1068
فيسبوك تويتر انستقرام يوتيوب
القدم السكرية والغرغرينا: الفهم والوقاية والعلاج
طلب رد اتصال



ما هو القدم السكري والغرغرينا؟
يُعدّ مرضى السكري أكثر عرضةً للإصابة بمضاعفات مرتبطة بالسكري، حيث ترتفع نسبة الإصابة بالقدم السكرية والغرغرينا.
اقرأ المزيد

الأشخاص المصابون بداء السكري أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات مرتبطة بداء السكري، حيث يكون معدل الإصابة بالقدم السكرية والغرغرينا أعلى. القدم السكرية والغرغرينا من المضاعفات الخطيرة لمرض السكري غير المنضبط.

يشير مصطلح قدم السكري إلى مجموعة من مضاعفات القدم الناتجة عن الإصابة بداء السكري لفترة طويلة. وينتج هذا المرض عن تغيرات غير طبيعية في الأوعية الدموية والأعصاب، وخاصة في الأطراف السفلية، بسبب ارتفاع مستويات السكر في الدم. تُعد قدم السكري من المضاعفات الشائعة التي تصيب حوالي 15% من مرضى السكري خلال حياتهم. وتشير بعض الدراسات إلى أن ما يصل إلى 25% من مرضى السكري قد يُصابون بقرحة في القدم في مرحلة ما من حياتهم. ويمكن أن تتحول هذه القرح إلى جروح مزمنة وتسبب مشاكل متنوعة، بما في ذلك اعتلال الأعصاب المحيطية أو بتر الأطراف السفلية غير الرضّي. الرجال أكثر عرضة للإصابة بقدم السكري من النساء، ويزداد خطر الإصابة بقرح القدم المرتبطة بداء السكري مع التقدم في السن. تشمل عوامل الخطر الأخرى: الإصابة بداء السكري لفترة طويلة، وضعف السيطرة على مستوى السكر في الدم، واعتلال الأعصاب المحيطية، ومرض الشرايين المحيطية، وتشوهات القدم، وتاريخ الإصابة بقرح القدم.

قد يُسبب اعتلال الأعصاب المحيطية فقدان الإحساس في القدم وانخفاض القدرة على الشعور بالألم أو الحرارة أو الضغط. ونتيجةً لذلك، يكون مرضى السكري مُعرّضين لخطر إصابات القدم دون أن يدركوا ذلك. كما يُمكن أن يُؤثر مرض السكري على بنية الجلد وسلامته، مُسبباً القرح والالتهابات.

من ناحية أخرى، يمكن أن تكون الغرغرينا السكرية مهددة للحياة وتتطور لدى مرضى السكري الذين يعانون من ضعف في وظائف المناعة وضعف عام في المناعة. الدورة الدمويةتحدث هذه الحالة عندما ينقطع تدفق الدم إلى جزء معين من الجسم، مما يؤدي إلى موت الأنسجة. وتكون الأنسجة المصابة متغيرة اللون، جافة، وذات رائحة كريهة. تشير التقديرات إلى أن مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بالغرغرينا بمقدار 15 إلى 40 ضعفًا مقارنةً بغير المصابين بالسكري. تبلغ نسبة خطر إصابة مريض السكري بالغرغرينا السكرية حوالي 0.3% إلى 1%، وتتراوح معدلات الوفيات بين 10% و40%.

إلى جانب إدارة القدم السكرية وعلاج الغرغرينا، تلعب الوقاية دورًا حاسمًا في إدارة القدم السكرية والحفاظ على الصحة العامة للفرد. يُعد الفحص الدوري للقدم، والنظافة الشخصية السليمة للقدمين، وارتداء الأحذية المناسبة، والتثقيف بشأن العناية بالقدمين أمورًا ضرورية لمرضى السكري للحد من الإصابة بالقدم السكرية والغرغرينا.

إقرأ أقل

ما هي أنواع قدم السكري والغرغرينا؟

قد يستخدم الأطباء تصنيفات وأنواعًا مختلفة من القدم السكرية لفهم شدة المرض وخصائصه.

•    القدم المصابة باعتلال الأعصاب: يُعدّ اعتلال القدم العصبي، المعروف أيضًا باعتلال القدم الحسي العصبي، أكثر أنواع القدم شيوعًا لدى مرضى السكري، إذ يُصيب ما يقارب 50-60% منهم. يعاني المصابون باعتلال الأعصاب المحيطية من فقدان الإحساس في أقدامهم، مما يجعلهم أقل إدراكًا للإصابات والضغط وتغيرات درجة الحرارة، وبالتالي يزيد من احتمالية إصابتهم بقرح القدم والتهاباتها. يُصاب حوالي 15% من المصابين باعتلال الأعصاب المحيطية بقرح القدم في مرحلة ما من حياتهم.

•    القدم المصابة بنقص التروية العصبية: يُعرف القدم العصبي الإقفاري، أو القدم الإقفاري العصبي، بأنه حالة تجمع بين اعتلال الأعصاب وضعف الدورة الدموية (نقص التروية) في منطقة القدم. وهو نوع شائع من القدم السكرية، إذ يُمثل ما يقارب 20-30% من حالات القدم السكرية. يحدث هذا النوع عندما يُصاب الشخص بمضاعفات الأوعية الدموية الطرفية المرتبطة بمرض السكري، مما يُعيق تدفق الدم إلى القدمين. إن اجتماع اعتلال الأعصاب ونقص التروية يجعل القدم العصبي الإقفاري أكثر حدةً وتعقيدًا في العلاج من القدم العصبي الإقفاري وحده. تميل القرح والالتهابات في هذا النوع من القدم السكرية إلى استغراق وقت أطول للشفاء. وقد تصل نسبة خطر البتر في حالات القدم العصبي الإقفاري إلى 25-40%.

•    قدم شاركو: قدم شاركو من المضاعفات الأقل شيوعًا لمرض السكري، لكنها خطيرة، إذ تصيب ما يقارب 1-2% من مرضى السكري. الرجال أكثر عرضة للإصابة بها. غالبًا ما ترتبط هذه الحالة بمرض السكري المزمن واعتلال الأعصاب المحيطية. عادةً ما تحدث قدم شاركو لدى الأفراد المصابين باعتلال الأعصاب، نتيجةً لإصابة أو صدمة طفيفة. تُسبب تشوهات شديدة وتغيرات هيكلية في عظام ومفاصل القدم. نتيجةً لاعتلال الأعصاب، تتضاءل القدرة على الإحساس بالألم والحرارة، مما يؤدي إلى إصابات متكررة في القدم.

•    قدم متقيحة: يحدث التهاب القدم عندما تُصاب قرح القدم أو الجروح بالعدوى. يؤدي ارتفاع مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري إلى إضعاف جهاز المناعة، مما يجعلهم أكثر عرضة للعدوى. يمكن أن تنتشر العدوى البكتيرية في القدم بسرعة وتؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم تُعالج فورًا وبفعالية. تشير البيانات إلى أن ما يصل إلى 60% من قرح القدم السكرية تُصاب بالعدوى، ويبلغ معدل انتشار العدوى الإجمالي بين مرضى القدم السكرية حوالي 40%.

 من جهة أخرى، تحدث الغرغرينا عادةً كمضاعفة للقدم السكرية. وفيما يلي أنواع الغرغرينا المرتبطة بالقدم السكرية:

•    الغرغرينا الجافة (الإقفارية): يُصاب مريض السكري بالغرغرينا الإقفارية عندما لا يصل الدم بشكل كافٍ إلى منطقة معينة، وعادةً ما تكون الأطراف السفلية، مثل أصابع القدمين أو القدمين أو أسفل الساقين، نتيجةً لتضيّق أو انسداد الأوعية الدموية. ونتيجةً لذلك، يصبح النسيج المصاب جافًا ومسودًا وذابلًا. وتحدث الغرغرينا الإقفارية غالبًا لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا والذين يعانون من مرض السكري المزمن، وهي مرتبطة بزيادة خطر البتر.

•    الغرغرينا الرطبة (المعدية): تحدث الغرغرينا الرطبة عند وجود عدوى بكتيرية في الأنسجة أو قرح القدم السكرية. وقد تحدث نتيجة ضعف التئام الجروح وضعف جهاز المناعة. وتُعد قرح القدم السكرية أكثر عرضة للإصابة بالعدوى التي قد تؤدي إلى الغرغرينا المعدية أو الرطبة. ووفقًا لبعض الدراسات، قد تُصاب 40% من قرح القدم السكرية بالعدوى. وتتميز هذه الغرغرينا بتلف سريع للأنسجة، وخروج القيح، ورائحة كريهة، وملمس رطب، وقد تتطور إلى غرغرينا رطبة. ويمكن أن تتفاقم الحالة بسرعة، وتشكل خطرًا كبيرًا لحدوث مضاعفات، بما في ذلك تسمم الدم. لذلك، يُعد العلاج الفوري أمرًا بالغ الأهمية لمنع انتشار العدوى واحتمالية فقدان الطرف.

•    الغرغرينا الغازية: على الرغم من ندرة حدوثها، إلا أن الإصابة بداء السكري المزمن المصحوب بضعف الدورة الدموية وضعف المناعة قد يزيد من خطر الإصابة بها. يُعدّ التلوث بالبكتيريا المنتجة للغازات، وخاصةً أنواع المطثية، العامل المسبب للغرغرينا الغازية. تُفرز هذه البكتيريا سمومًا تُدمر الأنسجة وتُنتج الغاز، مما يؤدي إلى تلف الأنسجة وظهور أعراض جهازية. وهي حالة حادة من الغرغرينا تتطلب تدخلًا طبيًا فوريًا.

ما هي أعراض القدم السكرية والغرغرينا؟

الغرغرينا في القدم السكرية مشكلة خطيرة قد تصيب مرضى السكري. تحدث هذه الحالة عندما يقل تدفق الدم إلى القدمين، مما يؤدي إلى تلف الأعصاب فيهما، وقد يتسبب ذلك في موت أنسجة القدمين. من أعراضها:

• ألم مستمر أو مؤلم: غالبًا ما يعاني المصابون بغرغرينا القدم السكرية من ألم مستمر في أقدامهم أو أرجلهم. وقد يكون هذا الألم أشبه بانزعاج دائم أو إحساس نابض. وقد يُصعّب هذا الألم المشي أو الضغط على القدم المصابة.

•     تغييرات الجلدمع تفاقم الحالة، قد تلاحظ تغيرات واضحة في جلد قدميك. قد يبدو الجلد المصاب شاحبًا أو أحمر داكنًا أو بنفسجيًا. عند لمس الجلد، قد تشعر بانخفاض درجة حرارته مقارنةً بالمناطق المحيطة.

• القرح أو الجروح: قد تؤدي الغرغرينا في القدم السكرية إلى ظهور قرح أو جروح في القدمين، وخاصةً في أصابع القدمين أو القدمين أو الكعبين. قد تكون هذه القرح كبيرة وقد تستغرق وقتًا طويلاً للشفاء. قد تلاحظ أيضًا أن الجلد المحيط بالقرح يبدو منتفخًا أو ملتهبًا أو حتى متشققًا.

• رائحة كريهة: قد يؤدي وجود الغرغرينا، وهي موت الأنسجة، إلى انبعاث رائحة كريهة من القدم المصابة. هذه الرائحة قد تكون مزعجة وتساهم في الشعور بعدم الراحة أو الإحراج.

• نخر الأنسجة: مع تفاقم الحالة، قد تتعرض الأنسجة المصابة في القدم للنخر، أي الموت. وقد ينتج عن ذلك تغيرات مرئية، حيث قد يبدو الجلد أو النسيج أسود اللون أو متغير اللون. من الضروري مراقبة أي تغيرات في لون أو مظهر المنطقة المصابة.

• فقاعات الغاز: قد تشعر أحيانًا بأصوات طقطقة عند لمس القدم أو الساق المصابة. قد يحدث ذلك نتيجة لتكوّن فقاعات غازية تحت الجلد. 

• زيادة في الدفء أو الاحمرار: قد تشعر القدم أو الساق المصابة بالغرغرينا بدفء أكثر من المعتاد، أو قد تبدو محمرة أو ملتهبة. قد تشير هذه العلامات إلى استجابة التهابية للحالة.

من الضروري إبلاغ مقدم الرعاية الصحية الخاص بك إذا كنت تعاني من أي من هذه الأعراض.

ما هي أسباب الغرغرينا في القدم السكرية؟

تحدث الغرغرينا في القدم السكرية عادةً نتيجةً لمجموعة من العوامل المرتبطة بمرض السكري. فيما يلي أسباب وعوامل الخطر المرتبطة بالغرغرينا في القدم السكرية:

• ضعف الدورة الدموية: قد يُسبب مرض السكري تلفًا في الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى انخفاض تدفق الدم إلى القدمين والساقين. ويعني ضعف الدورة الدموية أن أنسجة القدمين لا تتلقى كمية كافية من الأكسجين والمغذيات، مما يجعلها أكثر عرضة للتلف وأبطأ في الشفاء.

• اعتلال الأعصاب المحيطية: قد يُسبب داء السكري أيضًا اعتلال الأعصاب المحيطية، وهو تلف في الأعصاب يُصيب الأطراف بشكل أساسي، بما في ذلك القدمين. يُمكن أن يُؤدي اعتلال الأعصاب المحيطية إلى فقدان الإحساس، مما يُصعّب على الأفراد ملاحظة الإصابات أو القرح في أقدامهم. وبدون علاج في الوقت المناسب، يُمكن أن تتفاقم هذه الجروح وتتطور إلى غرغرينا.

• العدوى: قد يكون مرضى السكري أكثر عرضة للعدوى بسبب ضعف جهاز المناعة لديهم. فعند ظهور قرح أو جروح في القدم، قد تُصاب بالعدوى، مما يؤدي إلى تطور الغرغرينا.

• تشوهات القدم: قد تزيد بعض تشوهات القدم، مثل أورام إبهام القدم أو أصابع القدم المطرقية، من خطر الإصابة بنقاط الضغط والقرح. قد تُصاب هذه القرح بالعدوى، وإذا تُركت دون علاج، فقد تؤدي إلى الغرغرينا.

• ضعف التئام الجروح: قد يُضعف مرض السكري قدرة الجسم على التئام الجروح بفعالية. حتى الجروح الصغيرة أو البثور على القدمين قد تستغرق وقتًا أطول للشفاء، مما يُسهّل تطور العدوى وتحولها إلى غرغرينا.

• تدخين التبغ: تبغ يُمكن أن يُقلل التدخين من تدفق الدم ويُضعف الدورة الدموية، مما يجعله عامل خطر رئيسي لمضاعفات القدم السكرية، بما في ذلك الغرغرينا. كما يُمكن أن يُفاقم التدخين آثار مرض السكري على الأوعية الدموية والأعصاب.

• سوء إدارة مرض السكري: سوء إدارة مرض السكري، مثل سوء إدارة التحكم في مستويات السكر في الدميزيد من خطر حدوث مضاعفات مثل اعتلال الأعصاب المحيطية، وضعف الدورة الدموية، وتأخر التئام الجروح. ويمكن الوقاية من مضاعفات القدم السكرية من خلال الإدارة السليمة لمرض السكري، بما في ذلك المتابعة المنتظمة، والالتزام بتناول الأدوية، واتباع نمط حياة صحي.

• التقدم في السن: كبار السن المصابون بمرض السكري أكثر عرضة للإصابة بالغرغرينا في القدم السكرية بسبب التغيرات المرتبطة بالعمر في الجهاز الدوري، وانخفاض الإحساس، وبطء التئام الجروح.

كيفية الوقاية من الغرغرينا في القدم السكرية؟

فيما يلي بعض النصائح المتعلقة بنمط الحياة والتي يمكنك من خلالها تقليل فرص الإصابة بقدم السكري:

الإدارة السليمة لمرض السكري:

 ● راقب مستويات السكر في الدم وتحكم بها وفقًا لتوصيات مقدم الرعاية الصحية. اتبع خطة إدارة مرض السكري الشخصية التي تشمل الأدوية، والأنسولين (إذا لزم الأمر)، وتعديلات نمط الحياة.

● تناول نظامًا غذائيًا متوازنًا غنيًا بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون مع الحد من تناول الأطعمة السكرية والمعالجة.

● مارس النشاط البدني بانتظام، مثل المشي أو السباحة أو ركوب الدراجات.

● تناول الأدوية الموصوفة بانتظام وفي الوقت المحدد، واحرص على حضور الفحوصات الدورية لمراقبة تقدمك في إدارة مرض السكري.

 روتين العناية اليومية بالقدمين:

● اغسل قدميك يومياً بالماء الفاتر والصابون اللطيف. تجنب نقع قدميك لفترات طويلة، لأن ذلك قد يُسبب جفاف الجلد.

● جففي قدميكِ جيداً، وخاصة بين أصابع القدم، باستخدام منشفة ناعمة. رطبي قدميكِ بلوشن خفيف، مع تجنب المناطق بين أصابع القدم.

● افحص قدميك يوميًا بحثًا عن علامات البثور أو الجروح أو الاحمرار أو التورم أو أي تشوهات أخرى. إذا كنت تواجه صعوبة في رؤية باطن قدميك، فاستخدم مرآة أو اطلب المساعدة من أحد أفراد عائلتك.

● ضع كريمًا واقيًا لمنع جفاف وتشقق الجلد. 

اختيار الأحذية المناسبة:

● اختر أحذية مناسبة ومريحة، توفر الدعم الكافي، وتتميز بمقدمة واسعة لتجنب الضغط على أصابع قدميك. تجنب الأحذية الضيقة جدًا، لأنها قد تسبب احتكاكًا وتؤدي إلى ظهور بثور أو قرح.

● اختر موادًا تسمح بمرور الهواء إلى القدمين. تجنب الأحذية ذات المقدمة المدببة أو الكعب العالي أو التصاميم المفتوحة من الأمام لأنها قد تزيد الضغط على مناطق معينة من القدم.

● ارتدِ جوارب نظيفة ماصة للرطوبة مصنوعة من ألياف طبيعية، وقم بتغييرها يوميًا أو بشكل متكرر إذا أصبحت رطبة. 

الحماية والوقاية من الإصابات: 

● تجنب المشي حافي القدمين، حتى في المنزل، لتجنب الإصابات من الأشياء الحادة أو الحروق أو غيرها من مخاطر القدم.

● استخدم أحذية واقية، مثل النعال أو الأحذية المناسبة.

● افحص حذائك قبل ارتدائه للتأكد من عدم وجود أي أجسام غريبة بداخله قد تسبب إصابات أو إزعاجًا.

● توخ الحذر أثناء تقليم أظافر قدميك، وقم بقصها بشكل مستقيم وبرد الحواف برفق لمنع نمو الأظافر تحت الجلد. 

فحوصات طبية منتظمة:

● احرص على إجراء فحوصات دورية للقدمين لدى أخصائي رعاية صحية ذي خبرة في العناية بالقدم السكرية. سيتمكن من تقييم صحة قدميك، والكشف عن أي تغييرات أو مشاكل، وتقديم التوصيات المناسبة.

● ناقش أهمية الحفاظ على تدفق الدم الصحي إلى قدميك مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك. قد يقوم بتقييم الدورة الدموية ويقترح تدخلات محددة، مثل الجوارب الضاغطة أو الأدوية. 

الحفاظ على الدورة الدموية الصحية:

● مارس النشاط البدني بانتظام، وفقًا لتوجيهات مقدم الرعاية الصحية، لتحسين تدفق الدم وتعزيز الصحة العامة. احرص على ممارسة تمارين رياضية متوسطة الشدة لمدة 30 دقيقة على الأقل في معظم أيام الأسبوع.

● إذا كنت تعاني من محدودية الحركة أو حالات طبية تؤثر على قدرتك على ممارسة الرياضة، فاستشر فريق الرعاية الصحية الخاص بك لتحديد الأنشطة والاستراتيجيات المناسبة لتحسين الدورة الدموية. 

الإقلاع عن التدخين: إذا كنت تدخن، فإن الإقلاع عن التدخين أمر بالغ الأهمية لصحتك العامة ولتحسين الدورة الدموية. اطلب الدعم من المختصين وفكّر في العلاج ببدائل النيكوتين أو برامج الإقلاع عن التدخين لمساعدتك. 

ثقف نفسك:

● حضور برامج التثقيف الصحي لمرضى السكري، أو ورش العمل، أو مجموعات الدعم لتعزيز معرفتك بإدارة مرض السكري والعناية بالقدم.

● ابقَ على اطلاع دائم بأحدث التوصيات والأبحاث والاستراتيجيات للوقاية من مضاعفات القدم السكرية وإدارتها.

● كن استباقياً في البحث عن المعلومات واطرح أسئلة على فريق الرعاية الصحية الخاص بك حول العناية بالقدم والوقاية منها.

التواصل المنتظم بين فريق الرعاية الصحية:

● تواصل مع طبيبك.

● أبلغ مقدم الرعاية الصحية الخاص بك على الفور عن أي مخاوف أو تغييرات في صحة القدم أو أعراض.

● تعاون مع طبيبك لوضع خطة عناية شخصية بالقدم مصممة خصيصًا لتلبية احتياجاتك وأهدافك في إدارة مرض السكري.

ما هي الاختبارات التشخيصية لأطعمة مرضى السكري؟

قد يُجري الطبيب بعض الفحوصات والتقييمات التشخيصية للقدم السكرية والغرغرينا، مثل:

• الفحص البدني: سيُجري مقدم الرعاية الصحية فحصًا بدنيًا شاملًا، مع التركيز على قدمك المصابة. فهو يُدرك أنك قد تُعاني من ألم أو انزعاج أو قلق. سيفحص الجلد بدقة، باحثًا عن علامات العدوى مثل الاحمرار أو التورم أو الإفرازات. كما سيتحقق من وجود أي تقرحات أو جروح مفتوحة. بالإضافة إلى ذلك، سيُقيّم الحالة العامة للقدم، بما في ذلك لون الجلد ودرجة حرارته والإحساس به. يُعد ضعف الدورة الدموية وانخفاض الإحساس وظهور علامات غير طبيعية على الجلد من الأعراض الشائعة لمضاعفات القدم السكرية.

• دراسات الأوعية الدموية: تُستخدم دراسات الأوعية الدموية لتقييم تدفق الدم في قدمك. سيشرح لك مقدم الرعاية الصحية الغرض من هذه الفحوصات ويضمن راحتك. يُعدّ التصوير بالموجات فوق الصوتية دوبلر تقنية شائعة الاستخدام لقياس تدفق الدم، حيث يساعد في تحديد أي انسدادات أو تضيّقات في الأوعية الدموية التي تغذي قدمك. وهناك اختبار تشخيصي آخر يُسمى مؤشر الكاحل العضدي (ABI)، يقارن ضغط الدم في كاحلك بضغط الدم في ذراعك.

• تقييم الجروح: يُجري الطبيب تقييمًا دقيقًا لقرح القدم أو الجروح المفتوحة. وهو يُدرك أن العناية بالجروح قد تكون حساسة وقد تُسبب بعض الانزعاج. سيفحص الطبيب حجم القرح وعمقها وخصائصها، بهدف تحديد مدى خطورة الجروح. بالإضافة إلى ذلك، قد يأخذ عينات من هذه الجروح لتحديد نوع البكتيريا المُسببة للعدوى. تُساعد هذه المعلومات في اختيار المضادات الحيوية الأنسب للعلاج. سيحرص مُقدم الرعاية الصحية على توفير الدعم اللازم لك طوال فترة العلاج، وسيُجيب على جميع استفساراتك.

• الأشعة السينية: قد يكون التصوير بالأشعة السينية ضروريًا لتقييم عظام قدمك. يدرك مقدم الرعاية الصحية أن الأشعة السينية قد تكون مخيفة للبعض، لذا سيشرح لك الإجراء ويطمئنك ويجيب على أي استفسارات لديك. توفر الأشعة السينية معلومات قيّمة عن بنية العظام، ويمكن أن تساعد في تحديد أي كسور أو علامات التهاب العظام (التهاب العظم والنقي). 

• التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب: قد يحتاج طبيبك أحيانًا إلى تصوير أكثر تفصيلًا. يوفر التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب صورًا شاملة للأنسجة الرخوة والعظام والأوعية الدموية. تساعد هذه الفحوصات في تحديد مدى وشدة الحالة، وهو أمر بالغ الأهمية لتحديد أفضل مسار للعلاج. يدرك مقدم الرعاية الصحية أن الخضوع لهذه الفحوصات قد يكون مثيرًا للقلق، وسيحرص على إطلاعك على كافة المعلومات وتقديم الدعم اللازم لك طوال العملية.

• تصوير الأوعية الدموية: قد يوصي مقدم الرعاية الصحية، عند الضرورة، بإجراء تصوير الأوعية الدموية لتقييم تدفق الدم في القدم. هذا إجراء جراحي بسيط وقد يُثير بعض القلق. يتضمن تصوير الأوعية الدموية حقن صبغة تباين في الأوعية الدموية لتصوير أي انسدادات أو تضيّقات. تُوفّر نتائج هذا الإجراء صورًا تفصيلية للجهاز الشرياني، مما يُساعد في اتخاذ القرارات بشأن التدخلات العلاجية المُحتملة.  

• الفحوصات المخبرية: يمكن لفحوصات الدم تقييم العديد من المؤشرات الحيوية. سيشرح لك مقدم الرعاية الصحية الغرض من هذه الفحوصات وأهميتها في توجيه خطة علاجك. يمكن لمستويات سكر الدم تقييم مستوى السيطرة على مرض السكري ووظائف الكلى لضمان اتخاذ قرارات العلاج الصحيحة. كما يُستخدم تعداد خلايا الدم البيضاء لتحديد وجود أي عدوى. 

ما هي المراحل المختلفة لقدم السكري والغرغرينا؟

تتطور الغرغرينا في القدم السكرية عادةً عبر عدة مراحل بناءً على شدة تلف الأنسجة. ويمكن أن تكون هذه المراحل كالتالي:

المرحلة 0: ما قبل الغرغرينا:

تشير هذه المرحلة إلى وجود عوامل خطر لحدوث مضاعفات في القدم لدى مرضى السكري، مثل اعتلال الأعصاب (تلف الأعصاب)، أو مرض الشرايين المحيطية، أو تشوهات القدم. في هذه المرحلة، قد لا تظهر أي علامات واضحة للتقرح أو تلف الأنسجة، ولكن يبقى الخطر قائماً. 

المرحلة الأولى: تقرح سطحي:

في هذه المرحلة، تتكون قرحة أو جرح مفتوح في القدم. قد تكون القرحة سطحية، وتصيب عادةً سطح الجلد أو الطبقة العليا من الأنسجة. وقد تظهر على شكل قرحة حمراء أو وردية اللون، غالباً ما تكون محاطة بجلد متصلب أو سميك. 

المرحلة الثانية: تقرح عميق:

في هذه المرحلة، يمتد القرحة إلى ما وراء سطح الجلد، ويتعمق في الأنسجة الكامنة، بما في ذلك الدهون تحت الجلد، والعضلات، أو العظام. وقد تظهر على القرحة علامات العدوى، مثل زيادة الألم، والتورم، والحرارة، أو خروج إفرازات. وقد تُعرّض القرحة الأوتار أو العظام، مما يزيد من خطر حدوث مضاعفات، بما في ذلك التهاب النسيج الخلوي أو التهاب العظم والنقي. 

المرحلة الثالثة: الخراج أو التهاب العظم والنقي:

في هذه المرحلة، يتشكل خراج (جيب من القيح) في القدم المصابة. قد ينتشر الالتهاب ويصيب الأنسجة العميقة، بما في ذلك العظام أو المفاصل. وقد يتطور التهاب العظم والنقي، مما يسبب ألمًا شديدًا، ومحدودية في الحركة، وأعراضًا عامة مثل الحمى والتوعك. 

المرحلة الرابعة: الغرغرينا:

في هذه المرحلة المتقدمة، يحدث موت كبير للأنسجة (نخر) نتيجةً لنقص التروية الدموية والعدوى الشديدة. قد تظهر المناطق المصابة باللون الأسود أو الداكن، مما يدل على الغرغرينا. قد تكون الغرغرينا جافة (غرغرينا جافة) أو مصحوبة برطوبة وإفرازات (غرغرينا رطبة). غالباً ما تترافق هذه الحالة مع رائحة كريهة.

المرحلة الخامسة: انتشار الغرغرينا:

في هذه المرحلة، يتطور الغرغرينا وقد ينتشر إلى الأنسجة المجاورة أو يصيب جزءًا كبيرًا من القدم. ويمكن أن يمتد الالتهاب والنخر إلى القدم بأكملها أو إلى أعلى الساق.

ما هي طرق علاج الغرغرينا الغذائية لدى مرضى السكري؟

 تهدف طرق علاج القدم السكرية إلى معالجة الأسباب الكامنة، وتعزيز التئام الجروح، والوقاية من العدوى، والحفاظ على وظيفة الطرف المصاب. يعتمد النهج العلاجي المحدد على شدة الحالة، وقد يشمل فريقًا متعدد التخصصات، يضم متخصصين في الرعاية الصحية، بما في ذلك أخصائيي السكري، والعناية بالجروح، وصحة الأوعية الدموية، وجراحة العظام. فيما يلي بعض طرق العلاج الشائعة للقدم السكرية: 

• العناية بالجروح: تُعدّ العناية السليمة بالجروح أمرًا بالغ الأهمية للسيطرة على مضاعفات القدم السكرية. وتشمل هذه العناية تنظيف الجرح وتضميده للحفاظ على بيئة رطبة تُعزز الشفاء. كما يُسهم إزالة الأنسجة الميتة (التنظيف الجراحي) في تحسين عملية الشفاء. وقد تُساعد الضمادات أو العلاجات المتقدمة للجروح، مثل العلاج بضغط الجروح السلبي أو بدائل الجلد المُهندسة حيويًا، في تخفيف الأعراض بشكلٍ أكبر.

• تخفيف الضغط: تُعدّ تقنيات إعادة توزيع الضغط وتخفيفه ضرورية لتخفيف الضغط على القدم المصابة وتعزيز الشفاء. وقد يشمل ذلك استخدام أحذية خاصة، أو أجهزة تقويمية، أو جبائر تغطي كامل القدم لتقليل الضغط على قرحة القدم أو المناطق المصابة.

• مكافحة العدوى: في حال وجود عدوى، يمكن السيطرة عليها وعلاجها باستخدام العلاج المناسب بالمضادات الحيوية. يعتمد اختيار المضاد الحيوي على نوع البكتيريا المسببة للعدوى. ويمكن تحديد المضاد الحيوي المناسب من خلال زراعة عينات من الجرح واختبار حساسية المضادات الحيوية.

• ضبط مستوى السكر في الدم: يُعدّ الحفاظ على مستويات السكر المثلى في الدم أمرًا بالغ الأهمية للصحة العامة والتئام الجروح. ينبغي على مرضى السكري التعاون بشكل وثيق مع فريق الرعاية الصحية الخاص بهم لإدارة مستوى السكر في الدم من خلال تعديلات نمط الحياة، أو الأدوية الفموية، أو العلاج بالأنسولين.

• الأدوية: في بعض الأحيان، قد يصف طبيبك أدوية إضافية لإدارة الحالات المرتبطة، مثل ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع الكوليسترول، لتقليل المضاعفات الأخرى ودعم الصحة العامة.

• التثقيف والرعاية الذاتية: يلعب التثقيف دورًا حيويًا في إدارة القدم السكرية. فتعلم تقنيات العناية الصحيحة بالقدم، بما في ذلك الفحص اليومي والنظافة والتدابير الوقائية، يُساعد الأفراد على تحقيق صحة مثالية للقدم. من الضروري مراقبة القدمين بانتظام، وإبلاغ الأطباء فورًا بأي تغييرات أو مخاوف، والالتزام بخطة العلاج الموصى بها.

• التدخلات الجراحية: في الحالات الشديدة التي يكون فيها نخر الأنسجة أو عدوى واسعة النطاق أو الغرغرينا، قد يكون التدخل الجراحي ضروريًا، مثل التنضير أو البتر أو إجراءات إنقاذ الأطراف. 

• التدخلات الوعائية: في الحالات التي يكون فيها ضعف تدفق الدم مسؤولاً عن القدم السكرية، قد يوصي طبيبك بإجراء تدخلات وعائية. ومن التدخلات الوعائية الشائعة ما يلي:

● رأب الأوعية الدموية: رأب الأوعية هي عملية يتم فيها استخدام بالون صغير الحجم لفتح الأوعية الدموية المسدودة أو الضيقة في القدم. يقوم الطبيب بعمل شق صغير ويدخل أنبوبًا رفيعًا مزودًا ببالون. يُنفخ البالون داخل المنطقة المسدودة لدفع الانسداد جانبًا والسماح بتدفق المزيد من الدم عبر الوعاء.

● تركيب الدعامات: أثناء عملية رأب الأوعية الدموية، يقوم الجراح بوضع دعامة. الدعامة عبارة عن أنبوب معدني دقيق يعمل كدعامة داخل الوعاء الدموي. تساعد الدعامة في إبقاء الوعاء الدموي مفتوحًا من خلال توفير الدعم ومنعه من الانسداد مرة أخرى. وتبقى الدعامة في هذه الأوعية بشكل دائم.

● جراحة المجازة: تتضمن جراحة المجازة إنشاء مسار جديد لتدفق الدم حول الأوعية الدموية المسدودة أو المتضيقة. يأخذ الجراح وعاءً دموياً سليماً، عادةً من جزء آخر من الجسم، ويربطه أعلى وأسفل الانسداد. يسمح هذا الإجراء للدم بتجاوز الانسداد والوصول إلى القدم، موفراً الأكسجين والمغذيات اللازمة.

● إزالة اللويحات (استئصال باطنة الشريان): في بعض الحالات، قد تتراكم رواسب دهنية تُسمى اللويحات داخل الشريان، مما يُسبب انسداده. خلال عملية استئصال باطنة الشريان، يقوم الجراح بعمل شق في الشريان المُصاب ويزيل اللويحات، مما يُتيح تدفق الدم بحرية.

● إزالة الجلطة (استئصال الخثرة): قد يوصي طبيبك بإجراء عملية استئصال الخثرة إذا كانت جلطة دموية هي سبب الانسداد. يمكن للطبيب استخدام أدوات خاصة لإزالة الجلطة أو إعطاء دواء لإذابتها، مما يعيد تدفق الدم إلى القدم.

لماذا تختار ميدانتا لعلاج وإدارة القدم السكرية والغرغرينا؟

ميدانتا هي مجموعة مستشفيات مرموقة تشتهر بخبرتها في مختلف التخصصات الطبية، بما في ذلك علاج القدم السكرية والغرغرينا. فيما يلي بعض الأسباب التي تجعل ميدانتا خيارًا ممتازًا:

• نهج متعدد التخصصات: تتبنى ميدانتا نهجًا متعدد التخصصات في علاج القدم السكرية والغرغرينا. يعمل فريق من المتخصصين، بمن فيهم أطباء السكري، وجراحو الأوعية الدموية، وجراحو العظام، وخبراء العناية بالجروح، وغيرهم من المتخصصين في الرعاية الصحية، بتعاون وثيق لتقديم رعاية شاملة. يضمن هذا النهج المتكامل معالجة جميع جوانب الحالة بفعالية، مثل السيطرة على مرض السكري، والعناية بالجروح، وصحة الأوعية الدموية، والتدخلات الجراحية.

• كوادر طبية متمرسة: يضم مركز ميدانتا فريقًا من الكوادر الطبية عالية الكفاءة والخبرة. يتمتع الأطباء والجراحون والمتخصصون في ميدانتا بخبرة واسعة في إدارة الحالات المعقدة للقدم السكرية والغرغرينا. وهم يواكبون أحدث التطورات في أساليب العلاج، لضمان حصول المرضى على أفضل رعاية ممكنة.

• مرافق متطورة: تمتلك ميدانتا مرافق متطورة وتقنيات طبية متقدمة. تشمل هذه المرافق غرف عمليات حديثة، وأجهزة تصوير تشخيصي، ووحدات للعناية بالجروح، ومعدات متخصصة للتدخلات الوعائية. يساهم الوصول إلى هذه البنية التحتية المتطورة في تحسين دقة التشخيص وفعالية العلاجات.

• أساليب علاجية شاملة: يقدم مركز ميدانتا خيارات علاجية متنوعة لقدم السكري والغرغرينا، تشمل تقنيات العناية بالجروح، وإجراءات مكافحة العدوى، واستراتيجيات تخفيف الضغط، والتدخلات الوعائية، والعمليات الجراحية. يتيح توفر هذه الأساليب العلاجية المتنوعة وضع خطط علاجية شخصية مصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات الفردية لكل مريض.

• البحث والابتكار: تُشارك ميدانتا بنشاط في البحث والابتكار في مجال الرعاية الصحية. وتسعى جاهدةً للبقاء في طليعة التطورات الطبية، ساعيةً باستمرار إلى إيجاد أساليب وتقنيات علاجية أفضل. ويمكن لهذا الالتزام بالبحث والابتكار أن يُترجم إلى نتائج أفضل للمرضى الذين يعانون من القدم السكرية والغرغرينا.

• الرعاية المتمحورة حول المريض: تولي ميدانتا أولوية قصوى للرعاية المتمحورة حول المريض، وتقدم دعمًا حنونًا ومتعاطفًا طوال رحلة العلاج. يدرك أطباء ميدانتا التحديات التي يواجهها الأفراد المصابون بقدم السكري والغرغرينا، ويسعون جاهدين لضمان شعور المرضى بأن أصواتهم مسموعة، وأنهم مفهومون، وأنهم مشاركون في رعايتهم.

الأسئلة الشائعة

ما هي القدم السكرية؟
القدم السكرية هي مجموعة من المضاعفات التي قد تصيب مرضى السكري. وتعود في المقام الأول إلى تلف الأعصاب (اعتلال الأعصاب) وضعف الدورة الدموية (مرض الشرايين المحيطية) المرتبطين بمرض السكري. وقد تؤدي هذه المضاعفات إلى قرح القدم، والتهابات، وفي الحالات الشديدة، إلى الغرغرينا.

ما هي الغرغرينا؟
الغرغرينا حالة مرضية تتميز بموت وتحلل أنسجة الجسم. في حالة القدم السكرية، تحدث الغرغرينا عادةً عند نقص التروية الدموية للقدم، مما يؤدي إلى موت الأنسجة. قد تكون الغرغرينا جافة (بدون عدوى) أو رطبة (مصحوبة بعدوى ميكروبية)، وقد تتطلب تدخلاً طبياً فورياً، بما في ذلك البتر في الحالات الشديدة.

ما هي الأعراض الشائعة للقدم السكري؟
تشمل الأعراض الشائعة لقدم مرضى السكري قرح القدم، والجروح المفتوحة، والاحمرار، والتورم، والشعور بالحرارة، والألم أو الحساسية، والرائحة الكريهة، والإفرازات، وتغير لون الجلد أو ملمسه، وصعوبة المشي أو تحميل الوزن على القدم. من الضروري مراجعة الطبيب في حال ظهور أي من هذه الأعراض. 

كيف يتم تشخيص القدم السكري؟
يستطيع الطبيب تشخيص القدم السكرية من خلال مراجعة التاريخ الطبي، والفحص السريري، والفحوصات التشخيصية. وقد يقوم الطبيب بتقييم أعراض المريض، وفحص القدم بحثًا عن قرح أو علامات عدوى، وتقييم وظيفة الأعصاب، وطلب فحوصات مثل الأشعة السينية، أو الموجات فوق الصوتية دوبلر، أو تصوير الأوعية الدموية لتقييم تدفق الدم والكشف عن أي مشاكل كامنة.

ما هي خيارات العلاج المتاحة لقدم السكري والغرغرينا؟
تعتمد خيارات علاج القدم السكرية والغرغرينا على شدة الحالة. وقد تشمل العناية بالجروح، وتقنيات تخفيف الضغط، ومكافحة العدوى، وضبط مستوى السكر في الدم، والتدخلات الوعائية (مثل رأب الأوعية أو جراحة المجازة)، وفي الحالات الشديدة، التدخلات الجراحية أو البتر. تُصمم خطة العلاج خصيصًا لتلبية احتياجات كل فرد، وقد تشمل فريقًا متعدد التخصصات من المتخصصين في الرعاية الصحية. 

كيف يمكن الوقاية من القدم السكرية والغرغرينا؟
تشمل استراتيجيات الوقاية من القدم السكرية والغرغرينا الحفاظ على مستوى مثالي لسكر الدم، وممارسة النظافة والعناية السليمة بالقدمين، والفحص المنتظم للقدمين بحثًا عن أي تشوهات، وارتداء أحذية مريحة ومناسبة، والسيطرة على الحالات الصحية الأخرى (مثل ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع الكوليسترول)، والتماس العناية الطبية الفورية لأي مشاكل أو جروح في القدمين. 

هل يمكن الوقاية من مضاعفات القدم السكرية؟
مع أنه ليس من الممكن دائمًا تجنب جميع المضاعفات، إلا أن هناك عدة إجراءات يمكنك اتخاذها لتقليل خطر مشاكل القدم السكرية. تشمل هذه الإجراءات ضبط مستوى السكر في الدم، والمحافظة على نظافة القدمين، وارتداء أحذية مريحة ومناسبة، وتجنب المشي حافيًا، وفحص القدمين يوميًا بحثًا عن أي تشوهات، والتماس العناية الطبية فورًا عند ظهور أي مشاكل في القدمين. 

كم مرة يجب أن أفحص قدمي إذا كنت أعاني من مرض السكري؟
من الأفضل فحص قدميك يوميًا إذا كنت مصابًا بداء السكري. تحقق من وجود جروح، أو تقرحات، أو بثور، أو احمرار، أو تورم، أو تغير في لون الجلد، أو تغيرات في درجة الحرارة. إذا واجهت صعوبة في فحص قدميك، استخدم مرآة أو اطلب المساعدة من أحد أفراد عائلتك. يساعد الفحص المنتظم للقدمين على اكتشاف أي مشاكل مبكرًا، مما يسمح بالتدخل في الوقت المناسب. 

متى يجب علي رؤية الطبيب لعلاج مشاكل القدم السكرية؟
استشر طبيباً على الفور إذا لاحظت أي علامات لمشاكل القدم السكرية. تواصل مع مقدم الرعاية الصحية إذا كنت تعاني من ألم مستمر في القدم، أو تقرحات أو جروح لا تلتئم، أو علامات عدوى (مثل زيادة الاحمرار، أو التورم، أو السخونة، أو الإفرازات)، أو إذا لاحظت أي تغيرات في الإحساس أو الدورة الدموية في قدميك. 

هل يمكن أن تؤدي مضاعفات القدم السكرية إلى البتر؟
في الحالات الشديدة، قد تؤدي مضاعفات القدم السكرية، كالإصابات المتقدمة، والغرغرينا، أو القرح المزمنة، إلى الحاجة للبتر. مع ذلك، يُمكن للكشف المبكر، والعناية السليمة بالجروح، ومكافحة العدوى بفعالية، والتدخلات الطبية في الوقت المناسب، أن تُقلل بشكل كبير من خطر البتر. كما أن العناية المنتظمة بالقدم، والمتابعة المستمرة، والالتزام بخطط العلاج، تُساعد على تجنب مثل هذه الإجراءات الجراحية. 

كيف يمكنني السيطرة على الألم المصاحب لمضاعفات القدم السكرية؟
قد يوصي طبيبك بأدوية مسكنة للألم أو علاجات موضعية لتخفيف الانزعاج. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لتقنيات تخفيف الضغط، مثل الأحذية الخاصة أو الأجهزة التقويمية، أن تساعد في تخفيف الضغط على المناطق المصابة وتقليل الألم. 

هل هناك أي تغييرات في نمط حياتي يجب أن أقوم بها لتحسين صحة قدمي؟
يُعدّ اتباع نمط حياة صحي مفيدًا لصحة القدمين لدى مرضى السكري. ويشمل ذلك ضبط مستويات السكر في الدم، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام وفقًا لتوصيات الطبيب، وتجنب التدخين، والسيطرة على الحالات الصحية الأخرى، مثل ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع مستويات الكوليسترول. تُسهم هذه التغييرات في نمط الحياة في تحسين الصحة العامة، بما في ذلك صحة القدمين. 

كيف يساهم مرض السكري في تطور مضاعفات القدم السكرية؟
قد يؤدي داء السكري إلى تلف الأعصاب (اعتلال الأعصاب) وانخفاض تدفق الدم (مرض الشرايين المحيطية) في القدمين. يمكن أن يسبب اعتلال الأعصاب فقدان الإحساس، مما يصعب معه اكتشاف الإصابات أو مشاكل القدم. أما مرض الشرايين المحيطية فيمكن أن يضعف الدورة الدموية، مما يؤدي إلى ضعف التئام الجروح وزيادة خطر الإصابة بالعدوى والقرح.

ما هي بعض ممارسات العناية الذاتية التي يمكنني اتباعها للوقاية من مضاعفات القدم السكري؟
تشمل ممارسات الرعاية الذاتية للوقاية من مضاعفات القدم السكرية الحفاظ على مستويات السكر في الدم تحت السيطرة، وغسل وتجفيف القدمين بانتظام، وترطيب الجلد الجاف (باستثناء ما بين أصابع القدم)، وتقليم أظافر القدم بعناية، وارتداء أحذية وجوارب نظيفة ومناسبة، وتجنب الحرارة المباشرة أو درجات الحرارة القصوى على القدمين، والامتناع عن التدخين، الذي يمكن أن يضعف الدورة الدموية.

هل توجد توصيات محددة بشأن الأحذية للأفراد المصابين بقدم السكري؟
يُعدّ اختيار الأحذية المناسبة أمرًا بالغ الأهمية للأشخاص المصابين بالقدم السكرية. اختر أحذية مريحة توفر دعمًا وتبطينًا جيدين، وتتميز بمقدمة واسعة، ومصنوعة من مواد تسمح بتهوية القدم. تجنب الأحذية ذات الكعب العالي، والأحذية الضيقة، والأحذية المفتوحة من الأمام. قد يوصي طبيبك بأحذية خاصة أو نعال طبية لتخفيف الضغط عن المناطق الحساسة. 

كيف يمكنني تعزيز التئام الجروح في قرح القدم السكري؟
حافظ على نظافة القرحة وقم بتغطيتها بضمادة مناسبة لتعزيز التئام الجروح. اتبع تعليمات مقدم الرعاية الصحية بشأن العناية بالجروح، بما في ذلك استخدام الضمادات المناسبة، ووضع الأدوية أو المراهم الموضعية، وتجنب الضغط على الجرح، والحرص على زيارات المتابعة المنتظمة لمراقبة تقدم الشفاء. كما أن الحفاظ على مستوى السكر في الدم ضمن المعدل الطبيعي واتباع نظام غذائي صحي يدعمان التئام الجروح. 

ما هو دور التغذية في إدارة مضاعفات القدم السكري؟
يُمكن للتغذية السليمة أن تُساعد في السيطرة على مضاعفات القدم السكرية. يحتوي النظام الغذائي المتوازن على كميات كافية من البروتين والفيتامينات والمعادن التي تُدعم ترميم الأنسجة والتئام الجروح. استشر أخصائي تغذية مُعتمدًا أو طبيبًا لوضع خطة وجبات مُخصصة تُناسب احتياجاتك الغذائية وتُعزز صحة قدميك بشكل عام. 

ما هي العلامات التحذيرية لمضاعفات القدم السكرية؟
من الضروري الانتباه لأي علامات تحذيرية قد تشير إلى مضاعفات القدم السكرية. تشمل هذه العلامات ألمًا مستمرًا في القدم، وزيادة الاحمرار، والتورم، أو ارتفاع درجة حرارة القدم، ورائحة كريهة، وإفرازات من الجروح، وتغيرات في لون الجلد أو ملمسه، وظهور تقرحات أو قروح جديدة. إذا لاحظت أيًا من هذه العلامات، فاستشر الطبيب فورًا. 

Dr. Virender K Sheorain
Peripheral Vascular and Endovascular Sciences
Meet The Doctor
الرجوع الى الأعلى