عشر علامات صامتة لالتهاب المفاصل الروماتويدي لا يتحدث عنها أحد
نُشر بتاريخ: ٢٤ يناير ٢٠٢٥
التهاب المفاصل الروماتويدي هو اضطراب مناعي ذاتي يحدث عندما يبدأ الجهاز المناعي عن طريق الخطأ بمهاجمة أنسجة الجسم.
على عكس التهاب المفاصل التنكسي، الذي يُسبب تآكل المفاصل، يُؤثر التهاب المفاصل الروماتويدي على بطانة المفاصل، مُسبباً تورماً والتهاباً مؤلماً. ويؤدي ذلك في النهاية إلى تدهور العظام وتلف المفاصل. ورغم أن الناس قد يكونون على دراية بتدهور صحة العظام والمفاصل الناتج عن أي نوع من أنواع التهاب المفاصل، إلا أنهم لا يُدركون أن التهاب المفاصل الروماتويدي يُمكن أن يُلحق الضرر بأجزاء أخرى من الجسم أيضاً.
إليكم عشر علامات وأعراض خفية لالتهاب المفاصل الروماتويدي غالباً ما يتم تجاهلها:
1. صحة الرئة

أحد أكثر المضاعفات خارج المفصل شيوعًا التهاب المفاصل الروماتويدي ضعف صحة الرئة. الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بارتفاع عامل الروماتويد أو المدخنين لديهم خطر أكبر للإصابة بنوع من أمراض الرئة بسبب التهاب المفاصل الروماتويدي.
أكثر أمراض الرئة شيوعاً هي:
- مرض الرئة الخلالي (ILD): يحدث ذلك عندما يكون هناك التهاب في الرئتين، مما يؤدي إلى تراكم الأنسجة الذي يمكن أن يجعل التنفس صعباً.
- تليف: التليف الرئوي هو تلف في أنسجة الرئة. يؤدي تصلب الأنسجة إلى صعوبة أداء الرئتين لوظائفهما على النحو الأمثل، مما يزيد من ضيق التنفس.
- العقيدات الروماتويدية: العُقيدات الروماتويدية هي كتل صغيرة قد تتشكل في الرئتين وفي أماكن أخرى من الجسم. وإذا انفجرت إحدى هذه العُقيدات، فقد تُسبب انخماص الرئة.
2. الصحة النفسية
يمكن أن يؤثر التهاب المفاصل الروماتويدي بشكل كبير على حياتك اليومية ووظائفك. قد يجعلك أبطأ ويمنعك من القيام بما كنت تتفوق فيه أو تستمتع به سابقًا. وهذا قد يؤدي إلى الشعور بتدني تقدير الذات والإحباط والغضب. وقد يؤدي أيضًا إلى الشعور بالاكتئاب والتوتر. قلقكذلك.
3. مشاكل في الجهاز الهضمي

يمكن أن يسبب التهاب المفاصل الروماتويدي التهابًا في الجهاز الهضمي. وبالإضافة إلى ضعف جهاز المناعة وتناول مجموعة متنوعة من الأدوية، فمن المرجح أن تظهر عليك أعراض مشاكل في الجهاز الهضمي مثل القرحة والإسهال والإمساك ومتلازمة القولون العصبي. (القولون العصبي)والنزيف. وقد تصبح أكثر حساسية تجاه بعض الأطعمة أيضاً.
4. إعياء
إن الشعور بالتعب عند الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي ليس مجرد إرهاق، بل قد تشعر وكأنك مصاب بالإنفلونزا، ولن يكفيك النوم الجيد ليلاً لتشعر بالانتعاش.
قد ينجم هذا الشعور بالإرهاق الشديد عن أمراض مصاحبة متعددة لالتهاب المفاصل الروماتويدي، مثل الاكتئاب وقلة النوم. وقد يكون أيضاً أحد الآثار الجانبية للأدوية التي وُصفت لك.
5. التعرق الزائد

قد يُسبب التهاب المفاصل الروماتويدي أعراضًا شبيهة بأعراض الإنفلونزا، مما قد يؤدي إلى إرهاق شديد وتعرق مفرط. وقد يتسبب رد فعل الجهاز المناعي في ظهور أعراض ارتفاع طفيف في درجة الحرارة وتعرق، كما لو كان الجسم يهاجم فيروس الإنفلونزا.
6. بطء التعافي
يُضعف الالتهاب الناتج عن التهاب المفاصل الروماتويدي جهاز المناعة، مما يعني أن الجسم يبذل جهدًا مضاعفًا لمكافحة العدوى والأمراض الأخرى. لذا، قد تشعر بأنك تستغرق وقتًا أطول من المعتاد للتعافي من نزلة برد بسيطة.
7. ضعف القبضة

يُضعف التهاب المفاصل الروماتويدي العظام والمفاصل، وهذا يؤثر بشكل مباشر على الرسغين ومفاصل الأصابع. سيجعل الالتهاب من الصعب عليك حمل الأشياء الصغيرة، أو فتح البرطمانات، أو القيام بأنشطة مثل الكتابة أو الطباعة.
8. جفاف الفم، أمراض اللثة
إذا أثر التهاب المفاصل الروماتويدي على الغدد اللعابية، فقد يؤدي ذلك إلى حالة تُسمى جفاف الفم أو زيروستميا. وهي حالة لا تُنتج فيها الغدد اللعابية كمية كافية من اللعاب لترطيب الفم. وقد يؤدي إهمال علاجها إلى أمراض اللثة أو تسوس الأسنان.
9. الألم والتيبس

قد يُسبب التهاب المفاصل الروماتويدي ألمًا وتيبسًا في المفاصل حتى لو لم تُحرّكها لفترة. تُعرف هذه الحالة بظاهرة التجلط، وهي حالة تحدث عندما تبقى المفاصل غير نشطة لفترة طويلة، مما يؤدي إلى زيادة سُمك السائل الزلالي (السائل الموجود في تجاويف المفصل والذي يمنع الاحتكاك). ينتج عن ذلك صعوبة في تحريك المفاصل بعد فترة راحة طويلة.
في الواقع، يُنصح الأشخاص المصابون بالتهاب المفاصل الروماتويدي بممارسة تمارين رياضية خفيفة ومنتظمة للسيطرة على أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي.
10. الإصابة بالمرض بشكل متكرر
ربما لاحظتَ أنك تُصاب بالمرض بسهولة، سواءً كان نزلة برد بسيطة أو إنفلونزا. هذا ببساطة لأن جهازك المناعي قد ضعف بسبب التهاب المفاصل الروماتويدي. وكما تحتاج إلى وقت للتعافي من أي مرض، ستكون أكثر عرضة للعدوى والأمراض الأخرى أثناء تناولك أدوية التهاب المفاصل الروماتويدي.
يؤثر التهاب المفاصل الروماتويدي على جميع جوانب الصحة البدنية والنفسية تقريبًا. ومع ذلك، يمكن السيطرة عليه إذا تم تشخيصه في مراحله المبكرة.