيير نمط الحياة، في سن مبكرة لتجنب عوامل الخطر الرئيسية لأمراض القلب.
إن السيطرة على عوامل الخطر الرئيسية مثل السمنة، وارتفاع ضغط الدم، والتدخين، وقلة النشاط البدني، وغيرها، ستقلل من احتمالية الإصابة بالأمراض. مرض القلب.
إليكم بعض الإجراءات الوقائية التي يمكنكم اتخاذها لأطفالكم وللمراهقين لكي تعيشوا حياة خالية من أمراض القلب والأمراض ذات الصلة.
الاقلاع عن التدخين.
إن الخطر الذي يجب تجنبه بأي ثمن هو التدخين. فالمدخنون أكثر عرضة للوفاة بنوبة قلبية بأكثر من الضعف مقارنة بغير المدخنين. لذا، إذا كنت مدخناً، فمن الأفضل الإقلاع عن التدخين أو عدم البدء به من الأساس.
حتى لو لم تكن مدخناً، فإن التواجد حول الأشخاص الذين يدخنون يعتبر تدخيناً سلبياً، مما سيؤدي في النهاية إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
قلل من تناول الكوليسترول.
من المرجح أن تُصاب بأمراض القلب إذا كان مستوى الكوليسترول لديك أعلى من المعدل الطبيعي. تختلف المستويات المثالية للكوليسترول باختلاف العمر والجنس والحالة الصحية العامة والتاريخ العائلي. استشر طبيبك بشأن إجراء تغييرات في نمط حياتك ونظامك الغذائي وغير ذلك.
بشكل عام، يجب أن تبدو مستويات الكوليسترول لديك على النحو التالي:
أقل من 200 ملغ/ديسيلتر من الكوليسترول الكلي
الكوليسترول "الجيد"، أو HDL، هو 60 ملغم/ديسيلتر أو أعلى.
الكوليسترول "الضار"، أو LDL، هو أقل من 100 ملغم/ديسيلتر.
أقل من 150 ملغم/ديسيلتر للدهون الثلاثية
يمكنك خفض مستوى الكوليسترول لديك باتباع نظام غذائي منخفض الدهون المشبعة والمتحولة والسكريات والكربوهيدرات المعقدة. كما أن ممارسة الرياضة بانتظام تساعد على رفع مستوى الكوليسترول "الجيد" وخفض مستوى الكوليسترول "الضار" في الدم. وللتحكم بمستويات الكوليسترول بشكل أفضل، قد يصف لك الطبيب بعض الأدوية.
السيطرة على ضغط الدم المرتفع.
يعاني حوالي 67 مليون شخص في الولايات المتحدة من ارتفاع ضغط الدم، مما يجعله عامل الخطر الأكثر شيوعًا لأمراض القلب. يعاني ما يقرب من ثلث البالغين من ارتفاع ضغط الدم، أي أن ضغط الدم الانقباضي لديهم يزيد عن 140 وضغط الدم الانبساطي يزيد عن 90. سيقوم طبيبك بتقييم صحتك العامة، ونمط حياتك، وعوامل الخطر الأخرى لتحديد دلالات قراءات ضغط الدم لديك. بعد ذلك، سيضع طبيبك خطة علاجية تشمل النظام الغذائي، والتمارين الرياضية، والتحكم في الوزن، وإذا لزم الأمر، الأدوية اللازمة للمساعدة في السيطرة على ضغط الدم.
السيطرة على مرض السكري.
إذا لم يتم التحكم بمرض السكري بشكل جيد، فقد يؤدي إلى أمراض القلب وحتى النوبات القلبية. يمكن السيطرة على مرض السكري من خلال اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، وتناول الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب.
تاريخ العائلة
يقول الاتحاد العالمي للقلب إن احتمالية إصابتك بأمراض القلب تزداد إذا كان أحد أقاربك الذكور من الدرجة الأولى (مثل الأب أو الأخ) قد أصيب بنوبة قلبية قبل سن 55 عامًا، أو إذا كانت إحدى قريباتك الإناث من الدرجة الأولى قد أصيبت بنوبة قلبية قبل سن 65 عامًا. وإذا كان والداك قد أصيبا بأمراض القلب قبل سن 55 عامًا، فقد يرتفع خطر إصابتك بأمراض القلب بنسبة 50% مقارنة ببقية السكان.
• السمنة .
ترتبط السمنة بالعديد من المشاكل الصحية التي تجعل الشخص أكثر عرضة لأمراض القلب. ووفقًا للاتحاد العالمي للقلب، فإن الشخص الذي يعاني من زيادة الوزن يكون أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم، وداء السكري من النوع الثاني، واضطرابات الجهاز العضلي الهيكلي، وأمراض القلب والأوعية الدموية.
من بين العوامل العديدة التي تزيد من خطر إصابة الأطفال والشباب بأمراض القلب، السمنة في مرحلة الطفولة. وتُعتبر خطيرة لأن العلماء يعتقدون أن الخلايا الدهنية التي تتكون في مرحلة الطفولة تبقى معنا حتى مرحلة البلوغ. قد يمتلك الأطفال الذين يعانون من زيادة الوزن خمسة أضعاف عدد الخلايا الدهنية الموجودة لدى الأطفال ذوي الوزن الصحي. لذا، ركّز على اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن منذ الصغر لضمان صحة قلب قوية في المستقبل.
كن فعالا
أمراض القلب أكثر شيوعًا بين الأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة مقارنةً بالأشخاص الذين يمارسون النشاط البدني بانتظام. ويمكن تقليل احتمالية الإصابة بأمراض القلب بممارسة بعض التمارين الخفيفة كالمشي أو الرقص أو ممارسة الرياضات الخارجية.
ينبغي على معظم الناس ممارسة الرياضة باعتدال لمدة 30 دقيقة يوميًا. كما أن ممارسة التمارين الرياضية المكثفة مفيدة أيضًا، ولكن يُنصح باستشارة الطبيب أولًا. حاول اتباع روتين رياضي يرفع معدل ضربات قلبك، مثل المشي السريع، وركوب الدراجات، والسباحة، ونط الحبل. ركض بطئوتعتبر التمارين الهوائية الأفضل لرفع معدل ضربات القلب.
يمكنك أيضًا رفع الأثقال لتقوية عضلاتك واكتساب كتلة عضلية صحية بدلًا من الدهون. إذا كنت تجد صعوبة في الحفاظ على حافزك، فضع خطة تمارين رياضية تتيح لك اختيار تمرينين أو ثلاثة تمارين ممتعة. هكذا، ستكون لديك دائمًا خيارات للتجربة والتنويع. قبل البدء بأي برنامج رياضي، استشر طبيبك، خاصةً إذا كنت تعاني من مشاكل صحية أو لم تمارس الرياضة لفترة.




