علوم الأعصاب

معهد ميدانتا لعلوم الأعصاب هو معهد متكامل يهدف إلى تقديم رعاية شاملة ومتعددة التخصصات لجميع اضطرابات الدماغ والعمود الفقري، بما في ذلك السرطانات. يضم المعهد فريقًا من أطباء الأعصاب وجراحي الأعصاب وأخصائيي التدخلات العصبية المؤهلين تأهيلاً عاليًا...
معهد ميدانتا لعلوم الأعصاب هو معهد متكامل يهدف إلى تقديم رعاية شاملة ومتعددة التخصصات لجميع اضطرابات الدماغ والعمود الفقري، بما في ذلك السرطانات. يضم المعهد فريقًا من أطباء الأعصاب وجراحي الأعصاب وأخصائيي التدخلات العصبية وأطباء التخدير العصبي المؤهلين تأهيلاً عاليًا، بالإضافة إلى أخصائيي العناية المركزة العصبية، وأخصائيي علم النفس العصبي، وأطباء الطب النفسي العصبي. يدير المعهد عيادات متخصصة لأورام الدماغ، واضطرابات العمود الفقري، والسكتة الدماغية، والصرع، واضطرابات الحركة، والصداع. كما نقدم خدمات وبروتوكولات متخصصة لإدارة حالات الطوارئ المتعلقة بالسكتة الدماغية وغيرها من الإصابات العصبية.
يُعدّ العمود الفقري جزءًا بالغ الأهمية والحساسية من الجهاز العصبي المركزي في الجسم. وقد يُصاب العمود الفقري بالعديد من المشاكل، مثل تضيّق القناة القطنية، وإصابات الرقبة المفاجئة، ومرض القرص التنكسي، وأورام العمود الفقري داخل الجافية وخارجها، وإصابات العمود الفقري الناتجة عن السقوط أو الصدمات، والعدوى مثل السل في العمود الفقري.
التحفيز العميق للدماغ (DBS) هو إجراء جراحي عصبي متطور للغاية، يتضمن زرع أقطاب كهربائية في مناطق محددة من الدماغ. تُوصل هذه الأقطاب بجهاز توليد نبضات يُزرع تحت جلد الصدر أو البطن. يُعد التحفيز العميق للدماغ علاجًا متطورًا يُستخدم للسيطرة على اضطرابات الحركة مثل مرض باركنسون، والرعاش الأساسي، وخلل التوتر العضلي. كما يُستخدم أيضًا لعلاج بعض الحالات العصبية مثل الصرع والوسواس القهري.
يشير علم الأشعة العصبية التداخلية، المعروف أيضاً بالجراحة العصبية التداخلية، إلى مجموعة من الإجراءات طفيفة التوغل التي تستخدم تقنيات تصوير متقدمة لتشخيص وعلاج الحالات التي تصيب الأوعية الدموية في الدماغ والحبل الشوكي. يوفر هذا المجال المتخصص حلولاً مبتكرة لتمدد الأوعية الدموية، والتشوهات الشريانية الوريدية، والسكتة الدماغية الحادة، وغيرها من التشوهات الوعائية. وغالباً ما يقدم بدائل للجراحة المفتوحة التقليدية.
إعادة التأهيل بعد السكتة الدماغية برنامج شامل ومُصمم خصيصًا لمساعدة الأفراد في رحلة تعافيهم بعد الإصابة بالسكتة الدماغية. من خلال دمج العلاج الطبيعي، والعلاج الوظيفي، وعلاج النطق، وغيرها من التدخلات المتخصصة، تهدف إعادة التأهيل إلى استعادة القدرات المفقودة، وتحسين الحركة، وتعزيز جودة الحياة بشكل عام للناجين من السكتة الدماغية. تعالج هذه البرامج المُصممة خصيصًا التحديات المتنوعة التي قد تنشأ بعد السكتة الدماغية، بما في ذلك ضعف الحركة، وصعوبات التواصل، والتغيرات الإدراكية، والتكيفات العاطفية.
الصرع حالة طبية تتميز بنوبات متكررة تحدث نتيجة اضطرابات في النشاط الكهربائي الطبيعي للدماغ. ويمكن أن تُحفز هذه النوبات عوامل مختلفة، مثل عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم، أو تناول جرعات غير صحيحة من الأدوية، أو التعرض لمستويات عالية من الإجهاد العاطفي أو الجسدي، أو التغيرات الهرمونية، أو تعاطي مواد مثل الكحول والمخدرات.
تحدث النوبة الدماغية، أو السكتة الدماغية، عندما ينقطع تدفق الدم إلى جزء من الدماغ. وبسبب نقص الأكسجين والمغذيات، تبدأ خلايا الدماغ بالموت. تُعدّ النوبة الدماغية حالة خطيرة، ويمكن للتدخل المبكر أن يُساعد في الحدّ من تلف الدماغ ومضاعفاته.
يؤدي ظهور أورام سرطانية في خلايا الدماغ إلى الإصابة بسرطان الدماغ. تُسمى أورام الدماغ الأولية نسبةً إلى نوع نسيج الدماغ الذي ينشأ منه السرطان. وتعكس الأسماء والأنواع المختلفة لسرطانات الدماغ اختلاف أنواع الخلايا في الدماغ التي يمكن أن تتحول إلى خلايا سرطانية. وعلى الرغم من كونها حميدة أو غير سرطانية، إلا أن الأورام قد تؤثر على وظائف الدماغ، وتحدد درجة السرطان مدى خطورتها. يُطلق على أي نمو غير طبيعي للخلايا في الدماغ اسم ورم دماغي. ومن المهم أن نفهم أن ليس كل ورم دماغي سرطاني.
الورم الأرومي الدبقي، أو الورم الأرومي الدبقي متعدد الأشكال (GBM)، هو نوع من الأورام ينشأ من خلايا نجمية الشكل (الخلايا النجمية) التي تُكوّن الأنسجة الداعمة للدماغ. وهو نوع من السرطان سريع النمو وعدواني، يُصيب أجزاءً من الدماغ والحبل الشوكي. وتُعتبر الأورام المتكونة من الخلايا النجمية سرطانية لأن هذه الخلايا تتكاثر بسرعة وتتغذى بشبكة واسعة من الأوعية الدموية.