خمسة أسباب تدفعك لزيارة طبيب متخصص في أمراض الجهاز الهضمي فوراً
نُشر بتاريخ: ١٦ سبتمبر ٢٠١٧
TABLE OF CONTENTS
فوائد زيارة أخصائي أمراض الجهاز الهضمي
يُعدّ اضطراب الجهاز الهضمي من أكثر المشاكل الصحية شيوعًا التي يُعاني منها معظم الناس بين الحين والآخر. وللأسف، دفع هذا الأمر الكثيرين إلى إهمال مشاكل الجهاز الهضمي وتأجيل استشارة الطبيب. إلا أن هذا الإهمال قد يُؤدي إلى مشاكل هضمية متعددة ومضاعفات لاحقة.
من المريء إلى المستقيم، لا تتجاهل أبدًا العلامات والأعراض المستمرة لاضطرابات الجهاز الهضمي، واستشر طبيبًا متخصصًا في أمراض الجهاز الهضمي في أقرب وقت. فالكشف المبكر عن هذه العلامات يساعد في تشخيص أي مشكلة صحية خطيرة في الوقت المناسب، ويتيح لك الحصول على العلاج المناسب.

فيما يلي أهم 7 أسباب أو حالات تستدعي مراجعة طبيب متخصص في أمراض الجهاز الهضمي على الفور:
1. حرقة المعدة
حرقة المعدة، كما يوحي اسمها، هي إحساس حارق في الصدر قد يُسبب ألمًا. تُعرف أيضًا باسم ارتجاع المريء، وتحدث عندما ترتد الأحماض غير المهضومة من الطعام إلى الحلق من المريء. تُعد هذه مشكلة هضمية شائعة تُصيب غالبية الناس في الهند، ومع ذلك غالبًا ما يتم تجاهلها. يتناول الناس أدويةً تُصرف بدون وصفة طبية لعلاج حرقة المعدة دون استشارة أخصائي أمراض الجهاز الهضمي. هنا قد تتفاقم الحالة وتتحول إلى مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD) إذا استمرت حرقة المعدة ولم تتحسن حتى بعد أسبوعين.
يُعدّ الارتجاع المعدي المريئي حالةً يُهيّج فيها حمض المعدة بطانة المريء، وقد يُؤدي إلى قرح المعدة والتهابات فطرية. وتُعتبر حرقة المعدة مشكلة شائعة بين النساء الحوامل، والأشخاص الذين يعانون من السمنة، والمدخنين. وعلى الرغم من إمكانية علاج الارتجاع المعدي المريئي جراحيًا، إلا أن إهمال علاجه قد يُؤدي إلى التهاب مزمن في المريء وصعوبة في التنفس.
إذا كنت تعاني من مشكلة حرقة المعدة المزمنة أو الحادة وتتردد في طلب العلاج من أخصائي أمراض الجهاز الهضمي، فقد حان الوقت لزيارة أفضل أخصائي أمراض الجهاز الهضمي بالقرب منك والبدء بالعلاج المناسب.
2. مرض التهاب الأمعاء
مرض التهاب الأمعاء هو حالة يخطئ فيها الجهاز المناعي في التعرف على الطعام والسوائل الأخرى الموجودة في الجهاز الهضمي، فيعتبرها جراثيم، ويهاجم الأنسجة السليمة عن طريق الخطأ. ويشمل هذا المرض عدة عوامل محفزة للالتهاب المزمن في الجهاز الهضمي.
في حالة داء الأمعاء الالتهابي، تتورم الأمعاء الدقيقة والغليظة وتتهيج، مما يؤدي إلى أعراض مزعجة مثل ألم شديد في البطن، وإسهال، ونزيف شرجي، وإرهاق، وآلام في المفاصل، وحمى. قد تخف هذه الأعراض بتناول الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية، ولكنها قد تعود للظهور إذا لم تُعالج بشكل مناسب.
أكثر أنواع أمراض الأمعاء الالتهابية شيوعًا هما التهاب القولون التقرحي وداء كرون. يؤثر التهاب القولون التقرحي على الأمعاء الغليظة، بينما قد يصيب داء كرون الجهاز الهضمي بأكمله من الفم إلى الشرج. إذا كنت تعاني من أعراض أمراض الأمعاء الالتهابية المذكورة أعلاه، فاستشر أفضل أخصائي أمراض الجهاز الهضمي في منطقتك لإجراء التشخيص المناسب من خلال بعض فحوصات الدم، وعينات الأنسجة أو البراز، والأشعة السينية، والتصوير المقطعي المحوسب.
3. عدم تحمل اللاكتوز
عدم تحمل اللاكتوز هو حالة يعاني فيها الأشخاص من مشاكل هضمية مزعجة بعد تناول الحليب أو منتجات الألبان. يُصمم الجسم لإنتاج بروتين يُسمى اللاكتيز، والذي يُساعد على هضم منتجات الألبان مثل الحليب والجبن وغيرها. عندما يعجز الجسم عن إنتاج كمية كافية من اللاكتيز لهضم منتجات الألبان بشكل كامل، يتم تشخيص الشخص بعدم تحمل اللاكتوز.
يُسبب عدم تحمل اللاكتوز أعراضًا مزعجة مثل الانتفاخ، وآلام البطن، والغازات، والإسهال، واضطرابات الهضم عند تناول منتجات الألبان. تتراوح هذه الأعراض بين الخفيفة والشديدة، وتظهر عادةً خلال ساعتين إلى أربع ساعات من تناول اللاكتوز. يشمل علاج عدم تحمل اللاكتوز في الجهاز الهضمي المكملات الغذائية وتعديل النظام الغذائي باستخدام منتجات نباتية خالية من منتجات الألبان.
4. حصى المرارة
حصى المرارة هي صخور صغيرة صلبة تترسب داخل المرارة، وقد تكون مفردة أو متعددة. يتراوح حجم هذه الحصى بين حبة رمل وكرة تنس. قد يعاني البعض من حصوة مرارة واحدة كبيرة، بينما قد يعاني آخرون من حصى متعددة بأشكال وأحجام مختلفة.
تشمل أعراض حصى المرارة ألمًا حادًا مفاجئًا في الجانب الأيمن من البطن، وانتفاخًا، وثقلًا في البطن بعد تناول الطعام، أو ألمًا خفيفًا في أعلى البطن. ويعود سبب تكوّن حصى المرارة إلى خلل في توازن المواد المكونة للصفراء، وهي عصارة هضمية يفرزها الكبد.
تُعدّ النساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أكثر عرضةً للإصابة بحصى المرارة من غيرهم. كما تزداد احتمالية الإصابة بحصى المرارة مع التقدم في السن ووجود تاريخ سابق للإصابة بها. يشمل علاج حصى المرارة كلاً من الأدوية والجراحة لاستئصال المرارة.
5. مرض السيلياك
مرض السيلياك هو اضطراب وراثي يؤثر على جهاز المناعة، وتتفاقم أعراضه عند تناول الجسم للجلوتين. وللتوضيح، الجلوتين هو بروتين موجود في القمح والشعير والجاودار، بالإضافة إلى بعض الأدوية والمكملات الغذائية. عند تناول الجلوتين، يُصاب جهاز المناعة لدى مرضى السيلياك باضطراب شديد، ويبدأ في إتلاف الأمعاء الدقيقة، مما يُسبب الألم والإسهال.
تجنب الغلوتين والمنتجات التي تحتوي عليه قد يخفف من أعراض مرض السيلياك. وقد يطلب منك طبيب الجهاز الهضمي الخضوع لعلاج إضافي لإصلاح تلف الأمعاء.
إذا كنت تعاني من أي من الحالات الهضمية المذكورة أعلاه، فمن الضروري أن تراجع أفضل أخصائي أمراض الجهاز الهضمي بالقرب منك وأن تسعى للحصول على العلاج المناسب لأمراض الجهاز الهضمي قبل أن تصبح الحالة حرجة.