1068
فيسبوك تويتر انستقرام يوتيوب
تجلط الأوردة العميقة: أنواعه، أسبابه، أعراضه، والتعافي منه
طلب رد اتصال



ما هو تجلط الأوردة العميقة؟
تجلط الأوردة العميقة (DVT) هو حالة طبية تتميز بتكوّن جلطة دموية أو خثرة في وريد عميق، وعادةً ما يكون ذلك في الساق.
اقرأ المزيد

يُعدّ تجلط الأوردة العميقة حالة طبية تتميز بتكوّن جلطة دموية أو خثرة في وريد عميق، عادةً في الساق. ويحدث عادةً في الأوردة العميقة داخل العضلات، ومن هنا جاءت تسميته بتجلط الأوردة العميقة.

يحدث تجلط الأوردة العميقة عندما تسد جلطة دموية تدفق الدم كليًا أو جزئيًا في الوريد المصاب. قد تسبب هذه الحالة ألمًا وتورمًا واحمرارًا في الساق المصابة. مع ذلك، قد لا تظهر أي أعراض ملحوظة على بعض المصابين بتجلط الأوردة العميقة.

يُعدّ تجلط الأوردة العميقة حالة خطيرة، فإذا انفصلت الجلطة الدموية عن مكانها الأصلي، يُمكنها الانتقال عبر مجرى الدم والوصول إلى الرئتين، مُسببةً حالةً مُهددةً للحياة تُسمى الانصمام الرئوي. يحدث الانصمام الرئوي عندما تستقر الجلطة الدموية في الشرايين المُغذية للرئتين، مما يُؤدي إلى انخفاض تدفق الدم والأكسجين.

يختلف معدل الإصابة بتجلط الأوردة العميقة (DVT) وانتشاره تبعًا لعدة عوامل، كالعمر والجنس والحالات الطبية الكامنة وعوامل الخطر. وقدّرت دراسة نُشرت في المكتبة الوطنية للطب أن معدل الإصابة السنوي بتجلط الأوردة العميقة يتراوح بين حالة واحدة وحالتين لكل ألف شخص. ويزداد معدل الإصابة مع التقدم في السن، حيث تُسجّل أعلى المعدلات لدى الأفراد فوق سن الستين. ويُمكن أن يُصيب تجلط الأوردة العميقة كلا الجنسين، مع انتشار أعلى قليلًا لدى النساء، لا سيما أثناء الحمل وفترة ما بعد الولادة. كما أن بعض عوامل الخطر، كالجراحة الحديثة، ودخول المستشفى، والإصابة بالسرطان، قد تزيد بشكل ملحوظ من احتمالية الإصابة بتجلط الأوردة العميقة.

إقرأ أقل

ما هي أنواع تجلط الأوردة العميقة؟

وفقًا لدراسة نُشرت في مجلة جمعية القلب الأمريكية، هناك أربعة أنواع من تجلط الأوردة العميقة، مثل:

  • الخثار الوريدي العميق القريب: يحدث تجلط الأوردة العميقة القريبة عندما تتشكل جلطة دموية في أوردة الساق العميقة، عادةً في الوريد المأبضي (خلف الركبة) أو في أوردة أعلى في الفخذ أو الحوض. يُعدّ تجلط الأوردة العميقة القريبة أكثر خطورة من تجلط الأوردة العميقة البعيدة نظرًا لارتفاع خطر حدوث مضاعفات، وخاصةً الانصمام الرئوي. يحدث الانصمام الرئوي عندما تنفصل الجلطة الدموية عن أوردة الساق وتنتقل إلى الرئتين، مما قد يؤدي إلى انسداد تدفق الدم والتسبب في ضيق التنفس. غالبًا ما يتطلب تجلط الأوردة العميقة القريبة علاجًا أكثر فعالية ومراقبة دقيقة.
  • تجلط الأوردة العميقة البعيدة: يُشير تجلط الأوردة العميقة البعيدة إلى تكوّن جلطة دموية في الأوردة العميقة أسفل الركبة، وغالبًا في عضلات الساق. يُعتبر تجلط الأوردة العميقة البعيدة أقل خطورة من تجلط الأوردة العميقة القريبة. كما أن خطر الإصابة بالانسداد الرئوي أقل في حالة تجلط الأوردة العميقة البعيدة، مع أنه قد يحدث في حالات نادرة. قد يُسبب تجلط الأوردة العميقة البعيدة ألمًا وتورمًا وعدم راحة في منطقة الساق. يشمل علاج تجلط الأوردة العميقة البعيدة عادةً استخدام أدوية مضادة للتخثر لمنع الجلطة من النمو أو الانتقال إلى مناطق أخرى.
  • تجلط الأوردة العميقة الثنائي: يشير مصطلح الخثار الوريدي العميق الثنائي إلى حدوث جلطات دموية في الأوردة العميقة لكلا الساقين. وقد يصيب الأوردة القريبة أو البعيدة في كلتا الساقين في آن واحد. يزيد الخثار الوريدي العميق الثنائي من خطر حدوث مضاعفات ويتطلب علاجًا أكثر فعالية. ينبغي تقييم السبب الكامن وراء الخثار الوريدي العميق الثنائي، كبعض الحالات الطبية أو العوامل الوراثية، ومعالجته أثناء العلاج.
  • تجلط الأوردة العميقة في الطرف العلوي: على الرغم من أن تجلط الأوردة العميقة يحدث عادةً في الأطراف السفلية، إلا أنه قد يتطور أيضًا في الأوردة العميقة للأطراف العلوية، كالذراعين. قد يحدث تجلط الأوردة العميقة في الأطراف العلوية نتيجةً لتركيب قسطرة وريدية مركزية، أو التعرض لإصابة، أو وجود حالات طبية كامنة (مثل السرطان)، أو الحركات المتكررة للذراع. تشمل أعراض تجلط الأوردة العميقة في الأطراف العلوية ألمًا في الذراع، وتورمًا، وتغيرًا في لون الجلد. يتضمن العلاج عادةً استخدام مضادات التخثر ومعالجة السبب الكامن وراء التجلط.
  • تجلط الأوردة العميقة المتكرر: يشير مصطلح تجلط الأوردة العميقة المتكرر إلى عودة تجلط الدم لدى الأفراد الذين سبق لهم الإصابة بنوبة واحدة أو أكثر من تجلط الأوردة العميقة. قد يحدث تجلط الأوردة العميقة المتكرر في موضع الجلطة الأولية أو في أوردة مختلفة. الأفراد الذين لديهم تاريخ من تجلط الأوردة العميقة أكثر عرضة للإصابة بنوبات مستقبلية. في مثل هؤلاء المرضى، يُجري الأطباء تقييمًا دقيقًا لأسباب تجلط الأوردة العميقة وعوامل الخطر، ويعملون على تقليل خطر تكرار الإصابة.

يمكن أن يكون تجلط الأوردة العميقة حادًا أو مزمنًا. ولا يُعدّ التجلط الحاد والمزمن فئتين منفصلتين تمامًا، إذ يمكن أن تتطور الجلطة من مرحلة حادة إلى مرحلة مزمنة إذا لم تُشفى تمامًا.

  • تجلط الأوردة العميقة الحاد: يشير مصطلح الخثار الوريدي العميق الحاد إلى حدوث جلطة دموية في أحد الأوردة العميقة، سواءً كانت حديثة أو حديثة. يتضمن هذا النوع من الخثار تكوّن جلطة نشطة، ويحدث عادةً خلال أسابيع قليلة من بدء تكوّن الجلطة. غالباً ما تظهر أعراض الخثار الوريدي العميق الحاد، مثل ألم مفاجئ في الساق، وتورم، وسخونة، واحمرار في المنطقة المصابة. يُعد التشخيص والعلاج الفوريان ضروريين للوقاية من مضاعفات خطيرة كالانسداد الرئوي. يشمل علاج الخثار الوريدي العميق الحاد عادةً استخدام أدوية مضادة للتخثر (مميعات الدم) لمنع المزيد من التجلط، والسماح لآليات الجسم الطبيعية بإذابة الجلطة الموجودة. قد تُساهم تدخلات إضافية، مثل الجوارب الضاغطة أو أجهزة الضغط الهوائي المتقطع، في تحسين تدفق الدم وتخفيف الأعراض.
  • تجلط الأوردة العميقة المزمن: يشير مصطلح الخثار الوريدي العميق المزمن إلى جلطة دموية طويلة الأمد تبقى في الوريد العميق لفترة ممتدة. وعادةً ما تتضمن هذه الحالة تكوّن نسيج ندبي داخل الوريد. قد يتطور الخثار الوريدي العميق المزمن إذا لم تختفِ الجلطة الأولية تمامًا أو إذا تضرر الوريد بشكل دائم. قد يعاني المصابون بالخثار الوريدي العميق المزمن من ألم في الساق، وتورم، وثقل، وتغير في لون الجلد. يمكن أن يؤدي الخثار الوريدي العميق المزمن إلى مضاعفات مثل متلازمة ما بعد الخثار، والتي تشمل ألمًا مزمنًا في الساق، وتورمًا، وتغيرات في الجلد. يركز علاج الخثار الوريدي العميق المزمن على إدارة الأعراض، والوقاية من المضاعفات، وتحسين الدورة الدموية الوريدية. وقد يشمل ذلك ارتداء جوارب ضاغطة، ورفع الساق، واستخدام الأدوية لتخفيف الألم وتقليل الالتهاب. 

وفقًا لدراسة بعنوان "العلاج طويل الأمد للجلطات الدموية الوريدية"، نُشرت في مجلة الجمعية الأمريكية لأمراض الدم، يمكن أن يكون تجلط الأوردة العميقة من نوعين:

  • تجلط الأوردة العميقة المُستثار: يحدث تجلط الأوردة العميقة المُستحث عندما يُحفز عاملٌ ما تكوّن جلطة دموية. تزيد هذه العوامل من خطر تكوّن الجلطات في الأوردة. تشمل الأسباب أو العوامل الشائعة المُحفزة لتجلط الأوردة العميقة المُستحث الجراحة، والصدمات، وقلة الحركة، والعوامل الهرمونية.
  • تجلط الأوردة العميقة غير المبرر: يحدث ذلك عندما تتكون جلطة دموية دون وجود عامل أو حدث مُحفز معروف. غالبًا ما يكون السبب الدقيق لتجلط الأوردة العميقة غير المُحفز غير معروف، لكن بعض الدراسات تربطه بالتأثير المُجتمع لعوامل الخطر الوراثية والبيئية والفردية. 

ما هي أعراض تجلط الأوردة العميقة؟

قد يتطور تجلط الأوردة العميقة أحيانًا دون ظهور أعراض ملحوظة. ولكن عند ظهور الأعراض، فإنها عادةً ما تصيب الساق التي تشكلت فيها الجلطة. تشمل الأعراض الشائعة لتجلط الأوردة العميقة ما يلي:

  • ألم في الساق: غالباً ما يُسبب تجلط الأوردة العميقة ألماً أو حساسية في الساق المصابة. وقد يصف المرضى الألم بأنه أشبه بتشنج عضلي، أو ألم مستمر، أو شعور بالثقل. وقد يزداد الألم سوءاً مع الحركة أو عند الوقوف لفترات طويلة. وتتفاوت شدة الألم من انزعاج خفيف إلى ألم شديد يعيق ممارسة الأنشطة اليومية.
  • تورم: قد يؤدي تجلط الأوردة العميقة إلى تورم (وذمة) في الساق المصابة. يتسبب التورم في تراكم السوائل نتيجة ضعف تدفق الدم بسبب الجلطة الدموية. قد يقتصر التورم على منطقة محددة أو يشمل الساق بأكملها، مما يجعلها تبدو أكبر من الساق السليمة. وقد يشعر المصاب بشد وتمدد في الساق المصابة نتيجة التورم.
  • الاحمرار والدفء: قد يُسبب تجلط الأوردة العميقة احمرارًا وارتفاعًا في درجة الحرارة في المنطقة التي توجد بها الجلطة الدموية. قد يبدو الجلد المصاب محمرًا أو ورديًا. ويعود هذا الاحمرار إلى الالتهاب وزيادة تدفق الدم في المنطقة. ويمكن ملاحظة ارتفاع درجة الحرارة عند مقارنة الساق المصابة بالساق السليمة أو عند مقارنتها بملمس جلد الشخص في مناطق أخرى.
  • تلون: قد يُسبب تجلط الأوردة العميقة تغيرات في لون الجلد في المنطقة المصابة. قد يبدو الجلد مزرقًا أو محمرًا، مما يدل على انخفاض نسبة الأكسجين في الدم نتيجة ضعف الدورة الدموية. يُعرف هذا التغير في اللون سريريًا باسم الزرقة. وينتج عن تراكم الدم غير المؤكسج في الأوردة المصابة.
  • الأوردة المرئية: قد يؤدي تجلط الأوردة العميقة إلى بروز الأوردة السطحية في الساق المصابة، وهو ما يُعرف عادةً بتوسع الأوردة السطحية. ويعود بروز الأوردة إلى ضعف تدفق الدم الناتج عن الجلطة، مما يؤدي إلى تراكم الدم وتضخم الأوردة السطحية. 

ما هي الأسباب المرضية لتجلط الأوردة العميقة؟

قد يكون لتجلط الأوردة العميقة أسباب مرضية متعددة. عادةً ما ينتج تكوّن جلطة دموية في الأوردة العميقة عن خلل في نظام التخثر، أو اضطرابات في تدفق الدم، أو تلف في جدار الأوعية الدموية. فيما يلي بعض الأسباب المرضية لتجلط الأوردة العميقة:

ركود وريدي: يشير ركود الدم الوريدي إلى انخفاض أو توقف تدفق الدم داخل الأوردة العميقة، مما يزيد من خطر تكوّن الجلطات. وقد يحدث ذلك عندما لا يتدفق الدم بشكل صحيح لأسباب مختلفة، مثل:

  • عدم الحركة: عندما تبقى بلا حراك لفترات طويلة، كما هو الحال أثناء الرحلات الجوية الطويلة أو الراحة في الفراش، يتباطأ تدفق الدم في الأوردة، مما يسمح بتكوين الجلطات بسهولة أكبر.
  • الشلل: إذا كنت مصابًا بالشلل أو لديك حركة محدودة في الأطراف بسبب حالات مثل إصابات الحبل الشوكي، فقد يتعطل تدفق الدم، مما يؤدي إلى تكوين جلطة دموية.
  • القصور الوريدي: عندما لا تعمل الصمامات الموجودة في الأوردة كما ينبغي، يمكن أن يتجمع الدم ويتدفق للخلف، مما يسبب ركودًا وزيادة خطر الإصابة بالجلطات.

فرط تخثر الدم: فرط التخثر يعني زيادة ميل الدم للتجلط. ويمكن أن يحدث ذلك نتيجة عوامل مختلفة، مثل:

  • العوامل الوراثية: يرث بعض الأشخاص طفرات جينية تجعل دمهم أكثر عرضة للتجلط. على سبيل المثال، طفرة العامل الخامس لايدن وطفرة جين البروثرومبين.
  • الحالات المكتسبة: يمكن لبعض الحالات الطبية مثل السرطان واضطرابات المناعة الذاتية والاختلالات الهرمونية أن تعطل توازن المواد الموجودة في الدم المسؤولة عن التخثر، مما يجعل من السهل تكوين الجلطات.
  • الأدوية: يمكن أن تزيد بعض الأدوية، مثل العلاج بالهرمونات البديلة، وحبوب منع الحمل، وبعض علاجات السرطان، من خطر تجلط الدم.

إصابة الأوعية الدموية: قد تؤدي الإصابة أو التلف في جدار الأوعية الدموية إلى تكوّن الجلطات الدموية. وقد يحدث ذلك بسبب:

  • الصدمة: يمكن أن تؤدي الصدمة المباشرة للأوعية الدموية، مثل الكسور أو العمليات الجراحية المعقدة، إلى تلف بطانة الأوردة، مما يؤدي إلى تكوين الجلطات.
  • القسطرة: عندما تكون الأجهزة الغازية مثل القسطرة الوريدية المركزية في أوردتك، فإنها يمكن أن تهيج بطانة الوريد وتسبب الإصابة، مما يزيد من خطر التجلط.
  • الالتهاب: يمكن أن تؤدي الحالات الالتهابية أو العدوى التي تصيب الأوردة إلى تلف جدار الأوعية الدموية، مما يجعل الجلطات أكثر عرضة للتشكل.

ما هي عوامل الخطر للإصابة بتجلط الأوردة العميقة؟

فيما يلي بعض عوامل الخطر للإصابة بتجلط الأوردة العميقة:

  1. الجمود المطولالجلوس أو الاستلقاء بلا حراك لفترة طويلة قد يزيد من خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة، مثل:

  • الرحلات الطويلة: عندما تجلس في مقعد الطائرة لساعات دون أن تتحرك، يتباطأ تدفق الدم في ساقيك، مما يجعل الجلطات أكثر عرضة للتكون.

  • الراحة في الفراش: إذا اضطررت للبقاء في الفراش لفترة طويلة بسبب المرض أو الجراحة، فقد يصبح تدفق الدم بطيئًا، مما يزيد من خطر التجلط.

  • العملية الجراحية: قد يؤدي الخضوع لعملية جراحية كبرى إلى زيادة خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة، على سبيل المثال:

  • الورك أو جراحية لاستبدال الركبة عندما تخضع لعملية جراحية لاستبدال مفصل الورك أو الركبة، فإن قدرتك على الحركة تكون محدودة بعد ذلك، مما يزيد من خطر الإصابة بجلطات الدم.

  • جراحة البطن: يمكن أن تؤدي العمليات الجراحية في البطن، مثل تلك المتعلقة بأمراض الأمعاء أو أمراض النساء، إلى تعطيل تدفق الدم وزيادة احتمالية تكوّن الجلطات.

  • الصدمة أو الإصابة: يمكن أن تزيد الصدمة الشديدة من خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة، مثل: 

  • الكسور العظمية: إذا كسرت عظمة، فإن المنطقة المصابة يمكن أن تسبب تلفًا في الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى تكوين جلطة دموية.

  • التثبيت المطول: عندما تضطر إلى استخدام العكازات أو البقاء في جبيرة لفترة طويلة، قد يكون تدفق الدم محدودًا، مما يزيد من خطر الإصابة بالجلطات.

  1. سن متقدم: يزداد خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة مع التقدم في العمر.

  • الأفراد المسنون: يواجه كبار السن خطرًا أكبر للإصابة بتجلط الأوردة العميقة بسبب التغيرات الطبيعية في الأوعية الدموية وانخفاض القدرة على الحركة.

  • نزلاء دور رعاية المسنين: قد يكون الأشخاص الذين يعيشون في دور رعاية المسنين أقل نشاطًا، مما قد يساهم في زيادة خطر الإصابة بالجلطات.

  • السمنة: زيادة الوزن أو السمنة قد تزيد من خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة. 

  • حمل الوزن الزائد: عندما يكون لديك الكثير من الوزن الزائد، فإنه يضع المزيد من الضغط على الأوردة، مما يجعل تدفق الدم أكثر صعوبة ويزيد من خطر التجلط.

  • نمط الحياة الخامل: يمكن أن يساهم الخمول وعدم ممارسة التمارين الرياضية الكافية في زيادة خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة.

  1. الحمل وفترة ما بعد الولادة: قد يزيد الحمل والفترة التي تلي الولادة من خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة. وفيما يلي بعض الأمثلة:

  • النساء الحوامل: التغيرات الهرمونية أثناء الحمل، إلى جانب زيادة حجم الدم والضغط على الأوردة بسبب نمو الجنين، يمكن أن تجعل الجلطات أكثر احتمالاً.

  • الولادة الحديثة: يظل خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة مرتفعًا لبضعة أسابيع بعد الولادة بسبب التغيرات في عوامل تخثر الدم.

  1. العوامل الهرمونية: يزيد العلاج بالهرمونات البديلة وموانع الحمل الفموية التي تحتوي على الإستروجين من خطر تجلط الدم. ويكون هذا الخطر أعلى لدى النساء المدخنات أو اللواتي لديهن عوامل خطر أخرى.

  2. تاريخ العائلة: يزيد وجود تاريخ شخصي أو عائلي للإصابة بتجلط الأوردة العميقة أو اضطرابات التخثر الأخرى من خطر الإصابة. كما أن بعض الحالات الوراثية، مثل طفرة العامل الخامس لايدن أو نقص مضادات التخثر الطبيعية، قد تزيد من احتمالية تكوّن الجلطات لدى الأفراد.

  3. السرطان: بعض أنواع السرطان و علاجات السرطان تزيد الأورام من خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة. يمكن للأورام أن تطلق مواد تنشط عملية التخثر، وقد تؤثر بعض علاجات السرطان على آليات تخثر الدم.

  4. الحالات الطبية المزمنة: العديد من الأمراض المزمنة، مثل مرض القلبأمراض الرئة، والاضطرابات الالتهابية، و مرض الكليةقد تزيد هذه الحالات من خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة. ويمكن أن تؤثر هذه الحالات على تدفق الدم، وتسبب الالتهاب، أو تعطل توازن المواد المشاركة في عملية التخثر.

  5. تاريخ سابق للإصابة بتجلط الأوردة العميقة أو الانصمام الرئوي: يمكن أن تؤدي الإصابة السابقة بتجلط الأوردة العميقة أو الانسداد الرئوي إلى زيادة خطر الإصابة بجلطة أخرى.

  6. اضطرابات التخثر الوراثية: تزيد الحالات الوراثية التي تؤثر على نظام التخثر، مثل طفرة العامل الخامس لايدن، أو طفرة جين البروثرومبين، أو نقص مضادات التخثر الطبيعية، من خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة.

  7. استخدام القسطرة الوريدية المركزية: يمكن أن تتسبب القسطرة الوريدية المركزية أو الأجهزة الغازية الأخرى في الأوردة في تلف بطانة الأوعية الدموية وتحفيز تكوين الجلطات.

  8. التدخين: يؤدي التدخين إلى تلف الأوعية الدموية، وزيادة الالتهاب، والتأثير على آليات تخثر الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة.

كيفية الوقاية من تجلط الأوردة العميقة؟

تتضمن الوقاية من تجلط الأوردة العميقة مزيجًا من تعديلات نمط الحياة والتدخلات الطبية. فيما يلي بعض الاستراتيجيات الفعالة للمساعدة في الوقاية من تجلط الأوردة العميقة:

حافظ على نشاطك ووزنك الصحي:

  • مارس النشاط البدني بانتظام: فالرياضة تساعد على تحسين تدفق الدم وتقليل خطر الإصابة بالجلطات الدموية. احرص على ممارسة ما لا يقل عن 30 دقيقة من التمارين الرياضية متوسطة الشدة في معظم أيام الأسبوع.
  • تجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة: إذا اضطررت للجلوس أو الوقوف لفترات طويلة، فخذ فترات راحة للتحرك وتمديد ساقيك.
  • الحفاظ على وزن صحي: السمنة عامل خطر للإصابة بتجلط الأوردة العميقة، لذا اسعَ إلى تحقيق والحفاظ على وزن صحي من خلال اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

مارس الحركة والتمارين الرياضية أثناء السفر أو في حالة عدم الحركة لفترات طويلة:

  • إذا كنت مسافراً بالطائرة أو القطار أو السيارة لفترة طويلة، فحاول النهوض والمشي قليلاً كل ساعة.
  • إذا لم تتمكن من الحركة، فقم بممارسة تمارين الساق أثناء الجلوس، مثل تمارين تحريك الكاحل، ورفع عضلات الساق، وتمديد الساق.
  • أثناء الرحلات الطويلة أو الحالات التي تتطلب عدم الحركة لفترات طويلة، ارتدِ جوارب ضاغطة حسب توصية طبيبك.

اِعْتَنِ برطوبة جسدكِ:

اشرب الكثير من السوائل للحفاظ على ترطيب جيد. فهذا يساعد على منع الدم من أن يصبح كثيفاً ولزجاً للغاية، مما يقلل من خطر التجلط.

الإقلاع عن التدخين:

يُلحق التدخين الضرر بالأوعية الدموية، ويزيد من خطر التجلط، ويُضعف الدورة الدموية. يُحسّن الإقلاع عن التدخين صحة الأوعية الدموية بشكل عام، ويُقلل من خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة.

إدارة الحالات الطبية الكامنة:

اتبع توصيات طبيبك المختص لإدارة الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب. فالسيطرة على هذه الأمراض تقلل من خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة.

الأدوية والتدخلات الطبية:

  • الأدوية المضادة للتخثر: في بعض الحالات، قد يصف طبيبك مضادات التخثر لتقليل خطر تكوين الجلطات الدموية.
  • الجوارب الضاغطة: قد يوصي أخصائي الرعاية الصحية الخاص بك بارتداء الجوارب الضاغطة لتحسين تدفق الدم ومنع تجمع الدم في الساقين.
  • الأدوية للأفراد المعرضين لخطر كبير: إذا كنت معرضًا لخطر كبير للإصابة بتجلط الأوردة العميقة بسبب الجراحة أو الحالات الطبية، فقد يصف طبيبك مميعات الدم أو أدوية أخرى لمنع تكون الجلطات.

انتبه لعوامل الخطر لديك واطلب المشورة الطبية:

تعرّف على عوامل الخطر الشخصية لديك للإصابة بتجلط الأوردة العميقة، وناقشها مع طبيبك. سيقدم لك الطبيب إرشادات شخصية حول التدابير الوقائية، ويحدد ما إذا كانت هناك حاجة إلى تدخلات محددة.

ما هي الاختبارات التشخيصية لمرض تجلط الأوردة العميقة؟

تتوفر عدة فحوصات لتقييم وتشخيص تجلط الأوردة العميقة. تساعد هذه الفحوصات في تأكيد وجود جلطة دموية في الأوردة العميقة للساقين أو المناطق الأخرى المصابة. فيما يلي بعض الفحوصات التشخيصية لتجلط الأوردة العميقة:

  • الموجات فوق الصوتية دوبلر: يُعدّ هذا الفحص الأكثر شيوعًا لتشخيص تجلط الأوردة العميقة. وهو إجراء غير جراحي وغير مؤلم، يستخدم الموجات الصوتية لإنشاء صور للأوعية الدموية وتقييم تدفق الدم. يوجد نوعان من الموجات فوق الصوتية يُستخدمان لتشخيص تجلط الأوردة العميقة:
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية مع الضغط: يقوم أخصائي الرعاية الصحية بالضغط على الأوردة ويستخدم الموجات فوق الصوتية لتصوير استجابتها. إذا لم ينكمش الوريد أو ينضغط بشكل صحيح، فهذا يشير إلى وجود جلطة.
  • الموجات فوق الصوتية دوبلر: يساعد هذا الاختبار في تحديد مناطق انخفاض أو انسداد تدفق الدم، مما يشير إلى وجود جلطة.
  • اختبار الدم لـ D-Dimer: يُعدّ دي-دايمر مؤشرًا يُنتج عند تحلل جلطة دموية. يقيس فحص دي-دايمر في الدم مستويات هذه المادة في الدم. إذا كان مستوى دي-دايمر مرتفعًا، فهذا يشير إلى وجود جلطة، ولكنه لا يُحدد موقعها أو سببها. يُستخدم فحص دي-دايمر عادةً كأداة فحص مبدئي. في حال كانت النتيجة إيجابية، فقد يستدعي الأمر إجراء فحوصات إضافية، مثل:
  • تصوير الأوردة: يتضمن تصوير الأوردة حقن صبغة تباين في الأوردة والتقاط صور بالأشعة السينية. تُظهر هذه الصبغة الأوردة بوضوح في صورة الأشعة، مما يسمح للطبيب بتحديد الانسدادات أو الجلطات. يُعد تصوير الأوردة فحصًا جراحيًا، وقد قلّ استخدامه حاليًا، ويقتصر استخدامه في الغالب على الحالات التي تكون فيها نتائج التصوير بالموجات فوق الصوتية غير حاسمة أو عند التخطيط لعلاجات محددة.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): يوصي الأطباء بإجراء التصوير بالرنين المغناطيسي في الحالات التي تكون فيها نتائج التصوير بالموجات فوق الصوتية غير حاسمة، أو عند وجود موانع لإجراء فحوصات أخرى. يُظهر فحص الرنين المغناطيسي الأوعية الدموية ويكشف عن وجود جلطة دموية.

ما هي طرق علاج تجلط الأوردة العميقة؟

يهدف علاج تجلط الأوردة العميقة عادةً إلى منع نمو الجلطة، ومنع تكوّن جلطات جديدة، وتقليل خطر حدوث مضاعفات. قد يختلف أسلوب العلاج المحدد تبعًا لعوامل مثل موقع الجلطة ومدى انتشارها، ووجود الأعراض، وخصائص المريض الفردية. فيما يلي خيارات العلاج الرئيسية لتجلط الأوردة العميقة:

  • الأدوية المضادة للتخثر: 

قد يصف الطبيب مميعات الدم، المعروفة أيضاً بمضادات التخثر، لمنع الجلطة من التكتل وتقليل خطر تكوّن جلطات جديدة. لا تعمل هذه الأدوية على إذابة الجلطة الموجودة، بل تسمح لآليات الجسم الطبيعية بتفكيكها تدريجياً. تشمل مميعات الدم الشائعة الاستخدام الهيبارين (الذي يُعطى عن طريق الوريد أو تحت الجلد) ومضادات التخثر الفموية مثل الوارفارين، ومضادات التخثر الفموية المباشرة (DOACs) مثل ريفاروكسابان، وأبيكسابان، ودابيغاتران. يعتمد اختيار الدواء على عوامل مختلفة، منها حالة المريض، ووظائف الكلى، واعتبارات طبية أخرى.

  • العلاج التخثري: 

الأدوية المذيبة للجلطات، والمعروفة أيضًا باسم أدوية إذابة الجلطات، هي أدوية فعالة وسريعة المفعول. تُستخدم عادةً في حالات تجلط الأوردة العميقة الشديدة، خاصةً عند وجود خطر حدوث مضاعفات خطيرة أو عندما تكون العلاجات الأخرى غير فعالة أو ممنوعة. يحمل العلاج المذيب للجلطات خطرًا أكبر لحدوث مضاعفات نزفية. ينصح الأطباء باستخدام هذه الأدوية في مرافق متخصصة، مثل المستشفيات.

  • جوارب ضغط:

الجوارب الضاغطة هي جوارب متخصصة تُطبّق ضغطًا لطيفًا على الساقين، مما يُساعد على تحسين تدفق الدم ومنع التورم. تُستخدم عادةً بالتزامن مع علاجات أخرى، ويمكن أن تُساعد في تخفيف الأعراض المصاحبة لتجلط الأوردة العميقة.

  • مرشحات الوريد الأجوف السفلي (IVC):

عندما يكون هناك خطر كبير من تمزق جلطة دموية وانتقال شظاياها إلى الرئتين (انسداد رئوي)، قد ينصحك الجراح بتركيب مرشح للوريد الأجوف السفلي. وهو عبارة عن جهاز صغير يشبه القفص يُزرع في الوريد الأجوف السفلي (الوريد الكبير الذي ينقل الدم من الجزء السفلي من الجسم إلى القلب) لالتقاط الجلطات ومنعها من الوصول إلى الرئتين. يصف الأطباء مرشحات الوريد الأجوف السفلي عادةً عندما يتعذر إعطاء العلاج بمضادات التخثر أو عند تكرار حدوث الجلطات رغم العلاج.

  • المشي ورفع الساق:

يمكن أن يساعد النشاط البدني المنتظم ورفع الساقين عند الجلوس أو الاستلقاء على تحسين تدفق الدم وتقليل التورم في الطرف المصاب. من الضروري تحقيق التوازن بين النشاط البدني والراحة، لأن الإجهاد المفرط قد يؤدي إلى تحريك الجلطة.

  • المتابعة والمراقبة:

يحتاج الأفراد الذين تم تشخيص إصابتهم بتجلط الأوردة العميقة عادةً إلى مراقبة ومتابعة مستمرة مع أخصائيي الرعاية الصحية. وتشمل هذه المتابعة فحوصات دورية، وتحاليل دم لمراقبة فعالية الأدوية وسلامتها، ودراسات تصوير دورية لتقييم مدى تقدم ذوبان الجلطة وتقييم المضاعفات المحتملة.

ما هي سبل التعافي من تجلط الأوردة العميقة؟

الجوانب الحاسمة للتعافي من تجلط الأوردة العميقة هي: 

  • إدارة الأدوية: في كثير من الحالات، قد يلزم الاستمرار في تناول الأدوية المضادة للتخثر لفترة طويلة لمنع تكرار الجلطات الدموية. التزم بنظام الدواء الموصوف لك، وراقب نتائج فحوصات الدم بانتظام للتأكد من فعالية الدواء وبقائه ضمن النطاق العلاجي المطلوب.
  • تعديلات نمط الحياة: اتبع نمط حياة صحي للحد من خطر تكوّن الجلطات الدموية. يشمل ذلك الحفاظ على وزن صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، والإقلاع عن التدخين إن أمكن، والسيطرة على أي حالات طبية كامنة، مثل داء السكري أو ارتفاع ضغط الدم.
  • المتابعة الدورية: احرص على المتابعة المنتظمة مع طبيبك المختص لمتابعة حالتك وتقييمها باستمرار. قد يشمل ذلك إجراء فحوصات تصويرية دورية، وتحاليل دم، وتقييمات سريرية لتقييم ذوبان الجلطات، ومراقبة فعالية الأدوية، وتحديد المضاعفات المحتملة.
  • احتياطات السفر: إذا كنت تخطط للسفر، وخاصةً في الرحلات الطويلة، فناقش مع طبيبك الإجراءات الوقائية المناسبة لتقليل خطر الإصابة بجلطات الدم أثناء السفر. قد تشمل هذه الإجراءات ارتداء جوارب ضاغطة، وأخذ فترات راحة للحركة، وشرب كميات كافية من الماء.
  • التثقيف والدعم: ثقّف نفسك بشأن تجلط الأوردة العميقة وكيفية التعامل معه. افهم علامات وأعراض تجلط الأوردة العميقة المتكرر أو الانصمام الرئوي، واطلب العناية الطبية الفورية إذا ظهرت أي مخاوف.

لماذا تختار ميدانتا لعلاج تجلط الأوردة العميقة؟

تقدم مجموعة مستشفيات ميدانتا خدمات شاملة لإدارة مختلف الحالات الطبية، بما في ذلك تجلط الأوردة العميقة. فيما يلي بعض الأسباب التي قد تدفع الأفراد لاختيار ميدانتا لعلاج تجلط الأوردة العميقة وإدارته:

تقديم رعاية متخصصة وخبرة عالية: تشتهر مستشفى ميدانتا بكادرها الطبي ذي المهارات العالية والخبرة الواسعة، بما في ذلك جراحو الأوعية الدموية، وأخصائيو الأشعة التداخلية، وأخصائيو أمراض الدم، وغيرهم من المتخصصين الملمين بتشخيص وعلاج تجلط الأوردة العميقة. ويتمتعون بخبرة في أحدث التقنيات والتطورات في إدارة تجلط الأوردة العميقة.

نهج متعدد التخصصات: تتبنى ميدانتا نهجاً علاجياً متعدد الأقسام لرعاية المرضى، يشمل التعاون بين مختلف التخصصات الطبية. ويضمن هذا النهج حصول المرضى على خطط علاجية شاملة ومخصصة مصممة خصيصاً لتلبية احتياجاتهم، مع مراعاة عوامل مثل موقع الجلطة وحجمها وعوامل الخطر الفردية.

مرافق وتقنيات متطورة: تفتخر ميدانتا بمرافقها الحديثة وأدوات التشخيص المتقدمة، بما في ذلك أجهزة التصوير المتطورة، التي تساعد في التشخيص الدقيق ومراقبة تجلط الأوردة العميقة. كما أنها تمتلك غرف عمليات مجهزة تجهيزًا جيدًا وأجنحة تدخلية لإجراء العمليات والتدخلات.

خيارات علاجية شاملة: يقدم مركز ميدانتا مجموعة واسعة من خيارات علاج تجلط الأوردة العميقة، تشمل إدارة الأدوية، والإجراءات طفيفة التوغل مثل إجراءات القسطرة وإذابة الجلطات، والتدخلات الجراحية عند الضرورة، مع استراتيجيات إدارة طويلة الأمد. تُصمم خطة العلاج بشكل فردي بناءً على حالة المريض واحتياجاته.

البحث والابتكار: تشارك ميدانتا بنشاط في البحث والابتكار، مساهمةً في تطوير طب الأوعية الدموية وعلاج تجلط الأوردة العميقة. وتضمن حصول المرضى على أحدث العلاجات والتقنيات القائمة على الأدلة العلمية.

نهج يركز على المريض: تولي ميدانتا أولوية قصوى لرعاية المرضى وتوفر بيئة تركز على المريض. وتسعى جاهدة لضمان حصول كل مريض على رعاية ودعم وتثقيف شخصي طوال رحلة علاجه.

أسئلة مكررة؟

ما هي الأعراض الشائعة لتجلط الأوردة العميقة (DVT)؟
تشمل الأعراض الشائعة لمرض تجلط الأوردة العميقة التورم في الساق المصابة، والألم أو الحساسية، والدفء أو الاحمرار فوق المنطقة المصابة، والأوردة المرئية.

ما هي عوامل الخطر للإصابة بجلطات الأوردة العميقة؟
تشمل عوامل الخطر للإصابة بتجلط الأوردة العميقة عدم الحركة لفترات طويلة (على سبيل المثال، بعد الجراحة أو أثناء الرحلات الطويلة)، وتاريخ الإصابة بجلطات الدم، وبعض الحالات الطبية (مثل السرطان أو قصور القلب)، والسمنة، والحمل، والعلاج بالهرمونات البديلة، والعوامل الوراثية.

كيف يتم تشخيص تجلط الأوردة العميقة (DVT)؟
قد يقوم طبيبك بتشخيص تجلط الأوردة العميقة من خلال تقييم التاريخ الطبي والفحص البدني والاختبارات التشخيصية مثل الموجات فوق الصوتية دوبلر، واختبار الدم D-dimer، وتصوير الأوردة، والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).

ما هي مضاعفات عدم علاج DVT؟
يمكن أن يؤدي عدم علاج تجلط الأوردة العميقة إلى مضاعفات خطيرة مثل الانصمام الرئوي (عندما تنتقل الجلطة إلى الرئتين)، ومتلازمة ما بعد التجلط (ألم وتورم مزمن في الساق)، وفي حالات نادرة، ارتفاع ضغط الدم الرئوي التجلطي المزمن.

ما هي خيارات العلاج لمرض DVT؟
تشمل خيارات علاج الخثار الوريدي العميق الأدوية المضادة للتخثر (مميعات الدم)، والعلاج الحالّ للخثرات (الأدوية المذيبة للجلطات)، والجوارب الضاغطة، وفلاتر الوريد الأجوف السفلي، وتعديلات نمط الحياة. ويعتمد النهج العلاجي المحدد على عوامل مثل حجم الجلطة، ووجود الأعراض، والحالة الصحية للمريض.

كم من الوقت أحتاج لتناول دواء مضاد للتخثر لعلاج تجلط الأوردة العميقة؟
تعتمد مدة العلاج بمضادات التخثر لعلاج الخثار الوريدي العميق على عدة عوامل، منها موقع الجلطة وحجمها، ووجود أمراض مصاحبة، واحتمالية تكرارها. قد يستمر الأطباء في وصف مضادات التخثر لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، وقد يمتد هذا العلاج أو يستمر مدى الحياة في بعض الحالات.

هل يمكن الوقاية من الخثار الوريدي العميق؟
نعم. يمكنك الوقاية من تجلط الأوردة العميقة والحد من مخاطره باتباع نمط حياة صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وتجنب فترات الخمول الطويلة، والحفاظ على وزن صحي، وشرب كميات كافية من الماء، واتخاذ التدابير الوقائية أثناء السفر أو فترات الراحة. في بعض الحالات، قد يصف الأطباء أدوية للأفراد المعرضين لخطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة.

هل يمكن علاج تجلط الأوردة العميقة؟
على الرغم من قدرة الطبيب على إدارة تجلط الأوردة العميقة بفعالية، إلا أنه ليس قابلاً للشفاء التام في جميع الحالات. يهدف العلاج إلى منع نمو الجلطة، وتقليل خطر المضاعفات، والسماح للجسم بإذابة الجلطة الموجودة بشكل طبيعي مع مرور الوقت.

هل يمكن أن تتكرر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة؟
نعم. قد تتكرر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة، خاصةً لدى الأفراد الذين لديهم عوامل خطر كامنة. لذلك، من الضروري اتباع التدابير الوقائية، وتناول الأدوية الموصوفة حسب التوجيهات، والخضوع لمواعيد متابعة منتظمة لمراقبة الحالة وتقليل خطر تكرارها.

هل يمكن أن يحدث تجلط الأوردة العميقة في كلا الساقين في وقت واحد؟
يمكن أن يحدث تجلط الأوردة العميقة في كلا الساقين في وقت واحد، على الرغم من أنه يصيب عادةً ساقًا واحدة فقط.

هل توجد أي علاجات طبيعية أو مكملات غذائية يمكنها الوقاية من تجلط الأوردة العميقة أو علاجه؟
من الضروري استشارة الطبيب قبل البدء بأي علاج أو مكمل غذائي جديد، حتى وإن كانت بعض العلاجات والمكملات الطبيعية قد تُفيد الدورة الدموية وتمنع تجلط الدم. سيقدم لك الطبيب إرشادات بناءً على حالتك الصحية، ويُقلل من خطر التفاعلات الدوائية أو موانع الاستخدام.

هل يمكن أن يحدث تجلط الأوردة العميقة في أجزاء أخرى من الجسم غير الساقين؟
على الرغم من أن تجلط الأوردة العميقة يحدث في أغلب الأحيان في الأوردة العميقة للساقين، إلا أنه قد يحدث أيضاً في أجزاء أخرى من الجسم، مثل الذراعين أو الحوض. وقد تختلف الأعراض والعلاج في هذه المناطق.

هل يمكن أن يكون تجلط الأوردة العميقة وراثياً؟
نعم، هناك عامل وراثي للإصابة بتجلط الأوردة العميقة. بعض الحالات الوراثية، مثل طفرة العامل الخامس لايدن أو نقص مضاد الثرومبين أو البروتين C أو البروتين S، قد تزيد من خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة. إذا كان لديك تاريخ عائلي للإصابة بتجلط الأوردة العميقة، فمن الضروري إبلاغ طبيبك.

هل ممارسة الرياضة أو النشاط البدني آمن إذا كنت أعاني من تجلط الأوردة العميقة؟
يُعدّ التمرين أو النشاط البدني آمناً في الغالب لمرضى تجلط الأوردة العميقة، ولكن يُنصح باستشارة الطبيب أولاً. إذ يُمكنه تحديد أنواع التمارين وشدتها المناسبة لحالتك، مع مراعاة عوامل مثل موقع الجلطة والحالة الصحية العامة.

هل يمكن الكشف عن تجلط الأوردة العميقة من خلال فحص دم عادي؟
لا يكفي فحص الدم الروتيني وحده لتشخيص تجلط الأوردة العميقة. مع ذلك، يمكن استخدام فحص الدم المعروف باسم D-dimer كأداة فحص أولية لتقييم احتمالية الإصابة بتجلط الأوردة العميقة. إذا كانت نتيجة فحص D-dimer إيجابية، فستكون هناك حاجة إلى فحوصات تشخيصية إضافية، مثل الموجات فوق الصوتية أو فحوصات التصوير، للتأكيد.

هل يمكن أن تزيد وسائل منع الحمل الهرمونية من خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة؟
نعم. بعض وسائل منع الحمل الهرمونية، مثل تلك التي تحتوي على الإستروجين، قد تزيد من خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة. من الضروري مناقشة خيارات منع الحمل مع أخصائي رعاية صحية لمساعدتك في اختيار الوسيلة الأنسب التي تقلل من خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة بناءً على حالتك الصحية.

هل من الضروري ارتداء جوارب ضاغطة بعد علاج تجلط الأوردة العميقة؟
يختلف استخدام الجوارب الضاغطة بعد علاج الخثار الوريدي العميق باختلاف الحالة الفردية وتوصيات الطبيب المختص. تساعد الجوارب الضاغطة على الوقاية من متلازمة ما بعد الخثار وتقليل التورم، ولكن قد تختلف مدة استخدامها ومدى الحاجة إليها.

Dr. Virender K Sheorain
Peripheral Vascular and Endovascular Sciences
Meet The Doctor
الرجوع الى الأعلى