1068
فيسبوك تويتر انستقرام يوتيوب

هل يمكن لأدوية السكري أن تساعدك على إنقاص الوزن؟

Query Form

قد يكون فقدان الوزن تحديًا لأي شخص، ولكنه يصبح أكثر صعوبةً إذا كنت مصابًا بداء السكري. ورغم وجود عوامل عديدة تُسهم في فقدان الوزن، إلا أن الأدوية قد تلعب دورًا في زيادة الوزن أو الوقاية منها. 

 

إذا كنت مريض سكري وتواجه صعوبة في إنقاص وزنك، فقد تتساءل عن سبب ذلك. في هذه المقالة، سنستكشف العلاقة بين أدوية السكري وفقدان الوزن، بالإضافة إلى بعض العوامل الأخرى التي قد تكون مؤثرة.

 

دور الأدوية:

 

تؤثر أدوية السكري على الوزن بعدة طرق. فبعضها ، كالميتفورمين، قد يساعد على إنقاص الوزن. في إحدى الدراسات، فقد مرضى السكري الذين تناولوا الميتفورمين لمدة عامين ما معدله 7% من وزنهم. كما أن الأدوية التي طُرحت قبل بضع سنوات، مثل نظائر مستقبلات GLP1 كالليراغلوتيد (فيكتوزا) والسيماغلوتيد (ريبيلسوس)، تُسهم في إنقاص الوزن بشكل ملحوظ إلى جانب فوائدها في خفض مستوى السكر في الدم.

 

قد تسبب بعض الأدوية الأخرى، مثل بيوجليتازون وإلى حد ما الأنسولين، زيادة في الوزن. وذلك لأن الأنسولين يُسهّل على الجسم تخزين الدهون. 

 

المخاطر والفوائد:

 

يعتمد اختيار دواء السكري على عدة عوامل، منها عمر المريض، ومدة الإصابة بالسكري، والأمراض المصاحبة، ووزن الجسم. يجب دراسة مخاطر وفوائد أدوية السكري التي تؤدي إلى فقدان الوزن قبل البدء بتناول أي دواء. في حالات نادرة، قد تُسبب أدوية إنقاص الوزن آثارًا جانبية، مثل الغثيان والإسهال، مما قد يؤدي إلى الجفاف واختلال توازن الكهارل. كما قد تتفاعل هذه الأدوية مع أدوية أخرى يتناولها المريض، وقد لا تكون مناسبة لبعض الحالات الطبية.

 

ومع ذلك، إذا كنت تعاني من صعوبة في إنقاص الوزن وكان مرض السكري لديك غير مسيطر عليه، فقد يفكر طبيبك في استخدام دواء لإنقاص الوزن كجزء من خطة العلاج الخاصة بك.

 

ماذا أفعل:

 

يُعدّ فقدان الوزن جزءًا مهمًا من إدارة مرض السكري، ولكنه ليس بالأمر السهل دائمًا. إذا كنت تواجه صعوبة في إنقاص وزنك، فتحدث إلى طبيبك حول ما إذا كان تناول دواء لإنقاص الوزن مناسبًا لك. كما توجد طرق طبيعية لإنقاص الوزن قد تكون أكثر فعالية على المدى الطويل.

 

للحفاظ على وزن صحي، من المهم اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام. استشر طبيبك أو أخصائي تغذية مؤهل للحصول على نصائح إضافية حول كيفية إنقاص الوزن دون تناول أي أدوية.

 

أسباب مرض السكري: 

 

ربما لا يوجد سبب واحد لمرض السكري لدى المريض. غالبًا ما توجد عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري، وتشمل هذه العوامل ما يلي:

  1.  التاريخ العائلي. إذا كان لديك فرد من العائلة مصاب بمرض السكري، فمن المرجح أن تصاب أنت أيضاً بهذا المرض.
  2.  السمنة. تُعد زيادة الوزن أو السمنة عامل خطر رئيسي لـ 2 داء السكري من النوع.
  3.  الخمول البدني. قد يزداد خطر الإصابة بمرض السكري مع نمط الحياة الخامل.
  4.  تدخين السجائر. يُعد تدخين السجائر عامل خطر رئيسي للإصابة بداء السكري من النوع الثاني.
  5. 5: العدوى الفيروسية: ارتبطت بعض العدوى الفيروسية بتطور مرض السكري لدى الأطفال.
  6.  ارتفاع ضغط الدم. يُعد ارتفاع ضغط الدم عامل خطر رئيسي للإصابة بكل من النوع الأول والنوع الثاني من داء السكري.
  7.  مقدمات السكري. إذا كنت تعاني من مقدمات السكري، فإن احتمالية تطور حالتك إلى مرض السكري الكامل تكون عالية جدًا.
  8.  سكري الحمل. إذا أصبت بسكري الحمل أثناء الحمل، فمن المرجح أن تصابي بداء السكري من النوع الثاني لاحقًا في حياتك.
  9.  بعض الأعراق. بعض المجموعات العرقية معرضة لخطر متزايد للإصابة بداء السكري من النوع الثاني، بما في ذلك الأشخاص من أصول إسبانية أو آسيوية أو أمريكية أصلية. 
  10.  الحالات المرضية المصاحبة: ترتبط بعض الحالات الطبية ارتباطًا وثيقًا بمرض السكري، ولذا يحتاج الأشخاص الذين يعانون من أي منها إلى توخي المزيد من الحذر. وتشمل هذه الحالات متلازمة تكيس المبايض، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستوى الكوليسترول أو اضطراب شحوم الدم.

من الضروري مناقشة التدابير اللازمة لتقليل خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني مع طبيبك إذا كنت تعاني من أي من عوامل الخطر هذه. غالبًا ما يُساعد إجراء تغييرات في نمط الحياة، مثل تحسين نظامك الغذائي وممارسة المزيد من التمارين الرياضية. في بعض الحالات، قد يصف لك طبيبك أيضًا أدوية للمساعدة في السيطرة على عوامل الخطر لديك.

السكر لمرضى السكري:

قد تعتقد أنه يجب عليك تجنب السكر تمامًا إذا كنت مصابًا بداء السكري. مع ذلك، يُعد السكر في الواقع جزءًا مهمًا من نظام غذائي متوازن لمرضى السكري. إليك ما تحتاج معرفته عن السكر وداء السكري.

السكر نوع من الكربوهيدرات يستخدمه الجسم كمصدر للطاقة. فعندما تتناول أطعمة أو مشروبات تحتوي على السكر، يقوم جسمك بتفكيك السكر إلى جلوكوز، والذي يُستخدم بدوره كمصدر للطاقة.

يجب على مرضى السكري الانتباه إلى كمية السكر في نظامهم الغذائي وتأثيرها على مستويات السكر في الدم. فالإفراط في تناول السكر قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في مستويات السكر في الدم، وهو أمر خطير.

مع ذلك، لا يُمنع تناول السكر منعًا باتًا لمرضى السكري. بل من المهم إدراج كمية منه في النظام الغذائي للحفاظ على توازن مستويات السكر في الدم. وعند الحديث عن السكر ومرض السكري، فإن الاعتدال هو الأساس. كما أن تناول السكر قد يكون منقذًا للحياة في حالات انخفاض سكر الدم الحاد.

يرجى مناقشة استخدام السكر في حياتك اليومية مع طبيبك أو أخصائي التغذية، والتخطيط لتناوله وفقًا لذلك.

الرجوع الى الأعلى