1068
فيسبوك تويتر انستقرام يوتيوب

7 علامات تدل على أن جسمك يخبرك أن الوقت قد حان لإجراء فحص طبي

7 علامات تدل على أن جسمك يخبرك أن الوقت قد حان لإجراء فحص طبي
Query Form

يُرسل الجسم إشارات قبل التشخيص. فظهور عرض لمدة أسبوع ثم اختفائه من تلقاء نفسه نادرًا ما يعني شيئًا ذا دلالة. أما استمرار العرض نفسه لأسابيع، أو تكراره بنمط معين، أو ظهوره مصحوبًا بعرض آخر لم يكن موجودًا من قبل، فهذا أمرٌ غير مقبول. 

استشر طبيباً. يتذكر الكثيرون ممن يتلقون تشخيصاً خطيراً شهوراً من أعراض غامضة تم تفسيرها على أنها إجهاد أو إرهاق. العلامات السبع التالية تستحق اتخاذ إجراء بشأنها بدلاً من تجاهلها.

لماذا لا يجب عليك تجاهل علامات التحذير المبكرة

الحالات التي تستفيد أكثر من الكشف المبكر تقضي مرحلتها الأسهل في إنتاج أعراض يسهل تجاهلها. يُعزى التعب الذي قد يكون فقر دم إلى ساعات العمل الطويلة. ويُفسر السعال المستمر على أنه ناتج عن تلوث هواء المدينة. ويُعزى تغير الوزن إلى نظام غذائي جديد. هذه ليست تفسيرات غير منطقية، وتكلفة الخطأ تتزايد بشكل حاد مع مرور الوقت. ومن علامات التحذير:

العلامة الأولى: التعب المستمر وانخفاض الطاقة

الإرهاق الذي لا يتحسن مع راحة نهاية الأسبوع، أو الذي يستمر لأسابيع دون سبب واضح، يستدعي الفحص. فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، وقصور الغدة الدرقية، والسكري، وانقطاع النفس النومي، ونقص فيتامين ب12، والاكتئاب، كلها تُسبب الإرهاق كعرض رئيسي أو هام، وهي شائعة بين البالغين في الهند، لذا لا ينبغي إهمال أي منها دون إجراء فحص دم شامل.

الشعور بالتعب بعد أسبوع عمل شاق أمر طبيعي. أما الشعور بالتعب الذي أصبح حالة طبيعية بغض النظر عن مقدار النوم الذي يتم الحصول عليه، فهو أمر مختلف.

العلامة الثانية: فقدان الوزن أو زيادة الوزن غير المبررة

إن تغير الوزن دون تغيير مماثل في النظام الغذائي أو مستوى النشاط يتطلب تفسيراً طبياً. أما فقدان الوزن غير المبرر لأكثر من 4 إلى 5 كيلوغرامات خلال ستة أشهر، وخاصةً مع أعراض أخرى كالسعال المستمر، والتعرق الليلي، أو فقدان الشهية، فيستدعي تقييماً شاملاً. قد تشير هذه الأعراض مجتمعةً إلى أمراض الغدة الدرقية، أو داء السكري، أو في بعض الحالات إلى ورم خبيث.

زيادة الوزن غير المبررة، خاصةً إذا اقترنت بالتعب، والحساسية للبرد، وتساقط الشعر، تشير إلى قصور الغدة الدرقية، وهو مرض شائع بين النساء الهنديات ولكنه غالباً ما يبقى دون تشخيص لسنوات. أما زيادة الوزن المصحوبة بانتفاخ الوجه، وسهولة الإصابة بالكدمات، وعلامات التمدد، فقد تدل على زيادة هرمون الكورتيزول بدلاً من تغيرات النظام الغذائي.

العلامة الثالثة: الصداع المتكرر أو الدوار

معظم أنواع الصداع هي الصداع التوتري أو الشقيقة، وتستجيب للراحة والمسكنات البسيطة. أما الصداع الذي يستدعي الفحص فهو الصداع الذي تغير في طبيعته، أو يوقظ الشخص من النوم، أو يتفاقم على مدى أسابيع، أو يصاحبه تغيرات في الرؤية، أو غثيان، أو ضعف في الأطراف.

غالباً ما يعكس الشعور بالدوار عند الوقوف بسرعة الجفاف أو تغيراً طفيفاً في ضغط الدم. أما الدوار المستمر أو المتكرر، أو الدوار المصحوب بتغير في السمع، فيستدعي تقييم ضغط الدم وفحص الجهاز الدهليزي أو القلبي.

العلامة الرابعة: تغيرات في الشهية أو النوم أو الهضم

غالباً ما تشترك أعراض فقدان الشهية واضطرابات النوم والإمساك أو الإسهال المزمن، التي تظهر جميعها خلال أسابيع قليلة، في سبب كامن مشترك. يُسبب خلل الغدة الدرقية هذه الأعراض تحديداً، كما يُسبب الاكتئاب الذي غالباً ما يُغفل تشخيصه لأن المرضى يُعانون من أعراض جسدية بدلاً من أعراض نفسية.

يستدعي الارتجاع الحمضي المستمر الذي لا يستجيب للعلاج المعتاد، أو تغير عادات التبرز الذي استمر لأكثر من أربعة أسابيع، إجراء فحوصات إضافية تتجاوز تعديل النظام الغذائي. كما أن صعوبة البلع المستجدة تستدعي دائمًا مراجعة الطبيب فورًا.

العلامة الخامسة: ضيق التنفس أو عدم الراحة في الصدر

لا ينبغي عزو ضيق التنفس عند صعود الدرج، الذي لم يكن يسبب أي صعوبة سابقاً، أو الشعور بضيق في الصدر أثناء ممارسة الأنشطة التي كان يتم التعامل معها بسهولة، إلى التقدم في السن دون استبعاد الأسباب القلبية أو التنفسية. قد تظهر كلتا الحالتين بشكل خفي لدى النساء، اللواتي غالباً ما يعانين من ضيق التنفس أو التعب كعرض قلبي رئيسي بدلاً من ألم الصدر الكلاسيكي.

السعال المستمر لأكثر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وخاصة لدى المدخنين أو مستخدمي السجائر الهندية (البيدي)، لا يُعتبر بالضرورة مجرد مرض فيروسي مزمن حتى يثبت العكس. ولا يزال مرض السلّ يشكل خطراً على الصحة العامة في الهند، كما أن أمراض الرئة في مراحلها المبكرة، مهما كان سببها، تكون أكثر قابلية للعلاج قبل تفاقم الأعراض.

العلامة السادسة: التهابات متكررة أو جروح بطيئة الالتئام

إن الإصابة بأربعة التهابات تنفسية أو أكثر في السنة، أو ملاحظة أن الجروح والخدوش الطفيفة تستغرق وقتًا أطول من المعتاد للشفاء، يشيران إلى وجود خلل في الجهاز المناعي أو الدورة الدموية. ويُعدّ داء السكري غير المُسيطر عليه السبب الكامن الأكثر شيوعًا لكليهما، إذ يُضعف ارتفاع نسبة السكر في الدم الاستجابة المناعية وتدفق الدم إلى الأطراف. وقد تُشير التهابات المسالك البولية المتكررة لدى النساء اللواتي لم يُعانين منها سابقًا إلى ظهور داء السكري حديثًا أو إلى وجود مشكلة هيكلية في المسالك البولية تستدعي التقييم.

العلامة السابعة: ألم مستمر أو آلام غير معتادة في الجسم

قد يشير ألم المفاصل الذي لا يتبع النمط المتوقع للألم الناتج عن الاستخدام، وخاصةً التيبس الصباحي الذي يستمر لأكثر من 30 دقيقة، أو تورم المفاصل الصغيرة في اليدين والقدمين، أو الألم المتناظر، إلى التهاب المفاصل الالتهابي بدلاً من التآكل التنكسي. أما ألم العظام المستمر الذي يوقظك ليلاً ولا يُعزى إلى إصابة أو نشاط، فيستدعي إجراء تصوير طبي.

ينبغي تقييم آلام الظهر التي لا تهدأ، والتي تزداد سوءًا أثناء الراحة بدلاً من النشاط، والتي يصاحبها أعراض جهازية مثل الحمى أو فقدان الوزن غير المبرر، باعتبارها سببًا استقلابيًا أو ارتشاحيًا محتملاً.

متى يجب عليك تحديد موعد لإجراء فحص طبي؟

أي من العلامات السبع المذكورة أعلاه، إذا استمرت لأكثر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع دون سبب واضح، تستدعي استشارة الطبيب. إضافةً إلى الزيارات التي تُجرى بناءً على الأعراض، يُساعد الفحص السنوي بدءًا من سن الثلاثين على الكشف عن الحالات التي يُحتمل أن تتطور بصمت خلال هذه الفترة، مثل داء السكري، وارتفاع ضغط الدم، واضطراب دهون الدم، وأمراض الغدة الدرقية. ولا يشترط وجود أعراض حادة لإجراء محادثة مع الطبيب.

كيف تساعد الفحوصات الدورية في الوقاية من الأمراض الخطيرة

يعمل الفحص على اكتشاف الأمراض في مراحلها المبكرة التي يمكن السيطرة عليها. يمكن علاج مقدمات السكري التي يتم اكتشافها عن طريق فحص الدم، بينما لا يمكن علاج السكري الذي يتم تشخيصه بعد الإصابة باعتلال الأعصاب أو تلف الكلى. كما أن ارتفاع ضغط الدم الذي يتم اكتشافه خلال فحص روتيني يحمي القلب والكليتين من الضرر الذي قد يسببه بصمت على مدى عقود. ويساهم فحص سرطان عنق الرحم والثدي والقولون والمستقيم في تغيير مرحلة التشخيص، وتُعد مرحلة التشخيص أقوى مؤشر منفرد على مآل المرض. لا يمنع الفحص جميع الأمراض، ولكنه يُغير باستمرار من طبيعة العلاج عند اكتشاف المرض.

الأسئلة الشائعة

  1. كيف أعرف ما إذا كنت بحاجة إلى فحص طبي؟

    أي عرض يستمر لأكثر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع دون سبب واضح يستدعي زيارة الطبيب. حتى في غياب الأعراض، يستفيد البالغون من سن الثلاثين فما فوق من الفحص السنوي للكشف عن الحالات التي يُحتمل أن تتطور دون ظهور أعراض.

  2. هل يمكن أن يكون التعب علامة على وجود حالة طبية كامنة؟

    نعم، فقر الدم، قصور الغدة الدرقية، داء السكري، نقص فيتامين ب12، انقطاع النفس النومي، والاكتئاب، كلها تتجلى في التعب كعرض رئيسي. إن التعب المستمر الذي لا يتحسن مع الراحة الكافية يستدعي إجراء تحليل دم شامل بدلاً من مجرد زيادة ساعات النوم.

  3. هل يُعدّ فقدان الوزن غير المبرر دائمًا مدعاة للقلق؟

    إن فقدان الوزن الذي يزيد عن 4 إلى 5 كيلوغرامات خلال ستة أشهر دون تغيير النظام الغذائي يستدعي تقييمًا طبيًا. ليس الأمر خطيرًا دائمًا، لكن الأسباب الشائعة مثل فرط نشاط الغدة الدرقية، وداء السكري، وأحيانًا الأورام الخبيثة، تستجيب بشكل أفضل للكشف المبكر.

  4. هل ينبغي عليّ إجراء الفحص إذا كنت أشعر بصحة جيدة ولكن لدي تاريخ عائلي من الأمراض؟

    نعم. إن وجود تاريخ عائلي لمرض السكري أو أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم أو بعض أنواع السرطان يزيد بشكل كبير من المخاطر الفردية، وغالبًا ما يؤدي إلى تغيير السن المناسب لبدء الفحص في وقت أبكر مما توصي به الإرشادات القياسية.

  5. ما هي الأعراض التي لا ينبغي تجاهلها أبداً؟

    ألم أو ضغط في الصدر، صداع شديد مفاجئ، فقدان وزن غير مبرر، سعال مستمر لأكثر من ثلاثة أسابيع، دم في البول أو البراز، صعوبة في البلع وأي أعراض عصبية جديدة مثل ضعف الأطراف أو تغير مفاجئ في الرؤية - لا ينبغي انتظار أي من هذه الأعراض في المنزل.

  6. هل يمكن أن يسبب التوتر أعراضًا مشابهة لحالة طبية؟

    قد يُسبب التوتر التعب والصداع واضطرابات الجهاز الهضمي وتغيرات النوم وحتى ضيق الصدر. تكمن المشكلة في أن التوتر يُفسر العديد من الأعراض إلى أن يُصبح غير مُفسر لها. يُمكن للطبيب المساعدة في التمييز بين الأعراض الوظيفية وتلك التي لها سبب طبي.

  7. كم مرة ينبغي على البالغين إجراء فحوصات صحية وقائية؟

    يُجرى الفحص الأساسي سنوياً ابتداءً من سن الثلاثين. أما الفحوصات المحددة مثل تنظير القولون، والتصوير الشعاعي للثدي، أو قياس كثافة العظام، فتُعاد على فترات أطول بناءً على النتائج الأولية وعوامل الخطر الفردية.

  8. أي طبيب يجب أن أستشير لإجراء فحص طبي روتيني؟

    يتولى طبيب عام أو أخصائي طب باطني إجراء معظم الفحوصات الروتينية للبالغين بكفاءة. وتُحال الحالات إلى أخصائيين (أخصائي قلب، أو أخصائي غدد صماء، أو أخصائي أمراض نسائية) بناءً على نتائج محددة.

  9. ما هي الفحوصات التي يُنصح بها عادةً في حالات التعب غير المبرر؟

    تشمل الفحوصات الأساسية الأكثر شيوعًا: تعداد الدم الكامل، ومستوى سكر الدم الصائم، ومستوى هرمون الغدة الدرقية، وفيتامين ب12، وفيتامين د، ووظائف الكلى، ومستويات الحديد. ويضيف الطبيب فحوصات محددة بناءً على نمط الأعراض ونتائج الفحص السريري.

  10. هل يمكن للفحوصات الصحية الدورية أن تساعد في الكشف عن الأمراض قبل ظهور الأعراض؟

    نعم، وهذا هو هدفهم تحديداً. فارتفاع ضغط الدم، ومقدمات السكري، واضطراب شحوم الدم، واضطراب الغدة الدرقية المبكر، كلها حالات تبقى لسنوات في مرحلة قابلة للكشف ولكن بدون أعراض. ​​ويكشف الفحص هذه الحالات خلال تلك الفترة، عندما يكون التدخل أبسط وأكثر فعالية.

الرجوع الى الأعلى