1068
فيسبوك تويتر انستقرام يوتيوب

20 نوعًا من الأطعمة النباتية الغنية بالبروتين

بروتين غني
Query Form

عندما يفكر الناس في الأطعمة النباتية الغنية بالبروتين، يتبادر إلى أذهانهم غالبًا البانير أو العدس. ولكن ماذا لو علمنا أن هناك عالمًا واسعًا من الأطعمة النباتية الغنية بالبروتين التي تُضاهي، بل وتتفوق على اللحوم من حيث القيمة الغذائية؟ السر يكمن في التنوع، لأن الاعتماد على نوع واحد فقط من الخضراوات الغنية بالبروتين ليس الخيار الأمثل. فالأطعمة المختلفة تحتوي على تركيبات مختلفة من الأحماض الأمينية، ومزجها يضمن الحصول على تغذية متكاملة.

إذا كنت تبحث عن أفضل الأطعمة النباتية الغنية بالبروتين، فأنت في المكان الصحيح. ستجد في هذه المدونة كل ما تحتاجه. أفضل 20 مصدراً للبروتين للنباتيين.

أفضل 20 مصدراً للبروتين للنباتيين

إليكم قائمة غنية بالبروتين للأطعمة النباتية التي يمكن للنباتيين إدراجها بثقة في نظامهم الغذائي اليومي.

1. العدس (دال) – مصدر الطاقة الكلاسيكي

يُعدّ العدس من الأطعمة الأساسية في كل منزل هندي، وذلك لسبب وجيه. فكوب واحد فقط من العدس المطبوخ يمنحك حوالي 18 غرامًا من البروتين! كما أنه غني بالألياف، مما يُحسّن عملية الهضم. نصيحة: تناوله مع الأرز أو الخبز الهندي (روتي) للحصول على مجموعة كاملة من الأحماض الأمينية.

2. الحمص (الحمص) - بروتين وأكثر

سواءً كان حمصًا أسود أو حمصًا كابوليًا، تُعدّ هذه البقوليات الصغيرة كنزًا ثمينًا عندما يتعلق الأمر بالأطعمة الغنية بالبروتين. يحتوي كوب واحد من الحمص المطبوخ على حوالي 15 غرامًا من البروتين. أضفه إلى الكاري، أو حضّر الحمص، أو تناوله كوجبة خفيفة محمصة!

3. الفاصوليا الحمراء (راجما) – وقود للعضلات

طبق راجما تشاول المفضل لديك ليس مجرد طعام مريح، بل هو غني أيضاً بـ 15 غراماً من البروتين لكل كوب. لكن إليك السر: الراجما وحدها لا توفر جميع الأحماض الأمينية الأساسية. تناولها مع الأرز يجعلها وجبة بروتينية كاملة.

4. اللوبيا ذات العيون السوداء (لوبيا) – نبات قوي ولكنه غير مُقدَّر حق قدره

إن طبق الكاري باللوبيا ليس لذيذاً فحسب، بل هو أيضاً مصدر رائع للبروتين، إذ يوفر حوالي 13 غراماً من البروتين لكل كوب. إضافة إلى ذلك، فهو سهل الهضم للغاية مقارنةً بالبقوليات الأثقل.

5. فول الصويا – ملك البروتين

يُعد فول الصويا من أغنى الأطعمة النباتية بالبروتين، إذ يحتوي الكوب الواحد منه على 28 غراماً من البروتين! لكن الإفراط في تناول الصويا يومياً ليس مثالياً، فالتوازن هو الأساس.

6. التوفو – بديل نباتي للبانير

إذا كنت تتجنب منتجات الألبان، فالتوفو هو خيارك الأمثل. فهو مصنوع من فول الصويا ويحتوي على حوالي 10 غرامات من البروتين لكل 100 غرام. أضفه إلى أطباق القلي السريع أو حضّر منه طبق بورجي التوفو!

7. التمبيه – مُخَمَّر ورائع

التيمبيه مُخمّر وسهل الهضم، ويحتوي على حوالي 19 غرامًا من البروتين لكل 100 غرام. إذا كنت من محبي تجربة أطعمة جديدة، فجرّب التيمبيه تيكا!

8. السيتان – "لحم القمح"

يُعد السيتان كنزاً خفياً بين الأطعمة النباتية الغنية بالبروتين، إذ يحتوي على حوالي 21 غراماً من البروتين لكل 100 غرام. وهو مصنوع من غلوتين القمح، ويتميز بقوامه المطاطي الرائع، كما أنه مناسب جداً كبديل للحوم.

9. بانير – الطبق الهندي المفضل

تحتوي حصة 100 غرام من البانير على حوالي 18 غراماً من البروتين. ولكن تذكر أنها غنية بالدهون أيضاً، لذا وازنها بمصادر بروتين أخف.

10. الزبادي اليوناني (الزبادي المصفى) – بروتين كريمي

استبدل الزبادي العادي بالزبادي اليوناني - فهو يحتوي على ضعف كمية البروتين تقريباً، حوالي 10 غرامات لكل حصة! أضف بعض المكسرات والفواكه، وستحصل على وجبة خفيفة غنية بالعناصر الغذائية.

11. الحليب – معزز البروتين اليومي

يحتوي كوب واحد من الحليب على حوالي 8 غرامات من البروتين، مما يجعله طريقة سهلة لزيادة استهلاكك منه. أما بالنسبة لمن يتجنبون منتجات الألبان، فإن البدائل النباتية مثل حليب الصويا أو حليب اللوز تُعدّ خياراً مناسباً أيضاً.

12. قطيفة (راجيرا) – الحبوب الغنية بالبروتين

يُعدّ نبات الراججيرا من الخضراوات الغنية بالبروتين، إذ يحتوي الكوب الواحد منه على حوالي 9 غرامات من البروتين. كما أنه خالٍ من الغلوتين، مما يجعله خياراً مثالياً لمن يعانون من الحساسية.

13. الكينوا – الحبوب الغنية بالبروتين الكامل

الكينوا من المصادر النباتية القليلة التي تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة، وتوفر 8 غرامات من البروتين لكل كوب. استبدل الأرز بالكينوا لزيادة القيمة الغذائية.

14. الحنطة السوداء (كوتو) – أكثر من مجرد مادة نافراتري الأساسية

يُعدّ الحنطة السوداء، التي تُؤكل غالباً خلال فترات الصيام، خياراً غذائياً ممتازاً غنياً بالبروتين وخالياً من اللحوم، إذ يُوفّر حوالي 6 غرامات من البروتين لكل كوب. يُمكن تحضير الدوسا أو الروتي أو حتى العصيدة منها.

15. بذور الشيا – صغيرة لكنها قوية

تحتوي بذور الشيا على حوالي 5 غرامات من البروتين لكل ملعقتين كبيرتين. انقعها طوال الليل في الحليب أو امزجها في العصائر للحصول على جرعة بروتين سهلة.

16. بذور الكتان – أوميغا 3 والبروتين

تحتوي بذور الكتان على حوالي 5 غرامات من البروتين لكل ملعقتين كبيرتين، مما يجعلها إضافة رائعة للعصائر والسلطات والخبز. كما أنها غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية المفيدة لصحة القلب!

17. بذور القنب – مصدر غني بالعناصر الغذائية

توفر بذور القنب 10 غرامات من البروتين لكل 3 ملاعق كبيرة، وتحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية. رشّها على السلطات أو اخلطها مع عجينة الشاباتي.

18. بذور اليقطين – مقرمشة وغنية بالبروتين

بذور اليقطين طعام مقرمش غني بالبروتين، حيث تحتوي ملعقتان كبيرتان منها على حوالي 7 غرامات من البروتين. يمكنك تناولها نيئة أو تحميصها لإضافة نكهة مميزة.

19. اللوز – مزيج غني بالبروتين

تحتوي حفنة من اللوز على حوالي 6 غرامات من البروتين. إنها وجبة خفيفة رائعة وسريعة التحضير، ولكن يُنصح بتناولها باعتدال لأنها غنية بالسعرات الحرارية.

20. الفول السوداني – بروتين اقتصادي

يحتوي الفول السوداني على 9 غرامات من البروتين لكل 30 غراماً. سواء كان على شكل زبدة الفول السوداني، أو صلصة تشاتني، أو محمصاً، فهو من الأطعمة الغنية بالبروتين التي يمكن للنباتيين الاعتماد عليها.

لماذا لا ينبغي عليك الاقتصار على مصدر بروتين واحد فقط

إن تناول نفس نوع البروتين كل يوم ليس مثالياً للأسباب التالية:

  1. تختلف البروتينات المختلفة في تركيب الأحماض الأمينية. يحتاج جسمك إلى جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة، ولا يوجد مصدر نباتي واحد يوفرها جميعًا (باستثناء القليل منها مثل الكينوا وفول الصويا).

  2. التنوع يضمن امتصاصًا أفضل. يتم امتصاص بعض البروتينات بشكل أسرع من غيرها، لذا فإن مزجها يضمن إصلاح العضلات ونموها بشكل مستدام.

  3. التنوع يمنع نقص العناصر الغذائية. يأتي كل طعام مع إضافات الفيتامينات والمعادن - إن تنويع الطعام يحافظ على توازن نظامك الغذائي.

يُوصى بتناول كمية من البروتين تتراوح بين 0.8 و1 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم لدى البالغين. أما إذا كنت تمارس الرياضة بانتظام، فقد تحتاج إلى ما بين 1.2 و2 غرام لكل كيلوغرام.

كيفية تحقيق التوازن في تناول البروتين على مدار اليوم؟

لا يقتصر تحقيق هدفك اليومي من البروتين على نوعية الطعام فحسب، بل يشمل أيضاً وقت تناوله. فبدلاً من تناول جميع الأطعمة النباتية الغنية بالبروتين في وجبة واحدة، وزّعها على مدار اليوم. أفضل الهضم والامتصاص.

  • وجبة فطور: ابدأ بداية قوية بخيارات غنية بالبروتين مثل بانير باراثا، أو مونج دال تشيلا، أو عصير سموثي مع الزبادي اليوناني وبذور الشيا.

  • غداء: تناول وجبات متوازنة مثل العدس مع الأرز، أو طبق الكينوا مع الخضار، أو سلطة الحمص.

  • الوجبات الخفيفة: اجعلها خفيفة ولكن غنية بالبروتين - مثل الحمص المحمص، والمكسرات، وزبدة الفول السوداني على الخبز المحمص، أو الحمص مع الخضار.

  • وجبة عشاء: اختتم وجبتك بمزيج من الأطعمة الغنية بالبروتين والخضراوات مثل الفاصوليا الحمراء، أو التوفو المقلي، أو وجبة تعتمد على الدخن.

يساعد توزيع تناول البروتين على نطاق واسع في الحفاظ على مستويات الطاقة، ويدعم ترميم العضلات، ويمنع هدر البروتين الزائد. وباتباع مزيج متوازن من الأطعمة الغنية بالبروتين، يستطيع النباتيون بسهولة الحفاظ على نمط حياة نشط وصحي!

خرافات شائعة حول البروتين النباتي

إليكم بعض الخرافات الشائعة حول البروتين النباتي. مع ذلك، فهي غير صحيحة، ويجب أن تعرفوا الحقيقة:

1. لا يحصل النباتيون على ما يكفي من البروتين.

هذه خرافة كبيرة! فبمزيج من العدس والبقوليات والمكسرات والبذور ومنتجات الألبان والحبوب، يستطيع النباتيون تلبية احتياجاتهم اليومية من البروتين بسهولة. حتى الرياضيون يمكنهم تحقيق نتائج ممتازة باتباع نظام غذائي نباتي متوازن.

2. فول الصويا هو البروتين الكامل الوحيد.

رغم أن منتجات الصويا تُعدّ أطعمة نباتية غنية بالبروتين، إلا أنها ليست المصادر الوحيدة للبروتين الكامل. فالكينوا، والأمارانث، وبذور القنب، وحتى مزيج العدس والأرز، يمكن أن توفر جميع الأحماض الأمينية الأساسية.

3. المزيد من البروتين = صحة أفضل.

الإفراط في تناول البروتين، خاصةً من مصادر محدودة، قد يُرهق عملية الهضم، بل وقد يُسبب نقصًا في بعض العناصر الغذائية الأخرى. الهدف هو تحقيق التوازن، وذلك بتناول مزيج من الأطعمة الغنية بالبروتين، مثل العدس، ومنتجات الألبان، والمكسرات، للحصول على التغذية المثلى.

4. البروتين النباتي ليس فعالاً مثل البروتين الحيواني.

الجودة أهم من المصدر. عند دمجها بحكمة، توفر الأطعمة النباتية الغنية بالبروتين نفس فوائد بناء العضلات التي توفرها اللحوم، وحتى بدون الدهون غير الصحية والكوليسترول.

كلمات أخيرة

البروتين ليس فقط لبناء العضلات، بل هو ضروري للصحة العامة والمناعة والطاقة. مع توفر العديد من الأطعمة الغنية بالبروتين التي يمكن للنباتيين الاستمتاع بها، أصبح تلبية الاحتياجات اليومية من البروتين أسهل من أي وقت مضى. السر يكمن في التنوع - امزج بين أطعمة نباتية غنية بالبروتين لضمان حصولك على جميع الأحماض الأمينية الأساسية. سواء كنت مهتمًا باللياقة البدنية أو ترغب فقط في اتباع نظام غذائي متوازن، فإن دمج مصادر نباتية متنوعة غنية بالبروتين على مدار اليوم سيحافظ على صحتك وقوتك.

إذا كنت أنت أو أي شخص تعرفه بحاجة إلى نظام غذائي وخطة تغذية مفصلة وشخصية، فاستشر أخصائي تغذية خبيرًا في أقرب مركز إليك. مستشفى متخصص للغاية اليوم!

الأسئلة الشائعة

1. هل يمكنني الحصول على كمية كافية من البروتين باتباع نظام غذائي نباتي؟

بالتأكيد! طالما أنك تتناول مجموعة متنوعة من الخضراوات الغنية بالبروتين، فسوف تلبي احتياجاتك من البروتين دون أي مشاكل.

2. ما هو أفضل بروتين نباتي لبناء العضلات؟

تعتبر الأطعمة المصنوعة من فول الصويا مثل التوفو والتيمبيه، إلى جانب العدس والحمص والسيتان، أفضل الأطعمة النباتية الغنية بالبروتين لنمو العضلات.

3. كيف يمكنني زيادة كمية البروتين التي أتناولها بدون منتجات الألبان أو الصويا؟

ركز على البقوليات والبذور والمكسرات والحبوب مثل الكينوا والأمارانث. جرب أيضاً الأطعمة النباتية الغنية بالبروتين مثل السيتان وبذور القنب.

4. هل أحتاج إلى مكملات البروتين إذا كنت نباتياً؟

ليس بالضرورة! توفر الأطعمة الكاملة كمية كافية من البروتين إذا كنت تتبع نظامًا غذائيًا متوازنًا. مع ذلك، إذا كان استهلاكك منخفضًا، فقد تساعدك مساحيق البروتين النباتية.

5. ما هي أفضل وجبة هندية غنية بالبروتين؟

وجبة متوازنة من العدس والبانير والكينوا وبعض البذور على الجانب تمنحك دفعة قوية من البروتين دفعة واحدة.

الاستشهادات

كو، جي.-جيه.، ري، سي إم، كلانتر زاده، ك.، وجوشي، إس. (2020). تأثيرات الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين على صحة الكلى وطول العمر. مجلة الجمعية الأمريكية لأمراض الكلى, 31(8)، ASN.2020010028. https://doi.org/10.1681/asn.2020010028

ماريوتي، ف.، وغاردنر، سي دي (2019). البروتين الغذائي والأحماض الأمينية في الأنظمة الغذائية النباتية - مراجعة. العناصر الغذائية, 11(11)، E2661. https://doi.org/10.3390/nu11112661

فان فليت، إس.، بيالز، ج.، مارتينيز، آي.، سكينر، إس.، وبورد، إن. (2018). تحقيق إعادة تشكيل بروتين العضلات الأمثل بعد التمرين لدى البالغين النشطين بدنياً من خلال تناول الأطعمة الكاملة. العناصر الغذائية, 10(2) ، 224. https://doi.org/10.3390/nu10020224

وو، جي. (2016). تناول البروتين الغذائي وصحة الإنسان. الغذاء والوظيفة, 7(شنومكس)، شنومكس-شنومكس.

الرجوع الى الأعلى