أورام الدماغ مقابل تمدد الأوعية الدموية الدماغية: فهم الفرق
تم النشر في: 27 مايو 2019
يُعدّ الصداع أكثر أنواع الأمراض شيوعاً التي نمرّ بها جميعاً في مرحلة ما من حياتنا. لا تُشكّل معظم حالات الصداع مصدر قلق، ولكن إذا استمرّ الصداع وتفاقم مع مرور الوقت، فقد يُشير إلى حالة صحية أكثر خطورة.
ما هي أنواع الصداع الشائعة؟

- الجهد: خفيف ويشبه وجود شريط ضيق حول الرأس.
- العنقودية: عادة ما يكون أكثر إيلاماً، ويتطور في مجموعات على جانب واحد من الرأس، وخاصة بالقرب من العين.
- صداع نصفي: أما الحالات الأكثر شدة، فتتميز بألم شديد ونابض، ويصاحبها غثيان وحساسية للضوء.
إذا كنت تعاني من أي مما سبق، فمن المحتمل أن تساعد الأدوية الأساسية في تخفيف الأعراض.
متى يجب أن تقلق؟

قد يكون الصداع غير المعتاد أو الجديد، إلى جانب أعراض مثل التنميل أو الخدر في أحد الأطراف، علامة على وجود ورم في الدماغ.
أورام الدماغ هي نموات داخل الجمجمة أو في القناة الشوكية المركزية تتشكل نتيجة طفرات في الحمض النووي للخلايا. وهي تنقسم وتنمو بشكل متسارع على مدى فترة من الزمن.

تشمل الأعراض المحددة لورم الدماغ ما يلي:
- الصداع
- غثيان
- الدوخة
- الارتباك
- صعوبة الكلام
- مشاكل السمع أو
- تغيرات السلوك
أما تمدد الأوعية الدموية الدماغية، فهو عبارة عن نقطة ضعف في أحد الأوعية الدموية، وغالبًا ما يتم اكتشافه بعد تمزقه. تعرف على المزيد حول تمدد الأوعية الدموية الدماغية. اضغط هنا.

أفاد المرضى المصابون بتمدد الأوعية الدموية النزفي بأنهم يعانون من "أسوأ صداع في حياتهمغالباً ما يصاحب هذه الصداع الشديد فقدان مؤقت للوعي.
الأعراض المحددة لتمدد الأوعية الدموية الدماغية هي:
- صداع مفاجئ وشديد للغاية
- القيء والغثيان
- الرقبة شديدة
- تشوش الرؤية أو ازدواجها، تدلي الجفون
- الحساسية للضوء والتشويش
- نوبة صرعية
- فقدان الوعي
طرق علاج أورام الدماغ
بحسب نوع ورم الدماغ، يمكن مراقبته دون استئصال جراحي فوري. وبحسب نوع الورم وموقعه، قد يكون العلاج الإشعاعي خيارًا علاجيًا.
طرق علاج تمدد الأوعية الدموية الدماغية
بمجرد اكتشاف تمدد الأوعية الدموية الدماغية، يتم إما تثبيته جراحياً أو يخضع المريض لعملية لف الأوعية الدموية. أما إذا تم اكتشاف التمدد بعد تمزقه، فإن الهدف هو وقف النزيف ومنع أي ضرر دائم محتمل للدماغ.