1068
فيسبوك تويتر انستقرام يوتيوب

7 فواكه شتوية يجب عليك تناولها لتعزيز جهاز المناعة لديك!

فواكه الشتاء لتعزيز مناعتك
Query Form

إلى جانب دفء فصل الشتاء وأجواءه المريحة واحتفالاته، فإنه يحمل معه أيضاً العديد من الأمراض الفيروسية، كالإنفلونزا ونزلات البرد والالتهاب الرئوي وغيرها. ومع وجود مرض فتاك مثل كوفيد-19 يتربص بنا في كل مكان، يصبح من الضروري أكثر من أي وقت مضى تعزيز جهاز المناعة والحفاظ على قوته من خلال تناول الأطعمة التي تقوي جهاز المناعة.

عندما يتعلق الأمر الأطعمة المعززة للمناعةلا شيء يضاهي تناول الفاكهة في الشتاء. فمعظم فواكه الشتاء غنية بفيتامين سي، وهو من أقوى الأطعمة التي تعزز جهاز المناعة. يُعدّ الشتاء الوقت الأمثل لتناول الأطعمة المعززة للمناعة، إذ تجتمع فيه الفواكه الموسمية والمتوفرة على مدار العام لتغذية الجسم بالعناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها. 

إليكم 5 فواكه شتوية ثبت أنها غذاء ممتاز لجهاز المناعة، ويجب أن يكون لها مكان في نظامنا الغذائي:

برتقال

يُعدّ تناول البرتقال بدايةً مثاليةً لفصل الشتاء، وخطوةً مهمةً نحو تناول أطعمة تُعزز جهاز المناعة. فالبرتقال غنيٌّ بفيتامين سي والكالسيوم. ويعتقد الأطباء أن تناول برتقالة واحدة يومياً يُلبي جزءاً كبيراً من احتياجات الجسم اليومية من فيتامين سي. 

إلى جانب كونها واحدة من أفضل الأطعمة المعززة للمناعة، تساعد البرتقال أيضًا في الوقاية من أي تلف جلدي جذرييساعد بشكل كبير في إنقاص الوزن، ويساعد خفض مستويات الكوليسترول المرتفعةمع الأخذ في الاعتبار هذه العوامل، يعتبر البرتقال غذاءً خارقاً يساعد على حمايتك من الأمراض الأخرى.

الكيوي

إلى جانب البرتقال، تُعدّ الكيوي، هذه الفاكهة الخضراء التي لا تتميز بمظهرها الرائع ومذاقها اللذيذ، مصدرًا غنيًا بفيتامين سي، وتُعتبر غذاءً ممتازًا لجهاز المناعة. وبفضل غناها بفيتامين سي، تُساعد الكيوي على تقوية جهاز المناعة، وتحمي الجسم من الإصابة بالأمراض بسهولة وبشكل متكرر. إضافةً إلى تعزيز جهاز المناعة، تُساعد هذه الفاكهة الخضراء الناعمة والجميلة المظهر على خفض مستويات ضغط الدم المرتفعيمنع تكوّن الجلطات الدموية، كما أنه يُسهم في تحسين الرؤية. وبفضل غناه بمضادات الأكسدة، يساعد الكيوي على التخلص من إنتاج الجذور الحرة في الجسم.

توت بري

إلى جانب البرتقال والكيوي، يُعدّ التوت البري من أفضل الأطعمة لتقوية المناعة. كما أنه غني بفيتامين سي، ويتوفر بكثرة خلال فصل الشتاء. وقد ثبت أن هذه الثمار ذات المذاق الحلو والمظهر الشهي واللون الأحمر تُقلل من خطر الإصابة بأمراض الشريان التاجي وتساعد على خفض مستويات الكوليسترول. يمكنك إضافة التوت البري إلى السلطات، وأطباق الفاكهة، والعصائر، وحبوب الإفطار، بالإضافة إلى تناوله مع حصتك اليومية من المكسرات الجافة والمنقوعة.

رمان

تُصعّب الرياح الباردة والعاصفة خلال فصل الشتاء على المصابين بالتهاب المفاصل، إذ تزيد من آلام المفاصل وتيبسها. ويُعتبر تناول الرمان خلال فصل الشتاء مفيدًا للغاية، فهو غني بفيتامين ك الذي ثبتت فعاليته في تقوية العظام والمفاصل، فضلًا عن كونه غذاءً مُعززًا للمناعة. 

إضافةً إلى ذلك، يُعدّ الرمان غنياً بالألياف وفيتامين ج والحديد. كما يُساعد تناول الرمان الجسم على التخلص من الجذور الحرة، ويُوفّر حمايةً من سرطان البروستاتا. ويُساهم الرمان أيضاً في منع تجلط الدم، ويُساعد على تنظيم مستويات الكالسيوم في الدم.

الجوافة

الجوافة من ألذ فواكه الشتاء، وتساعد على تعزيز جهاز المناعة. تتميز بمذاقها الحلو والحامض الذي يروق لمعظم الأذواق. وقد ثبت أن الجوافة غنية بالعناصر الغذائية، فهي مليئة بالألياف والبوتاسيوم وفيتامين أ والنحاس وحمض الفوليك والبكتين. 

يُعدّ الجوافة من أفضل الأطعمة التي تُعزز جهاز المناعة، إذ يُقلل تناولها في فصل الشتاء من احتمالية تلف الخلايا ويُحارب الالتهابات في الجسم. وبفضل غناها بالبكتين، تُساعد الجوافة على تنظيم عملية الهضم وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون.

فراولة

الفراولة، بمظهرها الشهي ومذاقها الرائع، تُعدّ من الأطعمة الشتوية المميزة التي تُعزز جهاز المناعة. هذه الثمار الحمراء الجذابة غنية بفيتامين سي، والمنغنيز، وحمض الفوليك، والبوتاسيوم، ومضادات الأكسدة التي تُساعد في مكافحة بعض الأمراض المزمنة والمستعصية، مثل داء السكري. وبفضل مذاقها الحلو والحامض الطبيعي، تُعتبر الفراولة فاكهة مثالية لمرضى السكري لانخفاض مؤشرها الجلايسيمي. يُمكن تناول الفراولة طازجة، أو إضافتها إلى أطباق الفاكهة، أو مزجها مع حبوب الإفطار، أو حتى تحضير عصير سموثي منها. ونظرًا لغناها بالماء وانخفاض سعراتها الحرارية، تُعدّ الفراولة من أفضل الخيارات الغذائية لإنقاص الوزن.

عنب


يُعدّ العنب، الذي يكثر في فصل الشتاء في الهند، من أفضل الأطعمة لتقوية جهاز المناعة. وبغض النظر عن نوع العنب الذي تتناوله (أسود أو أخضر)، فهو لذيذ الطعم وغني بالعناصر الغذائية الأساسية. كما أنه غني بالألياف، مما يجعله خيارًا صحيًا للجهاز الهضمي. وبفضل غناه بالأنثوسيانين والريسفيراترول، تُعدّ هذه المواد الكيميائية النباتية من أهمّ ما يُميّز العنب، إذ تُساهم في تقليل الالتهابات وخفض خطر الإصابة بالعديد من الأمراض الالتهابية المزمنة.

إن إضافة الفواكه الشتوية المذكورة أعلاه إلى نظامك الغذائي اليومي لا يساعد فقط على تعزيز جهاز المناعة، بل يقي أيضاً من نزلات البرد الموسمية والعدوى الفيروسية وغيرها من أمراض الشتاء. يمكنك تناول هذه الفواكه كما هي، أو إضافتها إلى السلطات، أو حبوب الإفطار، أو عصائر الفاكهة، وغيرها الكثير.

الرجوع الى الأعلى