1068
فيسبوك تويتر انستقرام يوتيوب

الدوخة أو الدوار - أنواعها وأسبابها وعواملها المقلقة

Query Form

قد يشير الدوار إلى إحساس خاطئ بالدوران أو الحركة، أو الدوخة، أو فقدان التوازن وعدم الاستقرار، أو الشعور وكأن الشخص يطفو، أو الشعور بالدوار. وقد يتفاقم الدوار أو يزداد سوءًا مع تغيير الوضعية أو الحركة.

ما هي الأسباب المحتملة للدوار؟

قد ينتج الدوار عن عوامل بسيطة كدوار الحركة أو كأثر جانبي لبعض الأدوية. كما قد ينتج عن مشاكل في الأذن الداخلية المسؤولة عن التوازن. إلا أن الأمر الأكثر خطورة هو عندما يحدث الدوار نتيجة لحالة صحية كامنة كضعف الدورة الدموية أو العدوى.

الأسباب الرئيسية للدوار:

  • قصور الدورة الدموية في الشريان الفقري القاعدي - يحدث هذا الدوار نتيجة لتصلب الشرايين وتراكم اللويحات في الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى انخفاض تدفق الدم. يبدأ الدوار عادةً فجأة وقد يتكرر إذا عانى الشخص من نوبة نقص تروية عابرة أو سكتة دماغية عابرة. قد يترافق ذلك مع الصداع، أو اختلاف في طريقة المشي، أو ازدواج الرؤية، أو علامات أخرى تدل على وجود خلل عصبي.

  • السكتة الدماغية المخيخية - قد تؤدي السكتة الدماغية في المخيخ نتيجة تصلب الشرايين في الأوعية الدموية المغذية له إلى نوبات دوار حادة ومفاجئة. وقد يصاحب ذلك صعوبة في البلع أو المشي بشكل صحيح.

  • السكتة الدماغية في جذع الدماغ - يمكن أن يؤدي انسداد تدفق الدم بسبب تصلب الشرايين في الأوعية الدموية إلى نوبات مفاجئة وشديدة من الدوار قد يصاحبها اضطرابات حسية أخرى وصعوبة في البلع وإصدار الأصوات.

  • الحالات العصبية - يمكن أن تسبب بعض الاضطرابات العصبية، مثل مرض باركنسون والتصلب المتعدد، فقدانًا تدريجيًا للتوازن.

  • انخفاض ضغط الدم - قد يؤدي انخفاض ضغط الدم إلى الشعور بالدوار، خاصةً عند الجلوس أو الوقوف بسرعة كبيرة. يُعرف هذا أيضًا باسم ارتفاع ضغط الدم الوضعي أو الانتصابي.

  • ضعف الدورة الدموية - قد تؤدي حالات القلب مثل اعتلال عضلة القلب أو مشاكل نظم القلب أو النوبات القلبية إلى عدم كفاية تدفق الدم إلى الدماغ أو الأذن الداخلية، مما يؤدي إلى الشعور بالدوار.

  • الآثار الجانبية للأدوية - قد تُسبب بعض الأدوية، مثل مضادات الصرع، ومضادات الاكتئاب، والمهدئات، وأدوية خفض ضغط الدم، الإغماء والدوار. إذا كنت تعاني من الإغماء أو الدوار نتيجة تناول أدوية خفض ضغط الدم، فيجب عليك استشارة الطبيب وتعديل الجرعة، لأن هذه الأدوية قد تُخفض ضغط دمك.

  • اضطرابات القلق - قد تؤدي اضطرابات القلق ونوبات الهلع إلى الشعور بالدوار، وقد تحدث بسبب عوامل مثل التواجد في أماكن مفتوحة كبيرة أو التواجد في حشود.

  • انخفاض مستويات الحديد في الدم أو فقر الدم - قد يصاحب الدوخة الناتجة عن فقر الدم التعب العام أو الضعف وشحوب الجلد.

  • انخفاض نسبة السكر في الدم - قد يحدث انخفاض نسبة السكر في الدم لدى الأشخاص الذين يستخدمون الأنسولين لعلاج مرض السكري، وقد يصاحب ذلك التعرق والقلق.

  • ضربة الشمس والجفاف - قد يؤدي النشاط البدني في الطقس الحار إلى الجفاف إذا لم تشرب كمية كافية من السوائل. وقد يصبح هذا الأمر أكثر خطورة إذا كنت تتناول أدوية للقلب.

  • التسمم بأول أكسيد الكربون - تشمل أعراض التسمم بأول أكسيد الكربون الصداع، واضطراب المعدة، والتشوش الذهني، وألم الصدر، وعادةً ما يكون ذلك بسبب سوء التهوية أو التعرض للدخان والأبخرة. (يُعدّ التسمم بأول أكسيد الكربون حالة طبية طارئة - يجب إخلاء المبنى فورًا، والاتصال بخدمات الطوارئ، وعدم العودة إليه إلا بعد التأكد من سلامة المكان).

أسباب الدوار الطرفية:

  • الدوار الوضعي الانتيابي الحميد (BPPV) - عادةً ما يصاحب هذا النوع من الدوار شعورٌ زائفٌ بالدوران أو الحركة، والذي غالباً ما ينجم عن حركة مفاجئة. وقد يترافق مع شعورٍ بالتقيؤ، ويُعتبر السبب الأكثر شيوعاً للدوار. تحدث نوبات الدوار عادةً لفترة وجيزة وترتبط بالوضعية. يُمكن علاج الدوار الوضعي الانتيابي الحميد بسهولة، حيث يُمكن إجراء مناورة إيبلي البسيطة، التي يُجريها طبيبٌ أو أخصائي علاج طبيعي مُدرَّب، أن تُعالج معظم الحالات في جلسة أو جلستين.

  • التهاب الدهليز الفيروسي أو ما بعد الفيروسي - عادةً ما يكون الدوار مفاجئًا وشديدًا، ثم يخف تدريجيًا خلال أيام. وينتج هذا عن عدوى فيروسية تصيب العصب الدهليزي.

  • داء منيير - عندما يتراكم سائل زائد في الأذن الداخلية، قد يؤدي ذلك إلى دوار متكرر يستمر لعدة ساعات. وقد يصاحبه طنين في الأذن. كما قد تعاني من ضعف سمع متقطع أو تشعر بانسداد في أذنك.

  • الصداع النصفي - قد يعاني الأشخاص المصابون بالصداع النصفي من نوبات صداع شديدة مصحوبة بدوار قد يستمر من عدة دقائق إلى عدة ساعات. وقد يترافق ذلك أيضاً مع حساسية للضوء والضوضاء.

ما هي الحالات التي يجب فيها أخذ الدوار على محمل الجد؟

إذا كنت تعاني من دوار أو دوخة متكررة أو مفاجئة أو شديدة، فمن المستحسن عمومًا زيارة الطبيب وفهم سبب حدوث ذلك. 

إذا ظهرت عليك أعراض أخرى مثل صداع شديد مفاجئ، أو ألم في الصدر، أو صعوبة في التنفس، أو تنميل أو شلل في الذراعين، أو ازدواج الرؤية، أو عدم انتظام ضربات القلب، أو تشوش أو صعوبة في الكلام، أو صعوبة في المشي، أو قيء مستمر، أو تغير حاد أو مفاجئ في السمع، أو ضعف في جزء من الجسم أو الوجه، فقد يشير ذلك إلى أن الدوار سببٌ أكثر خطورة ويتطلب عناية طبية فورية.

اطلب الرعاية الطبية الطارئة فورًا إذا كان الدوار مصحوبًا بما يلي: تدلي الوجه، ضعف الذراع، صعوبة في الكلام، صداع شديد مفاجئ، ازدواج الرؤية، أو صعوبة في المشي. قد تشير هذه الأعراض إلى سكتة دماغية - اتصل بالرقم 1068.

خاتمة

يُعدّ الدوار عرضًا شائعًا قد تتراوح أعراضه بين الخفيفة والمؤقتة، وبين كونه علامة على حالة مرضية كامنة أكثر خطورة. وقد يحدث لأسباب بسيطة كالجفاف أو الآثار الجانبية للأدوية، ولكن في بعض الحالات، قد يرتبط بحالات مرضية مثل السكتة الدماغية، أو فقر الدم، أو اضطرابات الأذن الداخلية كمرض منيير.

يُعدّ فهم سبب الدوار أمرًا بالغ الأهمية، إذ يعتمد العلاج على المشكلة الأساسية. ورغم أن الدوار العرضي قد لا يُثير القلق، إلا أنه لا ينبغي أبدًا تجاهل النوبات المتكررة أو الشديدة أو المفاجئة. ويمكن للتقييم الطبي المبكر أن يُساعد في تحديد السبب والوقاية من المضاعفات.

إذا ترافق الدوار مع علامات تحذيرية مثل ألم الصدر، أو صعوبة الكلام، أو الضعف، أو مشاكل في الرؤية، فمن الضروري طلب العناية الطبية الفورية. عموماً، يُمكن للتشخيص في الوقت المناسب، والإدارة السليمة، واتباع بعض التدابير البسيطة في نمط الحياة، مثل شرب كميات كافية من الماء والحفاظ على صحة جيدة، أن تُساعد في السيطرة على الدوار بفعالية وتحسين جودة الحياة.

الأسئلة الشائعة

  1. ما هي الأسباب المحددة للدوار؟
    الدوار هو شعور بالدوار، وعدم التوازن، أو كأن ما حولك يدور. وقد يكون سببه مشاكل في الأذن الداخلية، أو انخفاض ضغط الدم، أو الجفاف، أو حالات عصبية.

  2. كيف أعرف إذا كنت أعاني من الدوار؟
    قد تشعر بالإغماء، أو فقدان التوازن، أو الدوار. كما يعاني بعض الأشخاص من الغثيان، أو تشوش الرؤية، أو صعوبة في الوقوف أو المشي بثبات.

  3. ما هي العلامات التحذيرية المبكرة للدوار؟
    تشمل العلامات المبكرة الدوخة، والشعور بالطفو، وعدم التوازن، والغثيان، والتعرق، وأحيانًا طنين في الأذنين أو عدم وضوح الرؤية.

  4. ما الذي يسبب الدوار عادةً؟
    تشمل الأسباب الشائعة الجفاف، وانخفاض نسبة السكر في الدم، والانخفاض المفاجئ في ضغط الدم، ومشاكل الأذن الداخلية، وفقر الدم، والقلق، وبعض الأدوية.

  5. هل الدوار خطير أو يهدد الحياة؟
    معظم الحالات تكون خفيفة ومؤقتة، ولكن الدوخة قد تشير أحيانًا إلى حالات خطيرة مثل السكتة الدماغية أو أمراض القلب، خاصة إذا حدثت فجأة مع أعراض أخرى.

  6. ما هي الفحوصات التي تُجرى لتشخيص الدوار؟
    قد يوصي الأطباء بإجراء فحوصات الدم، وقياس ضغط الدم، واختبارات السمع، واختبارات التوازن، وتخطيط كهربية القلب، أو اختبارات التصوير مثل التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي حسب السبب.

  7. ما هي أفضل خيارات العلاج للدوار؟
    يعتمد العلاج على السبب وقد يشمل الترطيب، والأدوية مثل ميكليزين، وتغييرات نمط الحياة، والعلاج المتوازن، أو علاج الحالات الكامنة مثل فقر الدم أو الالتهابات.

  8. هل يمكن علاج الدوار بشكل كامل؟
    نعم، في كثير من الحالات يمكن علاج الدوار بشكل كامل بمجرد تحديد السبب الكامن وإدارته بشكل صحيح.

  9. ما هي المضاعفات التي قد تحدث إذا لم يتم علاج الدوار؟
    قد يؤدي الدوار غير المعالج إلى السقوط والإصابات وانخفاض جودة الحياة، وفي حالات نادرة، إلى مضاعفات تتعلق بحالات مرضية خطيرة كامنة.

  10. متى يجب عليّ استشارة الطبيب بسبب الدوار؟
    ينبغي عليك استشارة الطبيب إذا كنت تعاني من دوار متكرر أو شديد أو مصحوب بأعراض مثل ألم في الصدر، أو صداع شديد، أو مشاكل في الرؤية، أو صعوبة في الكلام، أو إغماء. يساعد التقييم المبكر على الوقاية من المضاعفات.

DR. Alkesh Jain
الرجوع الى الأعلى