جراحة الأوعية الدموية للقدم السكرية هي علاج لجرح مفتوح، يُعرف باسم قرحة القدم السكرية، في قدم الشخص المصاب بداء السكري.
جراحة الأوعية الدموية للقدم السكرية هي علاج لجرح مفتوح، يُعرف باسم قرحة القدم السكرية، في قدم الشخص المصاب بداء السكري.
-
خطوات يجب اتخاذها قبل جراحة الأوعية الدموية للقدم السكرية
استشر طبيبك بشأن جميع الأدوية التي تتناولها. تشمل المرحلة الأولى من الفحص فحوصات تشخيصية مثل قياس مستوى السكر في الدم وعتبة الإحساس. سيحرص أطباؤنا في ميدانتا على أن يكون المريض بصحة جيدة لإجراء الجراحة، وأن لا يشعر بأي ألم أثناء العملية.
-
ما يحدث أثناء العملية؟
تتضمن عملية التنظيف الجراحي الحاد ثلاث خطوات: تصريف الأنسجة والصديد، وتحفيز التئام الجرح المزمن، وتقييم مدى انتشار العدوى. يجب تخدير المريض موضعياً لتخفيف أي ألم. ينبغي على الطبيب مراقبة الحالة الصحية للمريض وإزالة جميع الأنسجة الميتة أثناء العملية. أما المرضى الذين يعانون من التهابات عميقة في الأنسجة، فينبغي بتر أطرافهم إما بمفردها أو بالتزامن مع التهاب العظم والنقي.
-
بعد جراحة الأوعية الدموية للقدم السكرية
بعد الجراحة، سيخضع المريض للمراقبة في المستشفى لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع. وقد يستغرق التئام الجرح تمامًا من أربعة إلى ثمانية أسابيع. بالإضافة إلى الرعاية الصحية الأولية، قد يحتاج المريض أيضًا إلى خدمات أخصائي العلاج الطبيعي، وأخصائي العلاج الوظيفي، وأخصائي الغدد الصماء، وأخصائي الصحة النفسية.
لقد أحدث هذا العلاج ثورة في عالم الإجراءات الطبية، ولكن مثله مثل أي جراحة أخرى، فإنه ينطوي أيضاً على بعض المخاطر والقيود المرتبطة به.
تتمثل مزايا جراحة الأوعية الدموية للقدم السكرية فيما يلي:
- تساهم الجراحة في السيطرة على العدوى وتهيئة بيئة مواتية للشفاء.
- تساهم الجراحة أيضاً في زيادة السلامة الهيكلية والجسدية للقدم.
- كما يمنع هذا الإجراء تطور عواقب أكثر خطورة وطويلة الأمد للعدوى مثل البتر.
تتضمن مخاطر جراحة الأوعية الدموية للقدم السكرية ما يلي:
- رد فعل للتخدير العام.
- عدوى.