1068
فيسبوك تويتر انستقرام يوتيوب

أربع طرق بسيطة لحماية بشرتك من الشمس

أربع طرق بسيطة لحماية بشرتك من الشمس
Query Form

يدرك معظمنا أهمية استخدام واقي الشمس خلال فصل الصيف للوقاية من حروق الشمس وتلف الجلد. مع ذلك، لا يزال الكثيرون يجهلون أن الحماية من الشمس يجب أن تكون عادة يومية، وليست مقتصرة على الأيام المشمسة، للحفاظ على صحة الجلد. بغض النظر عن لون بشرتك، احرص دائمًا على استخدام واقي الشمس لأن أشعة الشمس فوق البنفسجية قوية، وحتى التعرض لها لمدة 15 دقيقة فقط قد يُسبب تلفًا للجلد، وربما الإصابة بسرطان الجلد على المدى البعيد.

تشير الأبحاث إلى ضرورة استخدام وسائل الحماية من الشمس لجميع البالغين، وحتى الأطفال، وذلك لأننا نتعرض لأشعة الشمس الضارة أكثر مما نتصور. يمكنكم ببساطة إضافة واقٍ شمسي واسع الطيف بمعامل حماية 50 أو أعلى إلى روتين العناية بالبشرة المعتاد، مع الحرص على إعادة وضعه كل ساعتين أثناء قضاء الوقت في الهواء الطلق.

لماذا تحتاج إلى حماية نفسك من الشمس؟

تُصدر الشمس أشعة فوق بنفسجية، وهذه الأشعة لها أطوال موجية أقصر من الضوء المرئي، ولذلك فهي غير مرئية للعين البشرية. ويزداد خطر الإصابة بسرطان الجلد وأنواع أخرى من تلف الجلد بشكل ملحوظ عند التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية.

الأشعة فوق البنفسجية ليست غير مرئية للعين المجردة فحسب، بل لا يمكننا حتى الشعور بها لأنها تختلف عن الأشعة تحت الحمراء التي تُحسّ على شكل حرارة. تبلغ مستويات الأشعة فوق البنفسجية ذروتها عندما تكون الشمس عمودية علينا في منتصف النهار. لا يمكن التنبؤ بموعد الحاجة إلى الحماية من الشمس بناءً على صفاء السماء أو ارتفاع درجات الحرارة، إذ قد تكون الأشعة فوق البنفسجية مرتفعة حتى في الأيام الباردة والغيوم. هذا يعني أنه حتى في الأيام الملبدة بالغيوم، قد يحدث ضرر من الأشعة فوق البنفسجية ويؤثر على صحتك.

بحسب طول موجتها، تُصنّف الأشعة فوق البنفسجية إلى ثلاث فئات: UVA وUVB وUVC. تُسبب أشعة UVA حروقًا واسمرارًا وتجعدًا في الجلد، وقد يؤدي التعرض المفرط لها إلى سرطان الجلد. أما أشعة UVB فتُلحق الضرر بالطبقات الخارجية للجلد، وقد ينتج عنها سرطان الجلد من خلال حروق الشمس، والتقرحات، والاسمرار، والبقع. [6] الأشعة فوق البنفسجية التي نتعرض لها على الأرض هي إما UVA أو UVB، وليست UVC، لأن UVC تُمتصّ بواسطة الغلاف الجوي، لذا فإن واقي الشمس مُخصّص لأشعة UVA وUVB.

ما الذي يمكن أن تفعله الأشعة فوق البنفسجية ببشرتك؟

تُؤدي الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من الشمس إلى تلف ألياف الإيلاستين في بشرتكِ مع مرور الوقت، فتبدأ بشرتكِ بالترهل والتمدد وفقدان قدرتها على استعادة صحتها الأصلية مع تحلل هذه الألياف. لا يقتصر الأمر على استغراق بشرتكِ وقتًا أطول للتعافي، بل تصبح أيضًا أكثر عرضة للتمزق والكدمات، وعادةً ما يظهر هذا الضرر الناتج عن الشمس في مراحل لاحقة من العمر. إذا بدأتِ باستخدام وسائل الحماية من الشمس في سن مبكرة، فمن المرجح أن تتجنبي معظم هذه الآثار الضارة.

قد يتسبب التعرض لأشعة الشمس في:

  • آفات جلدية خبيثة (التقرن السفعي)

  • تغير لون الجلد

  • توسع الشعيرات

  • مرونة الأنسجة

كما أن إصابات العين، مثل التنكس البقعي أو إعتام عدسة العين، تنتج أيضاً عن الأشعة فوق البنفسجية، ولهذا السبب فإن حماية عينيك من الشمس ضرورية أيضاً.

  • الشيخوخة الضوئية 

يُعرف تسارع شيخوخة الجلد نتيجة التعرض المستمر للأشعة فوق البنفسجية بنوعيها UVA وUVB بالشيخوخة الضوئية، كما يمكن لمصادر الأشعة فوق البنفسجية الاصطناعية (مثل مصابيح التسمير أو أجهزة التسمير) أن تُسبب تلفًا ضوئيًا. وتُعرف الشيخوخة الضوئية أيضًا بأسماء أخرى مثل تلف الشمس، والتلف الناتج عن التعرض للشمس، والتهاب الجلد الناتج عن أشعة الشمس، والتلف الضوئي، والتلف الشديد للحمض النووي (DNA) الذي تُسببه الأشعة فوق البنفسجية لخلايا الجلد، وهو تلف لا رجعة فيه.

إذا كنتِ تستخدمين واقي الشمس وكانت بشرتكِ متضررة بشكل طفيف فقط، فإن العلاجات يمكن أن تُحسّن مظهر بشرتكِ ولونها وجودتها عن طريق إزالة البقع وغيرها من التصبغات الجلدية. كما يمكن علاج آثار الشيخوخة الضوئية الأخرى، مثل التجاعيد والخطوط الدقيقة، عن طريق تحفيز إنتاج خلايا جلدية جديدة وكولاجين.

  • السرطان.  

يؤدي التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية إلى الإصابة بسرطان الجلد لأنه يُغير الحمض النووي (DNA) الموجود في خلايا الجلد. يحدد الحمض النووي للخلايا كيفية نموها ووظائفها داخل الجسم، ويتعطل الحمض النووي المُعرض للإشعاع عن أداء وظائفه. ونتيجةً لذلك، تنقسم الخلايا وتتكاثر بشكل مفرط، ثم تتجمع لتشكل أورامًا.

تتكاثر الخلايا السرطانية وتنتشر بسرعة وبشكل عشوائي، على عكس الخلايا السليمة التي تنقسم وتنمو بشكل منتظم. يمكن تصنيف الأورام الناتجة عن هذا التطور الشاذ إلى أورام خبيثة (سرطانية) وأورام حميدة (غير سرطانية). ويمكن تصنيف سرطان الجلد الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية إلى ثلاثة أنواع رئيسية: سرطان الخلايا القاعدية، وسرطان الخلايا الحرشفية، والورم الميلانيني. 

يتطور سرطان الجلد الميلانيني في مراحل متأخرة من العمر نتيجة التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية لسنوات، بينما ينتج سرطان الخلايا القاعدية وسرطان الخلايا الحرشفية عن التعرض التراكمي لأشعة الشمس. لذا، فإن الحماية من الشمس ضرورية للغاية للوقاية من جميع أنواع سرطان الجلد الثلاثة.

كيف يمكنك حماية بشرتك من الشمس؟

اتبع هذه النصائح لحماية معدات التزلج الخاصة بك من أشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة:

1. استخدم واقي الشمس

قبل الخروج، استخدم واقيًا شمسيًا واسع الطيف بمعامل حماية 50 أو أعلى، يحجب أشعة UVA وUVB معًا، للحصول على أفضل حماية من الشمس. تذكر وضع طبقة وفيرة على جميع أجزاء الجلد المكشوفة، وللمناطق التي يصعب الوصول إليها، مثل الظهر، اطلب المساعدة.

لا ينبغي إعطاء الأطفال دون سن ستة أشهر واقي الشمس، ولكن إذا كان لا بد من وجود الطفل في الشمس خلال النهار، ينصح المتخصصون بإبعاده عن أشعة الشمس المباشرة وإلباسه ملابس واقية. 

  • مؤشر الحماية من الشمس (SPF) هو قيمة تُشير إلى مدى فعالية واقي الشمس في حجب الأشعة فوق البنفسجية، وكلما ارتفع الرقم دلّ ذلك على حماية أكبر. يُنصح باستخدام واقي شمس واسع الطيف بمؤشر حماية لا يقل عن 30 للحماية اليومية. 

  • يفقد واقي الشمس فعاليته بعد ساعتين، لذا إذا قضيت أكثر من ساعتين في الشمس، فضعيه مرة أخرى على كامل بشرتك المكشوفة. 

2. ابقَ في الظل

يمكنك تقليل خطر الإصابة بحروق الشمس وسرطان الجلد بالبحث عن الظل تحت شجرة أو استخدام مظلة في الهواء الطلق. ومع ذلك، حتى في الظل، فإن أفضل طريقة للحماية من الشمس هي استخدام واقي الشمس في جميع الأوقات. 

3. ارتدِ ملابس واقية

لحماية نفسك من الأشعة فوق البنفسجية، حاول ارتداء ملابس بأكمام طويلة، وسراويل طويلة، وتنانير طويلة، وإذا كنت على الشاطئ، فاحرص على ارتداء ملابس تغطي الجسم عندما لا تسبح. توفر الملابس المصنوعة من أقمشة كثيفة النسيج والملابس الداكنة حماية أفضل من الأشعة فوق البنفسجية مقارنةً بالملابس الفاتحة.  

إلى جانب ارتداء الملابس الواقية، يُنصح بارتداء قبعة ذات حافة عريضة لحماية الوجه والأذنين ومؤخرة العنق، وذلك للحصول على أفضل حماية. وكما ذكرنا سابقًا، فإن أفضل مادة لحماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية هي الأقمشة المحبوكة بإحكام، لذا تجنب ارتداء القبعات المصنوعة من القش ذات الفتحات التي تسمح بدخول أشعة الشمس.  

4. ارتدِ نظارة شمسية

تحمي النظارات الشمسية عينيك من الأشعة فوق البنفسجية وتوفر لك حماية من الشمس تقلل من احتمالية إصابتك بإعتام عدسة العين لاحقًا. كما أنها تحمي الجلد الرقيق المحيط بعينيك من أشعة الشمس، وتوفر النظارات الشمسية التي تحجب الأشعة فوق البنفسجية بنوعيها UVA وUVB أفضل حماية. اختر نظارات شمسية مزودة بأغطية جانبية لأنها تمنع دخول الأشعة فوق البنفسجية من الجوانب.

الملاحظات الختامية 

تُصدر الشمس أشعة فوق بنفسجية ضارة بصحتنا عند التعرض لها لفترات طويلة. معظم مشاكل الجلد، بما فيها سرطان الجلد، تنتج عن التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية، ولكن الحماية المناسبة من الشمس تُوفر وقايةً فعّالة. من الضروري حماية نفسك من الأشعة فوق البنفسجية على مدار العام، وليس فقط في فصل الصيف، لأنها موجودة حتى في الأيام الغائمة. إذا لاحظت أي بقع أو تصبغات داكنة أو أورام على جلدك، فاستشر طبيب جلدية مختصًا على الفور للتأكد من أنها ليست من أعراض سرطان الجلد.

الأسئلة الشائعة

1. هل واقي الشمس ضروري للبشرة الداكنة؟


نعم، لا يزال بإمكان الأشخاص ذوي البشرة الداكنة أن يعانوا من أضرار أشعة الشمس وفرط التصبغ وسرطان الجلد، لذا فإن واقي الشمس ضروري لجميع أنواع البشرة.

2. كم مرة يجب أن أعيد استخدام واقي الشمس؟


ينبغي إعادة وضع واقي الشمس كل ساعتين أو أكثر إذا كنت تسبح أو تتعرق أو تجفف نفسك بالمنشفة.

3. هل يوفر عامل الحماية من الشمس الموجود في مستحضرات التجميل حماية كافية من أشعة الشمس؟


قد يوفر المكياج الذي يحتوي على عامل حماية من الشمس بعض الحماية، لكنه غالباً لا يكون كافياً. ضعي واقياً من الشمس واسع الطيف كأساس للحصول على تغطية كاملة.

4. هل الأشعة فوق البنفسجية ضارة في الأماكن المغلقة؟


نعم، يمكن لأشعة UVA اختراق النوافذ الزجاجية وإلحاق الضرر ببشرتك في الأماكن المغلقة. لذا، يُنصح باستخدام واقي الشمس إذا كنت تقضي وقتاً طويلاً بالقرب من النوافذ.

5. ما هي كمية واقي الشمس التي يجب أن أستخدمها؟


استخدمي كمية بحجم عملة معدنية صغيرة للوجه وملعقتين كبيرتين للجسم لضمان تغطية كافية.

الرجوع الى الأعلى