تُعرف عملية تصغير الثدي أيضًا باسم جراحة تصغير الثدي. تُجرى هذه العملية جراحيًا لإزالة الدهون الزائدة من الثديين. وخلال العملية، تُزال أيضًا أنسجة الثدي والجلد الزائد.
تُعرف عملية تصغير الثدي أيضًا باسم جراحة تصغير الثدي. تُجرى هذه العملية جراحيًا لإزالة الدهون الزائدة من الثديين. خلال العملية، تُزال أيضًا أنسجة الثدي والجلد الزائد. وهي عملية جراحية تهدف إلى تصغير حجم الثديين. تتم إزالة جزء الثدي عن طريق إجراء شقوق جراحية أسفل الثديين وعلى جانبيهما.
-
الخطوات التي يجب اتخاذها قبل الإجراء
سيقوم طبيبك بفحص ثدييكِ سريريًا، وسيجري بعض الفحوصات مثل الأشعة السينية، وفحص الرئة، وفحص صدى القلب، وتحاليل الدم والبول، لتقييم حالتكِ. كما سيتم إجراء تصوير الثدي الشعاعي (الماموغرام). عليكِ إبلاغ طبيبكِ بالأدوية التي تتناولينها بانتظام. سيتم أيضًا مراقبة نظامكِ الغذائي قبل الجراحة. عادةً، يُمنع تناول الطعام والشراب لبضع ساعات قبل الجراحة. من المهم أيضًا مناقشة توقعاتكِ مع طبيبكِ، والتحدث عن مظهركِ بعد الجراحة.
-
ما يحدث أثناء العملية؟
ستخضعين للتخدير الموضعي أو العام. سيتم إجراء شق جراحي حول الهالة (المنطقة الملونة حول الحلمة) وصولاً إلى أسفل الثديين. سيتم إزالة الأنسجة الدهنية والجلد. في بعض الأحيان، قد يتم فصل الحلمة والهالة عن الثديين أثناء الجراحة. في هذه الحالة، سيتم إعادة الحلمة إلى موضعها في نهاية العملية. سيتم وضع ضمادة جراحية على الثديين. سيتم سحب الدم الزائد عن طريق وضع أنبوب تحت الإبطين.
-
بعد الإجراء
بعد الجراحة، قد يصف لكِ الطبيب بعض المسكنات والمضادات الحيوية لتخفيف الألم وتقليل خطر العدوى. ستكون ثدييكِ حساسة، ومتورمة، أو بها كدمات، خلال الأيام القليلة القادمة. ستحتاجين إلى ارتداء حمالة صدر ناعمة، وتجنب إجهاد منطقة الثدي. ستختفي الندوب مع مرور الوقت.
لقد أحدث هذا الإجراء ثورة في الإجراءات الطبية، ولكن كأي عملية جراحية أخرى، فإنه ينطوي على بعض المخاطر التي يجب على الشخص أن يكون على دراية بها.
يمكن لجراحة تصغير الثدي أن تخفف الألم أو أي إزعاج آخر مرتبط بكبر حجم الثديين. كما أن ممارسة الأنشطة البدنية ستعزز ثقتك بنفسك. فإذا خرجتِ للمشي، ستشعرين براحة أكبر في صدرك بعد الجراحة. وتشمل الفوائد الصحية الأخرى تخفيف آلام الرقبة والكتف والظهر.
قبل اختيار جراحة تصغير الثدي، ينبغي على المرأة مراعاة المخاطر المرتبطة بهذه الجراحة. تشمل المخاطر الرئيسية انخفاض الإحساس في الحلمات أو الثديين، وعدم تناسق شكل الثديين أو الحلمات، ووجود ندبة على الثديين، ومشاكل الرضاعة الطبيعية، ونخر الدهون، وردود الفعل التحسسية العامة للجراحة.
من أبرز عيوب هذه الجراحة طول فترة التعافي وظهور ندوب واضحة.