استئصال العقدة الليمفاوية الحارسة هو إجراء طبي يُجرى لإزالة أنسجة العقدة الليمفاوية لفحصها بحثًا عن السرطان. تُجرى الجراحة لمعرفة ما إذا كان السرطان قد انتشر من موقعه الأصلي إلى...
استئصال العقدة الليمفاوية الحارسة هو إجراء طبي يُجرى لإزالة أنسجة العقدة الليمفاوية لفحصها بحثًا عن السرطان. تُجرى الجراحة لمعرفة ما إذا كان السرطان قد انتشر من موقعه الأصلي إلى موقع آخر وإلى الأعضاء المجاورة.
-
الخطوات التي يجب اتخاذها قبل الجراحة
سيتلقى المريض تعليمات محددة حول كيفية التحضير. وسيرشد طبيبنا في ميدانتا المريض بشأن ما يجب تناوله من طعام وشراب، والفيتامينات والأدوية التي ينبغي تناولها أو تجنبها. مع ذلك، لا يتطلب الإجراء أي تحضيرات خاصة.
-
ماذا يحدث خلال هذه العملية؟
أولًا، يقوم الجراح بحقن صبغة زرقاء أو سوداء، ومادة مشعة، أو كليهما، في المنطقة المحيطة بالورم. عادةً ما تُعطى هذه الحقنة تحت أو حول الهالة، وهي المنطقة الداكنة المحيطة بالحلمة. بعد ذلك، يُجري الجراح شقًا تحت الإبط، ويتتبع الإشارة الإشعاعية أو يحدد العقد اللمفاوية المصبوغة بالصبغة، ثم يستأصلها. بمجرد تحديد موقع الورم، يتخلص الجراح من العقدة اللمفاوية تمامًا. تُرسل الأجزاء المستأصلة إلى مختبر علم الأمراض لفحصها.
-
بعد الإجراء
بعد اكتمال العملية، يُنقل المريض إلى غرفة حيث يراقبه فريق الرعاية الصحية المختص تحسبًا لأي مضاعفات أو حساسية قد تكون ناجمة عن العملية أو التخدير. إذا لم تكن هناك جراحة أخرى مطلوبة، يُسمح للمريض بالعودة إلى منزله في نفس اليوم. ويعتمد وقت عودة المريض إلى حياته الطبيعية على مدى خطورة حالته.
يعالج هذا الإجراء السرطان بكفاءة عالية، ولكن مثله مثل أي جراحة معقدة أخرى، فإنه ينطوي أيضاً على بعض المخاطر المرتبطة به.
تتمثل مزايا علاج استئصال العقدة الليمفاوية الحارسة فيما يلي:
يُعد هذا الإجراء أقل توغلاً مقارنةً باستئصال العقد اللمفاوية الإبطية. فمع توفر معلومات تفصيلية، لا يلزم سوى إزالة عقدة واحدة أو مجموعة صغيرة من عقدتين أو ثلاث. ويُوفر هذا الإجراء معلومات دقيقة عن العقد اللمفاوية الأكثر عرضةً للإصابة. سرطان الثديتُعد هذه العملية الخيار الأكثر فائدة للنساء المصابات بمرض في مراحله المبكرة مع انخفاض خطر إصابة العقد الليمفاوية.
تتمثل المخاطر المرتبطة باستئصال العقدة الليمفاوية الحارسة فيما يلي:
عادةً ما يكون استئصال العقدة الليمفاوية الحارسة إجراءً آمناً للغاية. ولكن، توجد مخاطر عامة مرتبطة بهذه الحالة، ومنها:
- ظهور كدمات أو ألم في موضع الخزعة.
- نزيف.
- عدوى في موقع الشق.
- الوذمة اللمفية: اضطراب ينتج عنه تراكم السوائل وتورم الجسم نتيجة عدم قدرة الأوعية اللمفاوية على سحب كمية كافية من السائل اللمفاوي من منطقة معينة من الجسم
يتمثل القيد الرئيسي للجراحة في أنه لا يمكن إجراؤها عندما يكون حجم السرطان 5 سم أو أكبر، أو عندما ينتشر السرطان على نطاق واسع في الثدي.