1068
فيسبوك تويتر انستقرام يوتيوب
قيء الدم
طلب رد اتصال



ما هو القيء الدموي؟
التقيؤ الدموي هو حالة طبية تتميز بوجود دم في القيء. قد تكون هذه الحالة مثيرة للقلق وقد تشير إلى وجود مشكلة كامنة في الجهاز الهضمي.
اقرأ المزيد

القيء الدموي حالة طبية تتميز بوجود دم في القيء. قد تكون هذه الحالة مثيرة للقلق، وقد تشير إلى وجود مشكلة كامنة في الجهاز الهضمي تتطلب عناية طبية فورية. يمكن أن يحدث القيء الدموي لدى الأشخاص من جميع الأعمار، على الرغم من أنه أكثر شيوعًا لدى كبار السن. 

إقرأ أقل

أنواع القيء الدموي

قد يظهر القيء الدموي بأشكال مختلفة تبعاً لكمية ونوع الدم الموجود في القيء. تشمل أنواع القيء الدموي ما يلي:

قيء دموي ناتج عن تفل القهوة

يحدث هذا النوع من التقيؤ الدموي عندما يظهر الدم المهضوم جزئياً على شكل حبيبات قهوة في القيء. ويشير التقيؤ الدموي على شكل حبيبات قهوة عادةً إلى نزيف في المعدة أو الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة. 

قيء دموي أحمر فاقع

يتميز القيء الدموي ذو اللون الأحمر الفاتح بوجود دم طازج في القيء. وينتج هذا النوع من القيء الدموي عادةً عن نزيف في الجزء السفلي من المريء أو المعدة أو الاثني عشر. 

التقيؤ الدموي المتخثر

يتميز القيء الدموي المتخثر بوجود جلطات دموية في القيء. وعادةً ما يشير هذا النوع من القيء الدموي إلى نزيف حاد من الجزء العلوي من الجهاز الهضمي. 

أعراض القيء الدموي

أعراض القيء الدموي قد تختلف الأعراض تبعًا للسبب الكامن وراء الحالة وشدتها. العرض الأكثر شيوعًا للتقيؤ الدموي هو تقيؤ الدم، والذي قد يتراوح من بضع قطرات من الدم إلى كميات كبيرة من الدم الأحمر الفاتح. تشمل الأعراض الأخرى ما يلي: 

  1. استفراغ و غثيان: القيء والغثيان تُعد هذه الأعراض شائعة للتقيؤ الدموي ويمكن أن تحدث قبل أو بعد تقيؤ الدم.

  2. وجع بطن: آلم بطني يمكن أن يكون أحد أعراض القيء الدموي ويمكن أن تتراوح شدته من خفيفة إلى شديدة اعتمادًا على السبب الكامن.

  3. الدوخة والدوار: يمكن أن يتسبب فقدان الدم الشديد الناتج عن التقيؤ الدموي في الدوخة والدوار.

  4. الضعف والتعب: يمكن أن يؤدي فقدان الدم الناتج عن التقيؤ الدموي إلى الضعف والإرهاق.

  5. ضربات القلب السريعة: قد يكون تسارع ضربات القلب أو الخفقان علامة على فقدان الدم الشديد الناتج عن التقيؤ الدموي.

  6. ضيق في التنفس: يمكن أن يتسبب فقدان الدم الشديد الناتج عن التقيؤ الدموي في ضيق في التنفس بسبب انخفاض مستويات الأكسجين في الجسم.

  7. ألم صدر: ألم في الصدر قد يحدث ذلك في بعض حالات التقيؤ الدموي وقد يكون علامة على وجود حالة طبية كامنة خطيرة. 

من المهم طلب الرعاية الطبية عند ظهور أي من هذه الأعراض، وخاصةً إذا كان القيء مصحوبًا بالدم. قد يُشكل القيء الدموي الشديد خطرًا على الحياة ويتطلب عناية طبية فورية. ينبغي على الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالقيء الدموي التعاون بشكل وثيق مع مقدمي الرعاية الصحية لإدارة حالاتهم الصحية الأساسية والوقاية من المضاعفات. 

أسباب القيء الدموي

قد يكون للتقيؤ الدموي أسباب مختلفة، تتراوح بين حالات طبية بسيطة وأخرى خطيرة. فيما يلي بعض الأسباب الأكثر شيوعًا أسباب القيء الدموي:

  1. مرض القرحة الهضمية: يُعدّ مرض القرحة الهضمية السبب الأكثر شيوعًا للتقيؤ الدموي. وينتج عن تآكل بطانة المعدة أو الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة، مما قد يؤدي إلى تكوّن قرحة تنزف وتسبب تقيؤ الدم.
  2. دوالي المريء: دوالي المريء هي أوردة متضخمة ومنتفخة في المريء، وقد تتمزق وتسبب نزيفًا. وهي ترتبط في أغلب الأحيان بأمراض الكبد، مثل تليف الكبد.
  3. إلتهاب المعدة: إلتهاب المعدة هو التهاب في بطانة المعدة، والذي يمكن أن يسبب تقيؤ الدم في بعض الحالات.
  4. تمزق مالوري-فايس: تمزق مالوري-وايس هو تمزق في بطانة المريء، وقد يحدث نتيجة للتقيؤ الشديد أو الغثيان. وقد يؤدي ذلك إلى تقيؤ الدم.
  5. سرطان الجهاز الهضمي: يمكن أن تسبب سرطانات الجهاز الهضمي، مثل سرطان المعدة أو سرطان المريء، تقيؤ الدم في المراحل المتقدمة من المرض.
  6. AVMs: التشوهات الشريانية الوريدية أو AVMs هي وصلات غير طبيعية بين الشرايين والأوردة في الجهاز الهضمي والتي يمكن أن تسبب النزيف.
  7. الأدوية: يمكن لبعض الأدوية، مثل مميعات الدم، أن تزيد من خطر النزيف في الجهاز الهضمي، مما قد يسبب القيء الدموي.
  8. الصدمة: يمكن أن تسبب الصدمة في البطن أو الصدر تقيؤ الدم بسبب إصابة الجهاز الهضمي.
  9. ابتلاع الدم: في بعض الحالات، يمكن أن يحدث التقيؤ الدموي بسبب ابتلاع الدم من مصادر أخرى، مثل نزيف الأنف. 

من المهم طلب الرعاية الطبية في حالة حدوث تقيؤ دموي، لأنه قد يكون علامة على حالة طبية خطيرة كامنة. التشخيص المبكر و علاج القيء الدموي يمكن أن يمنع المضاعفات ويحسن النتائج.

عوامل خطر التقيؤ الدموي

هناك عدة عوامل خطر قد تزيد من احتمالية الإصابة بالتقيؤ الدموي. ومن هذه العوامل: 

  1. مرض القرحة الهضمية: يُعدّ مرض القرحة الهضمية سببًا شائعًا للتقيؤ الدموي. ويُعدّ استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) وعدوى جرثومة الملوية البوابية من الأسباب الشائعة لمرض القرحة الهضمية.
  2. دوالي المريء: دوالي المريء هي أوردة متضخمة ومنتفخة في المريء، وقد تتمزق وتسبب نزيفًا. وهي ترتبط في أغلب الأحيان بأمراض الكبد.
  3. سرطان الجهاز الهضمي: يمكن أن تسبب سرطانات الجهاز الهضمي، مثل سرطان المعدة أو سرطان المريء، تقيؤ الدم في المراحل المتقدمة من المرض.
  4. إلتهاب المعدةالتهاب المعدة هو التهاب في بطانة المعدة يمكن أن يسبب نزيفًا في بعض الحالات.
  5. مرض الكبد: مرض الكبديمكن أن تسبب أمراض مثل تليف الكبد القيء الدموي بسبب تطور دوالي المريء. 
  6. استهلاك الكحوليمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الكحول إلى التهاب المعدة وأمراض الكبد، وكلاهما يمكن أن يؤدي إلى التقيؤ الدموي.
  7. التدخينالتدخين يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بمرض القرحة الهضمية، وهو سبب شائع للتقيؤ الدموي.
  8. العمر: كبار السن معرضون لخطر متزايد للإصابة بالتقيؤ الدموي بسبب زيادة احتمالية الإصابة بأمراض كامنة.
  9. استخدام الأدوية المميعة للدم: يمكن أن تزيد الأدوية المميعة للدم، مثل الأسبرين والوارفارين، من خطر النزيف والتقيؤ الدموي.
  10. الصدمة: يمكن أن تسبب الصدمة في البطن أو الصدر تقيؤ الدم بسبب إصابة الجهاز الهضمي. 

ينبغي على الأشخاص الذين لديهم عامل خطر واحد أو أكثر من عوامل الخطر هذه التعاون بشكل وثيق مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بهم لإدارة حالاتهم الطبية الأساسية ومنع حدوث مضاعفات. التشخيص المبكر و علاج القيء الدموي يمكن أن يقلل علاج الحالات المرضية الكامنة من خطر التقيؤ الدموي والمضاعفات المرتبطة به.

كيفية الوقاية من القيء الدموي

على الرغم من أن القيء الدموي قد ينتج عن حالات طبية كامنة مختلفة، إلا أن هناك بعض الطرق للوقاية منه. إليك بعض النصائح للوقاية من القيء الدموي:

  1. تجنب الكحول والتبغ: يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الكحول والتدخين إلى تهيج بطانة المعدة وزيادة خطر الإصابة بالتقيؤ الدموي.
  2. الحد من استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية: قلل من استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الأسبرين أو الإيبوبروفين، واستخدمها فقط وفقًا لتوجيهات مقدم الرعاية الصحية.
  3. إدارة اضطرابات الجهاز الهضمي: ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الجهاز الهضمي التعاون مع مقدمي الرعاية الصحية لإدارة حالاتهم ومنع حدوث مضاعفات مثل القيء الدموي.
  4. اخضع لفحص أمراض الكبد: ينبغي على الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بأمراض الكبد، مثل أولئك الذين لديهم تاريخ من الإفراط في تناول الكحول أو التهاب الكبد الفيروسي، الخضوع لفحوصات منتظمة للكشف عن هذه الحالة.
  5. مارس النظافة الشخصية الجيدة: مارس النظافة الجيدة، مثل غسل اليدين بانتظام وتجنب مشاركة الأواني أو المشروبات، لمنع انتشار العدوى البكتيرية التي يمكن أن تؤدي إلى التهاب المعدة والتقيؤ الدموي. 

تشخيص القيء الدموي

إذا ظهرت على الشخص أعراض القيء الدموي، فسيقوم مقدم الرعاية الصحية بإجراء فحص بدني وقد يطلب بعض الفحوصات لتشخيص السبب الكامن. قد تشمل هذه الفحوصات ما يلي: 

  1. تحاليل الدم: يمكن أن تساعد فحوصات الدم في تحديد وجود فقر الدم أو اضطرابات الدم الأخرى التي قد تسبب القيء الدموي.
  2. التنظير: التنظير يتضمن ذلك إدخال أنبوب رفيع ومرن مزود بكاميرا في نهايته إلى الجهاز الهضمي للبحث عن النزيف أو غيره من التشوهات.
  3. اختبارات التصوير: يمكن أن تساعد فحوصات التصوير، مثل الأشعة المقطعية أو الأشعة السينية، في تحديد التشوهات في الجهاز الهضمي التي قد تسبب القيء الدموي.
  4. اختبارات البراز: يمكن أن تساعد اختبارات البراز في تحديد وجود الدم في البراز، مما قد يشير إلى وجود نزيف في الجهاز الهضمي. 

مراحل التقيؤ الدموي

يمكن تصنيف التقيؤ الدموي إلى مراحل مختلفة بناءً على شدة النزيف وكمية الدم المفقودة. وتشمل هذه المراحل ما يلي: 

  1. خفيف: يشير التقيؤ الدموي الخفيف إلى وجود كميات صغيرة من الدم في القيء. قد يظهر الدم على شكل خطوط أو جلطات صغيرة في القيء، وقد يشعر الشخص بألم أو انزعاج خفيف في البطن.
  2. معتدل: يشير التقيؤ الدموي المتوسط ​​إلى وجود كميات أكبر من الدم في القيء. قد يظهر الدم بلون أحمر فاتح أو بلون يشبه لون القهوة المطحونة، وقد يعاني الشخص من ألم شديد في البطن، أو دوار، أو ضعف.
  3. حاديُشير التقيؤ الدموي الشديد إلى وجود كميات كبيرة من الدم في القيء. قد يظهر الدم داكنًا أو أسود اللون، وقد يُعاني الشخص من ألم شديد في البطن، أو دوار، أو إغماء. يُعد التقيؤ الدموي الشديد حالة طبية طارئة تتطلب عناية طبية فورية.

علاج وإدارة القيء الدموي

يعتمد علاج تقيؤ الدم وإدارته على السبب الكامن وراء الحالة. وبشكل عام، قد يشمل العلاج ما يلي: 

  1. وقف النزيف: إذا كان سبب القيء الدموي هو نزيف في الجهاز الهضمي، فيجب إيقاف النزيف. قد يتضمن ذلك استخدام بعض دواء لتقليل إنتاج الحمض في المعدة، أو العلاج بالمنظار لإغلاق الأوعية الدموية النازفة، أو الجراحة لإصلاح الأنسجة التالفة.
  2. علاج الحالات الطبية الكامنة: إذا كان القيء الدموي ناتجًا عن حالة طبية كامنة، مثل أمراض الكبد أو العدوى، فيجب علاج الحالة الكامنة.
  3. عمليات نقل السوائل والدم: إذا فقد الشخص كميات كبيرة من الدم، فقد يحتاج إلى سوائل و عمليات نقل الدم لتعويض السوائل المفقودة ومنع فقر الدم.
  4. الدعم الغذائي: إذا كان الشخص غير قادر على الأكل أو الشرب بسبب القيء، فقد يحتاج إلى دعم غذائي، مثل السوائل الوريدية أو التغذية الأنبوبية. 

طريق التعافي من القيء الدموي والرعاية اللاحقة

يعتمد مسار التعافي بعد التقيؤ الدموي على السبب الكامن وراء الحالة وشدتها. وبشكل عام، قد تساعد النصائح التالية في تعزيز التعافي ومنع حدوث نوبات التقيؤ الدموي مستقبلاً: 

  1. اتبع توصيات العلاج: من المهم اتباع أي توصيات علاجية يقدمها مقدمو الرعاية الصحية، بما في ذلك تناول الأدوية حسب الوصفة الطبية، وحضور مواعيد المتابعة، وإجراء تغييرات في نمط الحياة حسب الضرورة.
  2. الراحة والتعافي: استرح وأعطِ جسمك الوقت الكافي للشفاء بعد نوبة القيء الدموي. تجنب الأنشطة المجهدة أو التمارين الرياضية حتى يسمح لك الطبيب بذلك.
  3. اتبع نظام غذائي صحي: اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يُساعد على تعزيز الشفاء والوقاية من نوبات القيء الدموي مستقبلاً. تجنب الأطعمة التي قد تُهيّج المعدة، مثل الأطعمة الحارة أو الحمضية، وتناول وجبات أصغر وأكثر تكراراً.
  4. تجنب الكحول والتبغ: قد يؤدي الإفراط في تناول الكحول والتدخين إلى تهيج المعدة وزيادة خطر الإصابة بنوبات القيء الدموي في المستقبل. تجنب هذه المواد أو قلل من استخدامها وفقًا لتوصيات مقدمي الرعاية الصحية.
  5. إدارة الحالات الطبية الأساسية: ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من حالات طبية كامنة تزيد من خطر التقيؤ الدموي، مثل أمراض الكبد أو اضطرابات الجهاز الهضمي، العمل مع مقدمي الرعاية الصحية لإدارة حالاتهم ومنع حدوث مضاعفات.

الأسئلة الشائعة حول التقيؤ الدموي

  1. ما هو التقيؤ الدموي؟
    القيء الدموي هو وجود الدم في القيء.
  2. ما هي أعراض القيء الدموي؟
    قد تشمل أعراض القيء الدموي تقيؤ الدم والغثيان وآلام البطن والدوخة والضعف.
  3. ما الذي يسبب القيء الدموي؟
    يمكن أن يحدث التقيؤ الدموي بسبب حالات طبية مختلفة، بما في ذلك قرح الجهاز الهضمي، ودوالي المريء، والسرطان.
  4. من هم الأكثر عرضة للإصابة بالتقيؤ الدموي؟
    تشمل الفئات المعرضة لخطر الإصابة بالتقيؤ الدموي أولئك الذين لديهم تاريخ من الإفراط في تناول الكحول، أو أمراض الكبد، أو اضطرابات الجهاز الهضمي.
  5. كيف يتم تشخيص القيء الدموي؟
    يتم تشخيص القيء الدموي عن طريق اختبارات مختلفة.
  6. كيف يتم علاج القيء الدموي؟
    يعتمد علاج القيء الدموي على السبب الكامن وقد يشمل وقف النزيف، وعلاج الحالات الطبية الكامنة، وتوفير السوائل وعمليات نقل الدم، والدعم الغذائي.
  7. هل يمكن الوقاية من القيء الدموي؟
    يمكن الوقاية من القيء الدموي عن طريق إدارة الحالات الطبية الكامنة، وتجنب الإفراط في تناول الكحول، والتدخين، واتباع نظام غذائي متوازن.
  8. هل يُعدّ التقيؤ الدموي حالة طبية طارئة؟
    يُعدّ التقيؤ الدموي الحاد حالة طبية طارئة تتطلب عناية طبية فورية.
  9. هل يمكن أن يكون التقيؤ الدموي مهدداً للحياة؟
    قد يُشكل التقيؤ الدموي خطراً على الحياة إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه على الفور، إذ قد يؤدي إلى نزيف حاد وصدمة.
  10. ما هو وقت التعافي من القيء الدموي؟
    يعتمد وقت التعافي من القيء الدموي على السبب الكامن وراءه وشدة الحالة. وبشكل عام، قد يستغرق التعافي التام من نوبة القيء الدموي عدة أسابيع إلى عدة أشهر. 

Dr. Azhar Perwaiz
Gastrosciences
Meet The Doctor
الرجوع الى الأعلى