الحروق هي إصابات تصيب الجلد أو الأنسجة الأخرى نتيجة التعرض للحرارة أو المواد الكيميائية أو الكهرباء أو الإشعاع أو الاحتكاك. وتعتمد شدة الحرق على عمقه ومقدار الضرر الذي يلحقه بالأنسجة.
تُصنف الحروق إلى ثلاث فئات بناءً على عمق الإصابة:
- حروق من الدرجة الأولى: لا تتضرر سوى الطبقة الخارجية من الجلد (البشرة)، مما يسبب احمرارًا وألمًا وتورمًا طفيفًا. تُعد حروق الشمس مثالًا شائعًا على حروق الدرجة الأولى.
- حروق من الدرجة الثانية: يمتد الضرر إلى ما وراء البشرة، وصولاً إلى الطبقة الثانية من الجلد (الأدمة)، مما يُسبب ظهور بثور وألم وتورم. قد تستغرق حروق الدرجة الثانية عدة أسابيع للشفاء، وقد تُخلّف ندوبًا.
- حروق من الدرجة الثالثة: تُعدّ حروق الدرجة الثالثة أشد أنواع الحروق، إذ تُلحق الضرر بجميع طبقات الجلد، وقد تُلحق الضرر أيضاً بالأنسجة الكامنة، كالعضلات والعظام. وغالباً ما تتطلب حروق الدرجة الثالثة إجراء جراحة وترقيع الجلد لإصلاح الأنسجة المتضررة.
من المهم طلب الرعاية الطبية لـ حروق شديدة أو الحروق التي تغطي مساحة كبيرة من الجسم، أو تشمل الوجه أو اليدين أو القدمين أو الأعضاء التناسلية، أو التي تحدث بسبب المواد الكيميائية أو الكهرباء.
أعراض
ما أعراض الحروق من الدرجة الثانية؟
يؤثر الحرق من الدرجة الثانية على الطبقة الخارجية من الجلد (البشرة) والطبقة التي تليها (الأدمة). قد تكون أعراض الحرق من الدرجة الثانية أشد من أعراض الحرق من الدرجة الأولى، وتشمل ظهور بثور وتورم وألم شديد. قد تبدو المنطقة المصابة رطبة أو لامعة أو نازّة. قد تمتلئ البثور بسائل شفاف أو دم، وقد تنفجر كاشفةً الأنسجة المكشوفة تحتها. قد يبدو الجلد أحمر أو أبيض أو مبقعًا، وقد يكون شديد الحساسية للمس. في بعض الحالات، قد يكون الحرق من الدرجة الثانية مؤلمًا للغاية، مما يصعب تحريك المنطقة المصابة. قد يستغرق شفاء هذا النوع من الحروق عدة أسابيع، وقد يترك ندوبًا.
تُصنّف حروق الدرجة الثانية إلى نوعين: حروق سطحية جزئية وحروق عميقة جزئية. في الحروق السطحية الجزئية، يقتصر الحرق على الطبقة العليا من الأدمة، وتكون المنطقة المصابة حمراء ومؤلمة مع ظهور بثور. أما في الحروق العميقة الجزئية، فيمتد الحرق إلى طبقات أعمق من الأدمة، وقد تبدو المنطقة المصابة بيضاء أو صفراء، وقد يكون الألم أقل حدة.ما هي أعراض الحروق من الدرجة الثالثة؟
الحروق من الدرجة الثالثة هي أشد أنواع الحروق، ويمكن أن تُلحق الضرر بجميع طبقات الجلد والأنسجة الكامنة تحته، مثل العضلات والعظام. تشمل أعراض الحروق من الدرجة الثالثة مظهرًا متفحمًا أو شمعيًا للجلد، وخدرًا، وألمًا شديدًا. قد تبدو المنطقة المصابة سوداء أو بيضاء، وقد لا تكون مؤلمة بسبب... تضرر العصبقد تُسبب الحروق من الدرجة الثالثة تورماً، وبثوراً، أو جروحاً مفتوحة. إضافةً إلى الجلد، قد تُلحق هذه الحروق أضراراً بالأنسجة الداخلية، بما في ذلك العضلات والعظام والأعصاب.
تتطلب الحروق من الدرجة الثالثة عناية طبية فورية، لأنها قد تُهدد الحياة. قد يشمل علاجها ترقيع الجلد أو الجراحة لإزالة الأنسجة التالفة وإصلاح المنطقة المصابة. قد تستغرق عملية الشفاء من حروق الدرجة الثالثة شهورًا، وقد تُخلّف المنطقة المصابة ندوبًا دائمة أو تغيرًا في اللون.
الأسباب
1. ما هي الأسباب الأكثر شيوعاً للحروق؟
أكثر أسباب الحروق شيوعاً هي الحروق الحرارية، التي تحدث عند ملامسة الجلد لمصادر حرارة مثل النار أو السوائل الساخنة أو الأسطح الساخنة. يمكن أن تسبب ألسنة اللهب حروقاً، وكذلك السوائل الساخنة كالماء المغلي أو البخار. كما يمكن أن تسبب ملامسة الأسطح الساخنة كالمواقد أو المكواة أو السخانات حروقاً حرارية.
من الأسباب الشائعة الأخرى للحروق الحروق الكيميائية، التي تحدث عند ملامسة الجلد لمواد كيميائية أكالة كالأحماض أو القلويات. ويمكن أن تحدث الحروق الكيميائية في أماكن مختلفة، بما في ذلك مكان العمل، أو المنزل، أو أثناء الحوادث. كما أن التعرض لمواد كيميائية مثل المُبيّض، أو البنزين، أو الأحماض القوية قد يُسبب الحروق الكيميائية.
الحروق الكهربائية نوع آخر من إصابات الحروق التي قد تنجم عن التعرض لتيار كهربائي. يمكن أن تحدث هذه الحروق في مكان العمل أو في المنزل، وقد تنتج عن التعرض لمعدات كهربائية معيبة، أو الصواعق، أو ملامسة الأسلاك الكهربائية المكشوفة. وتُعدّ الحروق الكهربائية خطيرة للغاية، إذ يمكن أن تُلحق الضرر بالأعضاء والأنسجة الداخلية.
تحدث حروق الاحتكاك عندما يحتك الجلد بسطح خشن، مثل الطريق أو السجاد، وقد تُسبب تلفًا في الطبقات الخارجية للجلد. أما حروق الإشعاع فتحدث عندما يتعرض الجلد للإشعاع المؤين، كما هو الحال أثناء علاج السرطان أو في حالة وقوع حادث نووي.
2. كيف تحدث الحروق الحرارية؟
تحدث الحروق الحرارية عندما يلامس الجلد مصدر حرارة كالنار أو السوائل الساخنة أو الأسطح الساخنة. يمكن أن تسبب ألسنة اللهب حروقًا، وكذلك السوائل الساخنة كالماء المغلي أو البخار. كما يمكن أن يسبب ملامسة الأسطح الساخنة كالمواقد أو المكواة أو السخانات حروقًا حرارية.
تعتمد شدة الحروق الحرارية على عدة عوامل، منها درجة حرارة مصدر الحرارة، ومدة ملامسة الجلد له، وموقع الحرق. وتتراوح الحروق الحرارية بين إصابات طفيفة، كحروق الشمس، وإصابات بالغة تستدعي عناية طبية فورية.
تتضمن الوقاية من الحروق الحرارية اتخاذ احتياطات مثل استخدام قفازات الفرن أو ماسكات الأواني عند التعامل مع الأجسام الساخنة، وارتداء ملابس واقية عند العمل مع مصادر الحرارة، وإبعاد السوائل الساخنة عن متناول الأطفال والحيوانات الأليفة. في حال حدوث حرق حراري، من المهم تبريد المنطقة المصابة بالماء الجاري لمدة 20 دقيقة على الأقل، وطلب العناية الطبية عند الضرورة.
3. كيف تحدث الحروق؟
تحدث الحروق بطرق متنوعة، تبعًا للسبب. الحروق الحرارية هي النوع الأكثر شيوعًا، وتحدث نتيجة ملامسة الأجسام الساخنة، أو اللهب، أو الماء المغلي، أو البخار. حروق الشمس هي أيضًا نوع من الحروق الحرارية، وتحدث نتيجة التعرض للأشعة فوق البنفسجية من الشمس أو أجهزة التسمير. تحدث الحروق الكهربائية عند ملامسة الجسم لمصدر كهربائي، مثل سلك كهربائي مكشوف، وقد تُلحق الضرر بالأعضاء الداخلية والجلد. تحدث الحروق الكيميائية عند ملامسة الجلد لمادة كيميائية ضارة، مثل الأحماض أو القلويات، وقد تُسبب ضررًا بالغًا للجلد والأنسجة الداخلية. تحدث حروق الاحتكاك عند فرك الجلد بسطح خشن، بينما تحدث حروق الإشعاع نتيجة التعرض للإشعاع المؤين.
تعتمد شدة الحروق على عدة عوامل، منها درجة حرارة مصدر الحرارة أو شدته، ومدة التعرض، وموقع الحرق. تتراوح الحروق من حروق الدرجة الأولى الخفيفة التي تصيب الطبقة الخارجية من الجلد فقط، إلى حروق الدرجة الثالثة الشديدة التي تُلحق الضرر بجميع طبقات الجلد والأنسجة الداخلية. قد يشمل علاج الحروق إجراءات الإسعافات الأولية، مثل تبريد الحرق بالماء ووضع ضمادة معقمة، أو علاجات طبية أكثر تقدماً، كالجراحة وترقيع الجلد. من المهم طلب الرعاية الطبية في حالات الحروق الشديدة أو الحروق التي تغطي مساحة واسعة من الجسم، أو التي تصيب الوجه أو اليدين أو القدمين أو الأعضاء التناسلية، أو التي تنتج عن مواد كيميائية أو كهرباء.
عوامل الخطر والوقاية
1. ما هي عوامل الخطر للإصابة بالحروق؟
قد يتعرض أي شخص للحروق، ولكن هناك عوامل معينة قد تزيد من خطر الإصابة بها. فيما يلي بعض عوامل الخطر الشائعة للحروق:
العمر: قد يكون الأطفال وكبار السن أكثر عرضة للإصابة بالحروق. فالأطفال فضوليون بطبيعتهم وقد لا يدركون مخاطر مصادر الحرارة، بينما قد يعاني كبار السن من ضعف في الحركة أو الحواس مما يجعلهم أكثر عرضة للحروق.
الاحتلال: قد تزيد بعض المهن، مثل مكافحة الحرائق أو العمل مع المواد الكيميائية، من خطر الإصابة بالحروق.
نمط الحياة: التدخينإن تناول الكحول أو تعاطي المخدرات يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالحروق، حيث أن هذه الأنشطة يمكن أن تضعف القدرة على الحكم والتنسيق.
حالات طبيه: قد تزيد بعض الحالات الطبية، مثل اعتلال الأعصاب أو النوبات، من خطر الإصابة بالحروق.
البيئة المعيشية: قد يؤدي العيش في بيئة معيشية مزدحمة أو سيئة الصيانة إلى زيادة خطر الإصابة بحروق، مثل تلك الناجمة عن الأسلاك المعيبة أو معدات التدفئة.
الوصول إلى الرعاية الطبية: قد يؤدي محدودية الوصول إلى الرعاية الطبية أو خدمات الطوارئ إلى زيادة خطر حدوث مضاعفات ناتجة عن إصابات الحروق.
الإعاقات الجسدية أو العقلية: يمكن أن تؤدي الإعاقات الجسدية أو العقلية إلى إضعاف قدرة الشخص على التعرف على المواقف الخطرة أو الاستجابة لها، مما يزيد من خطر الإصابة بالحروق.
2. كيف يمكن الوقاية منها؟
يمكن الوقاية من الحروق باتخاذ بعض الاحتياطات وإجراءات السلامة. فيما يلي بعض الطرق لتجنب الإصابة بالحروق:
ابتعد عن مصادر الحرارة: تجنب التعرض المباشر للهب والأسطح الساخنة ومصادر الحرارة الأخرى، مثل نيران المخيمات أو المدافئ.
استخدم معدات الحماية: عند العمل مع مصادر الحرارة أو المواد الكيميائية، ارتدِ ملابس واقية مثل القفازات والمآزر وواقيات العين.
توخ الحذر أثناء الطهي: توخّ الحذر عند الطهي على أسطح ساخنة أو باستخدام الزيوت. أبعد الأطفال والحيوانات الأليفة عن الموقد، واحرص على توجيه مقابض الأواني بعيدًا عن حافة الموقد.
افحص أجهزة كشف الدخان: قم بتركيب أجهزة كشف الدخان في منزلك وتأكد من أنها تعمل بشكل صحيح. استبدل البطاريات عند الحاجة واختبر أجهزة الإنذار بانتظام.
أبقِ المواد القابلة للاشتعال بعيداً عن مصادر الحرارة: يجب إبقاء المواد القابلة للاشتعال مثل البنزين والمذيبات ومواد التنظيف بعيداً عن مصادر الحرارة وفي حاويات تحمل ملصقات مناسبة.
توخ الحذر عند استخدام الأجهزة الكهربائية: تأكد من أن الأجهزة الكهربائية تعمل بشكل جيد وتجنب استخدامها بالقرب من الماء أو السوائل الأخرى.
قم بتطبيق إجراءات حماية الأطفال: قم بتركيب وسائل حماية الأطفال مثل أغطية المقابس الكهربائية وحواجز الموقد لمنع الأطفال من ملامسة مصادر الحرارة عن طريق الخطأ.
احذر من التعرض لأشعة الشمس: حماية البشرة من حروق الشمس عن طريق ارتداء الملابس الواقية، واستخدام واقي الشمس، وتجنب التعرض لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة.
تشخيص
1. كيف يتم تشخيص الحروق؟
عادةً ما يتم تشخيص الحروق بناءً على فحص سريري للمنطقة المصابة. يقوم مقدم الرعاية الصحية بتقييم شدة الحرق، وحجم الإصابة وموقعها، وأي أعراض أخرى كالألم أو التورم. في بعض الحالات، قد يطلب مقدم الرعاية الصحية إجراء فحوصات تصويرية كالأشعة السينية أو الأشعة المقطعية لتقييم مدى الإصابة أو للتحقق من وجود تلف في الأنسجة أو الأعضاء الداخلية.
2. هل يمكن تشخيص الحروق باستخدام الخزعة؟
في معظم الحالات، لا تستدعي الحروق أخذ خزعة لتشخيصها. عادةً ما يتم تشخيص الحروق بناءً على الفحص السريري وتقييم الأعراض. مع ذلك، في حالات نادرة، عندما يشتبه الطبيب بوجود حالة مرضية كامنة أو عدوى، قد يطلب إجراء خزعة لتأكيد التشخيص. تتضمن الخزعة أخذ عينة صغيرة من نسيج الجلد من المنطقة المصابة لتحليلها مخبرياً. يساعد هذا التحليل في تحديد شدة الحرق والكشف عن أي مضاعفات محتملة. مع ذلك، لا تُستخدم الخزعات بشكل روتيني لتشخيص الحروق، وإنما تُجرى فقط عند الضرورة.
علاج
1. ما هي خيارات علاج الحروق؟
تُحدد شدة الإصابة بالحروق طريقة علاجها. يمكن علاج الحروق الطفيفة بإجراءات الرعاية الذاتية، مثل تنظيف المنطقة المصابة بالماء البارد، ووضع كريم مخصص للحروق يُصرف بدون وصفة طبية، وتغطية الحرق بضمادة معقمة. أما الحروق الأكثر شدة فقد تتطلب عناية طبية، بما في ذلك الأدوية الموصوفة، والعناية بالجروح، وفي بعض الحالات، التدخل الجراحي. في بعض الحالات، قد يحتاج ضحايا الحروق أيضًا إلى العلاج الطبيعي، أو العلاج الوظيفي، أو خدمات إعادة التأهيل الأخرى لاستعادة وظائفهم وقدرتهم على الحركة.[10]
2. ما هو دور ترقيع الجلد في علاج الحروق؟
ترقيع الجلد إجراء جراحي يُستخدم لعلاج الحروق الشديدة عن طريق استبدال الجلد التالف بجلد سليم من منطقة أخرى في الجسم. يتضمن هذا الإجراء أخذ قطعة صغيرة من الجلد السليم من منطقة مانحة، كالفخذ أو البطن، وزرعها على المنطقة المحروقة. يُستخدم ترقيع الجلد غالبًا في حالات حروق الدرجة الثالثة أو عندما يغطي الحرق مساحة واسعة من الجسم. يوفر الطعم طبقة جديدة من الجلد للمساعدة في حماية منطقة الحرق، ومنع العدوى، وتسريع عملية الشفاء. يمكن إجراء ترقيع الجلد في المستشفى أو مركز جراحة خارجي، وقد يتطلب الأمر عدة أسابيع أو أشهر من المتابعة. على الرغم من أن ترقيع الجلد يُعد علاجًا فعالًا للحروق الشديدة، إلا أنه إجراء معقد يتطلب تدريبًا متخصصًا وخبرة عالية.
متى تتصل بالطبيب
من المهم استشارة الطبيب في حال الإصابة بحروق، خاصةً إذا كانت الحروق شديدة أو تغطي مساحة واسعة من الجسم. يجب طلب العناية الطبية فورًا في حال الإصابة بحروق من الدرجة الثالثة، أو إذا كانت الحروق تُسبب صعوبة في التنفس، أو ألمًا في الصدر، أو أعراضًا أخرى. كما يجب استشارة الطبيب إذا لم يلتئم الحرق، أو إذا أصيب بعدوى، أو إذا ظهرت أي علامات لمضاعفات مثل الحمى، أو القشعريرة، أو ازدياد الألم. من المهم أيضًا طلب العناية الطبية إذا لم تكن متأكدًا من شدة الحرق، أو إذا كانت لديك أي أسئلة أو استفسارات حول العلاج أو التعافي.
خاتمة
الحروق هي إصابات تصيب الجلد أو الأنسجة الأخرى نتيجة التعرض للحرارة أو المواد الكيميائية أو الكهرباء أو الإشعاع أو الاحتكاك. تُصنف الحروق إلى ثلاث درجات حسب عمق الإصابة: حروق الدرجة الأولى، وحروق الدرجة الثانية، وحروق الدرجة الثالثة. من المهم طلب الرعاية الطبية في حالات الحروق الشديدة أو الحروق التي تغطي مساحة واسعة من الجسم، أو التي تشمل الوجه أو اليدين أو القدمين أو الأعضاء التناسلية، أو التي تنتج عن مواد كيميائية أو كهرباء. تشمل أعراض حروق الدرجة الثانية ظهور بثور وتورم وألم شديد. أما حروق الدرجة الثالثة فهي أشد أنواع الحروق، ويمكن أن تُلحق الضرر بجميع طبقات الجلد والأنسجة الكامنة تحته، مثل العضلات والعظام. من أكثر أسباب الحروق شيوعًا الحروق الحرارية والحروق الكيميائية والحروق الكهربائية.