زراعة نخاع العظم أو زراعة الخلايا الجذعية هي عملية جراحية تُجرى لاستبدال خلايا نخاع العظم التالفة بخلايا جذعية سليمة. يُطلق على النسيج المرن الموجود داخل عظامنا اسم نخاع العظم...
زراعة نخاع العظم أو زراعة الخلايا الجذعية هي عملية جراحية تُجرى لاستبدال خلايا نخاع العظم التالفة بخلايا جذعية سليمة. يُطلق على النسيج المرن الموجود داخل عظامنا اسم نخاع العظم، وهو النسيج الذي يحتوي على الخلايا الجذعية.
-
الخطوات التي يجب اتخاذها قبل العلاج
سيُهيئك أطباؤنا في ميدانتا بشكل كامل للعلاج. قد تحتاج إلى الخضوع لفحص بدني، وعدة فحوصات للتحقق من دمك وحالة أعضاء جسمك الأخرى. الخطوة التالية هي إيجاد مصدر للخلايا الجذعية الدموية الجديدة التي تتطابق مع خلاياك.
-
ماذا يحدث أثناء العلاج؟
يقوم الطبيب بإدخال أنبوب رفيع في الوريد الكبير ويستخرج منه الخلايا الجذعية. يجب على المريض ارتداء الأنبوب حتى اكتمال عملية الزرع. في عملية زرع من متبرع، يُعطى المتبرع دواءً لزيادة عدد خلايا الدم البيضاء، وذلك بنقل الخلايا الجذعية من نخاع العظم إلى الدم. يُستخدم خط وريدي لسحب دم المتبرع، ثم تُفصل خلايا الدم البيضاء لإعطائها للمريض. يُستخدم القسطر لحقن خلايا الدم البيضاء المفصولة في جسم المريض. في إجراء آخر للتبرع، يُخضع المتبرع للتخدير العام، ويُستخرج نخاع العظم من عظام الورك.
-
بعد عملية زرع نخاع العظم
يحتاج المريض للبقاء في المستشفى لعدة أسابيع أو أشهر بعد العلاج، وذلك بحسب سرعة تعافيه. قد يصف لك الطبيب بعض الأدوية للوقاية من العدوى، وقد تحتاج أيضاً إلى نقل دم.
يُعدّ زرع نخاع العظم أو زرع الخلايا الجذعية إجراءً طبياً بالغ الأهمية وله فوائد عديدة. ولكن، على عكس أي علاج آخر، ينطوي على بعض المخاطر التي يجب على المريض أن يكون على دراية بها.
تتمثل مزايا علاج زراعة نخاع العظم فيما يلي:
- يساعد هذا العلاج على إعادة تزويد الجسم بخلايا دم جديدة وصحية بعد العلاج الإشعاعي.
- انخفاض خطر رفض الطعم.
- كما تقوم الخلايا الجديدة بتدمير أي خلايا سرطانية متبقية.
تتمثل المخاطر المرتبطة بزراعة نخاع العظم فيما يلي:
- فشل الخلايا الجذعية.
- في تلفها.
- مرض الطعم ضد المضيف.
- نزيف غير مسيطر عليه.
- العقم.
- رد الفعل تجاه التخدير.
- الموت.
تتمثل محدوديات زراعة نخاع العظم أو الخلايا الجذعية فيما يلي:
- قد يعود السرطان.
- قد تتشكل أورام سرطانية جديدة.