1068
فيسبوك تويتر انستقرام يوتيوب

9 نصائح لرعاية شخص مصاب بسرطان الدم

Query Form

إذا تم تشخيص إصابة أحد أحبائك بسرطان الدم (اللوكيميا)، وهو نوع من سرطان الدم الذي يصيب الخلايا غير الناضجة في نخاع العظم، فمن المحتمل أن يكون لديك الكثير من التساؤلات في ذهنك. 

 

قد يكون من الصعب للغاية تقبّل هذه الحقيقة، لكن عليك أن تكون أقوى من المريض وأن تتظاهر بالشجاعة، ليس فقط من أجله بل من أجلك أنت أيضاً. لأن رعاية شخص مصاب بسرطان الدم قد تكون صعبة للغاية إذا لم تكن مستعداً وملماً بالمعلومات ومنظماً.

 

إليكم 9 نصائح لرعاية شخص مصاب بسرطان الدم (اللوكيميا):

 

نصائح من الطبيب

 

  1. تعلم قدر المستطاع عن هذا المرض: تابع آخر مستجدات سرطان الدم يوميًا على هاتفك، وتواصل باستمرار مع الطبيب. تذكر أنه لا توجد أسئلة خاطئة عند رعاية أي شخص مصاب بمرض يهدد حياته. تعرّف قدر الإمكان على جميع جوانب المرض. احضر جميع جلسات العلاج وزيارات الطبيب، وابقَ على اطلاع دائم بكل خطوة من خطوات العلاج.

  2. تعرف على المخاطر الصحية: هناك عدد من الآثار الجانبية لسرطان الدم، ويجب عليك الانتباه إلى العلامات والأعراض التي قد تتطلب الاتصال بطبيبك.

    1. الالتهابات: يُضعف العلاج الكيميائي جهاز المناعة، مما يجعل المريض أكثر عرضة للعدوى والجروح والنزيف. لذا، احرص على غسل يديه باستمرار، ولا تسمح بدخول الزوار المصابين بنزلات البرد أو الإنفلونزا أو غيرها من الأمراض المعدية. تجنب الزهور والفواكه والخضراوات الطازجة لاحتمال احتوائها على جراثيم.
    2. إعياء: قد يُسبب العلاج الكيميائي إرهاقًا وتعبًا شديدين للمرضى. لذا، احرص على أن يتناول مريضك وجبات متوازنة وصحية بانتظام. حافظ على ترطيب جسمه باستمرار، وتأكد من حصوله على قيلولة متكررة وهادئة.
    3. نزيف: قد يكون فقر الدم سببًا للنزيف المتكرر والجروح. استشر طبيبك لمعرفة العلامات والأعراض التي يجب الانتباه إليها.
    4. الغثيان، والقيء، وفقدان الشهية: استشر طبيبك وضع خطة غذائية مناسبة لمن تحب لضمان حصوله على العناصر الغذائية اللازمة. عادةً ما تختفي هذه الأعراض الجانبية بعد انتهاء العلاج. ولكن إذا استمرت، فلا تتردد في مراجعة طبيبك.
  3. المساعدة في إدارة الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي: قد يكون العلاج الكيميائي صعبًا إذا لم تكن أنت أو من تحب مستعدًا له. من الآثار الجانبية الشائعة فقدان الشهية والقيء والغثيان وتقلبات المزاج. احرص على حضور جميع جلسات العلاج الكيميائي، واشرب الماء بانتظام، واحتفظ ببعض المثلجات لتنويع النكهات.

    كن متفهماً وصبوراً
  4. كن متفهماً وصبوراً: كن مرنًا وحاول تلبية احتياجات أحبائك. تذكر أنهم يمرون بوقت عصيب أكثر منك بكثير، لذا من الضروري أن تتحلى بالصبر تجاه مطالبهم.
  5. حافظ على حماسهم ودافعيتهم: شجعهم على ممارسة بعض الأنشطة، مثل تمشية الكلب، والمساعدة في الأعمال المنزلية البسيطة، والمشي لفترات قصيرة يوميًا في وقت محدد. شجعهم أيضًا على اكتشاف هواية جديدة كالموسيقى، أو اليوغا، أو الرسم، أو غيرها.
  6. رعاية طفلك المصاب بسرطان الدم: تختلف احتياجات الطفل المصاب بسرطان الدم اختلافًا كبيرًا عن احتياجات البالغ. الخطوة الأولى هي الجلوس مع طفلك ومساعدته على تقبّل حالته بدعم كامل وإيجابية. احرص على تحفيزه قبل كل جلسة علاج، ولكن وازن بين حمايته المفرطة وتدليله الزائد. قد يشعر طفلك أحيانًا بأنه عبء عليك. في هذه الحالة، اسمح له بالقيام ببعض المهام البسيطة وأشركه في القرارات المتعلقة بصحته وعلاجه. الدعم والحب والاحترام لأي شخص يمر بمرض يهدد حياته هي أولى خطوات مساعدته على تجاوز هذه المرحلة.


    خطط لإقامة أطفالك في المستشفى
  7. خطط لإقامتهم في المستشفى: قد يتطلب علاج سرطان الدم بقاء المريض في المستشفى لفترة من الوقت. تأكد من تجهيز جميع أغراضه المفضلة في غرفته - صور، كتب، ألعاب لوحية، ألغاز - أي شيء يحب فعله ويكون قريباً منه.

  8. مراقبة خط القسطرة المركزية المُدخلة طرفيًا (PICC): إذا كان أحد أحبائك يخضع للعلاج الكيميائي، فمن المرجح أن يكون لديه قسطرة. احرص على تغيير الضمادة بانتظام، وحافظ عليها نظيفة وجافة دائمًا لتجنب أي عدوى. انتبه لأي علامات مثل الألم أو الاحمرار في المنطقة، أو حتى ارتفاع درجة الحرارة.


    تحديد روتين
  9. حدد روتينًا: ستواجه العديد من التغييرات في حياتك اليومية وروتينك بمجرد أن تبدأ برعاية شخص مصاب بسرطان الدم. قد تبدو الأنشطة اليومية البسيطة عبئًا ثقيلًا، لعدم وجود من يساعدك. في مثل هذه الأوقات، لا تتردد في طلب المساعدة. احرص على وضع روتين يومي لك ولمن تحب. 

 

قد يكون الأمر صعبًا في بعض الأحيان، لكن تذكر أن الإيجابية والتخطيط الجيد عاملان أساسيان في رعاية مريض اللوكيميا. ولا تنسَ أن تأخذ قسطًا من الراحة بين الحين والآخر. فالإرهاق وفقدان الحافز سينعكسان سلبًا على صحة من تحب. إياك أن تجعله يشعر بأنه عبء عليك.

 

إذا كنتِ أماً عزباء، فاطلبي المساعدة من طبيب مختص تثقين به، أما بالنسبة للأزواج، فاحرصوا على التواصل الجيد مع شريك حياتكم وتقسيم جميع مسؤوليات المنزل والعمل ورعاية المريض. تعلّموا أن تكونوا أكثر تفهماً لآليات التأقلم لدى شريككم، واعملوا معاً لإنجاز الأمور في نهاية المطاف.

 

قد تكون رعاية شخص مصاب بسرطان الدم أمراً صعباً، خاصةً إذا كان طفلك. العلاج، والدعم من الجهات الطبية المختصة، وحب العائلة، هي كل ما يلزم لتجاوز هذه الفترة العصيبة.

Medanta Medical Team
الرجوع الى الأعلى