الصرع: الوضع الحالي لجراحة الصرع والتطورات في اتخاذ القرارات الجراحية
نُشر بتاريخ: 06 أكتوبر 2025
TABLE OF CONTENTS
ما هو الصرع؟
الصرع هو مرض مزمن يصيب الدماغ ويتسم بميل دائم لتوليد نوبات، دون أن يكون ذلك ناتجًا عن أي إصابة مباشرة في الجهاز العصبي المركزي، وبالعواقب العصبية البيولوجية والمعرفية والنفسية والاجتماعية لتكرار النوبات.
يعيش ما يقارب 80% من المصابين بالصرع في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 70% من المصابين بالصرع يمكنهم العيش دون نوبات إذا تم تشخيص حالتهم وعلاجها بشكل صحيح. ويزيد خطر الوفاة المبكرة لدى المصابين بالصرع بمقدار ثلاثة أضعاف مقارنةً بعامة السكان. وفي ظل محدودية موارد الرعاية الصحية الحالية، لا بد من مراعاة جدوى العلاج الجراحي من حيث التكلفة، مقارنةً بالعلاج الدوائي.
ما الذي يسبب الصرع؟
الصرع حالة تصيب دماغ الإنسان، ويمكن أن تنجم عن عوامل متعددة. فيما يلي بعض الأمثلة على العوامل المعروفة:
السكتة الدماغية
ورم الدماغ
عدوى الدماغ
إصابات في الدماغ
الاضطرابات الوراثية
الاضطرابات العصبية
ما هي أعراض الصرع؟
تُعد النوبات المتكررة أكثر أعراض الصرع شيوعًا، إلا أن هناك علامات وأعراضًا أخرى قد تشير إلى الإصابة بالصرع، وهي كالتالي:
ارتعاش غير طبيعي في أحد جانبي الجسم
سلوكيات عدم الاستجابة لفترة وجيزة.
تصلب مفاجئ غير مبرر.
المضغ المفاجئ أو الرمش المفاجئ.
حركة جسدية متكررة تبدو غير طبيعية.
سقوط مفاجئ بدون سبب
أي حالة ارتباك متكررة
حركات غير طبيعية قصيرة أثناء النوم
ارتعاش مفاجئ للأيدي مع سقوط الأشياء

كيف يتم تشخيصها؟
تشمل الاختبارات لتشخيص الصرع ما يلي:
اختبار تخطيط الدماغ الكهربائي (EEG)
التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ (بروتوكول الصرع)
فيديو EEG
كيف يتم علاجها؟
هناك طريقتان لعلاج الصرع، وهما:
العلاج الطبي - يتكون معظم العلاج الطبي من عدة أدوية لعلاج الصرع.
الجراحة - في بعض حالات الصرع، يُشار إلى الجراحة حيث يمكن إزالة البؤر الصرعية أو تغييرها هيكليًا بحيث يمكن تقليل الحاجة إلى الدواء أو إيقافها تمامًا في بعض الأحيان.
جراحة الصرع
الوضع الحالي لجراحة الصرع
لا يزال العلاج الجراحي للصرع غير مُستغلّ بالشكل الأمثل، ويعود ذلك جزئيًا إلى المفاهيم الخاطئة حول هذا العلاج البديل. وبدلًا من تشجيع الإحالة إلى الجراحة في المستقبل، من الأنسب الدعوة إلى أن جميع مرضى الصرع المقاوم للأدوية يستحقون استشارة في مركز متخصص ومتكامل لعلاج الصرع، حيث يُمكن لفريق متعدد التخصصات من الخبراء تقديم أساليب تشخيصية وعلاجية متقدمة، فضلًا عن خدمات الدعم النفسي والاجتماعي للقضاء على الإعاقة أو الحدّ منها.
أسباب الصرع التي يمكن علاجها جراحياً
فيما يلي الأسباب التي يمكن علاجها جراحياً لمرض الصرع:
الأورام (الورم النجمي | الخلايا الدبقية قليلة التغصنات | الورم العصبي العقدي | الورم العصبي الصماوي)
كيس (عصبي | عنكبوتي)
التشوهات الوعائية (AVMs | الورم الكهفي | متلازمة ستورج ويبر)
العدوى (بكتيرية | فيروسية | طفيلية)
التصلب الصدغي الإنسي
التهاب الدماغ راسموسن
تصنيف إنجل لنتائج النوبات بعد رد الفعل الجراحي:
الفئة الأولى: خالية من النوبات أو لا تزيد عن بضع نوبات مبكرة غير معيقة؛ أو نوبات تحدث عند سحب الدواء فقط.
الفئة الثانية: تحدث النوبات المعيقة نادراً خلال فترة لا تقل عن سنتين؛ وقد تكون النوبات المعيقة أكثر تواتراً بعد الجراحة مباشرة؛ نوبات ليلية.
الفئة الثالثة: تحسن ملحوظ في تقليل نوبات الصرع لفترات طويلة ولكن أقل من سنتين.
الفئة الرابعة: لا يوجد تحسن ملحوظ؛ من الممكن حدوث بعض التحسن، أو عدم حدوث أي تحسن، أو تفاقم الحالة.
لقد تحققت التطورات في جراحة الصرع بفضل:
التقدم في التصوير العصبي (DTI، MEG، FCD، BOSD).
تسلسلات التصوير بالرنين المغناطيسي المتقدمة المرتبطة بالملاحة العصبية.
وضع الأقطاب الكهربائية السطحية والعميقة (الأخيرة مع الملاحة العصبية - انظر تخطيط كهربية الدماغ داخل الجمجمة).
توصيف الاستئصال الآمن حتى داخل مناطق الدماغ المهمة (مثل مناطق رولاندو).
التطورات في الكشف عن بداية النوبات (مثل التذبذبات عالية التردد، والتموجات، والتموجات السريعة).
التخطيط باستخدام جراحة الجمجمة أثناء اليقظة، والمراقبة العصبية أثناء العملية، والتحفيز المباشر وتحت القشري.
الصرع حالة قابلة للعلاج، وله نتائج وظيفية وعصبية ونفسية جيدة للمريض.
تُعد الإدارة الطبية حجر الزاوية في العلاج، ولكن يمكن علاج بعض الحالات المختارة بعناية بنجاح عن طريق جراحة الصرع.
استشر أطباء ذوي خبرة
يضم مستشفى ميدانتا لكناو فريقًا متخصصًا من ذوي الخبرة في علاج الصرع، يعملون بتناغم لتحقيق أفضل النتائج للمرضى. يقود فريق طب الأعصاب الدكتور أ. ك. ثاكر، بينما يشرف الدكتور رافي شانكار على فريق جراحة الأعصاب، مع توفير دعم وتنسيق ممتازين لضمان تقديم رعاية عالمية المستوى، وذلك بالتعاون مع الدكتور شايليش غوبتا والدكتور أميتيش باندي (التخدير العصبي)، والدكتور ديباك ر. (الأشعة العصبية)، والدكتور شانتانو بهارتي (علم النفس العصبي)، والدكتورة مادهوماتي غويال (علم الأمراض) وفرقهم الطبية.
يحظى الفريق المعالج بدعم فعال من فريق من الكوادر الطبية المساعدة المدربة تدريباً جيداً، وفريق مراقبة الأعصاب أثناء العمليات الجراحية، وفريق مراقبة الأعصاب لتسريع الشفاء، كما يحظى بمساعدة فعالة من وحدة العناية المركزة العصبية ووحدة التمريض في الجناح على مستوى عالمي إلى جانب خدمات العلاج الطبيعي.