1068
فيسبوك تويتر انستقرام يوتيوب

طب النساء: تعرفي على الأسباب السبعة لتأخر الدورة الشهرية

طب النساء: تعرفي على الأسباب السبعة لتأخر الدورة الشهرية
Query Form

تُعاني العديد من النساء من تأخر الدورة الشهرية خلال حياتهن. وتواجه الكثيرات هذه المشكلة في مرحلة ما من حياتهن، وهي أكثر شيوعًا مما قد تتصورين. عادةً ما تستمر الدورة الشهرية لدى النساء البالغات ما بين 21 و35 يومًا، ويستمر نزيف الحيض من أربعة إلى سبعة أيام. أما المراهقات، فتشهد دوراتهن الشهرية اختلافات طبيعية، تتراوح مدتها بين 21 و45 يومًا. تُعتبر الدورة الشهرية متأخرة إذا لم تأتِ خلال هذه المدة أو إذا تأخرت عدة أيام. هناك عدة عوامل قد تُسبب هذا التأخير، وهي شائعة الحدوث، وعادةً ما تنتج عن عوامل يومية مثل التوتر، أو تغييرات بسيطة في نمط الحياة، أو تغيرات هرمونية طفيفة.

تشرح هذه المقالة أسباب تأخر الدورة الشهرية، والأعراض التي يجب الانتباه إليها، ومتى يجب طلب المساعدة الطبية.

ما هي فترة التأخير؟

يؤدي اضطراب تسلسل الهرمونات إلى تأخر الدورة الشهرية، مما يمنع بطانة الرحم من النزول في موعدها المعتاد. هذا ليس مرضاً، ولكنه مؤشر على تغيرات أخرى في الجسم. غالباً ما تتسبب التغيرات الطبيعية في الحياة في تأخر الدورة الشهرية لمرة واحدة، وهو أمر نادراً ما يدل على أي مشكلة خطيرة.

ما هو الوقت الذي يُعتبر فيه التأخير فترةً؟

تُعتبر الدورة الشهرية متأخرة إذا تأخرت عن موعدها المتوقع بأكثر من 5 إلى 7 أيام. ويُطلق عليها الأطباء اسم "انقطاع الدورة الشهرية" بعد مرور 6 أسابيع دون حيض. وتُصبح الحالة انقطاعاً تاماً للدورة الشهرية إذا انقطعت الدورة لمدة 90 يوماً أو أكثر. الدورة الشهرية للنساء البالغات يختلف طول الدورة الشهرية بشكل طبيعي بما يصل إلى 7-9 أيام.

الأعراض المصاحبة لتأخر الدورة الشهرية

يصاحب غياب النزيف علامات أخرى:

  • قد تشعرين بألم أو تورم في ثدييكِ

  • قد تتقلب حالتك المزاجية

  • قد تشعر بتعب غير معتاد

  • قد تشعرين بعدم الراحة أو التقلصات في بطنك.

  • قد يتغير وزنك بشكل غير متوقع.

متى يجب القلق بشأن تأخر الدورة الشهرية

تصبح زيارة الطبيب ضرورية في الحالات التالية:

  • لا تظهر ثلاث نقاط متتالية أو أكثر

  • لم تبدأ الدورة الشهرية بعد، وعمرك يزيد عن 16 عامًا.

  • تصبح الدورات المنتظمة فجأة غير منتظمة

  • الدورة الشهرية تسبب ألمًا شديدًا

  • يظهر الدم بين فترات الحيض

  • تظهر علامات مثل نمو الشعر المفرط، وتغيرات الوزن، أو حب الشباب (احتمالية الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض).

  • يستمر تأخر الدورة الشهرية لأكثر من ثلاثة أشهر مع نتائج سلبية لاختبارات الحمل.

الأسباب الشائعة لتأخر الدورة الشهرية

تأخرت دورتك الشهرية وتتساءلين عن السبب؟ هناك عدة عوامل قد تؤثر على توقيت دورتك الشهرية. دعينا نلقي نظرة على ما قد يحدث داخل جسمك.

اختلال التوازن الهرموني وتأخر الدورة الشهرية

تعتمد الدورة الشهرية المنتظمة على حالتك مستويات الهرمونات في الجسم. أدنى خلل في التوازن الهرموني قد يُؤثر على هذا النظام الدقيق. تعمل الدورة الشهرية بتناغم بين هرمونات مثل الإستروجين والبروجسترون والأندروجينات. أي خلل في هذه الهرمونات قد يُؤدي إلى تأخر الدورة أو انقطاعها لشهر كامل. تتذبذب مستويات الهرمونات لدى معظم النساء بشكل طبيعي خلال سنوات الإنجاب، وعادةً ما تعود هذه التغيرات إلى طبيعتها تلقائيًا.

التوتر، نمط الحياة، وتأخر الدورة الشهرية

تتأثر الدورة الشهرية بالتوتر. فارتفاع مستويات التوتر يزيد من إنتاج الكورتيزول ويؤثر سلبًا على منطقة ما تحت المهاد في الدماغ (المسؤولة عن تنظيم الدورة الشهرية). وهذا بدوره يعطل عملية التبويض ويؤخر موعد الدورة الشهرية. كما يمكن أن تتأثر الدورة الشهرية أيضًا بما يلي:

  • تغييرات سريعة في الوزن (زيادة أو نقصان)

  • الإفراط في ممارسة الرياضة، خاصة إذا كنت رياضيًا أو راقصًا

  • تغييرات كبيرة في نوعية وكمية الطعام الذي تتناوله.

الحمل كسبب لتأخر الدورة الشهرية

قد يشير تأخر الدورة الشهرية إلى الحمل. يُفرز الجسم هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية (hCG) بعد الإخصاب، مما يؤخر نزول الدورة الشهرية. تلاحظ معظم النساء تأخر الدورة أولاً، وقد تشعرين أيضاً بالتعب، أو ألم في الثديين، أو غثيان.

الحالات الطبية المرتبطة بتأخر الدورة الشهرية (متلازمة تكيس المبايض، مشاكل الغدة الدرقية)

يؤثر تكيس المبايض على النساء في سن الإنجاب، مما يجعله أحد أكثر الأسباب شيوعًا لعدم انتظام الدورة الشهرية. تسبب هذه الحالة اختلالات هرمونية تؤثر على التبويض المنتظم. كما يمكن أن تؤثر مشاكل الغدة الدرقية على الدورة الشهرية. الغدة الدرقية قد تسبب غزارة الدورة الشهرية أو انقطاعها تمامًا. من ناحية أخرى، غالبًا ما يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية إلى نزيف أخف وأقل تكرارًا.

متى يجب زيارة الطبيب في حالة تأخر الدورة الشهرية

تأخر الدورة الشهرية من حين لآخر أمر طبيعي، ولكن بعض الحالات تتطلب عناية طبية. 

زيارة الطبيب ضرورية في الحالات التالية:

  • تأخرت دورتك الشهرية لأكثر من أسبوعين.

  • تعاني من ألم شديد في البطن أو نزيف حاد بشكل غير عادي (يتسرب من خلال الفوطة الصحية كل ساعة).

  • يصاحب تأخر الدورة الشهرية تغيرات غير مبررة في الوزن، أو إرهاق شديد، أو دوار.

  • تعانين من نمو غير طبيعي للشعر أو حب شباب حاد مصحوب بتأخر الدورة الشهرية.

  • تظهر نتائج اختبارات الحمل سلبية، لكن الدورة الشهرية لا تزال غائبة.

  • تصبح دوراتك الشهرية المنتظمة فجأة غير قابلة للتنبؤ..

الأسئلة الشائعة

  1. ما المقصود بتأخر الدورة الشهرية؟

    تتأخر الدورة الشهرية عندما لا تبدأ في الموعد المتوقع بناءً على طول دورتك الشهرية المعتادة. لدى معظم النساء دورات منتظمة تتراوح مدتها بين 21 و35 يومًا، والتغيرات الطفيفة من شهر لآخر أمر طبيعي. تصبح الدورة الشهرية "متأخرة" عندما يمتد هذا النمط بشكل ملحوظ أو عندما تتوقف الدورة دون سبب واضح.

  2. كم عدد الأيام التي يمكن اعتبار تأخر الدورة الشهرية فيها طبيعياً؟

    تُعتبر الدورة الشهرية متأخرة بعد مرور خمسة أيام على موعدها المتوقع. إليك دليل بسيط:

    • تأخر المواعيد من يومين إلى خمسة أيام: يحدث هذا كثيراً وهو أمر طبيعي في العادة.

    • حتى 7 أيام: تجد العديد من النساء هذا الأمر مقبولاً.

    • 10-15 يومًا أو أكثر: يجب عليك فحص هذا الأمر، خاصة إذا استمر حدوثه.

  3. هل يمكن أن يسبب التوتر تأخر الدورة الشهرية؟

    يحفز التوتر الجسم على إنتاج الكورتيزول، الذي يؤثر على منطقة ما تحت المهاد في الدماغ. وهذا بدوره يُخلّ بتوازن عمل هذه المنطقة في التحكم بالغدة النخامية والمبيضين، مما يؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية أو انقطاعها. وقد يتسبب التوتر المزمن في انقطاع الطمث، حيث تتوقف الدورة الشهرية تمامًا لعدة أشهر.

  4. هل اختلال التوازن الهرموني مسؤول عن تأخر الدورة الشهرية؟

    نعم، حتى التغيرات الهرمونية الطفيفة قد تؤثر بشكل كبير على دورتك الشهرية. يحتاج جسمك إلى مستويات مناسبة من هرمونات مثل الإستروجين والبروجسترون والتستوستيرون لضمان انتظام الدورة الشهرية. غالباً ما تسبب مشاكل مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو متلازمة تكيس المبايض هذه الاختلالات.

  5. هل يمكن أن تؤثر تغييرات نمط الحياة على الدورة الشهرية؟

    تؤثر عوامل مثل مؤشر كتلة الجسم، وجودة النوم، ومستوى النشاط البدني بشكل مباشر على توقيت الدورة الشهرية. وتشير الدراسات إلى أن فقدان 5-10% فقط من وزن الجسم قد يساعد في تنظيم الدورة الشهرية. كما أن عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يزيد من احتمالية حدوث مشاكل في الدورة الشهرية بمقدار 1.5 مرة.

  6. هل الحمل هو السبب الدائم لتأخر الدورة الشهرية؟

    ليس بالضرورة. الحمل هو السبب الرئيسي، لكن هناك عوامل أخرى كثيرة قد تؤثر على انتظام الدورة الشهرية. قد يتأثر نمط الدورة الشهرية بالتوتر نتيجة إفراز الكورتيزول الذي يؤثر على إنتاج الهرمونات. كما أن تغيرات الوزن، سواء بالزيادة أو النقصان، قد تؤثر على توقيت الدورة. بعض الحالات الطبية، مثل السكري أو الداء البطني، قد تؤثر على الدورة الشهرية أيضاً. وقد يتغير نمطها المعتاد بسبب الأدوية أو وسائل منع الحمل.

  7. ما هي الأعراض التي تصاحب عادةً تأخر الدورة الشهرية؟

    تعتمد الأعراض التي قد تلاحظها على سبب حدوث ذلك:

    • تغيرات المزاج والقلق

    • عطاء أو تورم الثديين

    • ظهور البثور وتغيرات الجلد

    • تعب أو دوار غير معتاد

    • تغيرات في أنماط نمو الشعر.

  8. متى يجب عليّ استشارة الطبيب بشأن تأخر الدورة الشهرية؟

    يُنصح بمراجعة الطبيب في حال انقطاع الدورة الشهرية لثلاث دورات متتالية. وتصبح الرعاية الطبية ضرورية إذا أصبحت الدورة غير منتظمة، أو إذا كانت تأتي بفواصل زمنية أقل من 24 يومًا، أو إذا استمرت لأكثر من أسبوع، أو إذا كنتِ بحاجة إلى تغيير الفوط الصحية كل ساعة. كما يُنصح بإجراء فحص طبي في حال ملاحظة تغيرات غير مبررة في الوزن مصحوبة بمشاكل في الدورة الشهرية.

  9. هل يمكن أن تسبب متلازمة تكيس المبايض أو اضطرابات الغدة الدرقية تأخر الدورة الشهرية؟

    يؤثر تكيس المبايض على العديد من النساء خلال سنوات الإنجاب، ويؤثر على الدورة الشهرية نتيجةً لاختلال التوازن الهرموني. كما قد تتأثر الدورة الشهرية بمشاكل الغدة الدرقية (قصور الغدة الدرقية وفرط نشاطها) لأنها تُغير عملية الأيض ومستويات الهرمونات. وعادةً ما تظهر هذه الحالات أعراض أخرى إلى جانب انقطاع الدورة الشهرية.

  10. هل تأخر الدورة الشهرية أمر شائع خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث؟

    تبدأ النساء عادةً مرحلة ما قبل انقطاع الطمث في منتصف الأربعينيات من العمر، وتُعدّ عدم انتظام الدورة الشهرية جزءًا من هذه المرحلة. قد تأتي الدورة مبكرًا أو متأخرًا، غزيرة أو خفيفة. ومع مرور الوقت، يصبح من الصعب التنبؤ بها قبل توقفها تمامًا. غالبًا ما تُصاحب هذه التغيرات في الدورة الشهرية هبات ساخنة، ومشاكل في النوم، وتقلبات مزاجية.

Dr. Neha Gupta
Obstetrics & Gynaecology
Meet the Doctor View Profile
الرجوع الى الأعلى