6 أسباب لاحتقان الأنف
نُشر بتاريخ: ١٦ سبتمبر ٢٠١٧
يحدث احتقان الأنف، المعروف أيضاً باسم "انسداد الأنف"، عندما تتورم الأنسجة والأوعية الدموية داخل وحول الأنف نتيجة تراكم السوائل. يؤدي ذلك إلى الشعور بالانسداد في الأنف، وهو ما يُعيق الحياة اليومية. في معظم الأحيان، لا يكون احتقان الأنف ناتجاً عن أي حالة طبية كامنة، ويمكن علاجه بتناول الأدوية في الوقت المناسب.
إليك ستة أسباب قد تؤدي إلى احتقان الأنف
-
لديك حساسية

عندما تدخل المواد المسببة للحساسية، مثل حبوب اللقاح والعفن والغبار ووبر الحيوانات الأليفة، إلى أنفك، فإنها قد تُسبب تهيجًا. تُسمى هذه الحالة "التهاب الأنف التحسسي"، وقد تُسبب التهابًا في الغشاء المخاطي الرقيق للأنف، مما يُؤدي إلى الشعور بالانسداد.
-
لديك سلائل أنفية
الزوائد الأنفية هي أورام حميدة غير مؤلمة تبطن الأنف والجيوب الأنفية. وعادةً ما تنتج عن الحساسية وتظهر أعراضها مثل احتقان الأنف، وألم الوجه، وفقدان حاسة التذوق والشم.
-
أنت مصاب بالتهاب الجيوب الأنفية

يحدث التهاب الجيوب الأنفية بسبب فيروس أو بكتيريا، وغالبًا ما يُشتبه به خطأً على أنه حساسية أو نزلة برد أو إنفلونزا. تشمل الأعراض الصداع، وضعف حاسة الشم، وألم الوجه، واحتقان الأنف. يمكن للعدوى الفيروسية أن تُهيّج أنسجة الممرات الأنفية وتُسبب التهابها بسهولة، مما يؤدي إلى احتقان الأنف.
-
لديك انحراف في الحاجز الأنفي
انحراف الحاجز الأنفي هو خلع أو انحراف في مركز الحاجز الأنفي - وهو الغضروف الذي يفصل بين فتحتي الأنف. يسبب هذا الانحراف صعوبة في التنفس وانسداد فتحتي الأنف. عادةً ما يولد الشخص بانحراف الحاجز الأنفي، وفي بعض الحالات، قد يكون سببه إصابة في الأنف. لا ينبغي اللجوء إلى الطبيب إلا في حال ظهور أعراض مثل نزيف الأنف.
-
أنت تفرط في استخدام مزيلات احتقان الأنف

تُعدّ مزيلات احتقان الأنف فعّالة في علاج التهابات الجيوب الأنفية، ولكن يجب عدم الإفراط في استخدامها. فقد تعتاد الأغشية المخاطية في قناة الأنف على هذه المزيلات وتفقد قدرتها على معالجة الاحتقان بشكل طبيعي، مما قد يؤدي إلى تفاقم الاحتقان الأنفي واستمراره.
-
أنت حساس للطقس الجاف
إذا كنت تعيش في مناخ جاف أو تقضي ساعات طويلة بالقرب من مكيف هواء أو جهاز ترطيب، فمن المحتمل أنك تعاني من احتقان الأنف بشكل متكرر. يؤدي الجفاف إلى التهاب أنسجة الأنف، مما يسبب الشعور بالاحتقان. كما يُعد التقدم في السن عاملاً مساهماً في جفاف أنسجة الأنف، مما قد يؤدي إلى زيادة احتقان الأنف.
كيفية علاج احتقان الأنف
قد يكون احتقان الأنف مزعجاً للغاية ويسبب اضطراباً في الحياة اليومية. وفي أغلب الأحيان، تكفي العلاجات المنزلية لتخفيف احتقان الأنف.
إليكم أفضل 5 علاجات منزلية لعلاج احتقان الأنف
-
خذ حماماً دافئاً

يساعد بخار الماء الدافئ الناتج عن الاستحمام على ترقيق المخاط في الأنف وتقليل الالتهاب، مما يُسهّل التنفس ويعيد الأمور إلى طبيعتها.
-
اختر بخاخ الأنف الملحي
بخاخ الأنف الملحي يرطب فتحتي الأنف ويساعد على إزالة المخاط من الممرات الأنفية. استشر طبيبك لاختيار بخاخ الأنف الأنسب لحالتك.
-
جرب زيت الأوكالبتوس

أضف بضع قطرات من زيت الأوكالبتوس إلى الماء الساخن واستنشق البخار. يمكن أن يؤدي استنشاق الزيت إلى تقليل التهاب بطانة الأنف وتسهيل التنفس.
-
حافظ على رطوبتك
يساعد شرب الماء بكثرة على التخلص من السوائل المتراكمة في الأنف وتخفيف الضغط على الجيوب الأنفية، مما يريح الأنف ويساعد على التنفس بشكل أفضل.
-
نظف جيوبك الأنفية

أواني نيتي هي أدوات تساعد على تصريف السوائل المتراكمة في الجيوب الأنفية. تستخدم هذه الأواني الماء المالح لتنظيف الجيوب الأنفية وإزالة المخاط والمهيجات الأخرى المسببة لاحتقان الأنف. تتوفر أواني نيتي في الصيدليات. تأكد من اتباع إرشادات النظافة الموصوفة قبل استخدامها.
متى يجب عليك رؤية الطبيب

في بعض الأحيان، لا تكفي العلاجات المنزلية لعلاج احتقان الأنف المزمن. إذا كنت تعاني من أي من الأعراض التالية، فيجب عليك استشارة الطبيب في أقرب وقت ممكن:
- ازدحام مروري لأكثر من 10 أيام
- احتقان مصحوب بحمى شديدة لأكثر من 3 أيام
- إفرازات أنفية خضراء أو دموية
- ألم في الجيوب الأنفية وحمى
- ضعف الجهاز المناعي، أو الربو، أو انتفاخ الرئة
بمجرد أن يشخص الطبيب سبب احتقان الأنف، سيصف لك العلاج. وإذا لم تستجب حالتك للأدوية، فقد يُنصح بإجراء عملية جراحية.
اتصل بنا لمزيد من التفاصيل: +91 97525 10101