1068
فيسبوك تويتر انستقرام يوتيوب

خمس طرق لتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم

خمس طرق لتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم
Query Form

يبدأ سرطان القولون والمستقيم في القولون أو المستقيم، وبحسب مكان نشأة الخلايا الخبيثة، يُطلق عليه سرطان القولون أو سرطان المستقيم. ولكن نظرًا لتشابه العديد من الأعراض بين هذين النوعين من السرطان، فإنهما يُصنفان غالبًا تحت فئة سرطان القولون والمستقيم الأوسع.

 

يُعد سرطان القولون والمستقيم سادس أكثر أسباب الوفاة بالسرطان شيوعاً في الهند. ومع ذلك، فإن الخبر السار هو أنه يمكن الوقاية منه باتخاذ بعض الاحتياطات. علاوة على ذلك، وعلى عكس أنواع السرطان الأخرى، فإن التوقعات طويلة الأمد لسرطان القولون والمستقيم جيدة جداً، خاصةً إذا تم اكتشافه في مرحلة مبكرة.

 

كيفية تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون


إليك خمس نصائح يمكنك استخدامها كدليل لتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم:

 

  1. احصل على فحص دوري للكشف عن سرطان القولون


    يُعدّ إجراء الفحوصات الدورية للكشف عن سرطان القولون والمستقيم الطريقة الأكثر فعالية للوقاية من هذا المرض. إذ يُمكن للفحوصات الدورية اكتشاف السرطان مبكراً، في مرحلة يكون فيها العلاج أكثر فعالية، كما تُساعد على الوقاية من المرض من خلال الكشف عن الأورام الحميدة أو الزوائد غير الطبيعية التي قد تتحول إلى أورام سرطانية مع مرور الوقت.

    يمكن للطبيب مساعدتك في تحديد عدد مرات إجراء الفحوصات اللازمة بناءً على تفضيلاتك الشخصية وتاريخك الطبي. يُنصح معظم الأشخاص بالبدء بإجراء الفحوصات في سن الخمسين. ولكن إذا كان لديك تاريخ من النزيف المصاحب للبراز أو تغيرات حديثة في عادات التبرز، فمن الأفضل عدم تجاهل هذه الأعراض ومراجعة أخصائي. إذا كان لدى عائلتك تاريخ من الإصابة بسرطان القولون أو المستقيم أو عوامل خطر أخرى مهمة، فيُنصح بإجراء الفحوصات في وقت أبكر.

    بعض خيارات الفحص الموصى بها هي كما يلي:

    1. اختبار الدم الخفي في البراز (FOBT) / اختبار المناعة الكيميائية في البراز (FIT)


      يُنصح بإجراء هذا الفحص مرة واحدة سنوياً. ستحتاج إلى إرسال عينة صغيرة من برازك إلى المختبر لتحليلها. يكشف الفحص عن وجود أي دم خفي في عينة البراز، والذي قد يكون مؤشراً على الإصابة بالسرطان.
    2. تنظير القولون/ التنظير الداخلي المرن


      خلال هذا الفحص، سيتم تخديرك، وسيتم استخدام أنبوب مرن صغير مزود بكاميرا في نهايته لفحص الجزء السفلي من القولون (تنظير القولون السيني) أو كامل طول القولون من الداخل (تنظير القولون)، حسب ما وصفه طبيبك. إذا كشف الفحص عن وجود سلائل أو نمو مشبوه آخر، فيمكن إزالتها أثناء الفحص نفسه. تأكد من اصطحاب صديق أو أحد أفراد عائلتك إلى المستشفى لإجراء هذا الفحص، حتى يكون لديك من يوصلك إلى المنزل بعد ذلك.
    3. تنظير القولون الافتراضي


      يمكن إجراء هذا الفحص مرة كل خمس سنوات. وهو نوع من أنواع التصوير المقطعي المحوسب (CT) يُنتج صورة ثلاثية الأبعاد دقيقة للجزء الداخلي من القولون. خلال الفحص، يُدخل أنبوب صغير في المستقيم لنفخ القولون بالهواء برفق. وهو أقصر من الفحوصات الأخرى، ولا يستغرق سوى بضع دقائق.

  2. الإقلاع عن التدخين لتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون


    الإقلاع عن التدخين

    نعلم جميعًا أن التدخين مضرٌّ بالصحة. الإقلاع عن التدخين هو أفضل ما يمكنك فعله لتقليل خطر الإصابة بالسرطان. فبالإضافة إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، يُعدّ التدخين السبب الرئيسي لأكثر من 14 نوعًا مختلفًا من السرطان، بما في ذلك سرطان القولون والمستقيم. إن الإقلاع عن التدخين لا يُقلّل خطر الإصابة بالسرطان إلى النصف فحسب، بل يُحسّن أيضًا صحة القلب والأوعية الدموية، ويُعزّز نمط الحياة الصحي. 

  3. تناول الطعام الصحي من أجل قولون صحي


    يرتبط اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. في المقابل، يرتبط اتباع نظام غذائي غني بالدهون المتحولة واللحوم الحمراء واللحوم المصنعة بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. لذا، يُنصح بتناول المزيد من الأطعمة النباتية والتقليل من استهلاك اللحوم مثل لحم البقر ولحم الخنزير واللحوم المصنعة.

  4. كن فعالا


    كن فعالا

    إلى جانب فوائد ممارسة الرياضة بانتظام، قد تُساعد أيضًا في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. فإذا لم تكن نشيطًا بدنيًا، تزداد احتمالية إصابتك بسرطان القولون أو المستقيم. أي قدر من النشاط البدني أفضل من الخمول، ولكن من الأفضل دائمًا الحرص على ممارسة 30 دقيقة على الأقل من التمارين المعتدلة يوميًا. يمكن أن يكون النشاط أي شيء من المشي السريع إلى تمارين القوة، اختر ما يناسبك وستستمتع به.

  5. الحد من الكحول 


    كما هو الحال مع التدخين، يرتبط تناول الكحول أيضاً بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. ورغم أن الكحول مفيد للقلب، إلا أنه باعتدال، يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون وأنواع أخرى من السرطان حتى عند تناوله بكميات قليلة. لذا، اجعل الاعتدال أساس تناول الكحول، واقتصر على مشروب أو مشروبين يومياً. أما المدمنون على الكحول، فعليهم محاولة التقليل منه والتوقف عنه تماماً.


على الرغم من أن سرطان القولون قابل للوقاية إلى حد كبير، إلا أن هناك بعض عوامل الخطر المهمة التي لا يمكن تجنبها. فالعمر، وأمراض الأمعاء المزمنة، والاستعداد الوراثي، كلها عوامل تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. ومعرفة أي من هذه العوامل ينطبق عليك سيساعدك أنت وطبيبك على اتخاذ الخطوات اللازمة للوقاية منه.

Dr. Amanjeet Singh
الرجوع الى الأعلى