رعاية السرطان

يُعدّ معهد ميدانتا لعلاج السرطان وجهةً شاملةً لعلاج جميع أنواع السرطان، بدءًا من تقييم المخاطر والوقاية، وصولًا إلى العلاج متعدد الأساليب والرعاية التلطيفية. نُدرك أن كل مريض سرطان حالة فريدة، ولذا يجب أن تكون خطة علاجه مُصممة خصيصًا له. ولهذا، قمنا بتطوير...
يُعدّ معهد ميدانتا لعلاج السرطان وجهةً شاملةً لعلاج جميع أنواع السرطان، بدءًا من تقييم المخاطر والوقاية، وصولًا إلى العلاج متعدد الوسائط والرعاية التلطيفية. نُدرك أن كل مريض سرطان حالة فريدة، ولذا يجب أن تكون خطة علاجه مُصممة خصيصًا له. ولتحقيق ذلك، أنشأنا مجلسًا للأورام يضم جراحي أورام متخصصين في أعضاء مُحددة، وأخصائيي أشعة، وأطباء أورام الدم والأورام الطبية. يعمل أخصائيو السرطان لدينا، والعديد منهم رواد في مجالاتهم، بتناغم تام مع الجراحين من مختلف الأقسام والتخصصات لتقديم رعاية شاملة ومتطورة باستخدام تقنيات مثل Varian Edge، وCyberKnife VSI للجراحة الإشعاعية الروبوتية، وVMAT، وIGRT، وTomotherapy، وغيرها من أجهزة التشخيص والتصوير المبتكرة. كما يُشارك معهدنا بنشاط في الأبحاث، حيث يعمل على تطوير بروتوكولات أكثر فعالية، ويُساهم في التبني المُبكر للعلاجات الحديثة مثل علاج الخلايا التائية CAR.
العلاج المناعي هو أحد أشكال علاج السرطان الذي يعزز دفاعات الجسم الطبيعية لمكافحة السرطان. ويتضمن استخدام مواد ينتجها الجسم أو تُصنع في المختبر لتحسين قدرة الجهاز المناعي على تحديد الخلايا السرطانية والقضاء عليها.
استئصال الكلية الجزئي الروبوتي هو إجراء جراحي يستخدم تقنية الروبوت لإزالة الجزء المصاب فقط من الكلية مع الحفاظ على الأنسجة السليمة. يُستخدم هذا الأسلوب لعلاج أورام الكلى، مما يقلل من خطر فقدان وظائف الكلى والمضاعفات بعد الجراحة.
هي حالة تحدث عندما تصبح الخلايا الطبيعية في الكبد غير طبيعية في مظهرها وسلوكها. وتتسبب الخلايا الخبيثة أو السرطانية التي تتطور في خلايا الكبد الطبيعية في الإصابة بسرطان الخلايا الكبدية.
يؤثر سرطان الدم، مثل سرطان الدم أو سرطان الغدد الليمفاوية، على الأنسجة المكونة للدم في الجسم، مما يؤدي إلى إنتاج غير طبيعي لخلايا الدم وعواقب قد تهدد الحياة.
سرطان الثدي هو نوع من السرطان ينشأ في خلايا الثدي. ورغم أنه أكثر شيوعًا بين النساء، إلا أنه قد يصيب الرجال أيضًا. تشمل أعراض سرطان الثدي وجود كتلة في الثدي، أو تغيرات في حجمه أو شكله، أو إفرازات من الحلمة، أو تغيرات جلدية في الثدي. من الضروري الكشف عن سرطان الثدي مبكرًا من خلال فحوصات الثدي الدورية والفحص الذاتي لضمان نجاح العلاج.