خلل التنسج القصبي الرئوي - الأسباب، والتأثيرات، والأعراض، والتشخيص، والعلاج
نُشر بتاريخ: 31 مارس 2025
TABLE OF CONTENTS
مقدمة:
يعاني الأطفال الخدج الذين يعانون من مشاكل تنفسية مزمنة عادةً من خلل التنسج القصبي الرئوي (BPD) أو مرض الرئة المزمن (CLD).
بسبب هشاشة رئتيهم، يحتاج بعض الأطفال الخدج إلى جهاز تنفس صناعي وأكسجين إضافي للتنفس. إذا التهبت أنسجة الرئتين، فقد تتلف وتتسبب في تندبها. يُعدّ خلل التنسج القصبي الرئوي أكثر شيوعًا بين الرضع الذكور البيض. وقد يكون الأطفال المصابون بهذا الخلل أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي.
كيف يحدث اضطراب الشخصية الحدية:
أحيانًا لا تكون رئتا الطفل مكتملتي النمو عند ولادته المبكرة، فلا يستطيع التنفس وامتصاص كمية كافية من الأكسجين للحفاظ على حياته. وقد لا ينتج جسمه أيضًا كمية كافية من المادة الفعالة السطحية، وهي سائل يحافظ على رئتيه مفتوحتين. في هذه الحالة، يُعطي الأطباء الطفل المزيد من الأكسجين.
مع ذلك، فإن الرضيع مُعرّض للخطر من هذا العلاج. فزيادة الأكسجين التي يضخها جهاز التنفس الصناعي إلى رئتي الطفل قد تُهيّج المسالك الهوائية وتُلحق الضرر بالحويصلات الهوائية التي لا تزال حساسة والمُبطّنة للرئتين. إضافةً إلى ذلك، فإن زيادة الأكسجين عن الحدّ المُناسب قد تُفاقم الحالة.
يُصبح التنفس لدى الطفل الخديج أكثر صعوبةً بسبب الانزعاج والندوب. وقد يتطلب ذلك استخدام جهاز التنفس الصناعي لفترة أطول للحصول على الأكسجين. كما قد تتعرض الأوعية الدموية التي تنقل الأكسجين من الحويصلات الهوائية للإصابة، مما يُجبر قلب الطفل الصغير على ضخ الدم بقوة أكبر. بالإضافة إلى ذلك، قد يتباطأ نمو الطفل لأن التنفس يستهلك جزءًا كبيرًا من طاقة الجسم، وقد ينتج عن ذلك مشاكل في الأعضاء الأخرى التي لا تزال في طور النمو.
الأسباب:
قد تؤدي أي من العوامل التالية إلى الإصابة بخلل التنسج القصبي الرئوي:
الولادة المبكرة - عندما لا تكون الرئتان، وخاصة الحويصلات الهوائية، قد نمت بشكل كامل عند ولادة طفلك.
استخدام الأكسجين - يمكن أن تتضرر الخلايا الموجودة في الرئتين بسبب التركيزات المفرطة للأكسجين.
التهوية الميكانيكية - يحتاج بعض الأطفال الخدج إلى أجهزة تنفس، وشفط مجرى الهواء، وإدخال أنبوب رغامي في القصبة الهوائية متصل بجهاز للتنفس.
من هم الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدية؟
قد يُصاب الرضع بخلل التنسج القصبي الرئوي، وهو أكثر شيوعًا بين الخدج أو الرضع الذين يعتمدون على الأكسجين. وتشمل الفئات الأكثر عرضة للخطر ما يلي:
يولدون قبل موعدهم بأكثر من عشرة أسابيع.
وزن الولادة أقل من 2 رطل
يعاني من مشاكل في الجهاز التنفسي أو رئتين غير مكتملتي النمو.
يُعد خلل التنسج القصبي الرئوي عند الرضع الذين يولدون بعد 32 أسبوعًا أمرًا نادرًا جدًا.
الأعراض:
قد تختلف أعراض خلل التنسج القصبي الرئوي من طفل لآخر، ولكن تشمل العلامات النموذجية ما يلي:
صعوبة في التنفس (تنفس سريع، اتساع فتحتي الأنف، انكماش الصدر)
بعد أن يصل طفلك الخديج إلى الأسبوع السادس والثلاثين من الحمل، ستظلين بحاجة إلى استخدام التهوية الاصطناعية أو الأكسجين.
التشخيص والعلاج:
يُعدّ الوقاية من خلل التنسج القصبي الرئوي (BPD) في المقام الأول العلاج الأكثر فعالية له. ويسعى الأطباء والممرضون إلى معالجة مشكلة التنفس لدى الطفل بطريقة تقلل من خطر الإصابة بخلل التنسج القصبي الرئوي إذا كان الطفل خديجًا ويعاني من صعوبة في التنفس.
لزيادة السائل الذي يُبقي رئتي طفلكِ مفتوحتين، قد يصف لكِ الأطباء دواءً ستيرويديًا إذا توقعوا ولادتكِ قبل الأوان. كلما قلّ احتمال احتياج طفلكِ لأدوية تُخفف من خلل التنسج القصبي الرئوي وتُحسّن تنفسه، قلّ احتمال حاجته لأدوية أخرى.
لا يمكن تشخيص المرض باختبار واحد، ومع ذلك، قد تُظهر صور الأشعة السينية للصدر أن رئتي المريض إسفنجية أو مليئة بالفقاعات.
باستخدام تخطيط صدى القلب بالإضافة إلى الأشعة السينية، يستطيع الأطباء التقاط صور لقلب المريض والتحقق من وجود أي مشاكل. وللتأكد من حصول طفلك على كمية كافية من الأكسجين، قد يسحبون عينات من الدم.
إذا أصيب طفلك بخلل التنسج القصبي الرئوي، فقد يضطر للبقاء في المستشفى لأسابيع أو حتى شهور. ولمساعدة جهاز التنفس الصناعي على توفير الأكسجين، قد يضع الأطباء أنبوبًا في حلق المريض. وقد يُجري الطبيب شقًا صغيرًا في رقبته لإدخال أنبوب تنفس مباشرة في القصبة الهوائية إذا لزم استخدام جهاز التنفس الصناعي لفترة طويلة.
ينصح بعض الأطباء أيضاً باستخدام قناع لإنتاج تيار من الهواء الدافئ والرطب الذي يعتبر أفضل لرئتي الطفل.
الخلاصة:
خلل التنسج القصبي الرئوي (BPD) هو نوع من أمراض الرئة المزمنة التي تصيب في المقام الأول حديثي الولادة الذين يولدون قبل الأوان ويحتاجون إلى العلاج بالأكسجين. يتضرر في حالة خلل التنسج القصبي الرئوي الرئتان والشعب الهوائية، مما يؤدي إلى تدمير الأنسجة (خلل التنسج) في الحويصلات الهوائية الصغيرة في الرئة.