يُستخدم الوصول الوريدي المركزي الثانوي المُساعد في أغلب الأحيان لغسيل الكلى قصير الأمد أو في حالات الطوارئ. يتم إدخال أنبوب يُسمى القسطرة الوريدية في وريد في الرقبة أو الصدر أو الفخذ لغسيل الكلى.
يُستخدم الوصول الوريدي المركزي الثانوي المُساعد في أغلب الأحيان لغسيل الكلى قصير الأمد أو الطارئ. ويتم إدخال أنبوب يُسمى القسطرة الوريدية في وريد في الرقبة أو الصدر أو الفخذ لإجراء غسيل الكلى.
-
الخطوات التي يجب اتخاذها قبل هذا الإجراء:
قبل بدء الإجراء، يتم قياس وزن المريض وضغط دمه ودرجة حرارته. ويتم تنظيف موضع إدخال القسطرة أو النقطة التي يتم إدخال أنبوب القسطرة فيها أثناء العلاج.
-
ماذا يحدث خلال هذه العملية؟
يقوم الجراح بتركيب أنبوب القسطرة الوريدية المركزية. هذا الأنبوب، الذي يربط خطين لنقل الدم من وإلى جهاز غسيل الكلى، يحتوي على فتحتين، تُعرفان بالمنفذين والطرفين. يُستخدم أحد المنفذين لنقل الدم من جسم المريض إلى جهاز غسيل الكلى لتنقيته. ثم يقوم المنفذ الآخر بسحب الدم النظيف إلى جسم المريض.
-
بعد
بما أن القسطرة الوريدية المركزية قد تنقل العدوى أحيانًا، فمن الضروري جدًا حماية الطعم من أي ضرر. يُنصح بفحص موضع خروج القسطرة للتأكد من عدم وجود نزيف أو تورم أو احمرار. راجع طبيبك في حال ظهور أي علامات مقلقة مثل الحمى أو الطفح الجلدي أو القشعريرة أو السعال، وما إلى ذلك.
أصبح الوصول إلى الوريد المركزي ركيزة أساسية في العمليات السريرية الحديثة، ولكن كما هو الحال مع أي عملية جراحية، فإنه ينطوي أيضاً على بعض المخاطر المرتبطة به.
ما هي فوائد ومخاطر الوصول الوريدي المركزي الثانوي المساعد لعلاج غسيل الكلى؟
من أهم مزايا هذا الإجراء المساعدة التي يوفرها في الحالات الطارئة والخطيرة التي لا يتوفر فيها الوقت الكافي للاستعداد لغسيل الكلى التقليدي. يزيد هذا الإجراء من فرص النجاة.
تتمثل المخاطر المرتبطة بالوصول الوريدي المركزي الثانوي المساعد لإجراء غسيل الكلى فيما يلي:
- عدوى مجرى الدم
- الاسترواح الصدري
- الجلطة
- وضع في غير محله