7 نصائح للتعامل مع ضغوط العمل
في كثير من الأحيان، ينشأ التوتر من العمل نفسه. كل من عمل في أي وقت مضى سيوافق على أنه مهما بلغ حبه لعمله، فقد شعر في مرحلة ما بضغوطات متعلقة بالعمل. قد تعاني من توترات قصيرة الأجل، مثل محاولة الالتزام بمواعيد تسليم مشروع ما أو الضغط عند إنجاز مهمة صعبة. مع ذلك، يمكن أن يتحول هذا التوتر بسهولة إلى توتر مزمن، مما يؤثر سلبًا على صحتك الجسدية والنفسية.
للأسف، يُعدّ الإجهاد المزمن شائعًا جدًا. لكن تذكر أنك لست عاجزًا. فالتعامل الفعال مع ضغوط العمل يُمكن أن يُفيد حياتك المهنية والشخصية على حدٍ سواء. إليك سبع طرق تُمكنك من السيطرة على المواقف الضاغطة.
-
ابدأ يومك بدايةً موفقة
إنّ جدول الصباح المزدحم، الذي يشمل توصيل الأطفال إلى المدرسة، وتجنب زحام المرور، وتناول فطور سريع بدلاً من وجبة صحية، يُسبب التوتر للكثيرين منا حتى قبل الوصول إلى العمل. والوصول إلى العمل مُرهقاً يزيد من تأثرنا بضغوط العمل. لذا، إذا بدأنا يومنا مبكراً بتغذية جيدة، وتخطيط سليم، ونظرة إيجابية، فقد نلاحظ انخفاضاً ملحوظاً في ضغوط العمل.
-
كن واضحا بشأن ما تريد

من أهم العوامل التي تُسهم في الإرهاق الوظيفي عدم وضوح المسؤوليات الوظيفية. إذا كنت لا تعرف دورك في العمل، أو إذا وجدت أن متطلبات العمل تتغير باستمرار، فقد تجد نفسك أكثر توترًا من اللازم. إذا كنت دائمًا على وشك الحيرة، غير متأكد مما تفعله، فقد يكون من الأفضل التحدث مع مديرك. افهم ما يتوقعه منك، وضع استراتيجية لتحقيق هذه التوقعات، وحل أي مشكلات عالقة. هذا من شأنه أن يخفف الضغط عنكما معًا.
-
لا تدع الصراعات تعيقك
قد تؤثر النزاعات الشخصية في العمل سلبًا على صحتك الجسدية والنفسية. يصعب تجنب الصراع مع زملاء العمل، لذا يُنصح بتجنبه تمامًا. لا تشارك في ثرثرة المكتب، ولا تُفصح عن الكثير من آرائك الشخصية حول الدين والسياسة، وابتعد عن الفكاهة المثيرة للجدل في المكتب. تجنب أو قلل من التفاعل مع الأشخاص في العمل الذين لا ينسجمون مع الآخرين.
-
كن منظمًا

يُمكن للتخطيط المُسبق والتنظيم الجيد أن يُقللا بشكل كبير من ضغوط العمل. بتنظيم وقتك، لن تضطر إلى التسرع في حضور اجتماعات الصباح دون استعداد، ولن تتأخر باستمرار. سيساعدك التنظيم على تجنب تراكم العمل، وسيُحسّن من كفاءتك في إنجاز مهامك.
-
استريح
رغم أنك قد لا تلاحظ ذلك فورًا، إلا أن الشعور بعدم الراحة الجسدية قد يكون سببًا للتوتر. يُعد الكرسي غير المريح، والإضاءة السيئة، وضوضاء المكتب من أكثر العوامل شيوعًا التي تُسبب التوتر في مكان العمل. إذا كنت تقضي معظم وقتك جالسًا على كرسي المكتب، فقد يُسبب ذلك آلامًا في الظهر، مما يجعلك أكثر حساسية للتوتر. انتبه لما يُسبب لك التوتر في العمل، وتأكد من أنك تعمل في مكان هادئ ومريح.
-
تجنب إغراء القيام بمهام متعددة

انتهى زمن اعتبار تعدد المهام ميزة رائعة في الموظف. فقد أدرك الناس الآن أنه على الرغم من أن تعدد المهام يساعد على إنجاز عدة مهام في وقت واحد، إلا أنه يعيق الكفاءة والدقة. فعدم التركيز على مهمة واحدة قد يجعلك تشعر بالتوتر وتشتت الانتباه. لذا، بدلاً من تعدد المهام، أنجز مهمة واحدة في كل مرة.
-
ابقى نشط
يشعر الكثيرون بالتوتر نتيجة قلة النشاط البدني. صحيح أنه يمكنك دائمًا تخصيص وقت للتمرين أو المشي السريع صباحًا ومساءً، إلا أنك قد لا تجد الوقت الكافي لذلك يوميًا. إحدى طرق تخفيف التوتر في العمل هي ممارسة بعض التمارين الخفيفة خلال استراحة الغداء. كما يمكنك أخذ فترات راحة قصيرة خلال اليوم لتفريغ طاقتك. هذا لن يُحسّن مزاجك فحسب، بل سيساعدك أيضًا على تحسين لياقتك البدنية.
إنّ إدارة الضغوطات الخارجية، وممارسة النشاط البدني، واتباع نظام غذائي صحي، والحصول على قسط كافٍ من النوم، كلها عوامل تُسهم في تعزيز قدرتك على مواجهة الضغوط. انتبه لكيفية استغلال وقتك وطاقتك بالتركيز على الأنشطة المهمة بالنسبة لك، بدلاً من التركيز على الجوانب السلبية في عملك وحياتك الشخصية.




